أحدث
المكتب
الجهوي
للاستثمار
الفلاحي لتافيلالت
بمقتضى مرسوم
ملكي في سنة1996 ،
وهو مؤسسة
عمومية تتمتع
بالشخصية
المعنوية و
بالاستقلال
المالي تحت
وصاية وزارة
الفلاحة
والاستثمار
الفلاحي .
مهمة
المكتب
الجهوي
للاستثمار الفلاحي
لتافيلالت
الأولى تتمثل
في تنشيط تنمية
العالم
القروي ، تمتد
منطقة نفوذه
على مساحة
تقدر ب77.250 كلم 2 ،
أي ما يمثل 11%
من مجموع
التراب
الوطني ،
وتغطي هذه
المنطقة مجموع
إقليم
الرشيدية و
كذا دائرة بني
تادجيت
التابعة
لإقليم فجيج
بمجموع 53
جماعة قروية .
تتم
إدارة المكتب
بواسطة مجلس
إداري يترأسه وزير
الفلاحة و
الاستثمار
الفلاحي و يتشكل
من عاملي
إقليمي
الرشيدية و
فجيج ، رئيسي
المجلسين
الإقليميين ،
رئيسي
الغرفتين الفلاحيتين
، ممثلي مختلف
الوزارات و
مدير المكتب .
تتواجد
الهياكل
الإدارية
والتقنية
المركزية بالرشيدية
و تباشر عملية
تخطيط مختلف
تدخلات المكتب
على مستوى 5
مقاطعات و هي
:التجهيز
الهيدروفلاحي
، تدبير الري
، التنمية
الفلاحية ، التخطيط
و المالية و
الموارد
البشرية ،
تنقسم كل
مقاطعة الى
مصالح تعتبر
الأجهزة
العملياتية
للمؤسسة ، و
يتم تمثيل
المكتب على
المستوى
الميداني
بخمسة دوائر و
هي : الرشيدية _
أرفود _
كولميمة _
الريش وبني
تادجيت
و تعتبر هذه
الدوائر
هياكل التنفيذ
لأغلبية
المقاطعات
المركزية و
تمتد على مستوى
الفلاحين ب 22
مركز لتنمية
الفلاحية .
و يبلغ
مجموع موظفي
المكتب 825
موظفا ، 11%
منهم أطر عليا
.
تمثل
الفلاحة 90%
من مجموع
النشاط
الاقتصادي
بتافيلالت ، و
هي أصلا
وأساسا
فلاحة
صحراوية
مبنية على
استغلال
الواحات ، و
تطورها يواجه
ثلاثة صعوبات
رئيسية :
1
الصعوبات
الطبيعية :
تتمثل
هذه الصعوبات
في ندرة و
ظرفية
التساقطات
التي
يصعب في
الغالب
التحكم في توقعاتها
وانعكاساتها
إلى جانب
الوضع المهدد بفعل
ظاهرة التصحر
و تدهور واحات
النخيل نتيجة
لانتشار آفة
البيوض ( مرض
فطري يصيب
النخيل) .
2 الصعوبات
الاجتماعية :
تعتبر
التقاليد و
الأعراف و على
الأخص حقوق الماء
و تجزئة حق
الملكية (
الماء – الأرض –
الأشجار ) من
أهم عراقيل
التنمية
الزراعية
بالمنطقة .
3 الصعوبات
الاقتصادية :
إن
الاقتصاد
الفلاحي
للمنطقة هو
اقتصاد معيشي
يتسم بصغر
الملكية و تشتت
القطع الأرضية
وبضعف
الوسائل و
بنسبة
ديموغرافية
عالية .
كما
تعرف المنطقة
وجود عراقيل
جغرافية تقنية
تتمثل خاصة في
عدم كفاية عمل
البحث
الزراعي مما
يعوق التنمية
.
و
من هنا تتمحور
مهمة المكتب
الذي يعمل على
تحقيق هدفين
أساسيين هما :
أ- التقليص
من العراقيل
الطبيعية ،
الاجتماعية و
الاقتصادية .
ب- تحريك
الاستثمار
الفلاحي
بالمنطقة .
تقع
منطقة نفوذ
المكتب
بالجنوب
الشرقي للمملكة
، بالمنطقة
الشبه
صحراوية
للجنوب الأطلسي
و تضم أربعة
أحواض صابة :
زيز ، غريس ،
كير و المعيدر
، الواقعة
كلها في المصب
الجنوبي للأطلس
الكبير ، و
تنقسم
المنطقة الى
ثلاثة وحدات
رئيسية .
1 وحدة
جبلية تتواجد
في الشمال
بالمصب
الجنوبي
للأطلس
الكبير
الشرقي .
2 وحدة
وسطى مكونة من
هضاب تتخللها
الواحات .
3 وحدة
بالجنوب
مكونة من هضاب
عليا صحراوية
.
