MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C79ABD.1C4F6450" Ce document est une page Web à fichier unique, ou fichier archive Web. Si ce message est affiché, votre navigateur ou votre éditeur ne prend pas en charge les fichiers archives Web. Téléchargez un navigateur qui prend en charge les archives Web, par exemple Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C79ABD.1C4F6450 Content-Location: file:///C:/EF8A9A95/agriculture35.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii" (مجتمع- فلاحة): الثنائيات المعيقة للتنمية في المغرب

ا = 4;ثنائيات المعيقة للت= 06;مية في المغرب(35)=

 

= تتسم العلاقات المغربية الأوربية الراهنة بكث= 10;ر من أوجه التشابه بالعلاقات بين الطرفين في نفس الفتر= 577; من القرن الماضي.  ففي نهاية القرن التاسع عشر، كانت مسألة الأرض والعل= 75;قات الحارجي= 7; بشقيها المالي والتجاري، الشغل الشاغ= 04; للمغرب لخلق توازن يضمن تطوره ونموه ويبعد عنه شب= 581; الاستعمار الجاثم على أ= 576;وابه. وفي نهاية القرن العشرين، تعود نفس الا= 606;شغالات، وبصيغ وأشكا= 04; أخرى جديدة، وفي مقدمتها منتوج الأرض، لتشك= 04; هاجس المغرب= 48; بكل مكوناته= 48; في البحث عن مقاربة سليم= 77; لإشكالية ال= 78;نمية بما يضمن للبلاد سياد= 77; القرار، في محيط دولي تقلصت فيه وبشكل خطير، فرص وإمكانيات التناور والمراوغة، لضمان توازن في علاقاته الخارجية، اعتمادا على تحسين وتقوي= 77; وضعه على طاو= 604;ات المفاوضات·

 

ويشكل تطوير الاقتصاد الوطني، وبنائه على ق= 608;اعد قطاعية متكاملة، كممر إلزام= 10; لبلوغ هذه الغاية، هدف تأمين أكبر فرص الاستقل= 75;ل الاقتصادي والسياسي والثقافي، ف= 10; علاقاته الخارجية. وتبرز الأرض من جديد، وبأبعاد أكب= 85; وأوسع، كحجر الزاوية في هذا البناء . فإذاكانت الأرض بالأم= 87; من أهم البوابات التي تسلل من= 607;ا الاستعمار، فإنها اليوم  تعتبر ،بمنتوج = 7;ا، من أهم المرتكزات لتقوية وضعي= 77; المغرب الدو= 04;ية والقارية والجهوية. فهي أساس فعالية الاقتصاد الوطني بكل قطاعاته، تهتز أسسه بالهزا= 78; التي تنتاب القطاع ا= 04;فلاحي، من جراء التقلبات المناخية. وتاريخ الاقتصاد المغربي عموما، وتاريخ الفيضانات والجفاف خصوصا، يثبت هذا المصير المشترك الذ= 10; يرتبط فيه نم= 608; وتطور الاقتصاد الوطني بنمو وتطوير الفلاحة. وكمثال على ذلك الإن= 07;يارات التي عرفها الاقتصاد المغربي نتيجة الفيض= 75;نات والجفاف خلا= 04; العشرينيات وفي سنة 1936 و1944/1943، و1945/1944، وسنوات الجفاف خلال عقدنا الحالي، آخرها سنة 1995، وفيضانات وجفاف الموس= 05; الحالي·

 

وتتجل= 609; أهمية الفلاحة في الإقتصاد الوطني في أنها تمثل مع الزراعات الصناعية وا= 04;صيد 23% تقريبا من الإنتاج الداخلي الخام. وهي مصدر 30% من م= ;داخيل الصادرات وتجند 40% من السكان النشيطين<= /p>

 

مغرب الثنائيات<= /span>

 

وقد زاد من تعقيدات علاقات مختل= 01; القطاعات الاقتصادية مع الفلاحة، أن المغرب، بعد حصوله على  الاستقلالš= 8; لم يقم، لأسباب محلي= 77; وخارجية، بإحداث القطيعة اللازمة مع بنيات الاقتصاد الكولونيال&#= 1610;، بل انطلق من هذه البنيات وأضفى عليها صفة الوطنية= 48; ووجد الاقتصاد المغربي نفس= 07; محملا بل ملغ= 608;ما بخصوصيات وسمات اقتصا= 83; كولونيال= 10; دخيل، قائم على ثنائيات أساسها اختيارات اس= 78;عمارية، فظهرت الفلاحة = 75;لكولونيالي&#= 1577; بمظهر الوجه العصري للقطاع ا= 04;فلاحي، بينما برزت الفلاحة المغربية بمظهر وجهه  التقليدي.

