MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C79AB3.36EACED0" Ce document est une page Web à fichier unique, ou fichier archive Web. Si ce message est affiché, votre navigateur ou votre éditeur ne prend pas en charge les fichiers archives Web. Téléchargez un navigateur qui prend en charge les archives Web, par exemple Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C79AB3.36EACED0 Content-Location: file:///C:/EF8A9A50/agriculture10.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
تأملات في
مشروع تكوين
أبناء
الفلاحين=
(10)
ترتبط
التنمية =
75;لفلاحية
بالتنمية
القروية
خصوصا
والتنمية
الوطنية عمو=
05;ا·
فهي جزء ل=
575;يتجزأ
من الاست=
85;اتيجية
التنموية
الوطنية،
وترتبط في
علاقة جدلية
مع مختلف
الاستراتيج¡=
0;ات
التنموية لع=
83;ة
قطاعات
اقتصادية وص=
06;اعية
وعلمية
وتقنية
وثقافية
واجتماعية · =
1601;هي
مصدر المادة
الخام للعدي=
83;
من الصناعات =
575;لتحويلية،
وسوق لاي=
87;تهان
بها
للعديد من
الصناعات التي
يحتاجها =
75;لانتاج
الفلاحي،
أو المنت=
08;جات
الموجهة
للاستهلاك
الإنساني·
وفي هذا
المجال
تجدر الإشا=
85;ة
إلى أن
الفلاحة هي
أساس تنمية
قطاع الصناع=
77;
الغذائية، لو=
;لؤة
قطاع الصناع=
77;
المغربية
وركيزة من
ركائز الأمن
الغذائي
الوطني·
وتنعكس أهمي=
77;
هذا القطاع في أن
الصناعة
الغذائية وا=
04;نسيج
والجلد تشكل
أهم قطاعات
الصناعة
المغربية،
ويأتي بعدها
قطاع الصناع=
77;
الكيماوية والميكان=
10;ك،
و تمثل
الفلاحة سوق=
75;
متنامية =
04;لمنتوجات
الكيماوية
والميكانيك¡=
0;ة·
فقد ارتفعت
حصة الصناعة
الغذائية
والنسيجية
والجلد، من
مجموع
الاستثمارا=
8;
في الصناعة،
من 39.34% سنة 1991 إلى 41.55% سنة 1992 =
إلى
44.72% سنة 1995&=
#1548;
مع سقطة إلى 32.16%
سنة 1994·
وارتفع عدد
العاملين في
الصناعة الغ=
84;ائية
من 6572 عامل سنة 1991
إلى 13.551 سنة 1995=
·
وفي هذه
السنة
الأخيرة بلغ
مجموع
العاملين في
الصناعة
الغذائية
والنسيج
والجلد 43.213
شخصا· وتبين
هذه المعطيا=
78;
دور الفلاحة
كعنصر محرك
لقطاع
ديناميكي
يستند إليه
الاقتصاد ال=
08;طني
في تلبية عدة
حاجيات
للسكان من
الأكل
واللباس
والسكن
بإنعاش الشغ=
04; والمداخي=
04;،
وبالمساهمة
في تنمية
الاقتصاد
الوطني بشكل
عام ، ومصدر
هام للعملة
الصعبة،
وكرسول لمخت=
04;ف
الصناعات
الوطنية
المتنامية
لدى الأسواق
الخارجية·
وهذا ما
يجعل من
الفلاحة، في
مجتمع مثل
مجتمعنا، قط=
76;
رحى التنمية=
48;
ويرهن النجا=
81;
في تحقيق تقد=
605;
القطاع ا=
04;فلاحي بما
نحققه من تقد=
605;
في مجالات
أخرى: مكافحة
البطالة
والرفع من
القدرة
الشرائية لل=
05;واطنين
والرفع من
الاستثمارا=
8; الفلاحية،
بما في ذلك
تطوير
البنيات
التحتية
القروية وتن=
05;ية
البحث
والإرشاد
والتسويق والتع=
604;يم
والصحة.