أما علو
المنطقة
فيتناقص
بشكل تدريجي
من الشمال (
تجري
الأدوية
الثلاثة زيز ،
غريس و كير في
السهل
انطلاقا من
الأطلس
الكبير ، إذ
تمكن مياه واد زيز
من سقي حوض
زيز و سهل
تافيلالت ،
كما تمكن مياه
وادي غريس
غربا من سقي
منطقة أعالي
غريس و جزء من
سهل تافيلالت
بواسطة قناتي
التحويل
لحميدة و
لغريسة ، أما وادي
الكير الواقع
شرق المنطقة
فيمكن من سقي دائرتي
بوذنيب و
بوعنان .
2- الوسط
البشري :
يبلغ
سكان منطقة
نفوذ المكتب 574.500
نسمة موعة على
86.400 عائلة
فلاحية ( حسب
إحصاء سنة 1994)
أغلبيتهم فلاحين
(71%
من مجموع
السكان) كما
تشتغل نسبة61%
من مجموع
السكان
النشيطين في
القطاع
الفلاحي ، و
تبلغ
الكثافة
السكانية
إذا ارجعت
للمساحة
المسقية 10
أشخاص في
الهيكتار .
يعتبر
مناخ
تافيلالت شبه
صحراوي و
يتميز بتأثيره
القاري و
بتساقطات
متوسطة سنوية
ضعيفة تتراوح
ما بين 265 ملم في
الشمال و 60 ملم
في الجنوب ، و
يطبع الأسلوب
السنوي
للأمطار وجود
موسمين
ممطرين :
الخريف و
الربيع
اللذان
تفصلهما مرحلتان
من الجفاف .
كما تعرف
المنطقة بضعف
عدد الأيام
الممطرة إذ
تبلغ 25 يوما في
المتوسط .
أما
درجات
الحرارة
فتختلف من
الشمال إلى
الجنوب ، بحيث
تتساقط
الثلوج
بإملشيل خلال
فصل الشتاء ،
و يمكن أن
تبلغ درجات
الحرارة
بالريصاني
خلال فصل
الصيف 50 درجة ،
بذلك تكون الفوارق
القصوى في
متوسط درجات
الحرارة
اليومية
السنوية جد كبيرة
إذ تبلغ 16 درجة
(تصل على 18 درجة
بالرشيدية ) . كما
تعرف المنطقة
نسبة تبخر
تبلغ في
متوسطها السنوي
2500 ملم ، إلا أن
تواجد أشجار النخيل
يمكن من إحداث
ظروف مناخية
بالواحات اقل
قساوة بنسبة
تبخر قصوى
تبلغ 220 ملم خلال
شهر و دنيا
تبلغ 12 ملم
خلال شهر
يناير مما يجعل
مجموع متوسط
نسبة التبخر
السنوي 1200 ملم ، تتجه
الرياح
المسيطرة
بالمنطقة إلى
الشمال
الشرقي ، يهب
ريح الشرقي
المعروف بالمنطقة
( ريح جاف حار
من الجنوب
الشرقي ) على
الخصوص خلال
فصلي الريع
والخريف .
تتميز
الأراضي
الزراعية
بالواحات
بتغطيتها بالوحل
و الطين نتيجة
لسقيها منذ
قرون مضت بواسطة
مياه
الفيضانات ،
كما
تعتبر هذه الأراضي
غنية بالمواد
العضوية مما
يعطيها خصوبة
مهمة ، إلا أن
تراكم
الأملاح تحت
تأثير التبخر
يجعل نسبة
الملوحة
تتزايد في بعض
المناطق
كتزمي و
السيفا .
تتوزع
الأراضي
بمنطقة نفوذ
المكتب على
الشكل التالي
:
المساحة
المسقية :
المساحة
الغابوية :
الأراضي
الرعوية :
الأراضي
الغير صالحة
للزراعة :
المجموع :
و من خلال
الدراسات ،
يتبين أنه إذا
تمت الإصلاحات
الهيدر و
فلاحية
التكميلية
اللازمة يمكن
تمديد
المساحة
المسقية على
حوالي
على
الرغم من
المهمة
الرعوية التي
تتولاها منطقة
نفوذ المكتب ،
فإن الغطاء
النباتي لهذه
المراعي ضعيف
و يتشكل أساسا
من شجيرات كثيفة
في الشمال (
الشيح- الأزير
) و متناثرة في
الجنوب ، أما
الأراضي
الزراعية فتمتد
على طول
الأودية
مكونة سلسلة
من الواحات ،
و تشكل
الزراعات
الأساسية من
الأصناف التالية
: أشجار
النخيل ،
الزيتون ،
التفاح ، الحبوب
، الفصة ،
الخضروات
والحناء .