 

ومع هذه الثنائي= 77; في القطاع الفلاحي ورث المغرب ع= 606; مرحلة الحما= 10;ة ثنائيات = 01;ى مجالات متعددة أخرى= 48; ذات طبيعة اقتصادية وا= 80;تماعية وثقافية. وساهمت الظروف السياسية ال= 78;ي عرفها المغر= 76; في السنوات الأولى ل= 04;إستقلال في ترسيخ هذه الثنائيات، لتصمد أمام محاولات التخلص منها= 48; أو على الأقل  التخفيف من تأثيراتها، بل وشكلت أرضية صالحة لظهور ثنائيات أخر= 09;. وهكذا عاش المغرب في ظل &#= 1579;نائيات شكلت العائق الرئيسي أما= 05; انطلاق تنمي= 77; متوازنة ومتكاملة، بعضها قائمة على الانتما= 69; الجغرافي (تنمية المدينة على حساب القرية)= 548; وبعضها على الجنس (تط= 608;يرالرجل على حساب المرأة)، والبعض الآخ= 85; على المر= 83;ودية المالية (تنمية القطا= 593; العصري على حساب القطاع التقليدي)، أ= 608; الإنتماœ= 9; الاجتماعي (إثراء الأغنياء عل= 09; حساب الفقرا= 69;).

وفي إطار محاولا= 78; الوصول إلى ح= 604; لهذه الثنائ= 10;ات، كانت تسند المهمة إلى الطرف المستفيد من وجود واستمرار الثنائية، فتولى الرجل البحث عن صيغ= 577; لتطورال = 5;رأة، وتولت المرأ= 77; الحضرية البحث عن صيغ= 577; لتطوير المر= 71;ة القروية، وتولى سكان المدن مهمة التخطيط لتطوير القرويين، كما تولى الأغنياء ال= 78;فكير في سبل ووسائ= 604; تحسين وضعية الفقراء. وهذ= 607; نظرة عن بعض هذه الثنائيات ومجالاتها:=

 

ثنائي= 577; المدينة ـ القرية

 

= يحظى العالم الحضري بحصة الأسد في النفقات العامة. ففي ميزانية 1995، ال= ;تي تعادل 22% من الانتاج الداخلي الخام، لم يخصص سوى 6.9% للمناطق القروية، التي يسكنها 48.= 6% من مجموع السكان، وتض= 05; 72% من مجموع الفقراء. وفي القطاع الصح= 10; يخصص للمستش= 01;يات الحضرية 75% من النفقات، و8% فقط للمس= 78;وصفات القروية. وفي ميدان التعليم يحص= 04; العالم القر= 08;ي على 41% من مجموع نفقات التربية·=

 

= وتتجلى نتائج هذه الثنائي= 77; في التفاوت الكبير في نس= 576; الاستفادة م= 06; البنيات الأساسية والخدمات ال= 93;مومية بين العالمي= 06; الحضري والقروي. ففي &#= 1605;يدان التعليم تبل= 94; نسبة التعليم بين الإناث 10% في الوسط القروي مقاب= 04; 80% في الوسط الحضري. وتبل= 594; نسبة الحصول عل الماء الصالح للشرب  14% في الوسط القروي مقاب= 04; 100% في الوسط الحضري، وال= 03;هرباء 13% في الوسط القروي و90% في الوسط الحضر= 10;. وفي المتوسط يوج= 83; كل قروي على بعد 25 كلم من مركز صحي في الوسط القروي، مقابل 6كلم لكل ساكن في الوسط الحضري·

 

ومن جهة أخرى يبل= 594; متوسط مجموع مداخيل الفرد السنوية في الجماعات القروية أقل من 20 دولار أميركي، في حين يبلغ متوسط مد= 75;خيل الفرد في الجماعات القروية 3مرا= 578; مدخول الفرد في الجماعات القروية.

