المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لتافيلالت

 

أحدث المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لتافيلالت بمقتضى مرسوم ملكي في سنة1996 ، وهو مؤسسة عمومية تتمتع بالشخصية المعنوية و بالاستقلال المالي تحت وصاية وزارة الفلاحة والاستثمار الفلاحي .

مهمة المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لتافيلالت الأولى تتمثل في تنشيط تنمية العالم القروي ، تمتد منطقة نفوذه على مساحة تقدر ب77.250 كلم 2 ، أي ما يمثل 11% من مجموع التراب الوطني ، وتغطي هذه المنطقة مجموع إقليم الرشيدية و كذا دائرة بني تادجيت التابعة لإقليم فجيج بمجموع 53 جماعة قروية .

تتم إدارة المكتب بواسطة مجلس إداري يترأسه  وزير الفلاحة و الاستثمار الفلاحي و يتشكل من عاملي إقليمي الرشيدية و فجيج ، رئيسي المجلسين الإقليميين ، رئيسي الغرفتين الفلاحيتين ، ممثلي مختلف الوزارات و مدير المكتب .

تتواجد الهياكل الإدارية والتقنية المركزية بالرشيدية و تباشر عملية تخطيط مختلف تدخلات المكتب على مستوى 5 مقاطعات و هي :التجهيز الهيدروفلاحي ، تدبير الري ، التنمية الفلاحية ، التخطيط و المالية و الموارد البشرية ، تنقسم كل مقاطعة الى مصالح تعتبر الأجهزة العملياتية للمؤسسة ، و يتم تمثيل المكتب على المستوى الميداني بخمسة دوائر و هي : الرشيدية _ أرفود  _ كولميمة _ الريش وبني تادجيت  و تعتبر هذه الدوائر هياكل التنفيذ لأغلبية المقاطعات المركزية و تمتد على مستوى الفلاحين ب 22 مركز لتنمية الفلاحية .

و يبلغ مجموع موظفي المكتب 825 موظفا ، 11% منهم أطر عليا .

 

مقدمة

تمثل الفلاحة 90% من مجموع النشاط الاقتصادي بتافيلالت ، و هي أصلا  وأساسا فلاحة صحراوية مبنية على استغلال الواحات ، و تطورها يواجه ثلاثة صعوبات رئيسية :

1 الصعوبات الطبيعية :

تتمثل هذه الصعوبات في ندرة و ظرفية التساقطات التي  يصعب في الغالب التحكم في توقعاتها وانعكاساتها إلى جانب الوضع المهدد  بفعل ظاهرة التصحر و تدهور واحات النخيل نتيجة لانتشار آفة البيوض ( مرض فطري يصيب النخيل) .

 

2 الصعوبات الاجتماعية :

تعتبر التقاليد و الأعراف و على الأخص حقوق الماء و تجزئة حق الملكية ( الماء – الأرض – الأشجار ) من أهم عراقيل التنمية الزراعية بالمنطقة .

 

3 الصعوبات الاقتصادية :

إن الاقتصاد الفلاحي للمنطقة هو اقتصاد معيشي يتسم بصغر الملكية  و تشتت القطع الأرضية وبضعف الوسائل و بنسبة ديموغرافية عالية .

كما تعرف المنطقة وجود عراقيل جغرافية تقنية تتمثل خاصة في عدم كفاية عمل البحث الزراعي مما يعوق التنمية .

و من هنا تتمحور مهمة المكتب الذي يعمل على تحقيق هدفين أساسيين هما :

أ‌-       التقليص من العراقيل الطبيعية ، الاجتماعية و الاقتصادية .

ب‌-   تحريك الاستثمار الفلاحي بالمنطقة  .

 

1-    الوضعية الجغرافية

تقع منطقة نفوذ المكتب بالجنوب الشرقي للمملكة ، بالمنطقة الشبه صحراوية للجنوب الأطلسي و تضم أربعة أحواض صابة : زيز ، غريس ، كير و المعيدر ، الواقعة كلها في المصب الجنوبي للأطلس الكبير ، و تنقسم المنطقة الى ثلاثة وحدات رئيسية .

1 وحدة جبلية تتواجد في الشمال بالمصب الجنوبي للأطلس الكبير الشرقي .

2 وحدة وسطى مكونة من هضاب تتخللها الواحات .

3 وحدة بالجنوب مكونة من هضاب عليا صحراوية .

أما علو المنطقة  فيتناقص بشكل تدريجي من الشمال (2000 م في المتوسط) إلى الجنوب (900م تقريبا ) .

تجري الأدوية الثلاثة  زيز ، غريس و كير في السهل انطلاقا من الأطلس الكبير ، إذ تمكن مياه  واد زيز من سقي حوض زيز و سهل تافيلالت ، كما تمكن مياه وادي غريس غربا من سقي منطقة أعالي غريس و جزء من سهل تافيلالت بواسطة قناتي التحويل لحميدة و لغريسة ، أما وادي الكير الواقع شرق المنطقة فيمكن من سقي دائرتي بوذنيب و بوعنان .

