MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C79B50.862725F0" Ce document est une page Web à fichier unique, ou fichier archive Web. Si ce message est affiché, votre navigateur ou votre éditeur ne prend pas en charge les fichiers archives Web. Téléchargez un navigateur qui prend en charge les archives Web, par exemple Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C79B50.862725F0 Content-Location: file:///C:/C9765AAE/48.lecture.statist..htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
ق=
5;اءة
إحصائية في
قضايا صحية:
ا =
4;تغطية
الصحية في
مغرب نهاية
القرن العشر=
10;ن(48)=
تفيد
المعطيات
الصحية و=
75;لديموغرافي=
1577;
التي تتضمنه=
75;
النشرة
الإحصائية
السنوية للم=
94;رب
الصادرة عن
مديرية
الإحصاء لسم=
77;
1995، أن التغطية
الصحية
بالمغرب، قد
عرفت تطورا
ملموسا، خلا=
04;
السنتين 1992 و 1993·
ففي سنة 1991 بلغ=
8;
نسبة الزياد=
77;
في عدد الأطب=
575;ء
في القطاعين
العمومي
والخاص، 7.16% با =
4;مقارنة
مع 1990، وارتفعت
النسبة إلى 16.06% سنة 1992
بالمقارنة م=
93;
1991، و 16.18% سنة 1993
بالمقارنة م=
93;
1992· وفي سنة 1994
انخفضت وتير=
77;
الزيادة إلى 7.1=
0%
بالمقارنة م=
93;
1993·
ويشكل
القطاع الخا=
89;
علي المستوى
الوطني، سنة
1994، نسبة 49.97% من
مجموع
الأطباء (مقاب =
4;
49.33% سنة 1990)، وتبل=
4;
النسبة 38.35% في
الجهة
الجنوبية
(مقابل 42.15% سنة
1990)، و50.99%
في تانسي=
01;ت
(مقابل
48.17% سنة 1990)، و62.38% ف¡=
0;
الجهة الوسط=
09;
(مقابل
60.70%)، و41.44% في
الشمالية
الغربية (مقا=
576;ل
40.41% ) و46.64%
في الوسطى
الشمالية
(مقابل 48.88% ) و50.87% في
الجهة
الشرقية
(مقابل 51.87%) و39.92% في
الوسطى الجن=
08;بية
(مقابل
39.70=
% )·).
ويتمر=
603;ز
34.41% من الأطباء
في المغرب في
الجهة الوسط=
09;،
وتليها من حي=
579;
الأهمية
الجهة
الشمالية
الغربية بحص=
77;
32.19% من المجموع
الوطني، أي أ=
606;
66.60% من مجموع
الأطباء يعم=
04;ون
في الجهتين
السابقتين·
وتأتي الجهة
الوسطى
الشمالية في
المرتبة
الثالثة، من
بعيد، بنسبة
8.08%، وتليها
تباعا بنسب
أقل من 7.5% على
التوالي، كل
من تانسي=
01;ت
والجهة
الجنوبية
والجهة
الوسطى
الجنوبية·
وتحتل الجهة
الشرقية
المرتبة
الأخيرة
بنسبة 5.20%·
ونجد،
على مستوى كل
جهة، تفاوتا
كبيرا بين ال=
571;قاليم·
ففي الجهة
الجنوبية
يتمركز في أكادير
نحو 43% من&n=
bsp;
مجموع
الأطباء في
الجهة، وتبل=
94;
حصة كل من أسا <=
span
class=3DSpellE>الزاك وبوجدور
أقل من 1%· وتبل=
;غ
النسبة أقل م=
606;
3% في كل من ا=
;لسمارة
ووادي الذهب
وفي تانسيفت
تستحوذ ولاي=
77;
مراكش علي نح=
608;
