MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C79AC4.DBD73490" Ce document est une page Web à fichier unique, ou fichier archive Web. Si ce message est affiché, votre navigateur ou votre éditeur ne prend pas en charge les fichiers archives Web. Téléchargez un navigateur qui prend en charge les archives Web, par exemple Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C79AC4.DBD73490 Content-Location: file:///C:/31161853/communica3.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
التنمية<=
b>
والإنسان
والتخطيط
والإعلام:عل=
75;قة
جدلية في
تنمية
متوازنة(3)<=
b>
ظل
الاعتقاد
سائدا، ولمد=
77;
طويلة، أن لا
ترابط بين الانسان
والتنمية·
ويستند هذا
الاعتقاد الى
اعتبار
التنمية هي
تحقيق
الزيادة في
الإنتاج، وأ=
06;
تراكم هذا
الإنتاج يول=
83;
بالضرورة الإستثمارا=
1578;
الجديدة ،
وهذا وحده
كفيل بحل جمي=
593;
ما يعترض
الإنسان من
مشاكل · إلا
أن مشاكل ما
بعد الحرب
العالمية
الثانية
والتطور
النوعي
والكمي في مي=
583;ان
البحوث
الاجتماعية
والاقتصادي=
7;
والعلمية
والتقنية،
وخاصة في
ميدان ال=
73;تصال،
فتحت آفاقا
جديدة أمام
الإنسانية
ومكنت من إعا=
583;ة
النظر في هذا
المفهوم
الميكانيكي
لعملية
التنمية، بأ=
06;
كشفت عن خيبة
أمل
المجتمعات ف=
10;
تحقيق ما كان=
578;
تطمح الي=
07;،
وعن عدم جدوى
وفعالية
العناصر الت=
10;
كانت ترى فيه=
575;
المجتمعات
مخرجا لها من
حالة التخلف =
608;من
أزماتها حيث
أبرزت مكانة
الإنسان في
عملية
التنمية كهد=
01;
لها، وكأداة =
581;اسمة
لتحقيقها قب=
04;
الرأسمال
والآلة، وأن &qu=
ot;المشكلة
الأساسية
لمعظم
الأقطار
المتخلفة لي=
87;ت
الفقر في
الموارد
الطبيعية،
لكن التخلف ف=
610;
مواردها
البشرية " أي
أن تنمية
قدرات ال=
75;نسان
الفكرية
والثقافية
والعلمية
والتقنية وت=
81;رير
طاقته ال=
75;بداعية
هي العنصر
الحاسم
لتحقيق التن=
05;ية،
وذلك عبر
إشباع
حاجياته
الضرورية ال=
05;ادية
والفكرية،
الفردية
والجماعية
وتجنيد كل
طاقات
المجتمع
المادية
والبشرية
والفكرية
والعلمية من
أجل تحقيق
تقدم الفرد
والمجتمع·
وهكذا
برزت أهمية
الربط بين ما
هو اقتصادي و=
605;ا
هو اجتماعي
وما هو ثقافي
وعلمي وتقني=
48;
وتحقيق
التكامل
والتنسيق بي=
06;
مختلف
السياسات
المتعلقة
بقطاعات
النشاط ا=
04;انساني
· ذلك أن
تحقيق
التنمية
الاقتصادية الوطنيةي=
78;طلب
القيام
بتحويل
اجتماعي الذ=
10;
يتطلب بدوره
تعبئة
الموارد
البشرية، وح=
04;
المشكلات الانسانية
العسيرة "،
التي يفرزها
مستوى
التطور· لذل=
603;
فإن حل اش=
603;الية
التنمية
مطروح على
جميع البلدا=
06;
كيفما كان مس=
578;وى
تقدمها، لا
فرق في ذلك
بين دولة
مصنعة ودولة
سائرة في طري=
602;
النمو·
والتن=
605;ية
ليست موقعا
معينا يبلغه
المجتمع على
خط التطور، ب=
604;
مجموعة من
عمليات
انتقال سكان
معينين أو
شرائح يتكون
منها هؤلاء
السكان، من
مرحلة أقل إن=
587;انية
الى
مرحلة أكثر انسانية