 

2-    الوسط البشري :

يبلغ سكان منطقة نفوذ المكتب 574.500 نسمة موعة على 86.400 عائلة فلاحية ( حسب إحصاء سنة 1994) أغلبيتهم فلاحين (71% من مجموع السكان) كما تشتغل نسبة61% من مجموع السكان النشيطين في القطاع الفلاحي ، و تبلغ الكثافة  السكانية إذا ارجعت للمساحة المسقية 10 أشخاص في الهيكتار .

 

3-    المناخ

يعتبر مناخ تافيلالت شبه صحراوي و يتميز بتأثيره القاري و بتساقطات متوسطة سنوية ضعيفة تتراوح ما بين 265 ملم في الشمال و 60 ملم في الجنوب ، و يطبع الأسلوب السنوي للأمطار وجود موسمين ممطرين : الخريف و الربيع اللذان تفصلهما مرحلتان من الجفاف . كما تعرف المنطقة بضعف عدد الأيام الممطرة إذ تبلغ 25 يوما في المتوسط .

أما درجات الحرارة فتختلف من الشمال إلى الجنوب ، بحيث تتساقط الثلوج بإملشيل خلال فصل الشتاء ، و يمكن أن تبلغ درجات الحرارة بالريصاني خلال فصل الصيف 50 درجة ، بذلك تكون الفوارق القصوى في متوسط درجات الحرارة اليومية السنوية جد كبيرة إذ تبلغ 16 درجة (تصل على 18 درجة بالرشيدية ) . كما تعرف المنطقة نسبة تبخر تبلغ في متوسطها السنوي 2500 ملم ، إلا أن تواجد أشجار  النخيل يمكن من إحداث ظروف مناخية بالواحات اقل قساوة بنسبة تبخر قصوى تبلغ 220 ملم خلال شهر و دنيا تبلغ 12 ملم خلال شهر يناير مما يجعل مجموع متوسط نسبة التبخر السنوي 1200 ملم ، تتجه الرياح المسيطرة بالمنطقة إلى الشمال  الشرقي ، يهب ريح الشرقي المعروف بالمنطقة ( ريح جاف حار من الجنوب الشرقي ) على الخصوص خلال فصلي الريع والخريف .

 

4-    التربة

تتميز الأراضي الزراعية بالواحات بتغطيتها بالوحل و الطين نتيجة لسقيها منذ قرون مضت بواسطة مياه الفيضانات ، كما  تعتبر هذه الأراضي غنية بالمواد العضوية مما يعطيها خصوبة مهمة ، إلا أن تراكم الأملاح تحت تأثير التبخر يجعل نسبة الملوحة تتزايد في بعض المناطق كتزمي و السيفا .

تتوزع الأراضي بمنطقة نفوذ المكتب على الشكل التالي :

المساحة المسقية  : 60.000 هكتار ( 0.8% )

المساحة الغابوية : 115.000 هكتار ( 1.5% )

الأراضي الرعوية  : 3.500.000 هكتار (45.3%)

الأراضي الغير صالحة للزراعة   :  4.050.000 هكتار ( 52.4%)

المجموع         :  7.725.000 هكتار

و من خلال الدراسات ، يتبين أنه إذا تمت الإصلاحات الهيدر و فلاحية التكميلية اللازمة يمكن تمديد المساحة المسقية على حوالي 75.000 هكتار .

 

5-    الغطاء النباتي

على الرغم من المهمة الرعوية التي تتولاها منطقة نفوذ المكتب ، فإن الغطاء النباتي لهذه المراعي ضعيف و يتشكل أساسا من شجيرات كثيفة في الشمال ( الشيح- الأزير ) و متناثرة  في الجنوب ، أما الأراضي الزراعية فتمتد على طول الأودية مكونة سلسلة من الواحات ، و تشكل الزراعات الأساسية من الأصناف التالية : أشجار النخيل ، الزيتون ، التفاح ، الحبوب ، الفصة ، الخضروات والحناء .

 

6-    الموارد المائية

يتكون المصدر الرئيسي للموارد المائية بمنظقة تافيلالت من ثلاثة أودية : زيز  ، غريس والكير بالإضافة إلى الطبقات المائية  الجوفية ، و يمكن تقسيم هذه الموارد المائية حسب مصدرها إلى ما يلي :

المياه السطحية :

-         مياه الفيضانات ( الأودية )

-         المياه الدائمة ( الينابيع -  العيون )

-         مياه سد الحسن الداخل

 

المياه الجوفية :

-         مياه الخطارات

-         مياه الضخ

 

1.6 المياه السطحية

يبلغ المتوسط السنوي لحمولة مياه الفيضانات بالأحواض الثلاثة الرئيسية للمنطقة 470 مليون م3 موزعة على الشكل التالي :

                               - حوض زيز          160 مليون 3م

                            - حوض غريس          120 مليون م 3

                                -حوض كير          190 مليون م 3

         و تقدر المياه السطحية المعبأة ب 275 مليون م 3 أي ما يمثل نسبة 60% من المقدرة المائية ، و تبلغ المستويات الحالية لتعبئة الموارد المائية لأحواض زيز ، غريس و كير على التوالي  95% ، 55%

و30% .