يتكون
المصدر
الرئيسي
للموارد
المائية بمنظقة
تافيلالت من
ثلاثة أودية :
زيز ،
غريس والكير
بالإضافة إلى
الطبقات
المائية
الجوفية ، و
يمكن تقسيم
هذه الموارد المائية
حسب مصدرها
إلى ما يلي :
المياه
السطحية :
-
مياه
الفيضانات (
الأودية )
-
المياه
الدائمة (
الينابيع - العيون )
-
مياه
سد الحسن
الداخل
المياه
الجوفية :
-
مياه
الخطارات
-
مياه
الضخ
1.6 المياه
السطحية
يبلغ
المتوسط
السنوي
لحمولة مياه
الفيضانات
بالأحواض
الثلاثة
الرئيسية
للمنطقة 470
مليون م3
موزعة على
الشكل التالي
:
-
حوض غريس 120 مليون م 3
-حوض
كير 190
مليون م 3
و
تقدر المياه
السطحية
المعبأة ب 275
مليون م 3 أي ما
يمثل نسبة 60%
من المقدرة
المائية ، و
تبلغ
المستويات
الحالية
لتعبئة
الموارد
المائية
لأحواض زيز ،
غريس و كير
على التوالي 95%
، 55%
و30%
.
تقدر
هذه المياه ب 200
مليون م 3 منها 120
مليون م 3
مصدرها من
الطبقات
المائية
المتوسطة المعمق
و يتم استغلال
هذه المياه
بواسطة
الخطارات و
محطات الضخ .
و
من الناحية
الهيدروجيولوجية
، تتواجد المنطقة
4 مستويات
للطبقات المائية
، و تتغذى هذه
الطبقات من
التسربات المباشرة
للمياه
بمجريات
الأودية و
الأراضي المسقية
.
يقوم
المكتب
الجهوي
للاستثمار
الفلاحي لتافيلالت
بالتعاون مع
شركة التنمية
الفلاحية و
الأملاك
الفلاحية
بمحطة
التجارب عين
العاطي
بمجموعة من
التجارب
الميدانية
لتحديد
مقاييس
التذويب
بالأراضي
المالحة ، في
حين تهتم
تجارب أخرى
بمعاينة أصناف
نباتية
مقاومة
للمياه
المالحة و
تحديد معايير
هذه المقاومة
.
بعد
الفيضانات
الاستثنائية
و المدمرة (
-
الحقينة
الإجمالية 350 مليون
م 3
- المعدل
السنوي
المتوفر 100 مليون م 3
تعرف شبكة
الري تواجد
نوعين من
القنوات التي تلتقي
على مستوى
القنوات
الثلاثية و هي
:
(2)التقليدية
المقامة منذ
قرون تجري
فيها مياه
الفيض و التي
يخضع تسييرها
للفلاحين ، و
يتم استعمال
مياه السد
بالتشاور ما
بين المكتب و
ممثلي الفلاحين
و تتمحور
تقنية الري
المستعملة في
غمر الأرض
بالمياه ، و
يتوزع الماء
في اتجاه
انحداري .
و تبلغ
المناطق
المستغلة
لمياه السد
-
دائرة
التحويل
بالرشيدية
تبلغ قنواتها
54 كلم لسقي
مساحة
-
حوض زيز
تبلغ قنواته 154 كلم
لسقي مساحة4500
هكتار .
-
سهل
تافلالت تبلغ
قنواته 343 كلم
لسقي مساحة
و
يتم سقي كل من
دائرة
التحويل و حوض
زيز مباشرة
انطلاقا من
السد ، في حين
بالنسبة لسهل
تافيلالت
تطلق المياه
في مجرى وادي
زيز الذي يقوم
بدور القناة
الموصلة ، و
تحول الطلقات
المائية (
التي تبلغ ما
بين 20 إلى 25
مليون م 3) بواسطة
سد البروج
الواقع في
مدخل سهل
تافيلالت ( 70 كلم عن
السد) الذي
يزود الشبكة
العصرية
بالمياه ، و
تبلغ مردودية
القنوات الموصلة
حوالي نسبة 70%
، كما تمكن
المياه
الضائعة
نتيجة
للتسربات من
تغدية الطبقة
المائية التي
يستغلها
الفلاحون
بواسطة
عمليات الضخ .
2.7
الري الصغير و
المتوسط
تتخلص
تدخلات
المكتب في
ميدان الري
الصغير و المتوسط
فيما يلي :
-
تغطية
و بناء
السواقي
القليدية
-
ترميم
، حماية و
بناء سدود
التحويل
-
إصلاح
، بناء و
توسيع
الخطارات
-
إحداث
المصارف
لتعبئة تسرب
الماء
-
إحداث
نقط للماء
-
إحداث
محطات للضخ
على الآبار و
الثقوب
-
حماية
المناطق
الفلاحية من
الفيضانات
-
إنجاز
تجهيزات
بأسفل السدود
التلية
-
إنجاز
مشاريع تحويل
المياه من
وادي الى آخر
يعمل
المكتب في هذا
الإطار جاهدا
للبحث عن
أساليب
للتكامل في
برمجة مشاريع
الإصلاحات
الهيدروفلاحية
بالمنطقة ، كما
يهدف إلى
تحقيق مشاركة
المستفدين و
تنظيمهم في
تعاونيات و
جمعيات
مستعملي مياه
الري و ذلك
لضمان فعالية
العمليات في
هذا الصدد .