بوتيرة سريع=
77;
أكثر ما يمكن=
548;
وبأقل ما يمك=
606;
من التكاليف&mid=
dot;
ويحتل ال=
75;نسان
مركز الصدار=
77;
في الأهداف
المرسومة
للتنمية، فه=
08;
الذي يعطيها
هويتها من
خلال طبيعة
توظيف الغنى
المادي الذي
حققه
المجتمع، ذل=
03;
أن الغنى
المادي ليس ه=
608;
هدف التنمية =
608;لا
يفسر أو يبرر
أبعاد الجهو=
83;
المبذولة من
أجل الوصول اليه·
فالنمو
الاقتصادي لايشكل
الشرط الوحي=
83;
لتحقيق
التنمية إذ
لابد من تغيي=
585;ات
نفسية
واجتماعية
تعكس
اختيارات
معينة· وتتس=
605;
هذه
الاختيارات
بتحقيق النم=
08;
الاقتصادي
وتحسين ظروف
العيش وضمان
مناخ من الحر=
610;ة
ملائم لنمو
الطاقات
الفردية
والجماعية،
على أساس أن
"رفاهية الك =
4;
أمر يهم الكل&qu=
ot;
على مستوى
المجتمع
الوطني أو عل=
609;
مستوى
المجتمع
الدولي · ويت=
1591;لب
ذلك إحداث
تغييرات في البنى
السياسية
لإتاحة
الفرصة أمام
كل مواطن ليش=
575;رك
بفعالية في
اتخاذ
القرارات في
جميع المجال=
75;ت
والمستويات=
8; والبنى
الاجتماعية
لجعلها في
خدمة جميع
فئات المجتم=
93;،
والبنى
الاقتصادية
لضمان تنمية
متناسقة
ومتحررة من
الاعتماد عل=
09;
الغير وا=
04;بنى
المعنية
المؤسساتية
المواتية
لضمان القيا=
05;
بجهود
متكافئة
وقيام تعاون
بين الهيئات
=
-=
الاست=
606;اد
الى ماض=
10;
المجتمع
وتجربته
التاريخية·
ويمارس الما=
90;ي
تأثيره على
أفراد
المجتمع عبر
التربية
والتراث
الثقافي،
ومنه يكتسب
المجتمع هوي=
78;ه·
=
-=
دينام=
610;كية
المجتمع في
الحاضر وطاق=
77;
أفراده على الابداع=
48;
وانعكاسات
هذه
الديناميكي=
7;
على المستوي=
10;ن
الثقافي
والاجتماعي·
-ا
لاستن=
575;د
الى
تجارب
المجتمعات
الأخرى، في
إطار
التأثيرات
المتبادلة
بين
المجتمعات،
حيث تمارس
المجتمعات
الأجنبية
ضغوطا على
المجتمعات
الوطنية·
وتزداد هذه
الضغوط حدة م=
593;
تقلص امك=
75;نيات
الانغلاق عل=
09;
الذات
والعزلة أما=
05;
كل مجتمع، بس=
576;ب
التطور
الهائل في
ميدان وسائل
الاتصال·=
القواعد<=
b>
المعرفية
من هذه
الأبعاد
الاقتصادية
والاجتماعي=
7;
والثقافية
للتنم=
610;ة،
تبرز قواعده=
75;
المعرفية :
معرفة ام=
03;انيات
المجتمع
وحاجياته
وطموحاته
ومعرفة حجم
التغييرات
ونوعيتها
وتحديد
الأولويات،
وأسسها التا=
85;يخية
والفكرية
والثقافية،
ورصد تفاعلا=
78;
المجتمع
الداخلية
والخارجية،
وكذلك رصد
آفاق المستق=
76;ل
في كل
متطلباته
وأبعاده، من
أجل ضمان
مساهمة كل جي=
604;
في تطور ونمو
المجتمع،
ووضع أسس
المجتمع
المستقبلي،
على اعتبار أ=
606;
مستقبل أي مج=
578;مع
هو نتاج محصل=
577;
مجموع
القرارات
المتخذة في
الحاضر· لذل=
603;
يتعذر تحقيق
التنمية
المطلوبة
وبالوتيرة
المطلوبة
بدون
معلومات، فل=
75;
تنمية بدون
تخطيط، ولا
تخطيط بدون
معرفة، ولا معرفة
بدون
معلومات،
سواء تعلق
الأمر بتنمي=
77;
المجتمع في
شموليته أو
تنمية قطاع م=
606;
قطاعاته الا=
80;تماعية
أو
الاقتصادية
أو الثقافية
أو بتنمية
الوحدات
القاعدية
لقطاع معين،
فالتنمية
الشاملة هي
محصلة تفاعل