 

2.6 المياه الجوفية

            تقدر هذه المياه ب 200 مليون م 3 منها 120 مليون م 3 مصدرها من الطبقات المائية المتوسطة المعمق و يتم استغلال هذه المياه بواسطة الخطارات و محطات الضخ .

         و من الناحية الهيدروجيولوجية ، تتواجد المنطقة 4 مستويات للطبقات المائية ، و تتغذى هذه الطبقات من التسربات المباشرة للمياه بمجريات الأودية و الأراضي المسقية .

 

3.6 ملوحة المياه

         يقوم المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لتافيلالت بالتعاون مع شركة التنمية الفلاحية و الأملاك الفلاحية بمحطة التجارب عين العاطي بمجموعة من التجارب الميدانية لتحديد مقاييس التذويب بالأراضي المالحة ، في حين تهتم تجارب أخرى بمعاينة أصناف نباتية مقاومة للمياه المالحة و تحديد معايير هذه المقاومة .

 

7 تعبئة المياه السطحية

1.7 الري الكبير

         بعد الفيضانات الاستثنائية و المدمرة (5000 م 3/ ث) لوادي زيز و التي اجتاحت المنطقة خلال شهر نونبر من سنة 1965 حيث تركت 25.000 شخص بدون مأوى ، كما دمرت ما يناهز 75.000 شجرة زيتون و أكثر من 16.000 . شجرة نخيل ، جاء القرار الملكي السامي لصاحب  الجلالة الحسن الثاني  نصره الله لبناء سد الحسن الداخل ، و لقد تمت الأشغال بهذا السد في سنة 1971 , و تتميز خصائصه بما يلي :

         - الحقينة الإجمالية       350 مليون م 3

  -  المعدل السنوي المتوفر 100 مليون م 3

 

         تعرف شبكة الري تواجد نوعين من القنوات التي تلتقي على مستوى القنوات الثلاثية و هي :

(1)العصرية و تستعمل  مياه الحسن الداخل

(2)التقليدية المقامة منذ قرون تجري فيها مياه الفيض و التي يخضع تسييرها للفلاحين ، و يتم استعمال مياه السد بالتشاور ما بين المكتب و ممثلي الفلاحين و تتمحور تقنية الري المستعملة في غمر الأرض بالمياه ، و يتوزع الماء في اتجاه انحداري .

    و تبلغ المناطق  المستغلة لمياه السد 27.900 هكتار موزعة كالتالي :

-         دائرة التحويل بالرشيدية تبلغ قنواتها 54 كلم لسقي مساحة 1.000 هكتار .

-          حوض زيز تبلغ قنواته  154 كلم لسقي مساحة4500 هكتار .

-         سهل تافلالت تبلغ قنواته 343 كلم لسقي مساحة 22.400 هكتار خلال كل موسم فلاحي  ،يضمن السد سقي حوض زيز و دائرة التحويل بواسطة 8 إلى 12 طلقة مائية (50 مليون م ) بالإضافة على سقي سهل تافيلالت بطلقتين إلى 4 طلقات مائية ( 90 مليون م 3) ,

         و يتم سقي كل من دائرة التحويل و حوض زيز مباشرة انطلاقا من السد ، في حين بالنسبة لسهل تافيلالت تطلق المياه في مجرى وادي زيز الذي يقوم بدور القناة الموصلة ، و تحول الطلقات المائية ( التي تبلغ ما بين 20 إلى 25 مليون م 3) بواسطة سد البروج الواقع في مدخل سهل تافيلالت  ( 70 كلم عن السد) الذي يزود الشبكة العصرية بالمياه ، و تبلغ مردودية القنوات الموصلة حوالي نسبة 70% ، كما تمكن المياه الضائعة نتيجة  للتسربات من تغدية الطبقة المائية التي يستغلها الفلاحون بواسطة عمليات الضخ .

 

2.7 الري الصغير و المتوسط

تتخلص تدخلات المكتب في ميدان الري الصغير و المتوسط فيما يلي :

-         تغطية و بناء السواقي القليدية

-         ترميم ، حماية و بناء سدود التحويل

-         إصلاح ، بناء و توسيع الخطارات

-         إحداث المصارف لتعبئة تسرب الماء

-         إحداث نقط للماء

-          إحداث محطات للضخ على الآبار و الثقوب

-         حماية المناطق الفلاحية من الفيضانات

-         إنجاز تجهيزات بأسفل السدود التلية

-         إنجاز مشاريع تحويل المياه من وادي الى آخر

 

         يعمل المكتب في هذا الإطار جاهدا للبحث عن أساليب للتكامل في برمجة مشاريع الإصلاحات الهيدروفلاحية بالمنطقة ، كما يهدف إلى تحقيق مشاركة المستفدين و تنظيمهم في تعاونيات و جمعيات مستعملي مياه الري و ذلك لضمان فعالية العمليات في هذا الصدد .

