MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C79AB3.027712D0" Ce document est une page Web à fichier unique, ou fichier archive Web. Si ce message est affiché, votre navigateur ou votre éditeur ne prend pas en charge les fichiers archives Web. Téléchargez un navigateur qui prend en charge les archives Web, par exemple Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C79AB3.027712D0 Content-Location: file:///C:/1F7C54D7/agriculture7.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
ب=
3;ايات
البحث
الميداني في
المغرب(7)<=
b>
إذا
كانت إدارة
الحماية قد
أعطت عناية
كبيرة للأبح=
75;ث
العلمية في
المغرب في
مختلف الميا=
83;ين،
فقد حظي
القطاع ا=
04;فلاحي
بأهمية خاصة
لكونه أساس
الاقتصاد الكولونيال=
1610;،
بل أساس
الوجود
الفرنسي
بالمغرب.
وقد
شملت هذه
الأبحاث سلو=
03;
الفلاح
المغربي وعل=
75;قاته
بالأرض،
وأساليبه
وتقنياته الفلاحية،
وخصائص
التربة
المغربية
والمناخ
ودرجات التف=
75;عل
بينهما،
وانعكاسات
ذلك على م=
585;دودية
التربة،
وقابلية
الأرض
المغربية
لاستقبال مز=
85;وعات
من أصناف
وأنواع
جديدة، برهن=
78;
على جودتها ف=
610;
حقول أخرى
خارج المغرب=
48;
من حبوب وخضر
وفواكه
وزراعات
صناعية.
كما
اهتمت
الأبحاث =
75;لكولونيالي=
1577;
بتربية
الماشية، من
حيث إمكانيا=
78;
المغرب لتطو=
10;ر
هذا القطاع
وفق حاجيات
الاقتصاد الكولونيال=
1610;،
وطبيعة
القطعان
المغربية من
أبقار وأغنا=
05; ومعز
وخيول وجمال
ودواب أخرى، =
608;قابلية
الماشية
المغربية
للتهجين
وتحسين نسله=
75;
وفق حاجيات
السوق
الفرنسية
والأجنبية،
والإمكانيا=
8;
المتاحة في
المغرب في
ميدان المنا=
82;
والمراعي
لاستقبال
أنواع أخرى م=
606;
الماشية من
الفصائل
الأصيلة
لإحداث تحسن
نوعي في
تركيبة قطعا=
06;
الماشية
بالمغرب.
وتندر=
580;
هذه الأبحاث
الزراعية في
إطار است=
85;اتيجية
شاملة للبحث
العلمي
بالمغرب،
التي تندرج ب=
583;ورها
في إطار ا=
587;تراتيجية
شاملة للبحث
وقد
اصطدم البحث
الإنت=
575;ج
النباتي قبل
الاحتلال
اشتهر
المغرب قبل
الاحتلال
بثروته النباتية،
وتتمثل في
العديد من
أصناف الحبو=
76; والقطنيا=
78;
والفواكه
والأشجار،
وهي كلها، عل=
609;
العموم، من
الأصناف
الجيدة. وكان
التجار
الأوربيون ي=
78;سابقون
على
استيرادها .
ونذكر من بين
مكونات هذه
الثروة القم=
81;
الصلب والشع=
10;ر
والذرة
والفول
والعدس
وأشجار مثمر=
77;
متنوعة مثل
اللوز
والمشمش
والرمان
والتفاح
والبرتقال
والعنب
والتين
والتمر
والأركان
والزيتون،
بالإضافة إل=
09;
ثروة غاب=
08;ية
هامة مثل =
575;لعرعر
والفلين،
وثروة
حيوانية،
تتمثل في
فصائل ممتاز=
77;
من الأبقار،
أجودها بقر
الأطلس المت=
08;سط
أو بقر
والماس،
والأغنام
والماعز
والخيول
والبغال
والحمير. كما
تجدر الإشار=
77;
هنا إلى ثروة
هائلة تمثله=
75;
أصناف عديدة
من النباتات
العطرية
والطبية، مث=
04;
الورد
والزعفران والحناء.