 

ثنائي= 577; في المواصلا= 78;

 

ورث المغرب عن عه= 583; الحماية شبك= 77; من وسائل المواصلات البرية والحديدية والجوية، جر= 09; تصميم شبكته= 75; وفق ماتم= 04;يه حاجيات ا= 04;استراتيجية الاقتصادية الفرنسية في المغرب، الت= 10; كانت تستجيب في نفس الوقت لحاجيات اجتماعية وثقافية للجاليات الأوربية، بهدف ربط حقو= 604; وموانئ ومراكز التجمعات الأوربية من المغرب النافع، وتركت السكا= 06; المغاربة في المغرب غير النافع في عزلة شبه تام= 577;، حيث لايت= 80;اوز مستوى الطرقات في هذه المناطق حاجيات ا= 04;ادارة الكولون¡= 0;الية. ومنذ الاستقلال عرفت هذه الشبكة تطور= 75; كبيرا، وارتقت في جوانب منها إلى مصاف البلدان الم= 78;قدمة، ولكنها لم تبتعد كثيرا عن فلسفة الشبكة خلال الاحتلال، حيث ظلت الغاية الاقتصادية تهيمن على ال= 578;خطيط لتطوير المواصلات. وهذا ماي= 01;سر أن في مغرب نهاية القرن العشرين لم يقع أي توسيع للشبكة ا= 04;طرقية، وظلت بذلك مناطق في نفس واقع العزلة التي تركها عليه الاستعمار قبل مايق= 85;ب من نصف قرن. وقد جاء في دراسة حديثة للبنك الدول= 10; أن الوسط القروي المغربي يتكون من 33.000 قرية (دوار ) منها 77% يبلغ عدد سكا= 606; كل واحدة منه= 575; أقل من 500 نسمة، و23% الباقية بين 500 و3.000 نس&#= 1605;ة. ويبلغ طول الطرق اللازمة للربط بين هذ= 607; القرى 11.400 كلم، وتبلغ تكلفت= 07;ا 730 مليون درهم.

 

= ثنائيات التعليم

 

= تحسن الاهتمام بقطاع التعليم في الوسط القروي، فار= 78;فعت حصة المناطق القروية من ميزانية الا= 87;تثمارات في قطاع التعليم خلا= 04; الفترة 1995/1991، من = 22% إلى 43

ومازا= 604; انتشار التعليم دون مستوى حاجيا= 78; البلاد وطموحات السكان. ف= 82;لال السنة الدراسية 1996/1995، نجد من بين كل 1= .000 نسمة 113.04 تلميذا ب= 75;لإبتدائي، على المستوى الوطني، وتتراوح العلاقة بين 126= .77 تلميذا في الجهة الجنوبية و99.24 في جهة تا= 606;سيفت·

 

1.     ثنائي= 577; الذكر والأنثى:

حسب إحصاء 1994، انخفضت نسبة الأمية بين الذكور من 78% سنة 1960إلى 63% سنة 1= 971 إلى 51% سنة 1982 ثم إلى 41% سنة 1994 .<= /span> وخلال نفس الفترات، انتقلت نسبة الأمية بين ا= 604;إناث من 96% إلى 87% إلى 78% ثم 67%. أ&#= 1610; أننا نجد 7 أميات بين كل 10إناث، و4 أميين بين كل 10= ذكور.

2.  =  ثنائي= ة الذكر وا = 4;أنثى والموقع الجغرافي:

 

= وترتفع نسبة ا&= #1604;أمية بين ذكور الوسط القرو= 10; أكثر من الذكور في الوسط الحضر= 10;. كما ترتفع بي= 606; إناث الوسط ا= 604;قروي أكثر مما هي عليه بين أخواتهن في الوسط الحضر= 10;. ففي سنة 1994 بلغت النسبة في الوسط القروي 61% بين الذكور و89% بين الإناث، مقابل 25% بين الذكور و49% بين الإناث في الوسط الحضر= 10;.

وتعكس هذه الإحصائيات واقع الت= 05;درس بالبلاد. = 01;حسب نفس الإحصاء= 48; تزيد قليلا نسبة الأطفا= 04; البالغين 8ـ13 سنة والمسجلين ف= 10; المدارس عن 60%. وتبلغ هذه النسبة في الوسط القرو= 10; 43% بين الذكور و= ;26% بين الإناث. وتبلغ نسبة التمدرس في الوسط الحضري 84%، مع= ارتفا= 593; في نسبة ت= 605;درس الذكور مقارنة بالإناث.