و
لقد تمت برمجة
مجموعة من
العمليات
قصيرة و متوسطة
المدى في
الفترة
المتراوحة ما
بين (1996 و 2001) نتناول
إنجاز سدود
كبيرة
للتحويل
وشبكات لتحويل
مياه
الفيضانات
بأحواض غريس و
كير تهدف على
تحسين مستوى
تعبئة المياه
بهذين الحوضين
و ترفعه على
التوالي من 55%
إلى75%
و من 30%
إلى 45%
.
و
تتوزع دوائر
الري الصغير و
المتوسط التي
تتكون من 346
منشأة الى
الشكل التالي
:
تعبأ
المياه
السطحية
بواسطة عتبات
التحويل ( من 40 إلى
يتم
استغلال
المياه
السطحية
بواسطة 246
حاجزا و سدا
للتحويل ، و
يرجع إنشاء
بعض المنشآت
الى عشرات بل
إلى مئات
السنين
بالنسبة
لمجموعة منها
و ذلك باتباع
أعراف سلفية
تعتبر مرجعا
أساسيا لحق
الماء ، إلا
أنه في
السنوات
الأخيرة قام
المكتب
بإنجاز مجموعة
من السدود
العصرية
لتدعيم هذه
الشبكة و هي :
البروج – زيد
الله –
تاديغوست –
لكفيفات و
لحميدة ، إذ
يقوم هذا
الأخير بتحويل
مياه وادي
غريس نحو زيز (
كما تمت
على المدى
القصير برمجة
مشروع تحويل
تكميلي لمياه
وادي غريس نحو
زيز انطلاقا
من سد امحارزة
(على وادي
غريس) ، و يسمح
هذا المشروع
باستيفاء
حاجيات سهل
تافيلالت من
مياه الري و بالتالي
تخفيف الضغط
على سد الحسن
الداخل .
4.7
البحيرات و
السدود
التلية
قام
المكتب
بإنجاز 8 سدود
و بحيرات تلية
منذ سنة 1986 و ذلك
لإحداث نقط
للماء قصد
تكثيف الزراعات
و تدعيم
الطبقات
المائية و
توفير ماء
الشرب للماشية
، و تبلغ
الطاقة
الإجمالية
للحجز لدى هذه
المنشآت 3.5
ملايين م 3
تستفيد منها
مساحة تقدر ب
تستغل
المياه
الجوفية
حاليا بشبكة
ري مكونة مما
يلي :
- 60
محطة للضخ تم
إحداثها من
طرف المكتب
منها 28 منظمة
في إطار
تعاوني
- 6.000
بئر خاصة
مجهزة بمضخات
يتراوح صبيبها
ما بين 4 و
- 250
خطارة مستغلة
من مجموع 570
خطارة تم
إحصاؤها و هي
متواجدة
أساسا
بالمنطقة
الجنوبية (
فزنة – الجرف _-
حنابو –
السيفا –
نتجداد –
مرزوقة و
النيف ) .
- يوحي
وجود
الخطارات و
تسييرها
بمهارة فلاحي المنطقة
إذ هي عبارة
عن مصارف
للمياه
تجلبها من
الطبقات المائية
نحو سطح الأرض
، و يمكن أن
يصل طولها الى
20كلم ،
ويتراوح
عمقها
ما بين
و
لضمان حسن
استغلال هذه
الخطارات
يستوجب الأمر
صيانتها بشكل
مضبوط و ذلك
بالقيام
بأشغال
الإصلاح و
الترميم و لا
سيما بمنطقة
جر المياه .
يعمل
المكتب و
يساهم في
إنجاز
العمليات
التالية :
- المحافظة
على الأراضي
الفلاحية
المهددة نتيجة
لتوسع
البنيان و
العمران
الحضري و
المحافظة على
التراث
العمراني
للمنطقة .
- دراسات
تطهير
المراكز
الحضرية و
القروية لإقليمي
( الرشيدية و
فجيج)
بالإضافة إلى
إنجاز دراسات
رسومات إصلاح
هذه المراكز .
- الكهربة
القروية و
تزويد القصور
بالماء
الصالح للشرب
و ذلك بتجهيز
الآبار
بالألواح
الشمسية و
المضخات
اليدوية و بناية
التجهيزات .
تتواجد
بمنطقة عمل
المكتب 3
مناطق بيئية
زراعية تتميز
كل واحدة منها
بأسلوب إنتاج
خاص بها .