وفي سياق
هذه العلاقة =
576;ين
مختلف عناصر
التنمية وضع=
78;
وزارة الفلا=
81;ة
والتنمية
القروية
والصيد
البحري
برنامجا تكو=
10;نيا
بنص على تكوي=
606;
أبناء
الفلاحين
وفتح أمامهم
باب اكتساب
المهارات
المهنية
الكفيلة
بتحسين مستو=
09; مردودية
ملكياتهم الفلاحية،
وتجعل منهم
مواطنين
منتجين
عصريين.
وينص هذا
البرنامج عل=
09;
تكوين 300.000 ش=
82;ص
في أفق سنة 2010،
وسيتم ذلك عل=
609;
مرحلتين: 100.000
خلال المخطط
الخماسي
الحالي و 200.000
خلال
السنوات
المتبقية·
لانري=
583; حميرا
يحملون
أسفارا
التكو=
610;ن
ليس غاية في
حد ذاته: تقول
الحكمة الصي=
06;ية
> إذا أنت
أعطيتني سمك=
77;
فسآكل يوما،
وإن علمتني
صيد السمك فل=
606;
أجوع أبدا<·
وبيت القصيد
في هذه الحكم=
577;
أن للتعلم
غاية وهي
الإنتاج، وت=
81;رير
الفرد
من العيش
عالة على الآ=
582;رين
كأفراد
ومجتمع،
وتحرير
المجتمع من
أعباء إعالة
الفرد· أي أن
الفرد يفيد
المجتمع وهو
يفيد نفسه،
ويستفيد
المجتمع وهو
يفيد الفرد ب=
578;عليمه·
ولاشك أن هذه
المصلحة
المتبادلة
بين الفرد ال=
605;تعلم
والمجتمع، ه=
10;
التي دفعت
المجتمعات إ=
04;ى
أن تتولى
مسؤولية
وأعباء تعلي=
05;
الفرد وتكوي=
06;ه
وفق مناهج
تهدف إلى خدم=
577;
المجتمع عبر =
582;دمة
مصلحة
المواطن·
وقد تطورت
نظم ومناهج
التعليم
وقواعد الإن=
78;اج
في المجتمعا=
78;
وفق مستوى تط=
608;ر
حاجيات
المجتمعات
المادية
والفكرية وا=
04;علمية
والتقنية·
ومن هنا أخذت
المجتمعات ع=
04;ى
عاتقها
مسؤولية
توفير
الأرضية
الملائمة
ليستثمر
الفرد ما=
78;علمه
من معاوف
وتقنيات
ومهارات، عب=
85; التأطير
والإرشاد
والحماية
القانونية م=
06;
المنافسة غي=
85;
الشريفة ومن
المتطفلين،
لضمان تكافؤ
الفرص بين
الجميع في
الوصول إلى
وسائل الإنت=
75;ج·
ومن هنا يج=
76;
النظر إلى دم=
580;
المتعلم في
النظام الإن=
78;اجي
كمرتكز رئيس=
10;
لهذا
البرنامج، إ=
84; لامعنى
لتعليم مواط=
06;
صيد السمك في
مجتمع لا=
76;حار
تحده أو في
مجتمع يطل عل=
609;
بحار، وتحول
معيقات بين
المواطن
واكتساب عيش=
07;
من نشاط
البحر· وقد
تكون هذه
المعيقات
قانونية أو
إدارية أو
طبيعية، كأن
تكون هناك قو=
609;
تحتكر
استغلال
الثروة
البحرية
وتحمي
احتكارها
بترسانة من
القوانين
والممارسات
غير
الأخلاقية،
تقف سدا منيع=
575;
أمام كل قادم
جديد، أو يكو=
606;
البحر ميتا أ=
608;
مليئا
بالحيتان ال=
05;فترسة·
ولاشك أن
هذه
الاعتبارات
تلعب حاليا
الدور الرئي=
87;ي
