MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C79ABC.D90597A0" Ce document est une page Web à fichier unique, ou fichier archive Web. Si ce message est affiché, votre navigateur ou votre éditeur ne prend pas en charge les fichiers archives Web. Téléchargez un navigateur qui prend en charge les archives Web, par exemple Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C79ABC.D90597A0 Content-Location: file:///C:/EF8A9A93/agriculture33.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
ا =
4;وقاية
المندمجة
للنباتات:
ح =
5;اية
المستهلك
وتخفيض
التكلفة ودع=
05;
تنافسية
الإنتاج =
75;لفلاحي(33)=
تعرف
العلاقات
الاقتصادية
بين الأمم تغيير=
575;ت
تزداد عمقا،
بفعل الخلل
الحاصل في مو=
575;زين
القوى
السياسية
والعسكرية
بين الدول، م=
606;
جهة،
والانهيار
المتزايد لل=
81;واجز
أمام صادرات
البلدان
المتقدمة إل=
09;
البلدان
المتخلفة، م=
06;
جهة أخرى،
بحيث أصبحت
أسواق
البلدان
الضعيفة
ملزمة على
الانفتاح أم=
75;م
صادرات
البلدان
القوية بشرو=
91;
تزداد تقلصا=
48;
في حين تخضع
صادرات هذه
البلدان
الموجهة إلى
البلدان
المتقدمة
لشروط تزداد
عددا وتنوعا=
48;
بربطها بشرو=
91;
سياسية أ=
08;ثقافية
أوصحية=
8;
وتجند الدول
المتقدمة
لذلك فرق
الضغط من جمع=
610;ات
مهنية
وجمعيات
المستهلكين
وغيرها، لتب=
85;ير
استمرار
حماية
أسواقها من
منافسة م=
06;توجات
البلدان
السائرة في
طريق النمو.
وتشكل
الصادرات الفلاحية
القطاع
الأكثر تضرر=
75;
من اقتصاديا=
78;
بلدان العال=
05;
الثالث،
وإحدى
الجبهات
المتوترة في
العلاقات
الاقتصادية
مع البلدان
الصناعية ال=
03;برى.
وبدأ
يتضح أكثر
فأكثر، حجم
وطبيعة
العقبات الت=
10;
تعمل هذه
البلدان عل=
09;
إقامتها أما=
05;
صادرات بلدا=
06;
العالم
الثالث، من
خلال التركي=
86;
على جملة من
الشروط، منه=
75;
الشروط الصح=
10;ة
التي يصعب
الوقوف ضدها=
48;
لما لها من
انعكاسات عل=
09;
صحة
المستهلك،
وخاصة مراقب=
77;
رواسب
المبيدات ال=
03;يماوية
في المنت=
08;جات
الفلاحي=
7;.
ويذهب بعض
المستوردين
الأوربيين
إلى حد فرض ال=
1585;قابة
على شبكة
إنتاج وتغلي=
01;
وتسويق ا=
04;منتوج
الموجه إلى
التصدير،
بدءا بظروف المنتوج
في الحقل ونو=
593;ية
مياه السقي
وظروف
النظافة
للعمال في ال=
581;قل
والقطف وفي
محطات
التعبئة =
08;التلفيف،
ويصل الأمر
أحيانا إلى ح=
583;
مراقبة
الشروط الصح=
10;ة
ونظافة ا=
04;بواخرفي
موانئ
التصدير.
=
ولماكانت غاية
الفلاحة
العصرية
المغربية هي
التصدير وال=
78;سويق،
للأسواق
الوطنية
والخارجية،
فقد أصبح لزا=
605;ا
على المنتجي=
06;
المغاربة
الأخذ في
الحسبان جمي=
93;
الحجج
والاعتبارا=
8;،
الطبيعية
المنبثقة من
المصلحة
الصحية
للمستهلك، وا=
;لتعجيزية
المنبثقة من
رغبة الدول
المتقدمة في
دعم حماية منتوجاتها
الفلاحي=
7;،
وذلك بهدف فر=
590;
الإنتاج =
75;لفلاحي
المغربي
وتوسيع آفاق
التسويق
أمامه، بالر=
01;ع
من مستوى
جودته على كل
المستويات
وتطوير شبكة
الإنتاج
والتسويق،
وخاصة التحك=
05;
الدقيق في
استعمال
المبيدات
الكيماوية،
وإعطاء
الأفضلية
للوقاية
المندمجة.