تتميز
المنطقة
الجبلية
بأسلوب إنتاج
مكون من
مستويين :
الورديات (
أشجار التفاح
) والزراعات
التحتية (
الحبوب –
الكلأ ) و
يتعلق الأمر
بأعالي زيز و
غريس و كير و
يتم سقي هذه
الأراضي
بواسطة
المياه
الدائمة
المعبأة بفضل
منشآت الري
الصغير و
المتوسط .
تعرف
هذه المنطقة
بتواجد أسلوب
إنتاج مكثف يضم
ثلاثة
مستويات :
أشجار النخيل
، الزيتون والزراعات
التحتية (
الحبوب ،
الكلأ ،
القطنيات و
الخضروات ) ، و
توجد هذه
المنطقة
بالأحواض الوسطى
لزيز ، غريس و
كير و التي
يتم سقيها بالمياه
الدائمة (
مياه الينابيع
و العيون ) ،
مياه
الفياضانات ،
مياه الضخ و
مياه السد .
يسود
بهذه المنطقة
أسلوب إنتاج
يشمل مستويين
: أشجار
النخيل و
الزراعات
التحتية
(الحبوب ،
الكلأ ،
الزراعات
الخاصة ) ، و
يتواجد هذا الأسلوب
على الخصوص
بسهل
تافيلالت ،
غريس الأسفل ،
تودغة السفلي
و كير الاسفل .
و يضمن السقي
بهذه المناطق
بواسطة مياه
الفيضانات ،
الضخ ،
الخطارات ،
المياه
الدائمة أو
مياه السد .
يشتغل سكان
هذه المنطقة
بتربية
المواشي كنشاط
إضافي الى
الزراعة ، و
يستمد دخلهم
السنوي أساسا
من إنتاج
التمور .
تتميز
منطقة عمل
المكتب
بتجزئة و صغر
الملكية إذ
يبلغ معدل
الضيعة
الواحدة
هكتارا واحدا مع وجود 3
قطع أرضية في
المتوسط لكل
مالك و تصل
الاستغلالات
إلى حوالي 60.000 وحدة تقريبا
وتمثل
الضيعات
الفلاحية
التي تقل مساحتها
عن
يعطي
الجدول
التالي نظرة
تقييمية
للمساحات المزروعة
و إنتاج مختلف
مزروعات
المنطقة :
يبلغ
مجموع أشجار
النخيل
المتواجدة
بالمنطقة 1.250.000
شجرة ، أي ما
يمثل 25%
من مجموع
الثورة
الوطنية
بمتوسط إنتاج
سنوي يقدر ب 26.200
طن . و تعتبر
هذه الأشجار
الدعامة الرئيسية
للفلاحة
بالمنطقة كما
تمثل المصدر
الأساسي لدخل
فلاحي
المنطقة .
و
تعتبر شجرة
النخيل وليدة
تعاقب مختلف
سكان المنطقة
و ذلك بمدها
بتنويع
الأصناف
الموجودة
حاليا مما
أعطى عشرات
الأصناف ، يتميز
منها على
الخصوص بشهرة
واسعة صنفا "
المجهول "
و"بوفقوس "
الذين تم
اختيارهما من
طرف المزارعين
الفلاليين
منذ عشرات
السنين .
وبهذا تعتبر
تافيلالت و
حوض درعة من
أهم الخزانات
السلالية
الغنية في
إنتاج التمور
بالعالم .
إلا أن
هذه الشجرة
تعاني من وجود
مرض البيوض الذي
ظهر في نهاية
القرن الماضي
بحوض درعة . و أصبح
يهدد الأصناف
الجيدة منها و
المتميزة بإنتاجية
مرتفعة مثل
المجهول و
بوفقوس بحيث
تم القضاء إلى
يومنا هذا بسبب
هذه الآفة على
أكثر من ثلثي
أشجار نخيل
المنطقة .
و
أمام هذا
الوضع ، يقوم
المكتب
بتكثيف الجهود
بالتعاون مع
مختلف أجهزة
وزارة
الفلاحة والاستثمار
الفلاحي (
بالأخص
المعهد
الوطني للبحث
الزراعي و
مديرية
وقاية
النباتات و
المراقبة
التقنية و قمع
الغش ) و المؤسسات
الجامعية
المتخصصة من
أجل المحافظة
و تجديد واحات
النخيل .
وتجدر
الإشارة إلى
أنه في هذا
الصدد ، تم
اختيار 6
مجموعات
نباتية مقاومة
لمرض البيوض
تم توزيعها
على مزارعي
المنطقة .