 

3.  ثنائية الوسط الجغرافي<= /p>

 

ينتشر التعليم في الوسط الحضر= 10; أكثر منه في ا&#= 1604;وسط القروي، وقد بدأت الهوة تتقلص بين المناطق الحضرية، حي= 79; نجد تقدم المناطق الحضرية في الجهات ا = 4;فقيرة ، مثل الشرق والجنوب والوسط الشمالي. = 08;إن كنا نعتقد أن الثنائية لاشك كبيرة بين الأغنيا= 69; والفقراء داخل المجال الحضري الواحد. ويتراوح عدد التلاميذ في الوسط الحضر= 10; من كل 1.000 نس = 5;ة بين 142.07 في الجه= 577; الشرقية و110.37 ف= 10; الجهة الوسطى، وتب= 04;غ العلاقة 139.6 في الجنوب و138.31 في الوسطى الشم= 75;لية و135.28 في الوسطى الجنوبية.=

 

=   وفي المناطق القروية تبد= 08; الصورة مغايرة، حيث = 593;دد التلاميذ في الابتدائي م= 06; كل 1.000 نسمة = 1;قل بكثير من الوسط الحضر= 10; داخل المنطق= 77; الواحدة. ويبرز الفار= 02; بشكل ملفت للنظر في المنطقة الش= 85;قية، حيث نجد 142.07 = 78;لميذا في كل 1.000 نس = 5;ة، مقابل 99.044 في ال= 608;سط القروي وتليها منطق= 77; تانسيفت (122.63في الوسط الحضري و84.97 في الوسط القرو= 10;) ثم الوسطى الشمالية (138.31 ف= 610; الوسط الحضر= 10; و105.55 في الوسط ا= 604;قروي) والشمال الغربي (121.75 في الوسط الحضر= 10; و92.49 في الوسط القروي).

 

 ثنائيات قطاع الفلاح= 77;

 

= 1ـ  ثنائي= ة الفلاحة العصر= 610;ة والتقليدية:

 

تم استنباط المصطلحين م= 06; واقع الفلاح= 77; في المغرب في عهد الحماية= 48; فأخذت >الفلاحة الأوربية< اس= م الفلاحة العصرية، وأعطي اسم >الفلاحة الت= قليدية< لماكان يعرف في عهد الحماية ب>الفلاحة المغربية< أو= >الفلاحة الأهلية<. = وكانت إدارة الحماية تضع مختلف العراقيل أمام تطوير الفلاحة المغربية، وكان ولوج صف الفلاحة الأ= 08;ربية في ميدان استعمال الوسائل العصرية بمفهومها الواسع، من طرف المغارب= 77; محدودا جدا. فعند إعلان الاستقلال ل= 05; تكن نسبة الوحدات = 75;لفلاحية المغربية التي تستعمل هذه الوسائل يتعدى 1% من مجموع الوحدات في الزراعة المغربية و10% من مجموع مساحة الفلاحة المغربية·=

 

= وقد التحق بقطاع >الفلاحة العصرية< بعد الاستقلال، كبار ملاك الأراضي المغاربة من الإقطاعيينš= 8; وعددهم عند إعلان الاستقلال 7.500 شخص، ويملكو= 06; 1.8= 00.000 هكتار أي <= span class=3DSpellE>مايناهز 25% من الأراضي الزراعية والرعوية، والباشوا= 78; والقياد والشيوخ، الذين عينته= 05; إدارة الحما= 10;ة، أووطدت سلطتهم، وعددهم 3.500 ش= ;خص، استفادوا كثيرا من إدارة الحماية لتوسيع أملا= 03;هم الزراعية، وبطرق غير مشروعة في أغلب الأحيا= 06;.

وكانت أربعة عائلا= 78; تملك لوحدها مجتمعة م= 75;يناهز 150.000هـ في مراكش والرحامن= 77; وزيان.

