MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C79B4C.D8210190" Ce document est une page Web à fichier unique, ou fichier archive Web. Si ce message est affiché, votre navigateur ou votre éditeur ne prend pas en charge les fichiers archives Web. Téléchargez un navigateur qui prend en charge les archives Web, par exemple Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C79B4C.D8210190 Content-Location: file:///C:/A27611E9/53.maroc.mondiali.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii" (التاريخ السياسي): المغرب والعولمة بع= 83; معاهدة الجزيرة الخضراء

ا = 4;مغرب والعولمة بع= 83; معاهدة الجزيرة الخضراء(53)=

 

 

دخل المغرب بالمصادقة على معاهدة الجزيرة الخ= 90;راء سنة 1906/1905 مرحلة العولمة الت= 10; استمرت إلى نهاية مرحلة الحماية سنة 195= 6 . فقد أعلن= 78; هذه المعاهد= 77; أن المغرب سوقا مفتوحة = 604;جميع الصادرات الأجنبية، وأقرت مبدأ المساواة بي= 06; الدول في السوق المغربية، وأقرت رسوما رمزية ثابتة على صادرات جميع الدول قيمتها 12% من قيمة السلع المصدرة، خص= 89; منها 2.5% لتطوير الموانئ المغربية باعتبارها المنفذ الرئ= 10;سي للمبادلات الخارجية المغربية، وخصصت نسبة 10% الباقية كمورد مالي رئيسي لخزين= 77; الدولة المغربية، وتجاهلت المعاهدة الأضرار الت= 10; ستلحق بالاقتصاد المغربي من جراء إلغاء الحواجز الجمركية أمام الصادرات الأجنبية إل= 09; المغرب. و= 02;د التزمت فرنسا، البل= 83; المرشح لاحتلال المغرب، باحترام هذا البند كدليل على النية في صيانة مصالح جميع البلدا= 06; الموقعة على = 575;لمعاهدة، وخاصة طمأنة البلدان الت= 10; كانت تنافس فرنسا في المغرب، بأن مصالحها الاقتصادية في المغرب ستظل مضمونة.

 

= وبعد سقوط المغرب تحت الاحتلال الفرنسي سنة 1912بدأت كفة مصالح فرنسا تطغى في المغرب على حساب القوى الأجنبية الأخرى في مجال الاستثمارا= 8; والمبادلات الخارجية المغربية. وتدعمت السيطرة الفرنسية بالاستيلاء على مصالح أل= 605;انيا وحلفائها في المغرب خلال الحرب العال= 05;ية الأولى، وألزمت فرنس= 75; ألمانيا في معاهدة ف= 10;رساى بالتنازل عن جميع امتيازاتها في المغرب، و= 571;بعدتها بذلك عن السو= 602; المغربية.=

وقد جذبت هذه الوضعية القانونية للسوق المغربية السلع الأجنبية من مختلف مناطق العالم، وظل= 78; السيطرة للسلع الفرنسية، وانهارت = 75;لمنتوجات المغربية تح= 78; وطأة السلع الأجنبية .

 

وقد اقتضت مصلحة فرنسا إقامة بنيات اقتصادية في المحمية الجديدة لاستغلال طاقاتها الا= 02;تصادية الهائلة، كمصدر لمواد أولية اس= 78;راتيجية عديدة وسوق للمواد الاستهلاكي= 7;، وقد بلغ مجمو= 593; الاستثمارا= 8; العمومية في المغرب من 1912 إ = 4;ى 1957 نحو 600 مليار فرنك، مقابل 220 مليار فرنك م= 606; الاستثمارا= 8; الخاصة. وتتوزع هذه الاستثمارا= 8; حسب القطاعا= 78; إلى 250 مليار في شركات الخدمات الع= 05;ومية الكبرى و250 إلى= 300 مليار في القطاع الصناعي و300 مليار في الق= 591;اع العقاري و150 مليار في القطاع ا= 04;فلاحي و75 مليار في قطاع المناج= 05; والبترول. وقدرت قيمة مجموع المصالح الفرنسية في المغرب سنة 1957 = 6;نحو 1.500 مليار فرنك.