تتواجد
بالمنطقة
حوالي 975.000 شجرة
تنتج سنويا ما
معدله 13.000 طن . و
تحتل بذلك
شجرة الزيتون
المرتبة
الثانية في
الأهمية بعد
شجرة النخيل
من ناحية قيمة
الإنتاج و
تتوزع حسب
تاريخ غرسها
إلى ثلاثة أنواع
:
- المغروسات
التي تتجاوز
50سنة : 4000.000 شجرة
- المغروسات
من 15 ألى50 سنة : 375.000
شجرة
- المغروسات
أقل من 15 سنة : 200.000 شجرة
و
بالإضافة إلى
عامل تآكل هذه
الأشجار مع
مرور السنين
بفعل قدمها ،
فإنها تعاني
من وجود عوامل
أخرى مؤثرة
سلبا عليها ،
نذكر منها على
الخصوص :
- أنواع
محصورة 90%
على صنف picholine Marocaine
- تكثيف
الأشجار و
تشابك
الأغصان و
تقنيات
تقليدية
- جني
و سحق الزيتون
بطريقة
تقليدية
للنهوض
بهذه الزراعة
، يقوم المكتب
بمباشرة العديد
من العمليات
الهادفة و
الرامية إلى إعادة
هيكلة و رفع
إنتاجية هذا
القطاع ، إذ
تتمحور هذه
الإنجازات
أساسا في
المساعدة
التقنية و
تأطير
المنتجين و
ذلك من أجل
تحسين تقنيات
الصيانة و
الجني .
تعرف
أشجار التفاح
التي تقدر
بالمنطقة ب400.000
شجرة توسعا
ملحوظا
في المناطق
الجبلية منذ 1986
في إطار مخطط
تكثيف
الأشجار
المثمرة حيث
توفر الظروف
المناخية
الملائمة
لهذه الأشجار
و للورديات
الأخرى جودة
عالية ،
و تدخل تنمية
الأشجار
المثمرة أيضا
في مساعي
المكتب
لمحاربة
ظاهرة انجراف
التربة و
الخسائر
الناتجة عن
الفيضانات .
تمكن
الظروف
البيئية
الخاصة للجزء
الجنوبي من
منطقة عمل
المكتب من
تنمية مجموعة
واسعة من
المزروعات
مرتفعة
القيمة التسويقية
مثل الملوخية
، الكمون و
الزعفران . و
نظرا للعائد
المهم الذي
تعود به على
الفلاح ، يعمل
المكتب جاهدا
من أجل تنويع
هذه
المزروعات ومساعدة
المنتجين على
تسويق
منتوجاتهم و
بتشجيعهم على
تنظيمهم في
جمعيات مهنية
وتعاونيات.
يلعب
هذا القطاع
دورا مهما في
اقتصاد
المنطقة ، إذ
يبلغ مجموع
القطيع بها
حوالي 620.000 رأس
من الغنم ، 450.000
رأس من الماعز
، 30.000 رأس من
البقر و 10.000 راس من
الإبل .
و
توفر هذه
الماشية
متوسط إنتاج يقدر ب4.000
طن من اللحوم
، 8.000 كن من
الحليب 800 كن من
الصوف و الوبر
و 345.000 وحدة جلدية
في السنة .
يتميز
قطاع الماشية
بمنطقة
تافيلالت
بوجود نمطين
من الإنتاج و
هما :
- نمط
إنتاج واسع
يضم الأغنام
بالمراعي ،
الماعز و
الجمال
الموجودين في
قطعان مختلطة
بأحجام
مختلفة تبعا
لأساليب
العيش : الرحل –
شبه الرحل و
المستقرين .
- نمط
إنتاج مكثف موجود
بالمناطق
المسقية ،
تخضع له قطعان
صغيرة الحجم
من الأبقار
وأغنام
الدمان
متواجدة
أساسا
بإسطبلات و
حظائر قارة .
1.12
تربية
الأغنام و
الماعز
بالمراعي
تستخلص
هذه القطعان
غذاءها أساسا
من المراعي
التي يعتبر
إنتاجها غير
قار حيث يرتبط
ارتباطا
وثيقا بالظروف
المناخية .
تعرف
قطعان هذه
المنطقة بصغر
حجمها مستغلة
الموارد
الكلئية
الهزيلة
للهضاب
الصحراوية و
توجه أساسا
لإنتاج
اللحوم ، و
تعتبر الإبل وسيلة
للنقل لدى
الرحل خلال
فترة تنقلهم .
يتميز
صنف الدمان
بولادته
المبكرة و
بخصوصية
المرتفعة و
بقدرته على
إنجاب
التوائم( 4 خرفان
في المتوسط/
نعجة/ السنة ) و
يقدر هذا
القطيع بحوالي
120.000 راس ، 30%
منها نعجات
منتجة . و لحسن
استغلال
الخصائص المميزة
لهذا الصنف ،
شرع المكتب
منذ سنة 1986 في
إنجاز برنامج
لتنمية هذا
القطيع يهدف
إلى تحقيق ما
يلي :
- ضمان
استمرارية
خصائص هذه
السلالة
- تحسين
الإنتاجية
- تحسين
الإنتاج (
بإحداث
تعاونيات )
و
من أجل تدعيم
هذه العمليات
، قام المكتب
خلال سنة 1994
بإمضاء عقدة
برنامج مع
الجمعية
الوطنية
للأغنام و
الماعز .
