MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C79ABD.423710F0" Ce document est une page Web à fichier unique, ou fichier archive Web. Si ce message est affiché, votre navigateur ou votre éditeur ne prend pas en charge les fichiers archives Web. Téléchargez un navigateur qui prend en charge les archives Web, par exemple Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C79ABD.423710F0 Content-Location: file:///C:/EF8A9A99/agriculture39.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
إذا لم يتم
تدارك الوضع=
:
المغرب
مقبل على
استيراد
الطماطم(39)=
أهمية قطا=
3;
الخضر
يحتل قطاع
الخضر مكانة
رئيسية في
الحياة الاق=
78;صادية
والاجتماعي=
7;
بالمغرب· فه=
608;
ركن استراتي=
80;ي
في الصادرات
المغربية
بمساهمته في =
578;غذية
صندوق العمل=
77;
الصعبة
بالمغرب (
يساهم بمبلغ 930
مليون درهم)،
وفي إحداث
مناصب شغل (5
ملايين يوم
عمل في
السنة)·
وتعتب=
585;الطماطم
بمثابة
العمود
الفقري في هذ=
575;
القطاع·
فخلال موسم 1998/99=
548;
يلغت
المساحة
المزروعة
بالطماطم نح=
08;
تطور قطاع
الطماطم
وقد عرف
قطاع الطماط=
05;
تطورا ملموس=
75;
خلال التسعي=
06;يات
على
المستويين
الكمي وا =
4;نوعي·
ففي خلال
الفترة ب¡=
0;ن
1988/89 و1998/99 ارتفعت
المساحة
المزروعة
بالطماطم في =
575;لبيوت
المغطاة من
وتساهم
منطقة سوس
ماسا بنسبة 70%
من الإنتاج ا=
604;وطني
من الطماطم=
·
وأعطت
التقنيات
الحديثة
المتطورة
المستعملة ف=
10;
زراعة
الطماطم،
وخاصة في سوس
ماسة، شعبية
كبيرة
للطماطم
المغربية في
الأسواق
الخارجية،
حيث يشتد
الإقبال علي=
07;ا
رغم المنافس=
77;
الشرسة التي
تواجهها من
منافسين لهم
وضعية أفضل م=
606;
الفلاحين
المغاربة· ف=
602;د
بلغ متوسط
صادرات
المغرب من
الطماطم 1996/1999 في =
المتوسط
200.000 سنويا
مقابل متوسط
بلغ 100.000ط خل=
75;ل
1980/1990·
الطماطم
نبات هش
إن النجاح
في قطاع
الطماطم ليس
بالعمل الهي=
06; نظرا
لخصوصيات هذ=
75;
النبات· فهو
ذو حساسية كب=
610;رة
للتقلبات
المناخية،
حيث لايت=
81;مل
شدة البرد ولاارتفاع
الحرارة· كم=
575;
يتأثر بقلة
المياه
وبكثرتها عن=
83;
السقي·
وتتطلب
الطماطم ترب=
77;
بمواصفات جد
دقيقة من حيث
نوعية الترب=
77;
وتركيبتها
الكيماوية ·
وتحتاج إلى ي=
583;
عاملة بوفرة=
48; ويعيش
حاليا من قطا=
593;
الطماطم نحو 300=
.000
أسرة· ويقدر مسؤول في
جمعية أب=
10;فيل
تكلفة اليد
العاملة
اللازمة بنح=
08;
24 إلى 30% من مجمو=
593;
تكلفة
الإنتاج·
وقد اكتسب
الفلاحون من
زراعة الطما=
91;م
تجربة كبيرة
جعلت بعض
المنافسين للمنتوجا=
78;
المغربية
يستقرون =
76;أكادير
لدراسة عن قر=
576;
تجربة
المنطقة في
الميدان الت=
02;ني·
وليس من
المستبعد أن
يكون لهؤلاء
أو لبعضهم ضل=
593;
في هذه النكب=