 

وتمرك= 586;ت الاستثمارا= 8; العمومية في توفير البني= 75;ت التحتية، مث= 04; البناء=   لتلبية الحاجيات الإدارية والعسكرية وحاجيات الاستيطان البشري، وال= 71;شغال العمومية الكبرى، مثل الطرقات وال= 87;كك الحديدية والموانئ والطاقة الكهربائية والأشغال المائية الكبرى والر= 10; الفلاحي والفوسفا= 91; والتنقيب عن البترول، بينما تمركز= 78; الاستثمارا= 8; الخاصة في القطاع ا= 04;فلاحي والصناعة الاستخراجي&#= 1577; والتحويلية. واتخذ الاقتصاد الكولونيال&#= 1610;، المنبثق عن الاستثمارا= 8; العمومية والخاصة، شك= 04; اقتصاد موجه إلى الخارج، مماجعله في اصطدام مباشر، ومنذ البدايات الأولى لنشأ= 78;ه، مع بنود معاهدة الجزيرة الخضراء.

 

فقد اصطدمت صادرات الاق= 78;صاد الكولون¡= 0;الي بالحواجز الجمركية في مختلف الأسواق الخارجية، بما في ذلك السوق الفرنسية نفسها، وتضي= 02; هذه الأسواق أو تتسع أمام صادرات الاقتصاد الكولونيال&#= 1610; تبعا لظروف المرحلة: ففي أوقات الأزمات الا= 02;تصادية تضيق الأسوا= 02; الخارجية أمام الصادر= 75;ت من المغرب، حيث تحرص كل دولة على حماية من= 78;وجاتها من المنافسة الأجنبية، وعلى العكس م= 606; ذلك تتجه كل دولة إلى البحث عن منافذ لسلعه= 75; في الخارج فل= 575; تجد غير السو= 602; المغربية المفتوحة بد= 08;ن حماية، طبقا لمعاهدة الجزيرة الخضراء الت= 10; منعت المغرب من فرض التعامل بالمثل مع البلدان الت= 10; تصدر بكل حري= 577; إلى المغرب، بينمت تفرض هذه البلدان قيودا جمركي= 77; على السلع ال= 602;ادمة من المغرب، وتنافس بذلك الاقتصاد الكولونيال&#= 1610; في عقر داره. وفي أوقات الأزمات السياسية وش= 76;ح الحروب تتقل= 89; الصادرات إل= 09; المغرب، مقابل ارتفا= 93; الواردات من= 07; من المواد الاستراتيج&= #1610;ة، تحسبا للطوارئ.

 

الصنا= 593;ة التحويلية الكولوني= 75;لية ومعاهدة الجزيرة

 

وقد ازدادت وضعي= 77; الاقتصاد الكولونيال&#= 1610; سوءا من جراء معاهدة الجزيرة عندما ظهرت الحاجة إلى وجود  صناعة تحويلية لتلبية حاجي= 75;ت السوق الداخلية من بعض المواد، مثل مواد البناء وصناعات الخشب والمطاحن والعجائن الغذائية والصناعة السمكية ثم تصبير الخضر والفواكه واللحوم. = 01;قد عانت هذه الصناعات في السوق الداخلية من منافسة الصادرات الأجنبية إل= 09; المغرب، وواجهتها عراقيل عديد= 77; في الأسواق الخارجية، نجملها في النقاط التالية:

 

= 1ـ منافسة م= 06;توجات شبيهة ذات جودة عالية ودراية كبير= 77; بالشروط الت= 10; تفرضها مختل= 01; الدول على الصادرات إل= 09; أسواقها، ومعرفة عميق= 77; بمتطلبات المستهلكين في هذه ال= 571;سوق.

2ـ منافسة ا= 04;منتوجات الشبيهة من المستعمرات الفرنسية في السوق الفرن= 87;ية، وتعاطف السلطات الفرنسية والمستهلك الفرنسي مع سلع هذه المستعمراتš= 8; على حساب = 575;لمنتوجات القادمة من المغرب، وذه= 76; الحال بالصناعة ال= 94;ذائية الفرنسية بفرنسا إلى المطالبة بمنع الصناع= 77; الغذائية >المغربية< م= 606; كتابة على عل= 576;ها عبارة >إنتاج فرنسي<.