وتغطي
هذه الثروة
النباتية
مختلف مناطق =
575;لبلاد،
من أقصى
الجنوب إلى
أقصى الشمال
ومن أقصى
الغرب إلى
أقصى الشرق،
بحيث تتميز ك=
604;
منطقة بميزا=
78;
خاصة بها،
وميزات
مشتركة مع
مناطق أخرى،
وينمو العدي=
83;
من هذه
الأصناف
النباتية
بشكل عفوي. وستكشف
الأبحاث في
المستقبل أن
المغرب يعتب=
85;
من أغنى مناط=
602;
العالم من حي=
579;
النظم
البيئية
وتعدد
الأحياء.
=
الأبحاث والاس=
1578;علامات
وبعد
توقيع
اتفاقية
الحماية بين
فرنسا والمخ=
86;ن،
أعطت إدارة
الحماية
للمسألة =
75;لفلاحية
المكانة
الأولى في
سياستها
بالمغرب،
وأقامت شبكة
من المؤسسات
والمصالح
مهمتها تنظي=
05;
وتدبير
القطاع
الزراعي
وإنتاج
المعلومات، =
05;نها
مصالح إداري=
77;
مهمتها هيكل=
77;
وتدبير
القطاع الزر=
75;عي،
إداريا
وتشريعيا
وماليا
وتقنيا، وأج=
07;زة
للأبحاث
والتجارب
الزراعية،
ومهمتها
تعميق
المعرفة
بالبيئة
الزراعية
المغربية، م=
06;
تربة ومناخ
ونباتات
وماشية
وإنسان، لتح=
83;يد
بدقة
المؤهلات
الزراعية في
المحمية الج=
83;يدة،
وسبل
استغلالها
الأمثل. كما
أقامت مؤسسا=
78;
تحت وصاية
الإدارة =
04;تأطير
مهنة الفلاح=
77;
والفلاحين،
مثل غرف
الفلاحة وال=
78;عاونيات
الفلاحي=
7;،
وشجعت على
تأسيس جمعيا=
78;
المهنيين في
مختلف قطاعا=
78;
الإنتاج
الزراعي، مث=
04;
تربية الماش=
10;ة
وزراعة القط=
06; والبواكر
والحمضيات،
إلخ...
=
وقد
ارتبط البحث
الاقتصادي
عموما والبح=
79;
الزراعي خصو=
89;ا،
في مرحلتهما
الأولى،
بمصالح
الاستعلاما=
8;،
حيث كانت
المكاتب
الاقتصادية
ومصالح الأب=
81;اث
والإرشاد
الزراعيين
تابعة
للرقابة الم=
83;نية
على مستوى
الجهة، التي
كانت تقوم
ببرمجة
وإنجاز
التحقيقات
والأبحاث
الاقتصادية=
8;
لحساب مختلف =
571;جهزة
الحماية
الإدارية
والزراعية و=
75;لاقتصادية
والسياسية.
=
أجهزة البحث
والتجارب
وتتمث=
604;
هذه الأجهزة
في=
:
مصلحة
الفلاحة: التي تتول=
609;
البحث في
ميدان تحسين
المزروعات و=
05;ركزة
ونشر جميع
المعلومات
الصالحة
للفلاحة
وتقديم
التشجيع
والدعم
للفلاحة
وإعداد الدر=
75;سات
الإقتصا=
3;ية
والضرائبية
المتعلقة
بالفلاحة
والتشريعات
القروية
ومكافحة
أمراض
النباتات
وتنظيم الإر=
88;اد
الفلاحي
واستغلال
الثروة
المائية·
مزارع
التجارب:
تأسست لفتح
المجال
لإجراء دراس=
75;ت
في مساحات
شاسعة وفي
الظروف
الاقتصادية
الطبيعية حو=
04;
المزروعات
التي يبدو أن
من المفيد زر=
575;عتها
في المغرب·
وإلى غاية 1924
تأسست 5 مزارع: =
مزرعة
في فاس (
تستقبل
المتدربين)
ومخصصة
للحبوب،
ومزرعة المن=
75;رة
(مراكش)،
ومخصصة للبح=
79;
في كمية
المياه الضر=
08;رية
لمختلف أنوا=
93;
المزروعات
بالمنطقة،
ومزرعة الدا=
85;
البيضاء، وق=
83;
تأسست عام 1919 ع =
4;ي
مساحة 175
هكتارا، على
طريق الدار
البيضاء ـ
الجديدة. وقد
تخصصت هذه
المزرعة في
التجارب على
الحبوب و=
75;لشمندر
ونباتات
الأعلاف
والكروم. وخص=
589;
للتجارب =
75;لفلاحية
100 هكتار،
وللكروم 38 هـ،
و5 هكتارات
للتجارب على =
575;لخضر.