60% من مجموع
الأطباء
العاملين
بالجهة،
ويليها إقلي=
05; آسفي بحص=
577;
21.31% ثم قلعة =
575;لسراغنة
(10.05%) والصوي=
585;ة
(9.03%)· وتحتكر
عمالة الدار
البيضاء آنف=
75;
66.72% من الأطباء
في الجهة
الوسطى،
بينما تحتكر
ولاية الدار
البيضاء 72.57%،
ويأتي إقليم
الجديدة في
المرتبة
الثانية
بنسبة 6.77%،
وتتراوح نسب=
77;
الأقاليم
الأخرى بين 1.02%
في أزيلا=
04;
و6.15% في بني =
05;لال·
وفي ال=
1580;هة
الشمالية
الغربية، نج=
83;
عمالة الربا=
91;
في المقدمة
بحصة 56.17% من
مجموع أطباء
الجهة، وتبل=
94;
حصتها مع =
575;لأاقليم
الأخرى في
ولاية الربا=
91;
60.56% (سلا: 03.23% وا=
1604;صخيرات
تمارة: 1.16%)&mid=
dot;
وتأتي
القنيطرة في
المرتبة
الثانية بعد =
593;مالة
الرباط بنسب=
77;
10.51% ثم طنجة
(10.44%)، وتتراوح
حصة الأقالي=
05;
الأخرى بين 1.97%
في شفشاو=
06;
و5.94% في تطو=
5;ن·
وفي
الجهة الوسط=
09;
الشمالية
تحتكر ولاية
ويتبي=
606;
من هذه
المعطيات الجهوية
الخلل الكبي=
85; والخطير
الذي يتسم به
الغطاء الصح=
10;
بين الجهات
والأقاليم·
حيث يمتد
الخلل من
مستوى
العلاقة بين
الجهات إلى م=
587;توى
العلاقة بين
الأقاليم
داخل كل جهة،
حيث تحتكر
عواصم
الأقاليم حص=
77;
الأسد في عدد
الأطباء
العاملين
بالإقليم· فإذاكانت
الجهتان
الوسطى
والشمالية
الغربية تما=
85;سان
ضغطا كبيرا،
لصالحهما،
على كفة ميزا=
606;
العلاقة مع
الجهات
الأخرى، فإن
الدار
البيضاء
والرباط
تحتكران
القسم الأكب=
85;
من الأطباء
على مستوي
الجهة· والم=
579;ير
في هذه
العلاقة أن
عمالة الدار
البيضاء آنف=
75;
تحتكر لوحده=
75;
66.72% من مجموع
أطباء الجهة
الوسطى،
وتتراوح حصة
الأقاليم والعمالات
الأخرى بين 0.39%
في سيدي ا=
604;برنوصي
- زناتة و1.=
51%
في بن مسي=
603;
سيدي عثمان·
وانطل=
575;قا
من هذا التوج=
607;
العام إلى
التمركز يمك=
06;
القول أن
عواصم
الأقاليم
تمارس ضغطا
لصالحها على
كفة ميزان
العلاقة مع
المدن الأخر=
09; في
الأقليم،
وإن كان مستو=
609;
الإحصائيات
المتوفرة
لدينا لا=
10;سمح
لنا بتلمس
ذلك، حيث تقف
عند حد
الإقليم·
وبالم=
602;ارنة
مع السكان،
انطلاقا من
إحصاء 1994، يتبي=
;ن
أن حجم
التغطية
الطبية
للسكان
يتراوح بين 1984.79
نسمة لكل طبي=
576;
في الجهة
الشمالية
الغربية و5398.43%
في جهة تا=
606;سيفت·
وتتراوح على
المستوى
الوطني بين
الأقاليم والعمالات
من 257.90 نسمة لكل
طبيب في عمال=
577;
الدار البيض=
75;ء
آنفا إلى 22382.17
نسمة في عمال=
577;
سيدي الب=
85;نوصي
ـ زناتة=
48;
مرورا بعمال=
77;
بن مسيك
سيدي عثمان (15312.28
نسمة)، وهو
أعلى رقم بعد
عمالة ال=
76;رنوصي·=
وإذا
استثنينا
ولاية الدار
البيضاء،
صاحبة المرت=
76;ات
الأولى
والأخيرتين=
8;
على المستوى =
575;لوطني،
فإن حجم