وتنسيق نشاط
الوحدات داخ=
04;
كل قطاع من
جهة وبين
القطاعات من
جهة أخرى، مم=
575;
جعل متطلبات
أي مجتمع هي
قبل كل شئ
وجود شبكة
لإنتاج ونقل
المعرفة،
سريعة وآمنة
سواء بداخل
بنيات ال=
75;نتاج
أو فيما بين
هذه البنيات=
48;
تتمكن
بواسطتها كل =
608;حدة
من معرفة
نفسها ومعرف=
77;
العالم
الخارجي الم=
81;يط
بها،
ومعرفة
التقنيات
والوسائل
الملائمة
لتسيير
علاقاتها مع
البيئة من
خلال امتلاك
المعرفة
والقدرة على
التوقع
والتنظيم وم=
85;اقبة
ديناميكية
الأوضاع
الجارية ·
فكل فرد في
المجتمع
يحتاج ال=
09;
معرفة ليقوم
بنشاطه
المهني ، سوا=
569;
من أجل انجاز
مهامه
اليومية أو
امتلاك
المعرفة
الكافية
بالقوانين
العامة
للواقع،
للقيام
بمختلف أنوا=
93;
التوقعات
والمراقبة.
كما
يعتبر امتلا=
03;
المعرفة
الضرورية،
شرط أساسي لك=
604;
وحدة أوم=
72;سسة
أو حكومة
لأداء
الوظيفة =
75;لمنوطة به=
;ا
في المجتمع·
فهي مطالبة
بتحديد
المسألة
انطلاقا من
تقييم
الوضعية
الراهنة
والتعرف على
الاحتمالات
الممكنة
القابلة
لإحداث
التغيير في
الوضع
الراهن،
وتحديد مختل=
01;
الاختيارات
الممكنة
وخصوصيات كل
اختيار،
وإعداد
وصياغة
الاختيار
الملائم على
شكل
استراتيجيا=
8; أوبرامج=
48;
ومراقبة
وتتبع مراحل
انجاز الاخت=
10;ارات
وتنقسم
المعلومات
التي تحتاجه=
75;
كل وحدة ا=
604;ى
مجموعتين :
المعلومات
الداخلية،
وهي التي يتم
الحصول عليه=
75;
من داخل
الوحدة
والمتعلقة ب=
75;لنشاط
اليومي
للوحدة،
والمعلومات
الخارجية،
وهي
المعلومات
المحصل عليه=
75;
من خارج الوح=
583;ة
وتساهم في دع=
605;
المعلومات
الداخلية
لدراسة أو
إعطاء حل
لمسألة
معينة·
ومصادر
المعلومات
الخارجية
متنوعة
ومتعددة تشم=
04;
المؤسسات ال=
81;كومية
وغير
الحكومية
والجمعيات
والمنظمات
الاجتماعية
والمهنية
والمؤسسات
الثقافية
والاقتصادي=
7;
وغيرها·
ومن
هنا تتضح
أهمية
المعرفة في
التنمية، كق=
75;عدة
لتخطيط
وتحقيق
التنمية الا=
80;تماعية
والاقتصادي=
7;
· فعلى عاتق
المخطط والم=
02;رر،
بغض النظر عن
مسؤولياتهم=
5;
ومستوى الوح=
83;ة
التي ينتميا=
06; اليها بي=
606;
وحدات
المجتمع، تق=
93;
مسؤولية
إعداد قنوات
تصريف جهود
أفراد الوحد=
77;
طبقا لأهداف
وطموحات
وإمكانيات
الوحدة
والمجتمع
معا، وإعطاء
أجوبة مقنعة
لتساؤلات ال=
71;فراد
والمجتمع،
ولا يمكن
القيام بهذه
المهمة بدون
المعطيات الاحصائية
والمعطيات الديموغر=
75;فية
والاجتماعي=
7;،
فهي قاعدة
تحليل الظرو=
01;
الاقتصادية
والاجتماعي=
7;،
وصياغة
وتقييم برام=
80; التنمية،
وبناء
المؤشرات
الاجتماعية
والاقتصاد¡=
0;ة·
حتمية
التخطيط
ويتم
ذلك عبر
التخطيط ،
الذي برز
كحاجة
اجتماعية،
عندما بلغ نم=
608;
الانسان
مرحلة عالية
من التطور، ف=
610;
علاقاته مع
الطبيعة
بانتقاله من
جامع للطعام
كما
تعكس أهمية
التخطيط، وع=
10; الانسان
بأهمية
الجماعة
وسيادة
مصلحتها على
مصلحة الفرد=
48;
وضرورة
التخلص من
الممارسة
العشوائية ف=
10;
الحياة
وضرورة
الاستخدام
العقلاني
للثروات الط=
76;يعية
والبشرية·
أهمية الإتصال.