كما كانت تتم
في هذه
المزرعة
تجارب على
الزراعات
الساحلية،
وقد تم تطوير
أنواع من
الحبوب أعطت
ح=
3;ائق
التجارب: وتجري فيه=
575;
الأبحاث
والتجارب عل=
09;
الزراعات ال=
05;ثمرة
والخضر، وقد
تعددت هذه
الحدائق وات=
87;ع
مجال أبحاثه=
75;
تبعا لاتساع
رقعة الغزو
العسكري من
جهة،
وللخصوصيات الفلاحية
لكل منطقة.
وقد تأسست
أولى هذه
الحدائق في ك=
604;
من الرباط
ومكناس
ومراكش. كما
أقامت مصالح
الحماية
مشاتل خاصة
بالأشجار،
مثل محطة =
589;فرو
لأشجار
الفواكه
ومحطة جبل
الكيف بمنطق=
77;
مكناس، وهي
خاصة بأشجار
الزيتون. =
608;لايتسع
المجال هنا
لاستعراض
مراحل تطور
البحث في كل ا=
1604;مزروعات،
وسنكتفي
باستعراض
موجز لتطور ا=
604;بحث
قي ميدان =
575;لشمندر
وقصب السكر
والقطن
ت=
0;ارب
قصب السكر والشمندر
=
وإلى جانب
هذه المزارع
والحدائق
أقامت مصالح
إدارة
الحماية
محطات خاصة
لإجراء تجار=
76;
على نباتات
معينة. وفي
هذا الإطار
شرعت مديرية
الفلاحة سنة 1915
في تجربة
زراعة قصب
السكر، في
حدائق التجا=
85;ب
بالرباط =
08;فاس
ومراكش،
واعتمدت في
ذلك على
النتائج
الإيجابية
لزراعة قصب
السكر في جنو=
576;
إسبانيا· وق=
583;
بينت هذه الت=
580;ارب
أن المنطقة
الساحلية
مؤهلة لأن
تكون منطقة
حقول قصب
السكر
بالمغرب·
وفي
نفس الفترة
أجرت مصالح
مديرية
الفلاحة تجا=
85;ب
لزراعة ا=
04;شمندر
السكري في عد=
577;
محطات
للتجارب
بالمغرب· وف=
610;
الرباط قامت
بتجربة ا=
04;شمندر
السكري من نو=
593; Vilmorin،=
; وقد
أعطت التجرب=
77; مردودية
بلغت 47 ط/هـ·
وفي محطة
مكناس قامت
بتجربة ا=
04;شمندر
نصف السكري·
وفي
مطلع
العشرينات
كتب Joseph Vattier مديرا=
604;مكتب ال=
1573;قتصادي
بفاس، ف=
10; Revue Agricole=
de
l'Afrique du Nord أ =
6;
تجارب أجريت
في مزارع =
576;فاس
ومكناس
والرباط
والدار البي=
90;اء،
أثبتت كلها
إمكانية
زراعة ال=
88;مندر
السكري في عد=
577;
مناطق من
البلاد· وذك=
585;
بأن قصب السك=
585;
الذي كان يزر=
593;
في عهد الحسن
الأول، يمكن
إعادة إحيائ=
07;
في المناطق
غير المس=
02;ية·
ت=
0;ارب
القطن
وكان
القطن من
الزراعات
التي جذبت
اهتمام عدة
أطراف
فرنسية،
إدارية
وتجارية =
08;فلاحية
وصناعية بل
وعسكرية أيض=
75;.