 

وقد طلب المنتجو= 06; والمصدرون الفرنسيون بالمغرب مرارا من السلطات الفرنسية بالمغرب، إد= 85;اج العلاقات التجارية مع المغرب في الاتفاقيات والمعاهدات التي تبرمها فرنسا مع دول أخرى، لفتح ا= 604;باب أمام الصادرات من المغرب نحو هذه البلدان= 48; وكذلك الأخذ بمبدأ المعاملة بالمثل نحو ا= 604;بلدان الأجنبية لحماية الإنتاج = 75;لكولونيالي بالمغرب من المنافسة الشرسة وغير الشريفة من ط= 585;ف الصادرات الأجنبية إل= 09; المغرب، وهي السلع الأجن= 76;ية التي كانت تحظى بدعم من حكومات بلدا= 06;ها لجعلها في موقع تنافسي مريح. وقد حاولت السلطات الفرنسية، عند اندلاع الحرب الأور= 76;ية الثانية أن تتملص من بنو= 583; معاهدة الجز= 10;رة بحجة مراقبة الصرف، وهي الحجة التي م= 603;نتها من عرقلة الصادرات الأجنبية إل= 09; المغرب. وعندما نزلت قوات الحلفا= 69; بالمغرب نشب خلاف بين فرن= 587;ا والولايات المتحدة الأمريكية حول الموضوع= 48; وتقدمت واشنطن باعتراض إلى محكمة العدل = 575;لدولية التي أقرت بأن  القرار الفرنسي يخر= 02; بنود معاهدة الجزيرة. فتراجعت فرنسا عن قرارها.

 

ولقد كان كل موسم فلاحي مناسب= 77; للمستوطنين = 75;لمزارعين الفرنسيين والمصدرين للمنتوجا= 78; المغربية لتجديد مطالبهم برف= 93; الكميات الم= 87;موح بتصديرها إل= 09; الأسواق الفرنسية. وكانت هذه المطالب تأخذ في سنوا= 578; الأزمة طابع= 75; حادا، بين إدارة الحماية والمستوطني = 6; المزارعين، إن هي لم تدعن لمطالبهم، أ= 08; بينها وبين الفلاحين ال= 01;رنسيين بفرنسا، إن ه= 610; استجابت لمطالب المس= 78;وطنين.

 

مراقب= 577; الإنتاج لضمان الجود= 77;

 

وقد عملت فرنسا على جعل من الاقتصاد الكولونيال&#= 1610; اقتصادا مكملا للاقتصاد الفرنسي، من جهة، ومنسجم= 75; مع حاجيات ومتطلبات الأسواق العالمية الكبرى من جه= 577; ثانية، فكان= 78; تستعمل كل الوسائل لحث المستوطنين على عدم الاتجاه إلى إنتاج مواد فلاحية لاتحتاجه= 75; السوق الفرنسية، مثل زراعة الكروم وإنتاج الخم= 08;ر، نظرا لتشبع السوق الفرنسية بم= 75; تنتجه حقول الداليا في فرنسا والجزائر. وف= 610; هذا الإطار ل= 605; تكن زراعة الكروم تحظى بأي دعم أو تشجيع مالي م= 606; إدارة الحماية، بل وفرضت في بعض الأحيان في دفتر الت= 81;ملات للحصول على الأراضي الزراعية في الاستيطان ا= 04;رسمي، عدم زراعة الكروم.

 

كما اتجهت سياسة الحماية إلى حث المستوطنين = 75;لمزارعين على الخروج م= 606; دائرة زراعة الحبوب، الت= 10; تزداد  الصعوبات أمامها لولوج الأسواق الفرنسية، وشجعتهم على سبر أغوار نشاطات ف= 04;احية أخرى ، مثل زراعات القط= 06; والرز وا= 04;شمندر (لصناعة السك= 585; المحلية) والزراعات الزيتية وال= 82;ضر والفواكه وتربية أصنا= 01; من الماشية ل= 607;ا المواصفات المطلوبة في الأسواق العالمية.

 

ومن أجل ترسيخ أس= 587; الاقتصاد الكولونيال&#= 1610; وتأطيره لضمان نموه، أقامت إدارة الحماية مؤسسات متعد= 83;ة ومتنوعة = 04;تأطيره، مثل الغرف المهنية والمصالح الإدارية ال= 05;كلفة بالأبحاث والإرشاد والتوجيه، وإدخال زراع= 75;ت مختارة وتحسين الإنتاج النباتي باس= 78;عمال البذور المختارة، والإنتاج الحيواني باللجوء إلى تربية الماش= 610;ة الأصيلة وتحسين نسل الماشية المحلية ليستجيب إنتاجها لمتطلبات الأسواق الخ= 75;رجية، ومكافحة الغش، وشجعت على تأسيس جمعيات مهني= 77; للمنتجين. كم= 575; نظمت رحلات تجارية للتع= 85;ف على حاجيات ومتطلبات الأسواق الخارجية، والاطلاع عل= 09; أساليب وطرق وتقنيات الت= 87;ويق المتبعة من طرف المنتجي= 06; والمصدرين إلى هذه الأسواق، ورحلات علمي= 77; إلى مناطق الإنتاج = 75;لفلاحي الكبرى، وخاصة في القارة الأميركية، من أجل دراسة وجلب الأصنا= 01; الجيدة من الزراعات ال= 05;لائمة للتربة والمناخ في المغرب والاطلاع عل= 09; التقنيات الزراعية المتبعة ودراسة م= 04;اءمتها للبيئة المغربية. وحظيت التجربة = 75;لكاليفورني&#= 1577; باهتمام الخبراء الزراعيين الفرنسيين بالمغرب، وأ كدوا أن المغرب سيكو= 06; كاليفورنيا فرنسا.