         و لقد تمت برمجة مجموعة من العمليات قصيرة و متوسطة المدى في الفترة المتراوحة ما بين (1996 و 2001) نتناول إنجاز سدود كبيرة للتحويل وشبكات لتحويل مياه الفيضانات بأحواض غريس و كير تهدف على تحسين مستوى تعبئة المياه بهذين الحوضين و ترفعه على التوالي من 55% إلى75% و من 30% إلى 45% .

         و تتوزع دوائر الري الصغير و المتوسط التي تتكون من 346 منشأة الى الشكل التالي :

         تعبأ المياه السطحية بواسطة عتبات التحويل ( من  40 إلى 200 م 3/ث في الأعلى إلى ما بين 3 و30م3/ث في سافلة الأحواض ) و كذلك بواسطة أساليب تجميع المياه ( سدود التحويل – سدود الحجز- أحواض التجميع ) .

 

7.3 سدود التحويل

         يتم استغلال المياه السطحية بواسطة 246 حاجزا و سدا للتحويل ، و يرجع إنشاء بعض المنشآت الى عشرات بل إلى مئات السنين بالنسبة لمجموعة منها و ذلك باتباع أعراف سلفية تعتبر مرجعا أساسيا لحق الماء ، إلا أنه في السنوات الأخيرة قام المكتب بإنجاز مجموعة من السدود العصرية لتدعيم هذه الشبكة و هي : البروج – زيد الله – تاديغوست – لكفيفات و لحميدة ، إذ يقوم هذا الأخير بتحويل مياه وادي غريس نحو زيز ( 16 م 3/ث ) .

          كما تمت على المدى القصير برمجة مشروع تحويل تكميلي لمياه وادي غريس نحو زيز انطلاقا من سد امحارزة (على وادي غريس) ، و يسمح هذا المشروع باستيفاء حاجيات سهل تافيلالت من مياه الري و بالتالي تخفيف الضغط على سد الحسن الداخل .

 

4.7 البحيرات و السدود التلية

         قام المكتب بإنجاز 8 سدود و بحيرات تلية منذ سنة 1986 و ذلك لإحداث نقط للماء قصد تكثيف الزراعات و تدعيم الطبقات المائية و توفير ماء الشرب للماشية ، و تبلغ الطاقة الإجمالية للحجز لدى هذه المنشآت 3.5 ملايين م 3 تستفيد منها مساحة تقدر ب 1.430 هكتار ، و تمكن البحيرة الطبيعية لمرزوقة المعدة من طرف المكتب ما بين سنتي 1979 و 1980 و التي تصل طاقتها للحجز 3 ملايين م 3 من المساهمة في ري حوالي 1.000 هكتار إلى جانب الاستفادة من مياه سد الحسن الداخل .

 

8 تعبئة المياه الجوفية

         تستغل المياه الجوفية حاليا بشبكة ري مكونة مما يلي :

-      60 محطة للضخ تم إحداثها من طرف المكتب منها 28 منظمة في إطار تعاوني

-      6.000 بئر خاصة مجهزة بمضخات يتراوح صبيبها ما بين 4 و 15 لتر في الثانية

-      250 خطارة مستغلة من مجموع 570 خطارة تم إحصاؤها و هي متواجدة أساسا بالمنطقة الجنوبية ( فزنة – الجرف _- حنابو – السيفا – نتجداد – مرزوقة و النيف ) .

-      يوحي وجود الخطارات و تسييرها بمهارة فلاحي المنطقة إذ هي عبارة عن مصارف للمياه تجلبها من الطبقات المائية نحو سطح الأرض ، و يمكن أن يصل طولها الى 20كلم ، ويتراوح عمقها  ما بين 6 أمتار إلى 18 متر و صبيبها  المتوسط ما بين 10و15 لترا في الثانية . ويشرف على إدارة كل خطارة شيخ منتخب و يتم توزيع المياه إما على أساس العمل المبذول في إنجازها أو حسب المساحة المسقية .

         و لضمان حسن استغلال هذه الخطارات يستوجب الأمر صيانتها بشكل مضبوط و ذلك بالقيام بأشغال الإصلاح و الترميم و لا سيما بمنطقة جر المياه .

 

9 . التجهيزات الجماعية

         يعمل المكتب و يساهم في إنجاز العمليات التالية :

-      المحافظة على الأراضي الفلاحية المهددة نتيجة لتوسع البنيان و العمران الحضري و المحافظة على التراث العمراني للمنطقة .

