MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C79ABC.AF9400F0" Ce document est une page Web à fichier unique, ou fichier archive Web. Si ce message est affiché, votre navigateur ou votre éditeur ne prend pas en charge les fichiers archives Web. Téléchargez un navigateur qui prend en charge les archives Web, par exemple Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C79ABC.AF9400F0 Content-Location: file:///C:/EF8A9A92/agriculture32.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
ا =
4;تفاوت
الجهوي
في المرد=
08;دية
الفلاحي=
7;
بين العوامل
المالية =
والتق=
606;ية
والطبيعية
والمقومات
التاريخية و=
75;لاجتماعية
للفلاح
المغربي(32)=
ت=
6;عية
الفلاحة
المغربية لل=
85;ي
والتجهيزات الهيدروف=
04;احية
تشكل
الفلاحة ركن=
75;
أساسيا من
أركان ال=
73;قتصاد
المغربي، وف=
10;
نفس الوقت
يعتبر الماء
في المغرب عنصرا=
; محدودا،
بسبب ضعف وعد=
605;
انتظام
التساقطات ا=
04;مطرية.
وهذا ماي=
80;عل
من الري حتمي=
577;
هامة جدا ذات
أبعاد تقنية
واقتصادية
واجتماعية
وثقافية
وتربوية، عل=
09;
درجة كبيرة م=
606;
الأهمية، وم=
06;
الخطورة
الاستهانة بها.
ومن
هذه العلاقة
الجدلية بين =
575;لفلاحة
والري، كان
اختيار
المغرب بجعل
من الفلاحة
ركيزة أساسي=
77; للإقتصاد
الوطني، يحت=
05;
تطوير الري،
فحظي بذلك
قطاع الري الفلاحي
باهتمام خاص
من قبل
السلطات
العمومية عب=
85;
استثمارات
هامة في ميدا=
606;
السدود
وإقامة بنيا=
78; هيدورفلا=
81;ية
هامة لضمان
نجاح هذا
الاختيار،
تتمثل في 9
مدارات م=
87;قية
كبرى، تقترب
مجموع
المساحات المسقية
فيها من مليو=
606;
هكتار،
بالإضافة إل=
09;
إقامة إطار
قانوني ينظم
الاستثمار الفلاحي
في هذه
المدارات
لتأمين
الحصول منها
على مردو=
83;ية
مثلى.
=
وإذاكان من
المسلمات أن
الفلاحة
المغربية قد
حققت نموا
هاما، مقارن=
77;
مع
بلدان أكثر
غنى في
الثروات
الطبيعية،
وفي القدرات
المالية،
ويتجلى هذا
النمو في درج=
577;
مساهمة الفل=
75;حة
في ضمان الأم=
606;
الغذائي
الوطني، وفي =
605;ستوى
نمو الصناعا=
78;
الغذائية
المغربية، ف=
73;ن
من المسلمات كذلك
أن مستوى
النمو هذا
يبقى مع ذلك
دون مستوى حج=
605;
الجهود
المالية الم=
76;ذولة
من طرف القطا=
593;
العمومي في
مجال الري
والبنيات الهيدروفلا=
1581;ية،
ناهيك عن
الجهود
الأخرى،
وخاصة في مجا=
604;
شبكة الإ=
78;صالات
البرية
والبحرية
والجوية وغي=
85;
ذلك من البني=
575;ت
التحتية
الهادفة إلى
تنمية وت=
71;طير
القطاع ا=
04;فلاحي،
من بنيات
إدارية
ومؤسسات
لتكوين الأط=
85;
من مختلف
مستويات
وأنواع
التخصصات،
وبنيات في
قطاع الصناع=
75;ت
الكيميا =
8;ية
والتحويلية
مرتبطة
بالقطاع =
75;لفلاحي،
إلخ...