ا =
4;محصول
الزراعي بين
الوقاية الك=
10;ماوية
والوقاية
البيولوجية
فقبل
ربع قرن من
الزمن كان
الحديث عن
الوقاية
البيولوجية
للمحاصيل
الزراعية من
قبيل التصور=
75;ت
الخيالية،
وأصبحت اليو=
05;
حقيقة قائمة
ومطلبا يتطو=
85;
ليصبح غدا
أمرا إلزامي=
75;.
وهذا لاي=
93;ني
أن المحاصيل
الزراعية
مقبلة، في
المنظور الق=
85;يب
على الأقل،
على التخلص
النهائي من
استعمال
المبيدات
الكيماوية،
التي ستظل
ضرورية
لحماية
النباتات،
وضرورية كذل=
03;
لتطوير و=
75;لرفعي
من فعالية
الوقاية
المندمجة. ذل=
603;
أن الوقاية ا=
604;مندمجة،
هي في نهاية
الأمر وسيلة
للتقليل من
استعمال
المبيدات
الكيماوية،
من جهة، واست=
593;مالها
بعقلنة
وبمعرفة تام=
77;
بخصائص
الحشرة التي
يراد إبادته=
75;
وخصائص
المبيد،
وبشروط
استعمال
المبيد على
مستوى
الكمية،
وطريقة وزمن
الاستعمال،
في علاقة مع
تطور النبات
وتطور نمو
الحشرة، بحي=
79;
تقتل الحشرة
الضارة دون أ=
606;
تلحق أضرارا
وقد
أكد عدة
باحثين
ومنتجين أن
عددا من المن=
578;جين
يستعملون
المبيدات
بطريقة
عشوائية مخل=
77;
بأبسط شروط
الاستعمال
العلمية
والصحية، حي=
79; لايحترمو=
06;
الفترة
الزمنية الت=
10;
يجب أن تفصل
بين آخر مرة
استعمل فيها
المبيد
للحشرات
ونزول ال=
05;نتوج
المعالج =
76;ها
إلى السوق،
بحيث يجد
المستهلك
نفسه وهو
يستهلك م=
06;توجا
ملوثا برواس=
76;
مبيد في غاية
من الخطورة
على صحته.
ولذلك
فإن هدف
الوقاية
المندمجة هو
المحافظة عل=
09;
نمو النبات
نموا جيدا، م=
593;
المحافظة عل=
09; البيئة
وعلى صحة
المستهلك،
باستعمال
المبيد
المناسب في
الوقت
المناسب
وبالطريقة
المناسبة،
سواء كان
مبيدا
كيماويا =
71;وغيره.
وقد
تمت قبل سنتي=
606;
بمزرعة السي=
83;
عبد الرزاق لمويسات=
48;
وهو من
المنتجين
الكبار في
منطقة أك=
75;دير،
أول تجربة
للوقاية
البيولوجية=
8;
ثم قامت بعده=
575;
تعاونية
>مبروكة< =
576;أكادير
بوضع نظام
للوقاية
البيولوجية=
8;
الذي تبنته
جمعية المنت=
80;ين
والمصدرين
للفواكه
والخضر.
أ=
7;باب
انتشار
القوارض
والحشرات
الضارة والف=
10;روسات
والبكتيريا
المضرة
=
ومن أسباب
وجود وانتشا=
85;
الحشرات
الضارة
والفيروسات
والميكروبا=
8;
نجد عناصر
متعددة، منه=
75;:
* وجود
مواد مغذية
للقوارض في
الحقول،
وخاصة في
الحقول
المغطاة،
فتجذب القوا=
85;ض
الباحثة عن
غذائها
* الحرارة
والرطوبة
الملائمتان=
8;
داخل الحقول
المغطاة،
لانتشار
الفيروسات
والميكروبا=
8;.
* خلو
الحقول من
الرياح،
وخاصة الريا=
81;
القوية، =
05;مايساعد
على استقرار
بعض الحشرات
الطائرة
الضارة أ=
08;الناقلة
للفيروسات،
مثل بعض أنوا=
593;
الذباب.
* الأعش=
575;ب
الضارة أ=
08;غيرها
الموجودة في
بيئة =
المنتوج.
*استعمال
بذور مشكوك ف=
610;
خلوها من
الأمراض.
* استعمال
معدات
وتجهيزات فلاحية
آتية من
الأسواق
السوداء،
وغير خاضعة
لفحوص للتأك=
83;
من خلوها من
الأمراض،
وتهدد بذلك
المستقبل الفلاحي
للمنطقة.
* ضعف
النظافة
والوقاية
الصحية بين
العاملين في
الحقول
أحمد ت =
1;اسكا
الأرض
والحياة –
العدد 28 –
فبراير – مار=
587;
1997=