 

وحددت مصالح الحماية أن شرط ولوج الأسواق الع= 75;لمية يرتبط بالقدرة التنافسية للمنتوجا= 78; المغربية، وأن القدرة التنافسية ترتبط بجودة المنتوج= 48; من جهة، وبتطبيق تقنيات التسويق الت= 10; تتطلبها المرحلة، فكانت تحث الغرف المهنية وجم= 93;يات المهنيين عل= 09; تحسيس أعضائها بأهمية التدبير العقلاني واتباع التقنيات الحديثة في مؤسساتهم للحصول على إ= 606;تاج جيد.

 

ومن أجل حماية الإنتاج = 75;لكولونيالي الجيد، في الأسواق الخارجية، م= 06; الانعكاسات السلبية لصادرات مغربية من الصنف ال= 85;دئ، أسست إدارة الحماية المكتب ا= 04;شريفي للمراقبة والتسويق، الذي أسندت إ= 604;يه دورا أساسيا في تنمية إنتاج الاقتصاد الكولونيال&#= 1610; من خلال دعمه للمنتجين عل= 09; الصمود للمنافسة في الأسواق الأجنبية ومراقبته لجودة الصاد= 85;ات . ويتمثل هذا الدور في قطا= 593; الخضر والفواكه في:

 

1.  البحث عن الأسواق: يتولى المكت= 76; البحث عن الأ= 587;واق الخارجية للمنتوجات المغربية، ويوفر المعطيات والمعلومات الضرورية عن متطلبات = 75;لتلفيف والتخزين المستعملة م= 06; طرف المنافسين للمنتوجا= 78; المغربية، والأساليب المتبعة من طرفهم لتلبي= 77; أذواق المستهلكين=

2.&nb= sp; توحيد شكل Standarisation ا = 4;منتوج المصدر

= * ا = 4;بحث الدائم لتحسين شكل تقديم الإنتاج الم= 94;ربي، حسب نوعية المنتوج وخصائصه، حت= 09; يتمكن من جلب اهتمام المستهلك. وي= 578;علق الأمر بتحدي= 83; حجم الوحدة م= 606; المنتوج المسموح بتصديرها، وكذلك تحديد شكل التل= 01;يف.

3. المراقبة= ;: تتم مراقبة جميع الصادرات قب= 04; مغادرتها للتراب المغربي، ولايسمح بالخروج إلا للمنتوج الذي يتوفر على الحد الأدنى من الشروط المحددة.

4. الدعاية: يقوم المكتب الشريفي للمراقبة والتصدير بالدعاية للمنتوجات المغربية في الأسواق الفرنسية وغيرها وذلك = 604;لرفع من فرص التصدير نحو هذه الأسواق.

ويستن= 583; المكتب في داخل المغرب إلى مصالح تقنية متخصص= 77; للدراسات والتشريع وا= 04;بحث عن الأسواق والدعاية والتجارة. كم= 575; يعتمد في فرنسا على  شبكة من الوكلاء م= 603;لفين بالدعاية  والبحث عن فرص التسويق وإقامة علاقات دائم= 77; بين فرنسا والمغرب.

 

وقد ارتكز نشاط المكتب إلى عدة نشرات كا= 606; يصدرها لتعميم المعرفة بطر= 02; الإنتاج الصحيحة للح= 89;ول على إنتاج جي= 583; وتوعية المصدرين بطرق وتقنيا= 78; التصدير الم= 78;بعة من قبل المنافسين للمنتوجا= 78; المغربية، وتوعيتهم كذلك بطبيعة القوانين ال= 05;تعلقة بالاستيراد في البلدان المؤهلة لاستقبال المنتوجات المغربية، وبسلوك المستهلكين في هذه البلد= 575;ن.