مردوديةإن=
8;اج
الحبوب
ففي
قطاع الحبوب
يبلغ المتوس=
91;
الوطني في مردودية
الهكتار خلا=
04;
الفترة 1990/1995 على
مستوى
المدارات المسقية
الكبرى التس=
93;
29 قنطارا. ونجد
في المرتبة
الأولى مدار
ويتبي=
606;
من هذه
المعطيات ضع=
01; المردودي=
77;
في جميع
المدارات من
جهة، والخلل
البين في =
605;ردودية
الهكتار بين
المدارات من
جهة ثانية.
وفي غياب
معطيات
للمقارنة بي=
06;
حجم
الاستثمارا=
8;
والتجهيزات التي
يستفيد منها
القطاع ا=
04;فلاحي
بشكل مباشر أوغير
مباشر في هذه
المدارات،
فإنه يبقى من
المفيد الإش=
75;رة
إلى
واقع ال=
05;ردودية
بين مدارات
تنتمي
تاريخيا إلى
>المغرب غير
النافع< ومدا=
رات
تشكل تاريخي=
75;
قلب >المغرب
النافع<.
ومثال مداري
مردودية<=
b> إنتاج
البقول
=
وفي مجال
إنتاج
البقول، يبر=
86;
مدار سوس ماس=
577;
في المرتبة
الخامسة على
مستوى
المساحة
المزروعة (4.100ه =
0;)،
بعد الغرب (15.000ه=
600;)
وملوية
(11.700هـ) وتاد=
604;ة
(10.000هـ) والل=
608;كوس
(7.400هـ) ثم وا=
585;زازات
(5.100هـ)، في حين
يحتل المرتب=
77;
الأولى على
مستوى مر=
83;ودية
الهكتار
(33ط/هـ)، ويليه
من بعيد مدار تادلة
(22ط/هـ) ثم مدار دكالة
(20ط/هـ). كما نجد
مدار وار=
86;ازات
في المرتبة
الرابعة على
مستوى
المساحة
المزروعة وف=
10;
المرتبة
الرابعة كذل=
03;
على مستوى المردودية
(19ط/هـ). أما مدا=
85;
الغرب الذي
يحتل المرتب=
77;
الأولى في
المساحة،
فنجده في
المرتبة
الأخيرة على
مستوى ال=
05;ردودية
(16ط/هـ) (لان=
8;وفر
على معطيات ع=
606;
مدار تاف=
10;لالت
في مجال
البقول)، وهى
مرتبة أقل من
المتوسط
الوطني (19ط/هـ).
ويشاطره في
هذه الوضعية=
48;
على مستوى مردودية
الهكتار، كل
من المدارات
مردودية<=
b> ال=
1576;واكر
والحمضيات
وفي
مجال إنتاج البواكر
بلغ متوسط مردودية
الهكتار على
المستوى
الوطني خلال
نفس الفترة
46ط، وبلغ 49 ط/هـ
في دكالة
و46ط/هـ في سوس
ماسة مقابل
40ط/هـ في مدار
الغرب. وتبرز
سيطرة سوس
ماسة حيث
تحتضن أكثر م=
606;
88.5% من المساحة
المزروعة بالبواكر
في المدارات
الثلاثة.
ويحتل
مدار دكا=
04;ة
المرتبة
الأولى في
ميدان مر=
83;ودية
الهكتار من البواكر
(49ط/هـ) متبوعا
بمدار سوس
ماسة (46ط/هـ) ثم
الغرب في
المرتبة
الثالثة (40ط/هـ=
)،
بينما يحتل
مدار سوس ماس=
577;
المرتبة
الأولى من حي=
579;
المساحة
المزروعة بالبواكر
(8.300هـ من مجموع
9.370هـ)، وكذلك
المرتبة
الأولى في حج=
605;
الإنتاج (381.000ط)
متبوعا من
بعيد بمدار دكالة (900ط)، ثم
مدار الغرب (170ط=
;).
