MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C79B41.C4E9BAA0" Ce document est une page Web à fichier unique, ou fichier archive Web. Si ce message est affiché, votre navigateur ou votre éditeur ne prend pas en charge les fichiers archives Web. Téléchargez un navigateur qui prend en charge les archives Web, par exemple Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C79B41.C4E9BAA0 Content-Location: file:///C:/AF8A99F5/crise.lecture.5.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii" الأرض والحياة - العدد 40 - يوليو 1999

 

أž= 6;مة القراءة(5)<= b>

 

أدركت الإنسانية مبكرا العلاقة بين المعرفة والتنمية وبين التنمي= 77; واستمرارية المجموعة الإنسانية ف= 10; الوجود· وترجمت المجتمعات هذا الإدراك بتحملها لمهمة تربية وتعليم وتكو= 10;ن الفرد وتوفي= 85; وسائل انتقا= 04; المعرفة بين الأفراد والمجتمعات والأجيال· وتجسيدا لهذ= 75; الإدراك جاء= 78; المؤسسة المدرسية لت= 71;خذ مشعل تعليم وتربية الفر= 83; من الأسرة، د= 608;ن أن يعني ذلك اختفاء دور الأسرة في العمل= 610;ة التعليمية·=

 

إلا أن زيادة اتساع محيط حاجيات الإنسان من ا= 604;معارف بفعل التراكمات المعرفية من جيل إلى آخر، وزيادة تشعب حاجياته، دفعت به إلى البحث الدؤو= 76; عن كيفية تطوير وسائل= 07; التقليدية أملا في اكتشاف وسائ= 04; جديدة تؤمن ل= 607; الحصول على المعلومة المناسبة في الوقت المنا= 87;ب، فنتج عن ذلك فيضانات مذهلة في مختلف حقول المعرفة، فاهتزت لذلك الأطر المعرفية  التقليدية التي قادت الإنسان إلى اكتشاف أدواته الأو= 04;ى في ميدان الإتصال والتعليم والتربية، بدءا باللغة والكتابة إل= 09; الورق والطباعة إل= 09; الطاقة وماتولد عنه= 75; في مجال الإتصال الس= 05;عي البصري·

 

وقد وقفت الإنسانية مشدوهة ومرعوبة أحيانا من اكتشافاتها&midd= ot; فلقد تكسرت الحواجز أما= 05; انتقال المعرفة بين الأفراد والمجتمعات = 08;الأجيال، وأصيبت بالإرتباك الأطر المعر= 01;ية النظامية، ممثلة في المؤسسات التعليمية، ودعامتها الأسرة· وإذاكان النقاش=   في المجتمعات المتقدمة قد حسم في موضوع التكامل أوالتعارض بين الأسرة والمدرسة وبين الوسائ= 04; والقنوات الحديثة لنق= 04; المعرفة، فإ= 06; هذا الموضوع مايزال مطروحا في مجتمعات العالم الثالث، وتتعثر الخط= 08;ات الهادفة إلى إيجاد تصورا= 78; محلية لإشكا= 04;ية التفاعل بين المؤسسات التربوية النظامية ومؤسسات وسائل الإتصال الحديثة، وتفاعلات مختلف مكونا= 78; نظام الإتصا= 04; في العملية ا= 604;تنموية، وانعكاسات اختيارات المجتمع على مردوديات هذ= 07; المكونات·=

 

ويبدو أن هذا الموضوع قد بدأ يثير انتباه بعض ا= 604;فعاليات في المجتمع المغربي، بدليل تزايد بحوث ميدانية، غثها أكثر من سمينها، حول موضوع القراءة واسقصاء الرأي العام= 48; وانتشار مكا= 78;ب للدراسات، جعلت من موضو= 593; القراءة حصا= 06; طروادة، لتضمن لنفسه= 75; موقع قدم في قطاع يدور في= 607; الرهان حول المستقبل أكثر من الره= 575;ن على الحاضر· وفي هذا الإطار نظمت خلال السنة الجارية عند تظاهرات  حول القراءة والثقافة، ب= 04; وعشنايوما دراسيا حول ا= 604;ثقافة في العالم القروي·

 