التغطية
يتراوح بين
الأقاليم والعمالات
الأخرى بين 390.15
في عمالة
الرباط و14674.65 في
إقليم أز=
10;لال·
ويعكس هذا
التفاوت في
حجم التغطية
خلل في العلا=
602;ة
بين حجم
السكان وعدد
الأطباء· فف=
610;
الجهة
الجنوبية نج=
83;
12.5% من مجموع
السكان
بالمغرب و6.85% م =
6;
عدد الأطباء=
48;
وفي تانس=
10;فت
13.60% من السكان و7.4=
3%
من الأطباء،
وفي الجهة
الوسطى 26.58% و34.41%
وفي الشمالي=
77;
الغربية 21.66% و32.19%
والوسطى
الشمالية 11.67%
و8.08%، وفي الجه=
7;
الشرقية 6.78% و5.20%،
والوسط الجن=
08;بية
7.30% من مجموع
السكان و5.84% من
مجموع
الأطباء·
ويمتد
هذا التفاوت
بين الجهات إ=
604;ى
الأقاليم والعمالات
على مستوى
الجهة· ففي
الجهة
الجنوبية،
يضم إقليم أكادير
(سابقا)، 27.79% من
سكان الجهة و42.=
81%
من الأطباء
العاملين في
هذه الجهة·
كما أن إقليم
العيون الذي =
610;ضم
4.76% من سكان
الجهة يتوفر
على 11.07% من
أطبائها، في =
581;ين
أن إقليم =
578;ارودانت
الذي يضم 21.46% من
سكان الجهة لايتوفر
إلا على 9.92% من
الأطباء
فيها، وإقلي=
05; وارزازات
الذي يضم 21.49% من
سكان الجهة لايتوفر
سوى على 10.47% من
أطبائها·
وتعطي
ولاية الدار
البيضاء
مثالا ساطعا
لانعدام
التوازن بين
السكان وعدد
الأطباء· فق=
583;
رأينا أن
الجهة الوسط=
09;
التي تنتمي
إليها ولاية
الدار
البيضاء، أو
بتعبير آخر،
التي تنتمي
إلي هذه
الولاية،
تحتكر أكبر
حصة من
الأطباء
بالمغرب·
وتحتكر ولاي=
77;
الدار
البيضاء، مايقرب
من ثلاثة
أرباع عدد
الأطباء علي
مستوى الجهة=
48;
وتحتكر ولاي=
77;
الدار
البيضاء آنف=
75;
66.72% من مجموع
الأطباء
بالولاية
مقابل 7.55% فقط م=
06;
سكانها، في
حين أن عمالة
بن مسيك
سيدي عثمان،
وهي تضم 10.16% من
سكان الولاي=
77; لاتتوفر
ويتسم
الوضع بخلل
مشابه في باق=
610;
الجهات الأخ=
85;ى·
ففي عمالة
الرباط 11.04% من
سكان الجهة
الشمالية
الغربية و56.17% م=
06;
أطبائها، وفاس
(إقليم فا=
587;
سابقا) 38.16% من
سكان الجهة
الوسطى
الشمالية و64.15%
من أطبائها،
مقابل 20.67% من
السكان و7.28% من
أطباء الجهة =
601;ي
تاونات=
8;
و23.27% من السكان
و16.53% من الأطبا=
69;
في تازة&mid=
dot;
وفي مكناس نج=
583;
41.44% من سكان
الجهة الوسط=
09;
الجنوبية، و61.6=
3%
من أطبائها،
مقابل 27.43% من
السكان و15.31% من =
575;لأطباء
في الرشيدية=
48;
و24.43% من السكان
و16.28% من الأطبا=
69;
في خنيفر=
77;·
من هذه
القراءة
الإحصائية
يتبين حجم
الثغرة في
نسيج الغطاء
الصحي بالمغ=
85;ب،
واتساع الهو=
77;
بين الجهات
والأقاليم، =
08;حجم
المجهود=
5;ت
التي على
المغرب بذله=
75;
لتحقيق
انسجام وتوا=
86;ن
بين الجهات ف=
610;
الكثافة
السكانية
والإمكانيا=
8;
الصحية·
أحمد تفاسكا
العدد 21
ـ مارس 1996