وترتب=
591;
فعالية
المعلومات ف=
10;
ميدان
التخطيط بوظ=
75;ئف
نظام الاتصا=
04;
في المجتمع،
وبمجمل العل=
75;قات
الثقافية
والفكرية
والسياسية والايديو=
04;وجية
والاقتصادي=
7;
التي تربط بي=
606;
أفراد
المجتمع من
جهة، أو تربط
بينهم وبين
مراكز السلط=
77;
من جهة أخرى·
وتشكل وسائل
الاتصال
الجماهيري،
أهم نظام فرع=
610;
في نظام
الاتصال
الوطني، فعل=
09;
عاتقها تقع ق=
610;ادة
جهود الأمة ف=
610;
كل مراحل
عملية
التنمية الو=
91;نية
أوالقطا=
3;ية،
بدءا بتنمية
قطاع المعلو=
05;ات
والاتصال، م=
06;
انبثاق
الفكرة ا=
04;ى
وضعها في مخط=
591;
الى
مراقبة
التنفيذ·
ويمكن حصر
أدوارها
الرئيسية في
المجالات
التالية :
=
-=
أداة
تنمية قطاع
المعلومات :
يحصل المخطط
على حاجياته
من المعلوما=
78;
من النشاط التوثيقي
اليومي لحيا=
77;
الوحدة، أو م=
606;
أفراد
المجتمع مبا=
88;رة
عبر الدراسا=
78;
الوثائقية أ=
08;
التحقيقات
الميدانية·
وتستطيع
وسائل
الاتصال
الجماهيري ا=
04;مساهمة
بفعالية في
توعية مصادر
المعلومات، =
87;واء
كانت مؤسسة أ=
608;
أفرادا،
بأهمية
العناية بإن=
78;اج
المعلومات
وتطوير
أساليب
الحصول عليه=
75;
وتمحيصها
لتأمين
مصداقيتها، وضمات
انتشارها
لتعميم الاس=
78;فادة
منها· فقيمة
كل برنامج
تنموي مستمد=
77;
من قيمة
المعلومات
التي يستند اليها·
=
-=
البحث
عن الأفكار
وتعميمها :
تقوم باكتشا=
01;
الأفكار
والآراء
والتعريف بها،
وتنظم النقا=
88;
حولها على
مستوى
المجتمع، بإ=
78;احة
الفرصة لجمي=
93;
الآراء
والأفكار
للتعبير عن
نفسها· وعن
طريق الاحتك=
75;ك
بين الأفكار
والأفكار
المضادة يتم
=
-=
تأمين
مشاركة
الجميع : إن
نجاح أي مشرو=
593;
في تحقيق =
605;ردوديته
الاقتصادية
والاجتماعي=
7;
والثقافية،
لا يتوقف فقط
على الأفكار
الصائبة
والمعلومات
الصحيحة في
مرحلة ال=
75;عداد،
بل يتوقف كذل=
603;
وبشكل أساسي
على مشاركة
الجميع في
مرحلة
الانجاز· فف=
610;
المرحلة
الأولى
=
-
أحمد تفاسكا
الأرض
والحياة الع=
83;د
6 – مارس 1994