577;
التي أصابت
الطماطم الم=
94;ربية·
ومن بين هؤلا=
569;
إسرائيليون وإسبان=
·
ظهور فيروس=
span>=
TYLCV
وتخشى
الطماطم
أنواعا
مختلفة من
الأمراض الن=
75;جمة
عن
الميكروبات
والحشرات
والقوارض، و=
78;لحق
بها
أضرارا
مختلفة·
وأعظم
الأخطار الذ=
10;
يهدد الطماط=
05;
هو فيروس TYLCVيسقر في
مورث ADN شجرة
الطماطم فيجمد
نمو الشجرة والمنتوج
وينتشر هذ=
5;
الفيروس في
عدة مناطق من
العالم: إفري=
602;يا
وأوسترا =
4;يا
وجنوب شرق
آسيا وحوض
الأبيض
المتوسط
وأميركا
اللاتينية،
وخاصة
جمهورية
الدومينيك
وجمايكا
وكوبا·=
وقد
ظهر الفيروس
في إسرائيل
قبل 40 سنة،
وظهر في
إسبانيا في
خريف سنة 1992 في
أقاليم ا=
04;ميرا
وموريسي=
5;
ثم انتشر إلى ملاغا وغرانادا
وجزر الك=
75;ناري·
ويطلق على
الفيروس
المنتشر في
إسبانيا TYLCV-Sr نسبة
إلى سردينيا&mid=
dot;
كما ظهر مؤخر=
575;
نوع آخر يسمى=
TYLCV-Is نسبة إلى
إسرائيل، وه=
08;
أكثر خطورة و=
571;شد
فتكا من
الفيروس
السرديني،
ويصيب الطما=
91;م
من الصنف
المقاوم
للفيروس
السرديني·=
وفي المغر=
6;
ظهر الفيروس
لأول مرة سنة 19=
98
في دكالة
بمنطقة الدا=
85;
البيضاء، ثم
انتشر إلى سو=
587;
ماسة، وهو من
الفيروس
الإسرائيل¡=
0;،
والسرديني
الإسباني·
وفي غياب
إمكانيات لل=
76;حث
وجمع المعلو=
05;ات
المتناثرة
هنا وهناك عب=
585;
العالم عن الفبروس،
اكتفت
المؤسسات
المغربية
المعنية
بمكافحة
الداء،
(المعهد
الوطني للبح=
79;
الزراعي ومع=
07;د
الحسن الثان=
10;
للزراعة =
08;البيطرة
ومديرية
وقاية
النباتات)
بتنظيم حملة
وقد
نقل
الفيروس
تم إحصاء
نحو 1.500.000 كائن
حيواني،
وتشكل
الحشرات ثلا=
79;ة
أرباع هذا
العدد · كما
تشكل الحشرا=
78;
90% من الكائنات
الحية
الناقلة للف=
10;روسات·
وهناك علاقة
خاصة بين
الفيروس
وناقله حيث أ=
606;
بعض
الفيروسات لايتم
نقلها إل=
75;بواسطة
حشرات محددة=
48;
مثل فيروس TYLCV
ويتم نقل
فيروس TYLCV <=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:14.0pt;line-height:150%;font-family:"Times =
New Roman","serif";
mso-fareast-font-family:"MS Mincho"'>بواسط=
577;
حشرة اسمها
العلمي
وتعيش
الذبابة
البيضاء في
نحو 150 صنفا من
الخضروات
والفواكه
وغيرها، منه=
75;
الطماطم =
08;البادنجان
والفلفل
الحار والحل=
08;
وتوت الأرض والبطاطي=
87;
والجلبا =
6;
والخيار
والبطيخ
الأصفر
والقرعة
واللوبيا وا=
04;قطن،
بالإضافة إل=
09;
أشجار بعض
الحمضيات وب=
93;ض
أنواع زهور
الزينة
والنباتات
البرية·
وتتسبب الذابة
البيضاء في خ=
587;ائر
لايستها =
6;
بها في
حقول الخضر
والفواكه
التي تتسرب
إليه· إلا أن
قدرتها ا=
04;تدميرية
تصبح مرعبة
عندما تلتحم
بفيروس
وقد
وتم التعر = 1; على الذبابة البيضاء بالمغرب منذ عدة سنوات في مزارع القطن ببني ملا= 04;· وفي سنة 1995 ظهر= 8; في بعض البيو= 578; المغطاة بسوس ماسة· ولم تكن في هذه المرحلة = 578;حمل فيروس TYLCV·<= o:p>