وقد ارتأينا أن نفتح على أعمدة ( الأرض والحياة ) نقاشا بين مختلف الفعا= 04;يات الثقافية والتربوية والفكرية في المجتمع، حو= 04; موضوع الثقافة والقراءة والتنمية·=

 

ونأمل أن يثير هذا الموضوع اهتمام الفع= 75;ليات في مجال التنمية الإجتماعية والثقافية، لتعميق المعرفة وتوسيع دائر= 77; النقاش في موضوع يعتبر بدون شك من المواضيع الساخنة بين الغيورين عل= 09; نظمنا التربوية والتنموية، لما له من انع&#= 1603;اسات على مردودية مؤسساتنا·=

 

أحمد تفاسكا

الأرض والحياة - الع&#= 1583;د 19 – دسمبر 1995

 

 

 

(ا= 04;ماشية- التعليم): اكت&#= 1588;اف علمي هام بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة:=

 تحضير لـقـاح ضـد مرض مـعـدي يـفـتـك بـالأبـقـاž= 5; المـسـتـورž= 3;ة

 

توصل فريق من الباحثين بقسم علم الطفيليات و= 75;لأمراض الطفيلية، بمعهد الحسن الثاني للزر= 75;عة والبيطرة، تحت إشراف  البروفيسوž= 5; حمو أحلى، إل= 609; تحضير تلقيح يستعمل ضد مر= 590; Theilér= iose، (بوصفي= 585;) الذي يصيب الأبقار، وخاصة الأبقار الم= 87;توردة، والذي ينتقل بواسطة القردان (الگراد)· وقد تم اختبار التلقيح في منطقة سيدي بنور ( منطقة دكالة )، حيث أعطى نتائج إيجابية، جعلت الكثير من الفلاحين يطالبون بتلقيح ماشيتهم·=

 

وتتسب= 576; الإصابة بهذ= 75; المرض  في انخفاض الإنتاج من الحليب والتأخر في النمو الجسم= 75;ني، وخاصة بالنسبة للصغار، ووقوع نسبة كبيرة من الوفيات، وخاصة بين الأبقار المستوردة· ويمكن لهذا المرض أن يقض= 609; على البقرة ف= 610; غضون 3 أيام من ظهور أعراضه الأولى إذا ل= 605; يعالج بسرعة&mid= dot; وتبلغ تكلفة العلاج في المتوسط 1000 دره= ;م للبقرة الواحدة· وهذا مايدفع بالفلاحين إلى عدم الإستثمار ف= 10; شراء الأبقا= 85; الأجنبية ذا= 78; المردودية العالية، ويفضلون علي= 07;ا الأبقار المحلية لقدرتها النسبية على المقاومة، م= 93; أنها ذات مردودية منخفضة·

وتتمث= 604; أعراض هذا الداء خاصة ف= 610; فقدان الشهي= 77;· ويتشابه في أعراضه مع مر= 590; La Babesiose <= /o:p>

الذي يعطي لبول البقرة لونا أحمر، وهي العلامة الت= 10; تميز بين الإثنين·=

 

وفي دسمبر الماض= 10; شرع فريق البروفيسور أحلي في إجرا= 569; تحقيق في مناطق المكاتب الجهوية للإ= 87;تثمار الفلاحي الرئيسية، المشهورة بتربية الأبقار، وه= 10; دكالة والحو= 86; وتادلة والل= 08;كوس والغرب· ويهدف التحقيق إلى جمع معطيات ت= 605;كن من تحديد خريطة انتشا= 85; المرض عبر ال= 578;راب الوطني·

 

ويشار= 603; في هذا التحقيق 3 أساتذة باحثين من مع= 607;د الحسن الثان= 10; للزاراعة والبيطرة، ه= 05;  البروفيسوž= 5; مليكة الكشاني ومحمد بوسلي= 82;ن وأحلام القادري والتقني محم= 83; الحسناوي، يؤطرهم البروفيسور حمو أحلى، بمساعدة الب= 10;اطرة المحليين، والتقنيين التابعين لل= 05;كاتب الجهوية للإستثمار الفلاحي المعنية