وسعى كل طرف
من جهته إلى
الدفع
نحو الأمام
بعجلة البحث =
601;ي
مجال القطن
بالمغرب
لاكتشاف
الطاقات الك=
75;منة
في التربة
المغربية
ومناخها في
قطاع زراعة
القطن. ورأت
فيه بعض
الأطراف حلا
لمعضلة تسوي=
02;
الإنتاج =
75;لفلاحي
الكولون¡=
0;الي
المغربي في
الأسواق
الفرنسية. فه=
608;
لايثير
حساسية أي طر=
601;
من الأطراف الفلاحية
سواء في فرنس=
575;
أو الجزائر أ=
608;
تونس، لأن مايمكن
للمغرب أن ينتجة
من القطن
والذي يقدر
بنحو 400.000 قنطار لايمثل
سوى سدس الوا=
585;دات
الفرنسية من
القطن من
الخارج، ولن
يمثل إنتاج
المغرب سوى 1%
من العرض في
السوق العال=
05;ية
والذي يقدر
بنحو 40.000.000 قن&=
#1591;ار
(1936). وفي هذا
الاتجاه طلب Debono=
span>،
رئيس اللجنة
الاقتصادية
بالدار
البيضاء، خل=
75;ل
اجتماع
اللجنة
بتاريخ 23
يناير 1915،
بتوجيه الاه=
78;مام
نحو زراعة
القطن وغيره
من الزراعات
الصناعية،
مثل الشم=
06;در
السكري، وصر=
01;
النظر عن
زراعة الحبو=
76;.
وقد
بدأت تجارب
زراعة القطن
في المغرب سن=
577;
1913، وحصلت
الإقامة
العامة على
بذور التجار=
76;
من مصانع
القطن
الفرنسية في
شمال فرنسا
التي يأمل
أصحابها في أ=
606;
يتمكنوا غدا
من الحصول عل=
610;
المادة
الأولية
لمصانعهم من
المغرب،
لتلبية
حاجيات
فرنسا،
المدنية
والعسكرية م=
06;
القطن،
والعمل على
جعل من المغر=
576;
بديلا لبعض
مصادر القطن
المستورد من
طرف فرنسا، س=
608;اء
من
مستعمراتها
أومن أسواق
أخرى تعتبر
غير مأمونة ف=
610;
أوقات
الأزمات،
وخاصة
الأزمات الس=
10;اسية
العالمية. فق=
583;
اعتبرت
الجمعية
القطنية الم=
94;ربية
أن من الواجب
على الحكومة
الفرنسية دع=
05;
زراعة القطن
في المغرب لأ=
606;
ذلك يدخل في
إطار حرص
الدول
الكبرى، مثل
فرنسا، على أ=
606;
تؤمن حاجيات
صناعتها
وحاجيات
دفاعها
الوطني من ال=
605;واد
الأولية،
وفي 12
يوليو 1938 بعثت
وزارة الدفا=
93;
الفرنسية إل=
09;
قيادة قوات
الاحتلال با=
04;مغرب
تطلب معلوما=
78;
عن إنتاج
القطن في الم=
594;رب،
وذلك في إطار الإستعدا=
83;ت
الفرنسية
للحرب
العالمية
الثانية،
لمعرفة إمكا=
06;ية
تعويض القطن
المصري، الذ=
10;
يدخل في صناع=
577;
الملابس
العسكرية،
نظرا لأن
الواردات من
مصر لن تكون
مأمونة في زم=
606;
الحرب. وا=
04;أرقام
التالية تبي=
06;
تكلفة تلبية
حاجيات فرنس=
75;
من مادة
القطن: في سنة 1=
920
استوردت 2.349.272
قنطار من
القطن قيمته=
75;
أكثر من 3
مليارات
فرنك، و نحو
مليونين
اثنين من =
575;لقنطارات
سنة 1921 ، قيمته=
5;
1.372.000.000 فرنك، =
5;قابل
3.291.360 قنطار
قيمتها 577.194.000
فرنك سنة 1919 . وف=
610;
عام 1922
استوردت 1.710.000.000 =
فرنك،
أي أن سعر
القنطار
الواحد قد
ارتفع من 175.37
فرنك سنة 1919 إل =
9;
1277 فرنك سنة 1920 ثم
انخفض إلى نح=
608;
686 فرنك سنة =
1921 .