-      دراسات تطهير المراكز الحضرية و القروية لإقليمي ( الرشيدية و فجيج) بالإضافة إلى إنجاز دراسات رسومات إصلاح هذه المراكز .

-      الكهربة القروية و تزويد القصور بالماء الصالح للشرب و ذلك بتجهيز الآبار بالألواح الشمسية و المضخات اليدوية و بناية التجهيزات .

 

10 . إستغلال الأراضي و أساليب الانتاج بالمنطقة

         تتواجد بمنطقة عمل المكتب 3 مناطق بيئية زراعية تتميز كل واحدة منها بأسلوب إنتاج خاص بها .

 

1.10 المنطقة الجبلية

         تتميز المنطقة الجبلية بأسلوب إنتاج مكون من مستويين : الورديات ( أشجار التفاح ) والزراعات التحتية ( الحبوب – الكلأ ) و يتعلق الأمر بأعالي زيز و غريس و كير و يتم سقي هذه الأراضي بواسطة المياه الدائمة المعبأة بفضل منشآت الري الصغير و المتوسط .

 

2.10 المنطقة الوسطى

         تعرف هذه المنطقة بتواجد أسلوب إنتاج مكثف يضم ثلاثة مستويات : أشجار النخيل ، الزيتون والزراعات التحتية ( الحبوب ، الكلأ ، القطنيات و الخضروات ) ، و توجد هذه المنطقة بالأحواض الوسطى لزيز ، غريس و كير و التي يتم سقيها بالمياه الدائمة ( مياه الينابيع و العيون ) ، مياه الفياضانات ، مياه الضخ و مياه السد .

 

3.10 سهل تافيلالت

         يسود بهذه المنطقة أسلوب إنتاج يشمل مستويين : أشجار النخيل و الزراعات التحتية (الحبوب ، الكلأ ، الزراعات الخاصة ) ، و يتواجد هذا الأسلوب على الخصوص بسهل تافيلالت ، غريس الأسفل ، تودغة السفلي و كير الاسفل . و يضمن السقي بهذه المناطق بواسطة مياه الفيضانات ، الضخ ، الخطارات ، المياه الدائمة أو مياه السد . يشتغل سكان هذه المنطقة بتربية المواشي كنشاط إضافي الى الزراعة ، و يستمد دخلهم السنوي أساسا من إنتاج التمور .

 

4.10 هياكل الاستغلالات الفلاحية

         تتميز منطقة عمل المكتب بتجزئة و صغر الملكية إذ يبلغ معدل الضيعة الواحدة هكتارا واحدا  مع وجود 3 قطع أرضية في المتوسط لكل مالك و تصل الاستغلالات إلى حوالي 60.000  وحدة تقريبا وتمثل الضيعات الفلاحية التي تقل مساحتها عن 5 هكتارات 98% و يشمل نظام الاستغلال المباشر 70% من الأراضي ، كما تمثل أراضي " الملك " نسبة95% من المساحة الإجمالية في حين يخضع الباقي لنظام " الحبوس" و تعتبر الأراضي الغير المسقية بصفة عامة أراضي " جماعية " .

 

11. الإنتاج الزراعي

         يعطي الجدول التالي نظرة تقييمية للمساحات المزروعة و إنتاج مختلف مزروعات المنطقة :

يبلغ مجموع أشجار النخيل المتواجدة بالمنطقة 1.250.000 شجرة ، أي ما يمثل 25% من مجموع الثورة الوطنية بمتوسط إنتاج سنوي يقدر ب 26.200 طن . و تعتبر هذه الأشجار الدعامة الرئيسية للفلاحة بالمنطقة كما تمثل المصدر الأساسي  لدخل فلاحي المنطقة .

         و تعتبر شجرة النخيل وليدة تعاقب مختلف سكان المنطقة و ذلك بمدها بتنويع الأصناف الموجودة حاليا مما أعطى عشرات الأصناف  ، يتميز منها على الخصوص بشهرة واسعة صنفا " المجهول " و"بوفقوس " الذين تم اختيارهما من طرف المزارعين الفلاليين منذ عشرات السنين . وبهذا تعتبر تافيلالت و حوض درعة من أهم الخزانات السلالية الغنية في إنتاج التمور بالعالم .

إلا أن هذه الشجرة تعاني من وجود مرض البيوض الذي ظهر في نهاية القرن الماضي بحوض درعة . و أصبح يهدد الأصناف الجيدة منها و المتميزة بإنتاجية مرتفعة مثل المجهول و بوفقوس بحيث تم القضاء إلى يومنا هذا بسبب هذه الآفة على أكثر من ثلثي أشجار نخيل المنطقة .