في منع عشرات الالاف م=
606;
الشباب من
الاندماج في
النظام
الإنتاجي ال=
08;طني،
بما لديهم من
مؤهلات علمي=
77;
ومهارات مهن=
10;ة،
ولبعضهم من
المؤهلات
العلمية =
05;اليس
لدى بعض
وزرائنا
وقادتنا
السياسيين
والإداريين=
8;
الذين يقودو=
06;
عملية وضع
المغرب على
>سكة القرن
الواحد
والعشرين<·
ويزداد
الأمر تعقيد=
75;
عندما يتعلق
الأمر بدمج
الشباب في
وسطهم
القروي·ففق=
83;
أهملنا الإن=
87;ان
القروي عموم=
75;
والفلاح
خصوصا، طيلة
التنمية الفلاحية مهمة
وطنية وليست
قطاعية
التنمية الفلاحية
ليست مهمة
وزارة
الفلاحة
وحدها: =
م =
6;
الملاحظة
السابقة
يتبين أن
النهوض
بالفلاحة لايمكن
فصله عن
النهوض
بالوسط
القروي، وأن
النهوض بالو=
87;ط
القروي يتطل=
76;
إدراج
التنمية
القروية كبع=
83;
في مختلف
السياسات
التنموية
الأخرى، سوا=
69;
كانت ذات بعد
وطني أم قطاع=
610;=
·
وتبدو جسامة
مهمة التنمي=
77;
القروية من
خلال معطيات =
575;لوضع
الراهن في
الوسط
القروي، في
مختلف القطا=
93;ات
الاجتماعية
والثقافية
والاقتصادي=
7;=
·
إن تنمية
القطاع ا=
04;فلاحي
يتوقف على حل
مشكل الشباب
في الوسط
القروي، وهو
أمر يتطلب
معرفة عميقة
بقضايا
التنمية الق=
85;وية،
ودعما ملائم=
75;
لمشاريع
التنمية
القروية،
وخاصة مشاري=
93;
الشباب، لجع=
04;
منهم مواطني=
06;
منتجين، وتل=
03;
غاية كل نظام
تعليمي وكل
برنامج
تكويني، وتل=
03;
مهمة لاي=
05;كن
أن تتولاها
وزارة واحدة&mid=
dot;
لقد آن الأوا=
606;
للقيام بفحص
موضوعي لمجم=
04;
نظمنا
التربوية
والاقتصادي=
7;
والمالية
والثقافية
والاجتماعي=
7;،
بحثا عن مكام=
606;
الخلل في
تفاعلاتها ا=
04;داخلية
والخارجية،
على اعتي=
75;ر
أن كل نظام
يشكل حلقة
مركزية من
حلقات كل نظا=
605;
آخر· فلم يعد
ممكنا أن
نتصور سيرا
عاديا للنظا=
05;
التربوي
بعيدا عن
انشغالات
النظام الما=
04;ي
والاقتصادي=
8;
من وزارة
الفلاحة
والمالية
والتخطيط
والتجارة إلخ···،
والنظام
الإعلامي، م=
06;
وزارة
الاتصال وال=
06;قل
والبريد
والمواصلات إلخ···،
ووزارات =
75;لقضاياالاج=
1578;ماعية،
من وزارة
الصحة إلى
وزارة
التشغيل، وم=
75;
بينهما من
هيئات تابعة
أو تحت
الوصاية·
كما أن
انعكاس مفعو=
04;
التعليم على
فإذا
اعتبرنا أن
القطاع ا=
04;فلاحي
هو ركيزة
أساسية من
ركائز
الاقتصاد
الوطني،
وركيزة
أساسية في
منظومة الصن=
75;عة
التحويلية
الوطنية،
وقطاع استرا=
78;يجي
في علاقات
المغرب
التجارية
الدولية، وإ=
84;ا
اعتبرنا أن
مستقبل مكان=