ويقسم
الدكتور عبد
الحق الحنفي
الوقت اللاز=
05;
للذبابة الب=
10;ضاء
لنقل فيروس=
TYLCv من
نبات مصاب إل=
609;
نبات سليم
إلى 3
مراحل: تحتاج
الذبابة
البيضاء لوق=
78;
يتراوح بين 20 د=
قيقة
و120 دقيقة
تقضيها في
نبات مصاب حت=
609;
تتشبع منه
بالفيروس·
وبعد ذلك
تحتاج، على
الأقل، إلى 17
ساعة لتصبح
ناقلة
للفيروس·
ولكي ينتقل م=
606;ها
الفيروس إلى =
606;بات
سليم تحتاج
إلى 15 دقيقة
تقضيها في
عملية التغذ=
10;ة
من هذا النبا=
578;
السليم· وير=
609;
الأستاذ الح=
06;في
أن هذا الوقت
يكفي لتقوم
الأدوية الم=
90;ادة
للحشرة
بعملها إذا ت=
605;
استعمال
اللازم بالط=
85;يقة
اللازمة وفي
الوقت
اللازم·
مكافح=
577;
الفيروس
يتطلب
الانتصار في
أية معركة
امتلاك معرف=
77;
دقيقة بمختل=
01;
جوانب طبيعة
الخصم من أجل
ضبط نقاط
القوة والضع=
01;
لديه،
وتأثيره وتأ=
79;ره
بالعوامل
المحيطة =
76;ه·
ولذلك فإن
القضاء على
فيروس TYLCV <=
span
lang=3DAR-SA style=3D'font-size:14.0pt;line-height:150%;font-family:"Times =
New Roman","serif";
mso-fareast-font-family:"MS Mincho"'>يتطلب
معرفة مفصلة
بطبيعته، كم=
75;
يتطلب معرفة
مفصلة أيضا
بناقله
الرئيسي،
الذبابة الب=
10;ضاء،
والكيفية
التي يتم =
576;ها
نقل الفيروس&mid=
dot;
ويعتبر
الأستاذ عبد
الحق الحنفي=
48;
من مركب ا=
604;بستنة
بأكادير ومن
الاختصاصيي =
6;
في موضوع
الذبابة الب=
10;ضاء >إن
الذي يعرف
مراحل نمو
الذبابة
البيضاء يكو=
06;
قد كسب نصف
الحرب ضد
العدو<· ومن
أهم خصائصها
أنها قادرة
شفافة مما
يجعل رؤيتها
صعبة· كما
أنها قادرة
على التنقل
لمسافات
بعيدة· وتبد=
571;
المعركة
بتطهير المك=
75;ن
من الأعشاب
الطفيلية
ونباتات
الزهور
وبقايا أشجا=
85;
الطماطم من
الموسم
السابق، وهذ=
07;
كلها تشكل
بؤرة لنمو
الذبابة
البيضاء وال=
01;يروس·
ويستعمل
الفلاحون عد=
77;
طرق لمقاومة
فيروس TYLCV=
، ترتكز
على محاربة
الذبابة
البيضاء، ال=
06;اقلة
للفيروس،
تمزج بين
المعالجة
الكيماوية
والمعالجة
المندمجة·
وتتطلب
المعالجة ال=
03;يماوية
كثيرا من
الحذر، نظرا
لقدرات الذب=
75;بة
على التأقلم
مع المواد
الكيماوية
المستعملة،
بالإضافة إل=
09; مايمكن أ=
606;
ينجم عن ذلك
من آثار سلبي=
577;
على صحة
المستهلك
والبيئة معا&mid=
dot;
ويركز الخبر=
75;ء
في مجال وقاي=
577;
النباتات في
مركب الب=
87;تنة
بأكادير،
بالتعاون مع
التنظيمات
المهنية على
وتقوم
الوقاية
المندمجة عل=
09;
بناء بيوت
مغطاة من شبك=
577;
ذات ثقوب ضيق=
577;
لايمكن
للذبابة أن
تتسرب عبرها
إلى الطماطم&mid=
dot;
ويعني ذلك أن
الزراعة
الحقلية
للطماطم بتت
في خبر كان·
ويستورد
الفلاحون هذ=
07;
الشباك من
إسبانيا،
لعدم وجود
صناعة وطنية&mid=
dot;
وقد خسر ا=
604;فلاحوم