         و أمام هذا الوضع ، يقوم المكتب بتكثيف الجهود بالتعاون مع مختلف أجهزة وزارة الفلاحة والاستثمار الفلاحي ( بالأخص المعهد الوطني للبحث الزراعي و مديرية وقاية  النباتات و المراقبة التقنية و قمع الغش ) و المؤسسات الجامعية المتخصصة من أجل المحافظة و تجديد واحات النخيل . وتجدر الإشارة إلى أنه في هذا الصدد ، تم اختيار 6 مجموعات نباتية مقاومة لمرض البيوض تم توزيعها على مزارعي المنطقة .

 

2.11 تجديد بساتين الزيتون

         تتواجد بالمنطقة حوالي 975.000 شجرة تنتج سنويا ما معدله 13.000 طن . و تحتل بذلك شجرة الزيتون المرتبة الثانية في الأهمية بعد شجرة النخيل من ناحية قيمة الإنتاج و تتوزع حسب تاريخ غرسها إلى ثلاثة أنواع :

-      المغروسات التي تتجاوز 50سنة : 4000.000 شجرة

-      المغروسات من 15 ألى50 سنة : 375.000 شجرة

-      المغروسات أقل من 15 سنة      : 200.000 شجرة

     و بالإضافة إلى عامل تآكل هذه الأشجار مع مرور السنين بفعل قدمها ، فإنها تعاني من وجود عوامل أخرى مؤثرة سلبا عليها ، نذكر منها على الخصوص :

-      أنواع محصورة 90% على صنف picholine Marocaine

-      تكثيف الأشجار و تشابك الأغصان و تقنيات تقليدية

-      جني و سحق الزيتون بطريقة تقليدية

     للنهوض بهذه الزراعة ، يقوم المكتب بمباشرة العديد من العمليات الهادفة و الرامية إلى إعادة هيكلة و رفع إنتاجية هذا القطاع ، إذ تتمحور هذه الإنجازات أساسا في المساعدة التقنية و تأطير المنتجين و ذلك من أجل تحسين تقنيات الصيانة و الجني .

 

3.11 الأشجار المثمرة بالمنطقة الجبلية

     تعرف أشجار التفاح التي تقدر بالمنطقة ب400.000 شجرة توسعا ملحوظا  في المناطق الجبلية منذ 1986 في إطار مخطط تكثيف الأشجار المثمرة حيث توفر الظروف المناخية الملائمة لهذه الأشجار و للورديات الأخرى جودة عالية ،  و تدخل تنمية الأشجار المثمرة أيضا في مساعي المكتب لمحاربة ظاهرة انجراف التربة و الخسائر الناتجة عن الفيضانات .

 

4.11 الزراعات الخاصة

     تمكن الظروف البيئية الخاصة للجزء الجنوبي من منطقة عمل المكتب من تنمية مجموعة واسعة من المزروعات مرتفعة القيمة التسويقية مثل الملوخية ، الكمون و الزعفران . و نظرا للعائد المهم الذي تعود به على الفلاح ، يعمل المكتب جاهدا من أجل تنويع هذه المزروعات ومساعدة المنتجين على تسويق منتوجاتهم و بتشجيعهم على تنظيمهم في جمعيات مهنية وتعاونيات.

 

12. الإنتاج الحيواني

     يلعب هذا القطاع دورا مهما في اقتصاد المنطقة ، إذ يبلغ مجموع القطيع بها حوالي 620.000 رأس من الغنم ، 450.000 رأس من الماعز ، 30.000 رأس من البقر و 10.000 راس من الإبل .

     و توفر هذه الماشية متوسط إنتاج  يقدر ب4.000 طن من اللحوم ، 8.000 كن من الحليب 800 كن من الصوف و الوبر و 345.000 وحدة جلدية في السنة .

يتميز قطاع الماشية بمنطقة تافيلالت بوجود نمطين من الإنتاج و هما :

-      نمط إنتاج واسع يضم الأغنام بالمراعي ، الماعز و الجمال الموجودين في قطعان مختلطة بأحجام مختلفة تبعا لأساليب العيش : الرحل – شبه الرحل و المستقرين .

-      نمط إنتاج   مكثف  موجود بالمناطق المسقية ، تخضع له قطعان صغيرة الحجم من الأبقار وأغنام الدمان متواجدة أساسا بإسطبلات و حظائر قارة .

 

1.12 تربية الأغنام و الماعز بالمراعي

         تستخلص هذه القطعان غذاءها أساسا من المراعي التي يعتبر إنتاجها غير قار حيث يرتبط ارتباطا وثيقا بالظروف المناخية .

 

2.12 تربية الإبل

         تعرف قطعان هذه المنطقة بصغر حجمها مستغلة الموارد الكلئية الهزيلة للهضاب الصحراوية و توجه أساسا لإنتاج اللحوم ، و تعتبر الإبل وسيلة للنقل لدى الرحل خلال فترة تنقلهم .