= ·

ويقوم التحقيق على استمارة يتوخى منها تحديد مستوى معرفة الفلاحين بهذا الداء، وطريقتهم في  تربية الماشية وتاريخ الأمراض الم= 06;تشرة، وتحديد اختيارات الفلاح بين الأساليب التقليدية  والعصرية لعلاج المرض= 48; وتقييمه للنتائج المحصل عليه= 75;، = وتقدي= 585;ه لتكلفة العلاج، والمواد المستعملة لمكافحة القردان، والأوقات التي يراها م= 606;اسبة للعلاج· كما يهتم التحقي= 02; بتحديد قدرة = 575;لفلاح على التمييز بين التلقيح والعلاج، وت= 81;ديد السعر الذي يراه مناسبا لتلقيح البق= 85;ة الواحدة المصابة· كم= 575; يعمل فريق البروفيسور = 71;حلي على جمع معلومات من بطاقة الأبقار الت= 10; يشملها التحقيق، تتعلق بالسن والجنس والن= 08;ع ومصدرها وهل سبق أن أصيبت بهذا المرض، وكذلك أخذ عينات من دما= 569; الأبقار لبح= 79; قدرات جسم ال= 576;قرة على الدفاع ض= 583; هذا المرض (بوصفير)<= span dir=3DLTR style=3D'font-size:14.0pt;font-family:"Times New Roman","serif"; mso-fareast-font-family:"MS Mincho"'>·=

 

وينتش= 585; مرض Theilériose في البلدا = 6; المعروفة بت= 85;بية الماشية، إل= 75; أن اللقاح الملائم يختلف من بلد لآخر تبعا لمعطيات كل بلد· وبنجاح فريق البروفيسور أحلي في اكتشاف هذا التلقيح دخل المغرب ضمن بلدان قلائل فى العالم الثالث تتوف= 85; على تلقيح ملائم لبيئتها لحماية أبقا= 85;ها من هذا الداء الفتاك·

 

ومن جهة أخرى قدم= 578; الآنسة لطيف= 77; آيت بناصرفي نوفمبر الماضي، أطر= 08;حة لنيل شهادة الدكتورة في الطب البيطر= 10; بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، تحت إشراف الدكتور محم= 83; بكوري، أستا= 84; التشريح الم= 02;ارن بالمعهد، حو= 04; موضوع >دراسة مرجعية لأطر= 08;حات الدكتوراة ف= 10; الطب البيطر= 10; مابين 1976 و 1994<· ويتبين من هذه الأطروحة أن مجموع الأطروحات التي تم إنجا= 586;ها في مجال الطب البيطزي يبل= 94; 595 أطروحة، منها 15 أطروحة حول فيروس La theilériose·=

 

وحسب أطروحة الآنسة لطيف= 77; آيت بناصرفإ= 06; الأغلبية الساحقة من البلدان الت= 10; تنتشر فيها La theilériose ل= 5;تتوفرعلى تلقيح  فعال يسمح بتمنيع الحيوانات المعرضة للإصابة بها&mid= dot; ويشكل هذا المرض عاملا يحد من انتشا= 585; تربية الأبقار، وخاصة الأبقار من الفصائل الم= 78;طورة، التي تكثر بينها الوفيات نتيجة الإصا= 76;ة بهذا المرض، تتراوح بين 89 و100%، وتصل نسبة= ; الإعتلال بينها 70% بالإضافة إل= 09; الخلل في الن= 605;و وفي الإنتاج&mid= dot;

 

وقد تركزت الأبحاث في معهد الحسن الثاني للزر= 75;عة والبيطرة المخصصة لدراسة la theilériose ع = 4;ى توفير المعرفة الجهوية لبيئة وبيولوجية العناصر الناقلة للفيروس، من جهة، ومعرفة  ميكانيزما= 8; المناعة وأسباب فشل التلقيح·=

 

وقد ظهرت أول أطروحة حول هذا الموضوع سنة 1980، وركزت على القردان وتوزيعها ال= 80;غرافي في مناطق مراكش وسطات والرباط وال= 94;رب، وتم التعرف على 8 أنواع من القردان، وتبين أنها تشكل عنصرا ناقلا لأمرا= 90; خطيرة إلى ال= 571;بقار·=