كثيرا في
بداية الأمر
من استيراد
شباك كانت عي=
608;نها
أوسع مما هو
مطلوب فز=
89;يبوا
بخسارة
مزدوجة: تكلف=
577;
الشباك
ونفقات وضعه=
75; ومنتوج
الطماطم الذ=
10;
أتى عليه
الفيروس
المتسلل عبر =
579;قوب
الشبكة إلى
الداخل·
ولاشك أن
الذبابة الب=
10;ضاء
ستفتح مجالا
اقتصاديا
واسعا لصناع=
77; جديدة
بالمغرب، تض=
93;
في متناول
الفلاحين شب=
75;كا
بأسعار أقل م=
606;
أسعار
استيرادها
حاليا· ويؤك=
583;
مسؤول ف=
10;
جمعية أب=
10;فيل
أن نحو 15% من
الفلاحين
المنتجين
للطماطم داخ=
04; البيوت
المغطاة غير
قادرين على
تحمل تكاليف =
605;كافحة
الذبابة
البيضاء،
وتشكل
الأسعار الح=
75;لية
للشباك
المستوردة
أهم بند في
هذه المكافح=
77;·
ويتطلب وض=
3;
الشبكة كثير=
75;
من الدقة
والعناية،
حيث يشكل وجو=
583;
أدنى تمزق في
الشبكة، أو
أصغر فجوة
فيها خطرا
محدقا على
البيت المغط=
09;
بأكمله· كما
يتطلب الأمر
قبل غرس
الطماطم
إجراءات قبل
وبعد بناء
البيت للتأك=
83;
من خلوه تمام=
575;
من أية ذبابة
متسللة
محتملة
كما تقتضي
الوقاية
تنظيف البيت
المغطى من كل =
1571;نواع
الأعشاب، حي=
79; لامكان ل=
606;بات
آخر في البيت
غير شجيرات
الطماطم، وذ=
04;ك
لمنع تكوين
بؤر لطفيليا=
78;
أو أمراض أخر=
609;
قد تصيب
الطماطم·
إذا كانت
هذه الشباك
تشكل حاجزا
فعالا أمام ا=
604;ذبابة
البيضاد آلناقلة
للفيروس، فإ=
06; إح؛ا=
05;
إغلاق البيو=
78;
بشكل محكم
ودائم يودي
عند اشتداد
الحرارة إلى
اختناق
الطماطم الم=
72;دي
إلى انخفاض
الإنتاج
يقدره
المهنيون في
سوس ماسة
بنسبة تتراو=
81;
بين 25 و30%· كما
أن نمو الطما=
591;م
في جو >معقم<
يجعلها حساس=
77;
لكثير من الط=
601;يليات
التي قد تتسب=
576;
في إتلاف جزء
من المحصول·
ولكن
المهنيون
يفضلون تحمل
خسارة جزئية
ناتجة عن
انخفاض
الإنتاج بسب=
76;
الحرارة أو
بسبب بعض =
575;لطفليات
على خسارة
كلية التي
ستنجم حتما ع=
606;
الذبابة الب=
10;ضاء·
ويرى
المهنيون أن
الحل الأنجع
هو تطوير أصن=
575;ف
من الطماطم
مقاومة
للفيروس
بصنفيه
الإسباني
والإسرائيل¡=
0;،
وهو الحل الذ=
610;
سيسمح بعودة =
586;راعة
الطماطم
الحقلية،
الذي تتحمل
بشكل كبير
مهمة تموين
السوق
الداخلية·
إلا أن هذا
الصنف
المقاوم سيظ=
04; حاملا
لفيروس >نائم=
<
يستيقظ
لمهاجمة
الأصناف
الأخرى من
الطماطم غير
المقاومة·
وقد أصدرت
الجمعية
المغربية
لمنتجي
ومصدري الفو=
75;كه
والخضر (أ=
576;يفيل)
كتيبا، أعدت=
07;
مجموعة من
الخبراء من
مركب الب=
87;تنة
بأكادير
والمعهد
الوطني للبح=
79;
الزراعي
ومديرية
وقاية
النباتات
ومكافحة
الغش
يتضمن
توصيات
وإرشادات عن
الطرق
والإجراءات
الواجب
اتخاذها أو اتباعها=
48;
لحماية
البيوت ا=
04;غطاة
من الذبابة
البيضاء، من
مرحلة بناء
البيوت وإعد=
75;د
الأرض لزرع
الطماطم إلى
أحمد ت =
1;اسكا
الأرض
والحياة -
العدد 45 - دس=
;مبر 2000