=
كما يحتل
مدار سوس ماس=
577;
المرتبة
الأولى في
المساحة
المغروسة
بالحمضيات
(27.000هـ) ويليه
مدار الغرب
(16.200هـ) ثم ملوية
(12.000هـ) والح=
608;ز
(4.200هـ). ويحتل
مدار تاد=
04;ة
المرتبة
الأولى في مردودية
الهكتار من
الحمضيات
(21ط/هـ)
ويليه سوس م=
575;سة
والغرب في
المرتبة الث=
75;نية
معا (20ط/هـ) ثم
ملوية (18ط/هـ) والحوز
(13.5ط/هـ).
الإنتاج<=
b>
الحيواني
وفي
ميدان إنتاج
الحليب تبلغ
ويشكل
الصنف الأصي=
04;
من الأبقار
الحلوب 35% (من 110.000 =
85;أس)
في مدار سوس ماسة و20% (من
120.000رأس) في مدار <=
span
class=3DSpellE>دكالة و15%
(من 90.000رأس) في
مدار تاد=
04;ة.
أما في
قطاع إنتاج
اللحوم
الحمراء
فيحتل مدار تادلة
المرتبة
الأولى (13.500ط)
يليه مدار سو=
587;
ماسة (7.200ط)=
8;
ويأتي ال=
04;وكوس
في المرتبة
الثالثة (4.500ط) ووارزازا=
78;
في المرتبة
الرابعة (4.300ط) ث=
605;
الحوز (4.000=
1;)
ومدار تا=
01;يلالت
(4.200ط) ثم ملوية
(3.500ط)،
وبالمقابل
يختفي مدار
الغرب من
الإحصائيات
الرسمية في
مجال إنتاج
اللحوم
الحمراء.
م =
3;امن
الخلل في
التفاوت في مردودية
الإنتاج
=
فماهو تفسير
هذا التفاوت
في المرد=
08;دية
بين
المدارات؟. هل يعود
إلى التفاوت
في
الاستثمارا=
8;
المالية أم
إلى التفاوت
في مستوي
التجهيزات
التقنية أم
إلى التفاوت
في حجم وطبيع=
577;
الموارد
الطبيعية أم
أن التفاوت
يكمن في نوعي=
577;
العنصر البش=
85;ي
بماله من
ترسبات
تاريخية
وثقافية
واجتماعية؟
من
المجازفة
استبعاد تدخ=
04;
هذا العنصر أ=
608;
ذاك في الواق=
593;
الحالي
للإنتاج =
75;لفلاحي
المغربي. =
08;من
المجازفة
كذلك تحديد
درجة تدخل هذ=
575;
العنصر أو ذا=
603;
في غياب دراس=
577;
مالية وتقني=
77;
واجتماعية و=
79;قافية
وتربوية
وتاريخية
لعناصر
الإنتاج. =
01;كل
عنصر من هذه
العناصر يرت=
76;ط
في تدخله
ودرجة
فعاليته
بمحيطه
البشري، بدء=
75;
بالإنسان
المخطط
والمقرر
وانتهاء بال=
73;نسان
المراقب
والمنفذ.
واستن=
575;دا
إلى دور
التفاعل بين
الآلة والإن=
87;ان
والرأسمال
والطبيعة، ف=
10;
تطور البشري=
77;
يمكن الجزم أ=
606;
الإنسان كان=
48;
ومازال، هو
العنصر ا=
04;إساسي
في هذه
العلاقة، حي=
79;
ظلت هذه
العناصر
المادية
والطبيعية
مرتبطة في
درجة عطائها=
48;
النوعي
والكمي،
بمستوى النم=
08;
الفكري
للإنسان
وبعمق وعيه
لحاجياته ال=
85;اهنة
والمستقبلي=
7;،
وبكفاءاته
وقدراته الع=
04;مية
والتقنية
لاكتشاف
وسائل وطرق
إشباع هذه
الحاجيات.