وكما راهنت إدارة الحماية على الفلاحة = 75;لكولونيالي&#= 1577; أوالأور= 6;ية، على حساب >الفلاحة الأهلية<، راهن مغرب الاستقلال علي الفلاحة العصرية على حساب >الفلاح= ة التقليدية<، وازدادت الهوة اتساع= 75; بين القطاعي= 06;، بسبب غياب حوار وطني حو= 604; المسألة = 75;لفلاحية في المغرب. وهكذا ركزت الدولة الجهود المالية العامة لدعم الفلاحة العصرية ببنيات تحتي= 77; متطورة على أمل أن تجعل منه محركا للدفع بقطاع الفلاحة التقليدية على درب التنمية. فكا= 606;ت النتيجة تعميق الثنائية الموروثة عن عهد الحماية بين القطاعي= 06; العصري و= 5;لتقليدي، وتوفير شروط خلق ثنائيات أخرى.

 

2ـ ثنائية الجفاف والفيضانات=

 

وتتسم التربة المغربية بأنها تربة جافة على العموم. ف= 06;حو 56.500.000هـ (78% من المساحة الوطنية)  تقع ف¡= 0; المناطق الجافة، حيث تقل التساقطات المطرية عن 250 ملم سنويا، و10.000.000 هـ (15%) في المناطق شبه الجافة، حيث تتراوح التساقطات المطرية السنوية بين 250ملم و500ملم، و5.000.000هـ (7%) في الم= 606;اطق الرطبة أ= 08;شبه الرطبة. أي أن  نسبة 93% من التراب الوطني المغ= 85;بي تقع في المناطق الجافة أو شب= 607; الجافة، حيث التساقطات المطرية ضعيفة وغير منتظمة. أي بعبارة أخري أن 93% من الأراضي المغربية تقع تحت تأثير التصحر.

 

= وقد جعلت هذه الوضعية الجغرافية م= 06; الجفاف ظاهر= 77; طبيعية في المغرب، فخلال الفتر= 77; من 1911 إلى 1995 عرف المغرب 29 سنة من الجفاف، بمعدل سنة كل أقل من 3 سنوات<= /span>.

 

وتتضح أهمية حماية مصادر الميا= 07; المغربية وا= 04;أراضي الزراعية من الأخطار البيئية، في = 575;لانعكاسات السلبية الخطيرة للتقلبات المناخية عل= 09; الاقتصاد الفلاحي خصوصا والاقتصاد الوطني عموم= 75;. وكان الجفاف = 571;حيانا يأتي  متبوعا = 71;ومسبوقا بالفيضاناتš= 8; مع مايرا= 01;ق هذه أوذا= 03; من حمى المستنقعات أوالكولي= 85;ا. وقد تسببت هذ= 607; التقلبات السلبية في مجاعات مرعب= 77; في تاريخ المغرب، كان لها وقع كارث= 577; إنسانية، فكانت تأتي على الإنتاج النباتي وال= 81;يواني، وتتسب ف= 10; هلاك عشرات الآلاف من الأشخاص، جوعا أوم= 85;ضا، وتثير حركة هجرة جماعية= 48; من المناطق المحرومة نح= 08; المدن ومناط= 02; التواجد الأوربي، بل= 94;ت في حجمها = 605;انشاهده حاليا من هرو= 576; السكان من مناطق الحرو= 76; في بعض البلدان الإفريقية.=

 

وخلال مرحلة الاستعمار كانت السلطا= 78; الفرنسية، خلال هذه الكوارث، تقيم الحواج= 86; في الطرقات لمنع الهجرة القروية، وت= 81;يط المدن بالأحزمة الأمنية لمن= 93; الذين نجحوا في اختراق الحواجز من الوصول إلى المدن، وتنظ= 05; في الطرقات توزيع >الحساء الشعبي<، علي= أفواج النازحين الهاربين من الجوع، وتلزمهم بعد = 588;ربها بالرجوع من حيث أتوا.

 

= وإذاكانت ظاهرة المجاعة والأوبئة قد اختفت من نتائج الجفا= 01; والفيضانات في المغرب المستقل، فإ= 06; انعكاساتهم= 5; السلبية على الاقتصاد الوطني مازا= 04;ت قوية، بفضل إعطاء الأولوية لتطويق ظاهر= 77; الفيضانات. عبر بناء السدود، وإغفال أهمي= 77; تطويق أو الت= 582;فيف من حدة ظاهرة الجفاف، وخاصة في المناطق الت= 10; تعتمد على الأمطار في الزراعة. = 08;تشكل هذه المناطق نقطة قوة، وف= 610; نفس الوقت، نقطة ضعف في الزراعة المغربية. وتتمثل نقطة القوة في أن في هذه المناطق تقع الجبال والهضاب الع= 04;يا بالمغرب، وه= 10; تغطي مساحة 200.000 كلم2 أي 5مرات مساحة سويسر= 75; ومايعادل مساحة بعض الدول مثل سوريا وا= 04;سينغال.