 

دور الإعلام لضمان الجود= 77;

 

وقد استند المكت= 76; الشريفي لمراقبة الصادرات والمنظمات والجمعيات ا= 04;مهنية إلى مجموعة م= 606; النشرات المتخصصة في مختلف مجالا= 78; النشاط الصناعي = 08;الفلاحي، تدعمها صحاف= 77; متخصصة أخرى تابعة للمنظمات وا= 04;جمعيات والنقابات المهنية والصحافة ال= 82;برية العامة، لنش= 85; الوعي بين المنتجين ال= 71;وربيين بأهمية التكوين المهني وتحسين أساليب العم= 04; للرفع من مستوى الإنتاج كما ونوعا. ويبلغ مجموع هذه العناوين أكثر من 50 عنوانا يتناول مختل= 01; جوانب الإنتاج = 75;لفلاحي والصناعي والتدبير والتسويق.=

 

وقد شكل التكوين والتخصص المهني المحطة الرئ= 10;سية في الطريق إل= 609; الجودة، وأع= 91;تهما إدارة الحماية ووسائل الإعلام الف= 85;نسية أهمية كبيرة. ففي مجال التكوي= 06; الفلاحي= 48; طلبت جريدة لافيجي ماروكين= 48; بتاريخ 9 أكتوبر 1915 بإنشاء مدار= 87; فلاحية للرفع من = 605;ردودية الأرض المغربية. وف= 610; الوقت الذي كانت هذه الص= 581;يفة تطالب بتسهي= 04; مسطرة الحصو= 04; على الأراضي الفلاحية أمام الفرنسيين الراغبين في الاستقرار ف= 10; المغرب كمزارعين، كانت تطالب بإعطاء أبنا= 69; المستوطنين المزارعين الفرنسيين تكوينا فلاح= 10;ا. ففي عدد 11 أكتوبر 1923 جددت طرح مسألة إنشاء مدارس فلاحية ف= 610; المغرب لاستقبال أبناء المزارعين الفرنسيين الذين يصعب عليهم مواصل= 77; دراستهم الثانوية ولهم مؤهلات ليكونوا فلاحين غدا، وذلك لإعطائهم تعليما فلاحيا. واقت= 585;حت أن تكون هذه المدارس بسيطة، بدون بذخ، وعملية على غرار المدارس = 75;لفلاحية التطبيقية الموجودة بفرنسا.

 

وقد اعتبرت ل= 75;فيجي ماروكين أن على الفلاحة يقو= 05; مستقبل المغرب، وهي مفتاح حياته. وكتبت في 29 نوفمبر 1923: >يجب عدم نسيان أن المغرب لن يعيش ولن لكو= 606; له وجود إلا في اليوم الذ= 610; ينتج فيه كل ماهو ضروري له، إل= 575; في اليوم الذي يرمي في أسواقه بكل ماهو ضروري للحيا= 77;: القمح والشعير = 08;الخرطال والعلف والخمر والخضر والماشية، بالكمية الم= 91;لوبة والجودة المرغوبة، آنذاك، وهو يلغي واردات= 07; ويحتفظ بأمواله، ويدخل عائدا= 78; صادراته، يو= 05;ه سيكون المغر= 76; غنيا<. ودافعت الجريدة عن ا= 604;تخصص المهني في القطاع ا= 04;فلاحي، فكتبت في 8 يناير 1925: > من الأخطاء الكبيرة وال= 88;ائعة جدا الإع= 78;قاد بأن في استطاعة الفرد أن يصب= 581; فلاحا بين عشية وضحاها&mid= dot; (··) ويحق لنا أن نؤكد بأن ا&#= 1604;فلاحة في جميع أشكالها العديدة تتطلب مجموع= 77; هائلة من المعارف المتنوعة والعميقة·<· وقارنت الجريدة بين مردودية الهكتار المزروع بطريقة جيدة والمزروع بط= 85;يقة عفوية حيث يص= 604; الفرق بينهم= 75; إلى 2 أو 4 أو 5 أو 10 مرات· وانتق= 583;ت الجريدة تأخ= 85; التعليم = 75;لفلاحي بفرنسا التي لاتتوفر إلا على نحو 20 مدرسة فل= 75;حية تطبيقية، يلجها تلاميذ لهم مستوى تعليم= 10; نسبي ويتلقو= 06; فيها تعليما تمتزج فيه النظرية والتطبيق· وذكرت بأن بالجزائر وتونس مدارس فلاحية·