وتعتب=
585;
الولايات=
;
المتحدة
الأميركية
المزود
الرئيسي
لفرنسا من
مادة القطن، =
608;كانت
فرنسا ترغب ف=
610;
التحرر من
التبعية
للولايات
المتحدة،
بتشجيع زراع=
77;
القطن في
المستعمرات
والمحميات الفرنسيب=
77;،
التي ارتفع
إنتاجها من
القطن من 2 طن
سنة 1904 إلى 9.000ط
سنة 1924 . ففي سنة 19=
20
كان توزيع
الواردات
الفرنسية من
القطن (2.349.272)
يتوزع
كالتالي:
ـ 1.675.300
قنطار من
الولايات
المتحدة
الأميركية
ـ 117.919
قنطار من مصر
ـ 116.947 من
البرازيل
ـ 114.440
ـ 143.979 =
1602;نطار
من البلدان
الأخرى
الأجنبية
ـ 24.731 =
605;ن
المستعمرات
الفرنسية، أ=
10;
أن مساهمة
المستعمرات
لم تتجاوز 1.05% م=
06;
مجموع
الواردات
وقد
تولت الدعوة
إلى زراعة
القطن، ونشر
المعرفة
بفوائده
الاقتصادية
والوطنية،
الجمعية الق=
91;نية
الكولون¡=
0;الية
التي ركزت
نشاطها في 3
محاور:
الإشهار
لصالح زراعة
القطن لحث
المزارعين ف=
10;
المستعمرات
على زراعته
وخلق تيار عا=
605;
لصالح القطن.
والمحور الث=
75;ني
هو تقديم
النصائح وال=
73;رشادات
للمزارعين ف=
10;
مجال زراعة
القطن. والمح=
608;ر
الثالث تقدي=
05;
الدعم المال=
10;
ومختلف أنوا=
93; التشجيعا=
78;
لحث
المزارعين
على الاتجاه
إلى زراعته.
وقد
انبثقت عن
الجمعية =
75;لكولونيالي=
1577;
جمعية محلية
هي الجمعية
القطنية
المغربية ال=
78;ي
كانت ترى أن
تجربة المغر=
76;
في ميدان إنت=
575;ج
القطن تبشر
بأن تكون
المحمية
الفرنسية ال=
80;ديدة
في مستوي
البلدان
القطنية
الكبرى وخاص=
77;
مصر·
وقد
بدأت إدارة
الحماية منذ 1912
في إقامة عدة
حدائق لتجرب=
77;
زراعة القطن
في عدة مناطق=
548;
منها الرباط
ومراكش وسيد=
10;
قاسم والمغر=
76;
الشرقي، ثم
اتجهت
الأبحاث إلى
المناطق الت=
10;
ستعرف فيما
بعد بمناطق
المدارات السقوية.
واعتبرت
الجمعية
القطنية
المغربية أن
من حظ المغرب
أن تكون هذه
المدارات
ملائمة
لزراعة
القطن، وقاد=
85;ة
على إعطاء
إنتاج يعادل
في قيمته
مجموع إنتاج
الاستيطان
الزراعي.
ا =
4;تجارب
لاختيار
البذور
وإلى
جانب التجار=
76;
على بعض
الزراعات
لتحديد
توافقها مع
التربة
المغربية،
وتحديد
المناطق
الملائمة
لزراعتها،
كانت مصالح
الحماية تجر=
10;
تجارب حول
تحسين
الإنتاج على =
575;لمستويين
الكمي
والنوعي، من
خلال البحث ف=
610;
مجال اختيار
البذور التي
ا =
4;أبحاث
الحيوانية
=
تركزت هذه
الأبحاث على
دراسة قابلي=
77;
المغرب لاست=
02;بال
بعض الأصناف =
605;ن
الماشية،
وقابلية
الأصناف
المحلية للت=
91;ور،
وخاصة
الأصناف
المؤهلة لأن
تلعب دورا اق=
578;صاديا
في مجال
الإنتاج
الحيواني. كم=
575;
اتجهت الأبح=
75;ث
إلى دراسة
قابلية
التربة
المغربية لا=
87;تقبال
بعض النباتا=
78; العلفية
والقيمة
الغذائية
للنباتات العلفية
المحلية
وإمكانيات
تحسينها.