77;
المغرب
العالمية، ف=
10;
زمن العولمة
ومتطلبات
القرن الواح=
83;
والعشرين،
ستحدد ها
أساسا مكانة
الإنتاج =
75;لفلاحي
الوطني
وقدراته
التنافسية ف=
10;
السوقين
الداخلية وا=
04;خارجية·
إذا اعتبرنا
كل هذه
العوامل
سيبدو جليا أ=
606;
قطاعنا ا=
04;فلاحي
يسير في اتجا=
607;
مضاد لاتجاه
التاريخ·
لاتنم=
610;ة فل=
1575;حية
بدون أدوات
عصرية
تنمية
العالم
القروي
ومتطلبات
العصر: من الم=
1572;كد
أن المغرب لن
يتمكن من
تقليص
بل ومنع
اتساع الفجو=
77;
في التنمية
التي تفصله ع=
606;
البلدان
المتقدمة مالم
يتمكن من محو
الفجوة في
التنمية داخ=
04;
المجتمع بين
الفئات
الاجتماعية
والجهات، وأ=
06;
ولوج القرن
الواحد
والعشرين
يحتم عقلية
جديدة في تدب=
610;ر شؤون
البلاد=
متحررة من
ممارسات
ومفاهيم تشك=
04;
عرقلة أمام ك=
604;
تجديد·=
ففي الوقت
الذي تركز في=
607;
الحكومات
الواعية بدق=
77;
المرحلة الت=
10;
تجتازها
الإنسانية
على ضمان
تسليح
مواطنيها
بأسلحة العص=
85;
الثقافية وا=
04;تكنولوجية،
وتربط بشكل
وثيق بين
الثقافة وال=
73;علام
والتكنولوج¡=
0;ة،
وتجعل من
محاربة الأم=
10;ة
التكنولوجي=
7;
شرطا لدمج
جميع مكونات =
575;لمجتمع
في عملية
التنمية
وانتزاع موط=
74;
قدم بين الأم=
605; في
القرن الواح=
83;
والعشرين، ف=
10;
هذا الوقت نج=
583;
أنفسنا
بعيدين عن فه=
605;
متطلبات الع=
89;ر
الثقافية
والتكنولوج¡=
0;ة
وتعيش
قطاعاتنا
الإنتاجية
المادية
والفكرية
معزولة بعضه=
75;
عن بعض، بل
وتأخذ بعض
القطاعات شك=
04;
إقطاعيات
تابعة لل=
05;سؤولين
عليها، حيث ل=
575;
أسس
تنموية =
08;لاإعلامية
ولاتقني=
7;
لثقافتنا·
فنحن مجتمع
بلا ذاكرة
وطنية لأننا
مجتمع بلا
مكتبة وطنية
حقيقية، وبل=
75;
مكتبات محلي=
77;
وبلا مكتبات
جامعية
حقيقية
لطلبتنا في
مراكزنا
الجامعية
المبثوثة ،
كجزر معزولة
في عدة جهات،
وبلا أرشيف
وطني، ول=
75;يرى
المسؤول =
8;ن
عن الثقافة
عندنا في هذا
القطاع غير
الشعر بمواز=
10;نه
والقصة
بأحجامها
المختلفة، ولاأثر ف=
610;
انشغالاتنا
الثقافية لمايدور
في العالم من
نقاش حول دور
الثقافة في ر=
589;
صفوف المجتم=
93;
وفي توسيع
دائرة نفوذ
البلاد في ال=
582;ارج
فكريا
وسياسيا
واقتصاديا،
وضرورة=
جعل من
الثقافة
وتكنولوجيا
الاتصال محو=
85;
اهتمام جميع
القطاعات
الإنتاجية
ومكونات
المجتمع الأ=
82;رى·
فقد أعلن
الرئيس
الأميركي في
وبالإضافة
إلى ذلك تفتق=
585;
انشغالاتنا
المالية
لمضامين
ثقافية، في
حين نجد حضور=
575;