 

وبرزت لافيجي رائدة في مجا= 604; الإرشاد = 75;لفلاحي، حيث دعت في 19 فبراير 1925 إلى استخدام السينما في التوعية = 75;لفلاحية، واعتبرت هذه التوعية عنص= 85; توازن بين مختلف القوى المكونة للهيكل ا= 04;إجتماعي، وهي بذلك أدا= 577; لايستها = 6; بها في مكافحة الهجرة القروية وتشجيع الرجوع إلى الأرض، ودعت إلى الإكثار من المتاحف السينمائية في المدارس والإجتما= 93;ات وفي المدن والقرى والمزارع، وحثت على زرع الأفكار الجيدة اليو= 05; لحصد واقعا مثمرا غدا· و&#= 1591;البت بضرورة تحقي= 02; التوازن بين القطاعات ال= 71;ساسية من الاقتصاد الكولوني= 75;لي، لأن سير التنمية سير= 75; سليما ومتوازنا يتطلب أن يسي= 585; التقدم الصناعي والتقدم = 75;لفلاحي والعلاقات التجارية جنبا إلى جنب &g= t; وتلك هي نظري= 578;نا التى لن نكف عن الدفا= 593; عنها< (5/6/1925)

= وفي نفس السياق وقفت مجلة >الأرض المغربية LA Terre Marocaine< تدافع عن أهمية المعرفة والتخصص المهني، وال= 76;حث العلمي المتجدد، والخاضع لنظرة شمولي= 77;، في تطوير الإ= 606;تاج كقاعدة لتحقيق الجودة وامتلاك القدرة على المنافسة. فف= 610; فاتح يونيو 1931، انتقدت المج= 04;ة سياسة تربية الماشية في المغرب، واعتبرت أن النتائج المحصل عليه= 75; من تجارب عشرين سنة في ميدان تربية الماشية كان= 78; كارثية، ويتمثل بعضه= 75; في تربية ماشية تعطي لحما وصوفا ليسا بالضرورة هم= 75; المطلوبان ف= 10; أسواق ال= 05;تروبول، ويجري تهجين الأبقار المحلية بفصائل ل= 75;أصل لها مما يهدد بتحويل القطعان الموجودة إل= 09; قطعان لقيطة. واعتبرت أن امتلاك المعرفة هو أ= 587;اس النجاح في الزراعة، بدءا بمعرفة فن استعمال الأسمدة (عدد فاتح غشت 1931)، وبرأت >الصدف= < و >سوء الحظ< من المسؤولي= 77; في النتائج السلبية الت= 10; يحصل عليها الفرد نتيجة الجهل وانعد= 75;م الكفاءة (عدد فاتح أبريل 1932). ودافعت المجلة عن التخصص المهني، في جميع القطاعات الفلاحية للرفع من = 605;ردودية وجودة الإنتاج. واعتبرت أن تربية الدواجن مهن= 77;، وهي علي غ= 585;ارتربية الحصان أو البقرة أ= 08;الخروف تتطلب من مرب= 610; الطيور حدا أدنى من المعرفة وال= 82;ضوع لبعض القواع= 83; المطلقة الت= 10; لابد منها وا= 604;تي يعتبر من غير المجدي محاولة خرقه= 75; (فاتح يناير 1933)

 

وتبدو أهمية المعرفة والتخصص المهني في مج= 575;ل مكافحة الحشرات والطفيليات الضارة بالن= 76;ات والحيوان، ووصفت المجل= 77; الوضعية الطفيلية في المغرب بأنه= 75; خطيرة جدا، على مستوى المردودية والقدرة التنافسية. وحددت المجل= 77; أسباب الخطو= 85;ة في النقاط التالية:

 

1 . ارتفا= ;ع عدد الطفيليات التي تهاجم النباتات والحيوانات والتي يقدر عدد أنواعها بالآلاف، منها أنواع خطيرة دخلت إلي المغرب حديثا؛

2.  حجم الخسارة الت= 10; تسببها سنوي= 75; والتي تكلف ا= 604;اقتصاد المغربي 50 إلى = 60 مليون فرنك سنويا (مطلع الثلاثينات)= 63;

3.  ت&#= 1586;ايد نشاط الطفيليات م= 93; تزايد نمو الزراعة = 75;لكولونيالي&#= 1577;؛

4.  يمكن أن تصبح خسارتها في &#