وتعتب=
585;
محطة الحاجب
من المحطات
الأولى التي =
578;أسست
لتجربة زراع=
77;
بعض الأعلاف
الأجنبية عن
المغرب،
ومنها =
L'éragrostis,،
وإلى جانب ذل=
603;
أقامت إدارة
الحماية
محطات للتنا=
87;ل
الحيواني بها
أنواع مختار=
77;
من الفحول،
مثل محطة =
605;ديونة
لتناسل
الخيول،
لتمكين مربي
الخيول الأو=
85;بيين
من إنتاج
الحصان
الإنجليزي
والحصان الع=
85;بي
البربري
والحصان
البربري· وم=
606;
أشهر فحول هذ=
607;
المحطة سنة 1920
نذكر الحصان
الإنجليزي ف=
85;ج،
والحصان
العربي
البربري =
83;اندي
Dandy
وفي
سنة 1921 كان
بالمغرب 56
محطة للتولي=
83;
الحيواني
هدفها، تحسي=
06; النسل
في عدد من
المناطق الت=
10;
سقطت في قبضة
القوات
الغازية،
ويوجد في كل
محطة بين
فحلين إلى 12
فحلا، أي =
605;امجموعه
500 فحل· وتقدم
هذه المحطات
خدماتها
لمربي الماش=
10;ة
بالمجان. ومن
بين هذه
المحطات نجد
محطة مكناس
لتحسين نسل الحجور
ا =
4;إرشاد
الزراعي
وتعميم نتائ=
80;
الأبحاث
ويستن=
583;
البحث
الزراعي إلى
طاقم من مفتش=
610;
الفلاحة
يغطون مختلف
مناطق
الفلاحة =
75;لكولونيالي=
1577;
وخاصة الدار
البيضاء
ومكناس و=
01;اس
والجديدة ووجدة
وآسفي والصويرة
والقنيطرة
والرباط
ومراكش،
ومهمتهم
متعددة
الأوجه: فهم
يقومون بإخب=
75;ر
الإدارة
المركزية عن
تطور الفلاح=
77;
في مناطقهم
وإرشاد
المزارعين
الأوربيين
والتعاون مع
السلطات
الإقليمية
للقيام
بالتحقيقات الفلاحية·
وتنظم
مصالح إدارة
الحماية
للمرشدين الفلاحيين
ندوات يتلقو=
06;
خلالها دروس=
75;
على شكل
محاضرات يلق=
10;ها
اختصاصيون م=
06;
مختلف
التخصصات ال=
86;راعية،
وخاصة في مجا=
604;
الإنتاج
النباتي وال=
81;يواني.
كما تقد =
5;
لهم نصائح حو=
604;
طرق العمل وس=
591;
المزارعين.و=
10;تم
تحديد هذه
الطرق على شك=
604;
قواعد يجب عل=
609;
المرشد أن يهتدى
بها في
عمله اليومي=
48;
وفي مقدمتها
أن يتعلم كيف
يلاحظ ويسجل
ملاحظاته،
وتحديد م=
75;يجب
طرحه من أسئل=
577;
على المزارع=
48;
قبل الانتقا=
04;
إلى تعليمه
التقنيات ال=
78;ي
عليه أن
يعلمها إياه=
48;
سواء في مجال
الإنتاج
النباتي أو
الإنتاج
الحيواني
والأشجار ال=
05;ثمرة
ووقاية
النباتات
ومكافحة
الحشرات وال=
91;فيليات
والبناء في
الوسط
القروي، وبن=
75;ء
الحضائر
للحيوانات
ومخازن
للإنتاج
والتزود
بالماء ا=
04;شروب
للإنسان
والحيوان
ومصادر
المياه
الصالحة للش=
85;ب
والمياه
الملوثة
وكميات
المياه اللا=
86;مة
للسقي حسب
النبات
والجهات =
08;المكننة
الفلاحي=
7;
وكيفية صناع=
77;
بعض أدوات
الفلاحة،
وصنع الم=
85;شاة
المستعملة ف=
10;
مكافحة
الحشرات
والأمراض وك=
10;فية
التعرف على
الحشرات الت=
10;
تصيب البذور=
48;
وبناء مط=
05;ورات
للزيتون،
وحفر الآبار
والمعدات
اللازمة لذل=
03;،
وطرق ضخ
المياه إلى
الأماكن
المرتفعة.
أحمد تفاسكا
الأرض
والحياة - الأ=
1593;داد
32 و33 و34- يولي=
608;
ونوفمبر 1998 و
يناير 1999