MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C79B52.D4CC2280" Ce document est une page Web à fichier unique, ou fichier archive Web. Si ce message est affiché, votre navigateur ou votre éditeur ne prend pas en charge les fichiers archives Web. Téléchargez un navigateur qui prend en charge les archives Web, par exemple Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C79B52.D4CC2280 Content-Location: file:///C:/6F134541/46.cnga.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
ا =
4;مجلس
الوطني
للشباب
والمستقبل<=
span
dir=3DLTR>=
:
الأهداف<=
b>
والانشغالا=
8;
والطموحات<=
span
dir=3DLTR>=
(46)
تأسس
المجلس
الوطني
للشباب
والمستقبل
بمقتضى
الظهير رقم
1-90-190، الصادر
بتاريخ 20
فبراير 1991· وق=
3;
حددت المادة
الثانية من
هذا الظهير
مهام المجلس
في جمع
المعطيات
الكمية
والنوعية ال=
05;تعلقة
بالتشغيل وبالإقتصاد=
span>
الوطني
واقتصاد
الجهات،
وتحليل
إمكانات الت=
06;مية
و"دراسة
السبل
الكفيلة
بتكييف أنوا=
93;
التأهيل
الملقنة في
معاهد
التعليم وال=
78;أهيل
المهني بحيث
تستجيب لما
تتطلبه سوق ا=
604;عمل
من ممارسات
وكفاءات···"
وأعتق=
583;
أن المشرع لم
يكن يهدف
بهذه
المهام =
75;لى
خلق مؤسسة
جديدة
للتوثيق أو
هيئة جديدة
للأبحاث وال=
83;راسات،
تضاف الى
الوحدات
المتواجدة
حاليا في بعض
مجالات النش=
75;ط
الاقتصادي،
بل إن الغاية
هي خلق مجلس
للتفكير في
إشكالية
التنمية،
ولعب دور
البوتقة الت=
10;
تتفاعل فيها
مختلف قطاعا=
78;
النشاطات ال=
75;قتصادية
والاجتماعي=
7;
والثقافية
والعلمية
والتقنية،
ولا أدل على
ذلك من تركيب=
577;
المجلس
الوطني
للشباب
والمستقبل
المنصوص
عليها في
المادة
الثالثة من
الظهير السا=
76;ق
ذكره·
ولهذا
كان منتظرا م=
606;
المجلس أن
يقوم بتدقيق =
608;تقييم
الرصيد
الوطني من
المعطيات كم=
75;
ونوعا، حول
مختلف جوانب
الحياة
الوطنية، وت=
02;ييم،
وفق متطلبات
العصر، مناه=
80;
ومقررات الم=
72;سسات
التربوية
والتعليمية
وطرق تدبير
المؤسسات في
القطاعين
العام
والخاص،
لتحديد مستو=
09;
وقواعد
التوافق بين
التكوين
والتشغيل·
كما
كان منتظرا م=
606;
المجلس أن
يلعب دور
المحرك
لتنشيط آليا=
78;
البحث العلم=
10;
في مختلف
المجالات،
بتجديد
وتوحيد
المصطلحات
والمفاهيم
وحث مختلف ال=
605;ؤسسات
على جعل البح=
579;
والتحقيقات
الميدانية م=
06;
مهامها
الأساسية،
وعلى
الانفتاح عل=
09; مؤسسات
البحث
الجامعية،
والتأثير في
توجيه الأبح=
75;ث في
مختلف
القطاعات بم=
75;
يضمن توفير
المعرفة
اللازمة ل=
8;حرير
طاقات الشبا=
76;
من التردد
وإنارة طريق
المستقبل
أمامهم
=
فماذا تم بعد
كل هذا، بعد 4
سنوات من عمر
المجلس؟ لاش=
10;ء
من حيث
الجوهر· ذلك
أن دار لقمان