 

وقد فتحت هذه الأطروحة الباب لأطروحات أخرى، حيث تم التركيز في هذه الأطروحات ب= 10;ن 1981 و1985على دراسة بيئة وبيولوجية القردان، وأ= 93;قبتها أطروحات أخرى· وشكلت  سنة 1988م&= #1606;عرجا في تطور الأبحاث للوصول إلي اكتشاف التل= 02;يح المناسب، حي= 79; شرع في دراسة تفاعل الطفي= 04;ي مع أنواع من التلقيح، وكانت منطقة سيدي سليمان حقلا لأهم تجربة في هذا الإتجاه كان= 78; موضوع أطروحة فؤاد حياة سنة 1988، وأثبتت هذه ا= 604;أطروحة ارتفاع قدرا= 78; الدفاع في جس= 605; الأبقار بفع= 04; التلقيح· وف= 610; نفس السنة أنجز الطالب الحرفي أطروحة في نف= 587; الموضوع عن دكالة والغر= 76;·

 

وعبدت الأطروحتان الطريق للأطروحات اللاحقة خلا= 04; السنوات 1991 و1992 و1= 993 و1994، ليتم التوصل إلى تحديد التلقيح الملائم بعد نحو 15 سنة من البحث الدؤو= 76; شاركت فيه عد= 577; أفواج من طلب= 577; معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، بقسم علم الط= 601;يليات والأمراض الطفيلية، تحت إشراف البروفيسور حمو أحلي والبروفيسوž= 5; مليكة الكشا= 06;ي·

 

أحمد تفاسكا

العدد 20 ـ يناير 1996

 

 

 

 

 

 

 

 

 

(ا= 04;سكان): الأجانب في المغرب: تقهقرعددي  دائم<= /o:p>

 

حسب نتائج الإحصاء العام للسكا= 06; والسكنى لسن= 77; 1994 يبلغ عدد الأجانب المقيمين بالمغرب 50.181 نس= 05;ة· وهو أدني رقم لعدد الأجان= 76; منذ 1918، حيث بلŸ= 4; عددهم في المراكز الخاضعة لنظام البلديات آن= 84;اك 64.092 نسمة·

 

وقد ارتبط تطور عدد السكان الأجانب في هذه الفترة م= 606; تاريخ المغر= 76; باتساع رقعة المناطق الخ= 75;ضعة لسيطرة الإحتلال العسكري الفرنسي وات= 87;اع مجالات نشاطات الإقتصاد الكولونيال¡= 0;· =  وكانت هذه الهجرة مدفوعة بطمو= 81; جنوني في الر= 576;ح الكبير السه= 04; والسريع · فعندما أعلن رسميا من طرف الإدارة الكلولونيا = 4;ية عن نهاية الم= 602;اومة المسلحة، في منتصف الثلاثينيا= 8;،  كان عدد الأجانب قد بلغ 265.000 نسمة· وكإحد= 610; نتائج الحرب العالمية الثانية اشتدت نحو ال= 605;غرب حركة هجرة مالية وبشري= 77; أعطت دفعة لل= 573;قتصاد الكولونيال¡= 0;، وخاصة على المستوى الص= 06;اعي، وساهمت بقسط كبير في الزيادة في عدد السكان الأجانب  ليصل سنة 1952 إلى  539.000 نسمة·

 

ومع اندلاع الأزمة المغربية الفرنسية وبداية المقاومة المسلحة وتورط قسم من السكان الأو= 85;بيين المدنيين، وخاصة منهم الفرنسيون، = 01;ي مواقف سياسي= 77; بل وفي عمليا= 578; إرهابية ضد ا= 604;سكان المغاربة عموما والحركة الوطنية خصوصا، وترك= 10;ز المقاومة الوطنية على هذه العناصر= 48; بدأت حركة هجرة مضادة م= 606; المغرب، واشتدت الهجرة، لتأ= 82;ذ شكل هجرة بشرية ومالية، مع اتساع رقعة ا= 604;مقاومة في الوسطين الحضري والقروي، وارتفاع درج= 77; اليقين من أن فرنسا منسحب= 77; من المغرب لا= 605;حالة· وازدادت ديناميكية الهجرة المضادة الب= 88;رية والمالية بع= 83; الإستقلال، في إطار الضغ= 608;ط الفرنسية المتعددة الأوجه لمنع حدوث تغييرا= 78; جوهرية في واقع المغرب الموروث عن عهد الحماية&mid= dot; وهكذا تقلص عدد السكان الأجانب ليص= 04; إلى 395.823 نسمة سنة 1960·