 

3.12 تربية أغنام الدمان

         يتميز صنف الدمان بولادته المبكرة و بخصوصية المرتفعة و بقدرته على إنجاب التوائم( 4 خرفان في المتوسط/ نعجة/ السنة ) و يقدر هذا القطيع بحوالي 120.000 راس ، 30% منها نعجات منتجة . و لحسن استغلال الخصائص المميزة لهذا الصنف ، شرع المكتب منذ سنة 1986 في إنجاز برنامج لتنمية هذا القطيع يهدف إلى تحقيق ما يلي :

-      ضمان استمرارية خصائص هذه السلالة

-      تحسين الإنتاجية

-      تحسين الإنتاج ( بإحداث تعاونيات )

         و من أجل تدعيم هذه العمليات ، قام المكتب خلال سنة 1994 بإمضاء عقدة برنامج مع الجمعية الوطنية للأغنام و الماعز .

 

4.12 تربية الأبقار

         يغلب على قطيع الأبقار المتواجدة بالمنطقة الصنف المحلي (85%) ، إلا أنه مؤخرا بدأت السلالات المستحسنة تفرض وجودها في القطعان المنظمة( تعاونيات الحليب). وفي هذا الإطار يبذل المكتب قصارى جهده من أجل تحسين السلالات و ذلك بإنجاز العمليات التالية :

-      التلقيح الإصطناعي بالمناطق المخصصة لإنتاج الحليب

-      إحداث 18 محطة للسفاد بالمنطقة الجبلية لتحسين السلالات

-      تنظيم مربي الأبقار في التعاونيات .

 

5.12 تربية الدواجن

         يعرف قطاع تربية الدواجن بالمنطقة بتواجد أسلوبين للإنتاج:

-      أسلوب تقليدي موجه أساسا للاستهلاك الذاتي

-      أسلوب عصري متخصص لانتاج لحم الدجاج و يوجد على الخصوص حول المراكز الحضرية.

         و لتنمية هذا المجال ، قام المكتب بإحداث تعاونية لتربية الدجاج بالرشيدية يبلغ متوسط قدرتها الإنتاجية 120.000 كتكوتا في السنة .

 

6.12 تربية النحل

         تعتبر منطقة تافيلالت مهد النحلة الصفراء الصحراوية المعروفة بتأقلمها مع المناخ الحار وبلطفها وبإنتاجها المرتفع . و من خلال الإحصاء الذي تم في سنة1992 تبين بأن 15% فقط من مجموع 8.000 خلية هي خلايا عصرية . و نتيجة لضآلة هذه النسبة ، كثف المكتب مجهوداته لعصرنة هذه الخلايا ولحمايتها من مرضLa varroase ( مرض دخل المنطقة في سنة 1990) وكذلك من أجل حماية النحل خلال فترة الخصاص و ذلك بتوزيع السكر المغذي للأسراب المتواجدة .

 

7.12 تحسين المراعي

         تمثل أراضي المراعي 45% من مجموع مساحة منطقة عمل المكتب ، وبهدف برنامج تحسين المراعي المتبع من طرف المكتب إلى تحقيق هدفين أساسين :

-      البحث عن التقنيات القادرة على تحسين إنتاجية المراعي

-      استعمال أمثل للمراعي و ذلك بتنظيم المربين و تطبيق أساليب عقلنة الإستغلال .

         و لتحقيق هذه الأهداف ، عمل المكتب على إنجاز مجموعة من الدراسات و اقتناء مجموعة من التجهيزات نذكر منها على الخصوص :

-      دراسات نباتية – بيئية – اقتصادية و اجتماعية تهدف إلى تحسين استعمال الموارد الرعوية

-      إحداث نقط للماء و أساليب صغرى لجمع المياه السطحية لتزويد القطعان بالماء الشروب

-      إحداث حمامات لمحاربة الطفيليات

-      إحداث مراكز للأعراف

-      إحداث مخابئ للماشية

         أما في مجال الصحة الحيوانية ، يتدخل المكتب على ثلاثة مستويات :

-      محاربة الأمراض المعروفة بانعكاساتها الاقتصادية السلبية ، بحيث تتعرض قطعان الماشية إلى التهابات مرضية مختلفة تقلص من إنتاجياتها .

-      محاربة الأمراض الناتجة عن عدم العناية الوقائية

-      مراقبة اللحوم على مستوى 25 مجزرة بالمنطقة بالإضافة إلى مراقبة جودة المواد الغذائية في إطار اللجن الإقليمية و المحلية .

 

13 محاربة التصحر

         توجد منطقة عمل المكتب عرضة لظاهرة التصحر التي اجتاحتها نتيجة لتعاقب الجفاف عليها منذ عشرات السنين ، بحيث تقدر الأراضي التي امتدت إليها الرمال بالعديد من مئات الهكتارات كما غطت عشرات الكلمترات من القنوات .

         و لمكافحة هذه الآفة الطبيعية ، يباشر المكتب كل سنة بالتعاون مع مديرية المياه و الغبات والسكان المحليين بإنجاز برنامج بمحاربة زحف الرمال يشمل 50 هكتار في المتوسط ، كما يعمل أيضا على تنقية حوالي 30 كلم في السنة من قنوات الري .