ما تزال على
حالها، حيث م=
575;
تزال نفس
الأساليب
العتيقة ونف=
87;
المفاهيم
القديمة هي
السائدة في
مجال البحث
وتسيير
المؤسسات
الاقتصادية
والتربوية،
ولم ينجح
المجلس في
تحرير عجلة
التنمية
الوطنية من ش=
585;نقة
المفاهيم
البالية
والمصالح
الأنانية· ولاأدل
على ذلك من
مكانة المجل=
87;
الوطني
للشباب والم=
87;تقبل
من النقاش
الوطني حول
التعليم·
وأمام
صعوبة
التأثير على
حليمة لتتخل=
89;
من عادتها
القديمة،
اختار المجل=
87;
الوطني
للشباب والم=
87;تقبل
أن يتحول من
مؤسسة لمركز=
77;
التفكير
والحوار
والبحث في
قضايا
التنمية
والشباب، الى
مؤسسة مثل
باقي
المؤسسات في
المجتمع تعي=
83;
إنتاج ما
أنتجه
الآخرون وفق
قواعد
ومعطيات متد=
75;ولة
بين الجميع·
وهكذا تأرجح
المجلس بين
دور مكاتب
التشغيل
ومكاتب
الدراسات
والأبحاث ال=
05;كتبية،
مع فارق أساس=
610;
وهو تمتعه
بإمكانيات
مالية ضخمة،
تعكسها أناق=
77;
وجودة شكل
مطبوعاته
التي أصدرها
لقد
دفع وضع
المجلس
العديد من
المهتمين
بقضايا
الشباب
والتشغيل في
المغرب، =
75;لى
طرح تساؤلات
حول العلاقة
بين أهداف
المجلس وانش=
94;الاته،
أي بين ما أتى
من أجله وما
يقوم به=
48;
ويتردد أن بع=
590;
أعضاء المجل=
87;
يطمحون، إن ل=
605;
نقل يخططون،
لإعطاء
المجلس مهام
جديدة،
بتحوي=
604;ه
الى مجل=
87;
وطني اقتصاد=
10;
واجتماعي·
إن
تنشيط
ديناميكية
التشغيل في
المجتمع لن ي=
578;ولد
عن مجرد اتخا=
584;
قرار بإحداث
مؤسسة أو بوف=
585;ة
مالية أو
إنجاز دراسا=
78;
تثير الإعجا=
76;
بشكلها
الأنيق
وتساؤلات
بمضامينها
حول جدواها
وقيمتها في
مكافحة بطال=
77;
الشباب وتنش=
10;ط
ديناميكية
التشغيل·
ونعتقد أن
تنشيط التشغ=
10;ل
يتطلب بنيات
وأطر ذات
كفاءة وخبرة
في ميدان
التشغيل،
بالإضافة الى
الإمكانيات
المادية
والتقنية·
وهذا ما يجعل
من وزارة
التشغيل
الإطار
الأنسب
للقيام بهذا
الدور· فهي
تتوفر على أط=
585;
مقتدرة جمدت
فعاليتها
سنوات من
التدبير =
75;لسيء
للوزارة
وسيادة
مفاهيم عتيق=
77;
وأنانية في ق=
591;اع
التشغيل· كم=
575;
تتوفر
الوزارة على
بنيات تغطي
التراب
الوطني وتجع=
04;
من الوزارة
أكثر المؤسس=
75;ت
قدرة على
القيام
بتنشيط آلية
التشغيل·
وقد فتحت
التغييرات
التي عرفتها
الوزارة في
رأس هرمها أو
على مستوى
الكتابة
العامة، الب=
75;ب
لتفاؤل كبير=
48;
بنفض الغبار=
48;
عن مكاتبها و=
571;طرها،
وتنشيط عمل
الوزارة في
بيئتها الاج=
78;ماعية،
بإحداث قنوا=
78;
وممرات بين
أجهزتها الم=
82;تلفة
وبين هذه
الأجهزة
وعالم
التشغيل وال=
78;كوين·<=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:14.0pt;line-height:150%;font-family:"Times =
New Roman","serif";
mso-fareast-font-family:"MS Mincho"'>
أحمد ت =
1;اسكا
الأرض
والحياة –
العدد 12 –
نوفمبر 1994