وتعتب= 585; الجبال المغربية مصدر الثروة المائية للبلاد، سوا= 69; منها المياه الجوفية = 71;والسطحية. ويبلغ نصيب المغرب من الأمطار والثلوج سنو= 10;ا مايعادل 150 مليار متر مكعب من الماء. وتتراوح هذه الكمية بين 50 و= 400 مليار متر مكعب حسب السنة. ول= 575;تمثل التساقطات النافعة والمتجددة سوى 30 مليار فق= ط، وهي التي تكو= 606; المياه السطحية (ثلاثة أرباع) والجوفية التي تمثل الربع الباق= 10;. ومن هذا الرص= 610;د المائي، تبل= 94; نž= 7;بةالمياه القابلة للاستعمال 70% فقط، أي نحو 21 مليار متر مك= 593;ب. وعلى هذه الثروة المائية طور المغرب م= 75;ورثه من البنيات الهيدروليك¡= 0;ة الأساسية في ميدان الري الفلاحي وإنتاج الطاقة والاستهلاك البشري والصناعي من المياه، ليص= 04; إلى ري مليون هكتار في مخت= 604;ف المدارات المسقية بالبلاد.

 

وتتمث= 604; نقطة القوة الثانية في أ= 606; هذه المناطق= 48; حيث  يسكن 70% من السكان، تعتبر مصدر نحو 75% من إنتاج الحبوب، وهي المادة الأساسية لضمان الأمن الغذائي للب= 04;اد. وتشكل الحبو= 76; 80% من قيمة الإنتاج الن= 76;اتي (باستثناء الخضر والفواكه).

 

أما نقطة الضعف فتتمثل خصوص= 75; في أن موقع المغرب الجغرافي جع= 04; من الجبال والأراضي البعلية  المنفذ الرئيسي للأخطار البيئية الت= 10; تهدد الزراع= 77; المغربية. وتتمثل هذه الأخطار في زحف الرمال وانجراف التربة. ويتطلب الحف= 75;ظ عليها كمصدر قوة جعلها من أولوية الأولويات ف= 10; الاسترات= 10;جية التنمية = 75;لفلاحية، قاعدة التنمية الاقتصادية بالبلاد.

 

ومازا= 604;ت هذه التقلبا= 78; تخلف حاليا خسائر فادحة للإقتصاد الوطني. فمن 85 مليون قنطار سنة 1991، انهار إنتاج الحبو= 76; بسب جفاف 1992 إلى 5.8 مليون قنطار.

وفد أقام المغرب استراتيج= 10;ته الفلاحي= 7; على الزراعة المسقية في المناطق الخصبة، وبل= 94; مجموع السدو= 83; الكبيرة الت= 10; يتوفر عليها المغرب، 90 سدا، وتبلغ طاقتها 10 م&= #1604;ايير م3 .

= 3ـ ثنائية الزراعات المسقية والزراعات البعلية

 

ويخصص للفلاحة سنويا 17 مل&= #1610;ارت متر مكعب من مجموع 21 مليار حجم المياه القابلة للتعبئة. وتبلغ المساحة القابلة للر= 10; بالمغرب 1.350.000 هكتار،=   وتمتد مساح= 77; الأراضي = 75;لمسقية بصفة دائمة على 911.000 هكتار، (مقابل 220.0= 00 هكتار سنة 1967). وهن= 5;ك 93.000 هكتار في طور التجهيز ليص= 04; المجموع إلى مليون هكتار. وتمثل هذه المساحة 10% من الأراضي القابلة للز= 85;اعة. وتبلغ مساحة الري الكبير 671= .700 هكتار= 548; أي 80% من مجموع الأراضي القابلة للتجهيز والتي تبلغ مساحتها 843.0= 00 هكتار. وتبلغ مساحة الري الصغير 38%  من الأراضي القابلة للسقي بصفة دائمة أي 510.0= 00 هكتار.