         و يتم محاربة زحف الرمال إما بواسطة إحاطة المناطق المهددة بسعف النخيل أو بلبادات الحلفاء ، (الوسيلة التقنية الشائعة الاستعمال ) أو باستخدام الألواح الإسمنتية ( المعروفة بارتفاع كلفتها) . هذا بالإضافة إلى استعمال حواجز بيولوجية مكونة من شجيرات التماريكس و الأتريبليكس .

أما بالنسبة للمدى الطويل ، سيتمحور التصدي لآفة زحف الرمال في حماية الغطاء النباتي و ذلك بحماية المناطق المجاورة و المهددة و بتوعية السكان المعنيين . و بالمثل ، يتناول برنامج محاربة زحف الرمال و انجراف التربة حماية ضفاف الأدوية ، بحيث قام المكتب منذ إحداثه بإنجاز 18.000 م .ط من الجدران الوقائية .

 

14. محاربة الجراد

         تعتبر منطقة تافيلالت من المناطق الأكثر تهديدا بآفة هجوم الجراد . و لمواجهة هذا الإجتياح الخطير ، يقوم المكتب بتنسيق القيادة الجهوية للرشيدية و ذلك بتعبئة طاقات بشرية و وسائل مادية مهمة بحيث وصلت المساحات المعالجة ( الأساليب الجوية و البرية ) إلى 16.000 هكتار خلال الموسم الهجومي المتوسط 1994-1995 و 430.000 هكتار في فترة 1987-1989 التي عرفت بهجوم عنيف .

 

15. وحدات التصنيع الفلاحي

         تعتبر عملية تقييم الإنتاجات الفلاحية لتحسين دخل المنتجين من الإنشغالات الدائمة للمكتب ، ولقد تم إرساء قواعد التصنيع الفلاحي منذ نهاية السبعينات و ذلك بإنجاز مجموعة من وحدات التصنيع الفلاحي نذكر منها على الخصوص :

-      تعاونيتين للحليب تم إحداثهما بالرشيدية و الريش و تقوم في المتوسط بتسويق 3.300.000 لتر من الحليب في السنة .

-      إقامة مركز التبريد للمحافظة على التفاح بالريش تبلغ طاقته التخزينية 1.600 طن .

-       إحداث ثلاثة وحدات لعصر الزيتون و إنتاج الزيوت بالريش- الرشيدية و كولميمة تبلغ طاقتها الإجمالية 3.500 طن .

         في هذا الصدد يعتمد المكتب على ثلاثة أساليب وهي :

-      التعميم المقرب المعتمد في 14 مناطق متجانسة

-      التعميم بالكتلة ، تم اتخاذه في أغلبية المناطق الخاضعة لمراكز التنمية الفلاحية و التي لها أسلوب زراعي مكثف .

-      التعميم بواسطة الفرقة المتنقلة وهي مطبقة بالمناطق الجبلية والبعيدة .
التعميم الفردي مخصص للاستغلالات المتخصصة و لاسيما المناطق المعروفة بأشجار النخيل ، التفاح و الزيتون و تربية المواشي .

ففي هذا المجال ، يسعى المكتب جاهدا من أجل زيادة و تحسين نسبة التأطير و ذلك بتأطير نسبة %  25  من الفلاحين بواسطة الفرقة المتنقلة و 50% بواسطة الكثلة .

     كما تعتبر وسائل التكوين المستمر و تشجيع المنتجين على تنظيم جمعيات مهنية و تعاونيات من بين العوامل المهمة في استراتيجية التعميم المعتمدة من طرف المكتب ، بحيث يمكن هذا التكوين من تحسين تزويدهم بعوامل الإنتاج و بالمعدات الفلاحية ، تسهيل استفادتهم من القروض التي يمنحها صندوق القرض الفلاحي ، تحسيسهم بالمسؤولية و إشراكهم في برامج التنمية الفلاحية ، هذا بالإضافة إلى الاهتمام الخاص الذي تم إعطاؤه لتحسيس و توعية المرأة القروية وتربيتها .

 

17. التنظيم المهني

تضم منطقة عمل المكتب 54 تعاونية تضم حوالي 4.000 منخرط ، و تتوزع هذه التعاونيات حسب التصنيف التالي :

 

18. القرض الفلاحي

تتواجد مؤسسة الصندوق الوطني للقرض الفلاحي بمنطقة عمل المكتب بواسطة صندوقين جهويين بالرشيدية و بوعرفة تتفرع عنها صناديق محلية توجد بالريش ، أرفود و تالسينت . ويبلغ متوسط القروض السنوية الممنوحة حوالي 10.000.000 درهم ، بحيث لا يتجاوز متوسط القروض بالنسبة لكل مستفيد 5.000 درهم في االسنة .