قويا لتقالي=
83;
البذخ
الإقطاعية·
فالمخططون
للسياسة
المالية
الوطنية
والقطاعية
يعارضون بقو=
77; تجهيز
المؤسسات
الإنتاجية
والتربوية
بتكنولوجيا
الاتصال
الحديثة
والتقليدية =
93;لى
السواء،
ولكنهم ل=
75;يعارضون
بل ومنهم من
يحث على
ممارسة
التبذير
والبذخ في
أكثر صورهما =
578;خلفا،
والأمثلة عل=
09;
ذلك كثيرة:
- =
مذكرة
الوزير الأو=
04;
بمنع شراء
أجهزة الحاس=
08;ب
في المؤسسات
العمومية،
ومذكرته كذل=
03;
بمنع شراء
السيارات،
ولو للضرورا=
78; الانتاجي=
77;
والتنموية
القصوى· وقد
نتج عن ذلك
تجميد تطور
تزويد
المؤسسات
الإنتاجية
والإدارية
بالوسائل
التكنولوجي=
7;
العصرية،
وبالتالي
حرمانها من
إمكانيات
تقليص الهوة
التي تفصلنا
عن البلدان
المتطورة·
كما تسبب قرا=
585;
منع شراء
السيارات من
تجميد مشاري=
93;
تنموية محلي=
77; تمولها ف=
610;
تشارك مع
المغرب جهات
أجنبية،
ومنها
الاتحاد
الأوربي
(مشروع التنم=
610;ة
المندمجة
بمنطقة ت=
75;زة)·
- ال=
1578;شدد
في النفقات ف=
610;
المجالات
الإنتاجية و=
75;لإنفاق
بسخاء في
مجالات أخرى:
حرمان وحدات =
573;نتاجية
من وسائل
العمل، مثل
قطع الهاتف
علي العديد م=
606;
مراكز
الأشغال =
75;لفلاحية،
وتوقف عدد من
سياراتها
المستعملة ف=
10;
تنقلات
التقنيين لتأطير
الفلاحين
بسبب الأ=
93;طاب
أو لعدم توفر
الوقود، وكل
ذلك بسبب
العجز في الم=
610;زانية
المخصصة لهذ=
07;
المراكز·
ويقابل ذلك
نفقات لا=
05;برر
لها على شكل
حفلات شاي
وحلويات، قد تكلف
الواحدة منه=
75;
أكثر بعدة
مرات من
حاجيات مركز
أشغال من
الوقود لمدة
سنة، ونفقات
تنقلات
ومصاريف
الأبهة· وقد
ضربت
نفقات و=
86;يرالفلاحة
والتنمية
القروية
والصيد
البحري رقما
قياسيا في
البذخ، وسار=
78;
بوقائعها
الركبان·
ولعل من نماذ=
580;
البذخ الأخر=
09;
رواتب وم=
83;اخيل
الوزراء،
والرواتب
الخيالية
لبعض مديري ا=
604;شركات
العمومية
التي تعتبر م=
606;
أسباب إفلاس
هذه المؤسسا=
78;
وحافزا
لبيعها،
والتعويضا=
8;
الخيالية
كذلك
التي يحصل
عليها سنويا
من هذه
الملاحظات ي=
78;بين
أن قرار تكوي=
606;
أبناء
الفلاحين يج=
76;
أن ينطلق من
تصور شمولي
لحاجيات
التنمية
القروية·
تصور يعتمد
على تداخل
مختلف
الحاجيات
وتداخل مختل=
01;
عناصر
التنمية· فلايمكن
التغلب علي
الأمية
الأبجدية
والأمية
المهنية وسط
الشباب
القروي في وق=
578;
تتعثر فيه
السياسة
التعليمية ع=
04;ي
مستوى تحقيق
أحمد ت =
1;اسكا
الأرض
والحياة -
العدد 42 - مارس 2000<=
/span>