4.12
تربية
الأبقار
يغلب
على قطيع
الأبقار
المتواجدة
بالمنطقة الصنف
المحلي (85%)
، إلا أنه
مؤخرا بدأت
السلالات
المستحسنة تفرض
وجودها في
القطعان
المنظمة(
تعاونيات الحليب).
وفي هذا
الإطار يبذل
المكتب قصارى
جهده من أجل
تحسين
السلالات و
ذلك بإنجاز
العمليات
التالية :
- التلقيح
الإصطناعي
بالمناطق
المخصصة لإنتاج
الحليب
- إحداث
18 محطة للسفاد
بالمنطقة
الجبلية
لتحسين
السلالات
- تنظيم
مربي الأبقار
في
التعاونيات .
يعرف
قطاع تربية
الدواجن
بالمنطقة
بتواجد أسلوبين
للإنتاج:
- أسلوب
تقليدي موجه
أساسا للاستهلاك
الذاتي
- أسلوب
عصري متخصص
لانتاج لحم
الدجاج و يوجد
على الخصوص
حول المراكز
الحضرية.
و
لتنمية هذا
المجال ، قام
المكتب
بإحداث تعاونية
لتربية
الدجاج
بالرشيدية
يبلغ متوسط قدرتها
الإنتاجية 120.000
كتكوتا في
السنة .
6.12
تربية النحل
تعتبر
منطقة تافيلالت
مهد النحلة
الصفراء
الصحراوية
المعروفة بتأقلمها
مع المناخ
الحار
وبلطفها
وبإنتاجها
المرتفع . و من
خلال الإحصاء
الذي تم في
سنة1992 تبين بأن 15%
فقط من مجموع 8.000
خلية هي خلايا
عصرية . و
نتيجة لضآلة
هذه النسبة ،
كثف المكتب
مجهوداته
لعصرنة هذه
الخلايا
ولحمايتها من
مرضLa
varroase ( مرض
دخل المنطقة
في سنة 1990) وكذلك
من أجل حماية النحل
خلال فترة
الخصاص و ذلك
بتوزيع السكر
المغذي
للأسراب
المتواجدة .
تمثل
أراضي
المراعي 45%
من مجموع
مساحة منطقة
عمل المكتب ،
وبهدف برنامج
تحسين
المراعي
المتبع من طرف
المكتب إلى
تحقيق هدفين
أساسين :
- البحث
عن التقنيات
القادرة على
تحسين إنتاجية
المراعي
- استعمال
أمثل للمراعي
و ذلك بتنظيم
المربين و
تطبيق أساليب
عقلنة
الإستغلال .
و
لتحقيق هذه
الأهداف ، عمل
المكتب على
إنجاز مجموعة
من الدراسات و
اقتناء
مجموعة من
التجهيزات
نذكر منها على
الخصوص :
- دراسات
نباتية –
بيئية –
اقتصادية و
اجتماعية
تهدف إلى
تحسين استعمال
الموارد
الرعوية
- إحداث
نقط للماء و
أساليب صغرى
لجمع المياه السطحية
لتزويد
القطعان
بالماء
الشروب
- إحداث
حمامات
لمحاربة
الطفيليات
- إحداث
مراكز
للأعراف
- إحداث
مخابئ للماشية
أما
في مجال الصحة
الحيوانية ،
يتدخل المكتب على
ثلاثة
مستويات :
- محاربة
الأمراض
المعروفة
بانعكاساتها
الاقتصادية
السلبية ،
بحيث تتعرض
قطعان الماشية
إلى التهابات
مرضية مختلفة
تقلص من
إنتاجياتها .
- محاربة
الأمراض
الناتجة عن
عدم العناية
الوقائية
- مراقبة
اللحوم على
مستوى 25 مجزرة
بالمنطقة
بالإضافة إلى
مراقبة جودة
المواد
الغذائية في
إطار اللجن الإقليمية
و المحلية .
توجد
منطقة عمل
المكتب عرضة
لظاهرة
التصحر التي
اجتاحتها
نتيجة لتعاقب
الجفاف عليها
منذ عشرات
السنين ، بحيث
تقدر الأراضي
التي امتدت
إليها الرمال
بالعديد من
مئات
الهكتارات كما
غطت عشرات
الكلمترات من
القنوات .