ومن
هنا جاء
اهتمام
المجتمعات
الواعية لهذ=
07;
العلاقة بين
تنمية
المجتمع
والتنمية ال=
75;قتصادية
وبين التنمي=
77;
الاقتصادية
الكلية
والتنمية
القطاعية
وبين
التنمية القطا=
;عية
والتنمية
المهنية وبي=
06;
التنمية الم=
07;نية
وتنمية
الكفاءات
والقدرات
المهنية للع=
75;ملين
في كل قطاع،
أقول اهتمت
هذه المجتمع=
75;ت
بتطوير
كفاءات الإن=
87;ان
الفكرية
والعلمية
والتقنية
كمدخل لتطوي=
85;
كفاءاته
المهنية،
فأمنت بذلك
نموا منسجما
بين
القطاعات،
وجعلت من
مصلحة كل قطا=
593;
جزءا
وامتدادا
لمصالح
القطاعات
الأخرى، فحق=
02;ت
بذلك
انتقالها
التدريجي من
مرحلة إلى
أخرى أعلى
منها، ومن
مجتمع فلاحي
إلى مجتمع
صناعي، دون ه=
586;ات
أو تصادم بين
مصالح
مكوناتها
الاجتماعية
والاقتصادي=
7;
والثقافية.
وفي
غياب دراسات
اجتماعية
معمقة لسلوك
الفلاح
المغربي،
وطبيعة
ارتباطاته
التاريخية والإجتما=
93;ية
والنفسية
بالأرض،
ونظرته للعم=
04;
عموما، والع=
05;ل
في الأرض
خصوصا،
ونظرته لذات=
07;
كقروي وكفلا=
81;،
إلى غير ذلك
من المؤشرات=
48;
بهدف تحديد
سبل وآليات
إعطاء نفس
جديد وتنشيط
العلاقة بين
الفلاح
والأرض، وهي
دراسات أصبح=
78;
الحاجة إليه=
75;
ملحة أكثر، ل=
601;هم
الحاضر،
والقيام
بتخطيط سليم
فلقد
ظلت جهود
الدولة في
المغرب منصب=
77;
على التنمية
ولذلك
فإن واقع
الفلاحة
المغربية هو
انعكاس لمست=
08;ى
نمو المجتمع
المغربي
عامة،
والمجتمع
القروي خاصة=
48;
الذي يشكل
الفلاح عمود=
07;
الفقري
وتحتم
هذه العلاقة
الجدلية بين
التنمية
الوطنية
والتنمية
القروية
والتنمية الفلاحية،
البحث عن صيغ
تنموية
تكاملية
تنطلق من الف=
604;اح،
كخلية قاعدي=
77;
في الوسط
القروي،
لبناء تصور
جديد لتنمية
ترتكز على
الاستثمار
الأمثل لعنا=
89;ر
الانتاج
المتاحة
والمتوفرة،
بإشراك جميع
الفعاليات
الوطنية
الإدارية
والاقتصادي=
7;
والاجتماعي=
7;
والثقافية و=
75;لمهنية
والسياسية ف=
10;
تعبئة هذه
العناصر، لم=
08;اجهة
النقص، في بع=
590;
العناصر
الاقتصادية=
8; المترتب
عن التغييرا=
78;
العميقة
الجارية في ا=
604;بيئة
الاقتصادية
الدولية.
ويقتضي
الأمر إعادة
النظر في
منطلقات
مناهجنا
التربوية
المدرسية والحزبية،
وفي قواعد
سلوكنا
الإداري. كما
يقتضي الأمر =
605;كافحة
النزعة
الفردية
والعقلية
القبلية الم=
78;حكمة
في العلاقات
بين
القطاعات، ب=
04;
وبين وحدات
القطاع
الواحد، بهد=
01;
خلق إنسان
جديد لاي=
06;ظر
إلى مصالحه
بمعزل عن
بيئته، و=
04;ابمعزل
عن المصلحة
الوطنية،
ومتشبع بروح
العمل الجما=
93;ي
للتغلب على مايعترضه
كفرد من
عوائق.
أحمد ت =
1;اسكا
الأرض
والحياة -
العدد 27 –
يناير 1997