و
لمكافحة هذه
الآفة
الطبيعية ،
يباشر المكتب
كل سنة
بالتعاون مع
مديرية
المياه و
الغبات والسكان
المحليين
بإنجاز
برنامج
بمحاربة زحف
الرمال يشمل
و
يتم محاربة
زحف الرمال
إما بواسطة
إحاطة المناطق
المهددة بسعف
النخيل أو
بلبادات الحلفاء
، (الوسيلة
التقنية
الشائعة
الاستعمال ) أو
باستخدام
الألواح
الإسمنتية (
المعروفة بارتفاع
كلفتها) . هذا
بالإضافة إلى
استعمال
حواجز
بيولوجية
مكونة من
شجيرات التماريكس
و
الأتريبليكس .
أما
بالنسبة
للمدى الطويل
، سيتمحور
التصدي لآفة
زحف الرمال في
حماية الغطاء
النباتي و ذلك
بحماية
المناطق
المجاورة و
المهددة و بتوعية
السكان
المعنيين . و
بالمثل ،
يتناول برنامج
محاربة زحف
الرمال و
انجراف
التربة حماية
ضفاف الأدوية
، بحيث قام
المكتب منذ
إحداثه
بإنجاز
تعتبر
منطقة
تافيلالت من
المناطق
الأكثر تهديدا
بآفة هجوم
الجراد . و
لمواجهة هذا
الإجتياح
الخطير ، يقوم
المكتب
بتنسيق
القيادة الجهوية
للرشيدية و
ذلك بتعبئة
طاقات بشرية و
وسائل مادية
مهمة بحيث
وصلت
المساحات
المعالجة ( الأساليب
الجوية و
البرية ) إلى
15.
وحدات
التصنيع
الفلاحي
تعتبر
عملية تقييم
الإنتاجات
الفلاحية
لتحسين دخل
المنتجين من
الإنشغالات
الدائمة
للمكتب ، ولقد
تم إرساء
قواعد
التصنيع
الفلاحي منذ نهاية
السبعينات و
ذلك بإنجاز
مجموعة من وحدات
التصنيع
الفلاحي نذكر
منها على
الخصوص :
- تعاونيتين
للحليب تم
إحداثهما
بالرشيدية و الريش
و تقوم في
المتوسط
بتسويق
- إقامة
مركز التبريد
للمحافظة على
التفاح بالريش
تبلغ طاقته
التخزينية 1.600
طن .
- إحداث
ثلاثة وحدات
لعصر الزيتون
و إنتاج
الزيوت
بالريش-
الرشيدية و
كولميمة تبلغ طاقتها
الإجمالية 3.500
طن .
في
هذا الصدد
يعتمد المكتب
على ثلاثة
أساليب وهي :
- التعميم
المقرب
المعتمد في 14
مناطق
متجانسة
- التعميم
بالكتلة ، تم
اتخاذه في
أغلبية المناطق
الخاضعة
لمراكز
التنمية
الفلاحية و
التي لها
أسلوب زراعي
مكثف .
- التعميم
بواسطة
الفرقة
المتنقلة وهي
مطبقة بالمناطق
الجبلية
والبعيدة .
التعميم
الفردي مخصص
للاستغلالات
المتخصصة و
لاسيما
المناطق
المعروفة
بأشجار
النخيل ،
التفاح و
الزيتون و
تربية
المواشي .
ففي
هذا المجال ،
يسعى المكتب
جاهدا من أجل
زيادة و تحسين
نسبة التأطير
و ذلك بتأطير
نسبة % 25
من الفلاحين
بواسطة
الفرقة المتنقلة
و 50%
بواسطة
الكثلة .
كما
تعتبر وسائل
التكوين
المستمر و
تشجيع المنتجين
على تنظيم
جمعيات مهنية
و تعاونيات من
بين العوامل
المهمة في
استراتيجية
التعميم
المعتمدة من
طرف المكتب ،
بحيث يمكن هذا
التكوين من
تحسين
تزويدهم
بعوامل
الإنتاج و بالمعدات
الفلاحية ،
تسهيل استفادتهم
من القروض
التي يمنحها
صندوق القرض الفلاحي
، تحسيسهم
بالمسؤولية و
إشراكهم في برامج
التنمية
الفلاحية ،
هذا بالإضافة
إلى الاهتمام
الخاص الذي تم
إعطاؤه
لتحسيس و توعية
المرأة
القروية
وتربيتها .
17.
التنظيم
المهني
تضم
منطقة عمل
المكتب 54
تعاونية تضم
حوالي 4.000 منخرط
، و تتوزع هذه
التعاونيات
حسب التصنيف
التالي :
18.
القرض
الفلاحي
تتواجد
مؤسسة
الصندوق
الوطني للقرض
الفلاحي
بمنطقة عمل
المكتب
بواسطة
صندوقين
جهويين بالرشيدية
و بوعرفة
تتفرع عنها
صناديق محلية
توجد بالريش ،
أرفود و
تالسينت .
ويبلغ متوسط
القروض
السنوية
الممنوحة
حوالي 10.000.000 درهم
، بحيث لا يتجاوز
متوسط القروض
بالنسبة لكل
مستفيد 5.000 درهم
في االسنة .