ولاشك أن انسداد آفاق الربح السهل والسريع، والأزمات الإقتصادية والإجتماعي= 7; والسياسية، التي عرفها المغرب خلال الستينات، ومارافق ذلك أحيانا من مظ= 575;هر العنف ، قد أعطى دفعة  للهجرة الأ= 80;نبية المضادة، لينخفض العد= 83; إلى 111.909سنة 1971·

 

توزيع الأجانب بين الجهات

 

ويتمر= 603;ز القسم الأكب= 85; من السكان الأجانب المقيمين في المغرب، بالجهة الإقتصادية الوسطى ( 19.531 نسمة)، والجه= 577; الإقتصادية الشمالية الغربية (16.050 نسمة)، وتأتي بعدهما ومن بعيد الجهة الشرقية (5.766 نسمة)· ومقارنة مع مجموع السكا= 06; الأجانب تمث= 04; الجهات السابقة على التوالي: 38.92% و31.98% و11.49%، أي أن 82.39% من الأجانب المقيمين بالمغرب يعي= 88;ون في ثلاث جهات اقتصادية، ويعيش الباق= 10; في الجهات الأربع الأخرى: الجنوبية (2.751 نسمة) وتانسف= 610;ت (2.784) والجهة الوسطى الشمالية (2.083) والجهة الوس= 91;ى الجنوبية (1.216)·

 

ويعيش في ولاية الدار البيضاء92.90% من مجموع الأجانب القاطنين في الجهة الوسط= 10; و36.16% من مجموع الأجانب القاطنين بالمغرب· وي= 593;كس الرقمان السيطرة المطلقة لولاية الدا= 85; البيضاء عى المستوى الجهوي، وسيطرتها النسبية على المستوي الوطني· ويعيش في ولاية الربا= 91; 62.79% من الأجانب المقيمين في الجهة الشما= 04;ية الغربية، و20.08% من الأجانب المقيمين بالمغرب· ويبدوا أن الأقاليم الأخرى في الجهة الشما= 04;ية الغربية، مث= 04; طنجة وتطوان والقنيطرة و= 87;يدي قاسم والعرائش، أكثر قدرة عل= 609; جذب السكان الأجانب من الأقاليم المتواجدة م= 93; ولاية الدار البيضاء في الجهة الوسطى·

 

وفي الجهة الشرق= 10;ة يعيش في عمال= 577; وجدة 61.65% من الأجانب الم= 02;يمين في الجهة الشرقية، و7.08% من مجموع الأجانب المقيمين بالمغرب· ويشكل إقليم بركان أكبر منافس لعمال= 77; وجدة بنسبة 25.74% على المستوى الجهوي، ويليه الناظور بنسبة 6.87%·

 

الحضر= 610;ون والقرويون<= /span>

 

ويعيش السكان الأجانب بالمغرب في أغلبيتهم الساحقة في المراكز الح= 90;رية، حيث لايشكل القرويون منهم في المجموع سوى 5.43%· وتتراوح نسبة السكان القرويين وس= 91; الجالية الأجنبية بالمغرب بين 2.3= 7% في الجهة الو= 587;طى و14.53% في الجهة الشرقية· والجهات الأخري التي تزيد فيها نسبة القرويين بي= 06; الأجانب عن 10% هي جهة تانسيفت (13.94%) والوس= 591;ى الجنوبية (11.27%) والوسطى الشمالية (10.90%)·=

ويأتي إقليم شسشاوة، بجه= 77; تانسيفت، عل= 09; رأس الأقالي= 05; من حيث نسبة السكان القرويين الأجانب من مجموع السكا= 06; الأجانب بالإقليم، بنسبة 81.25%، ويليه إقليم الحوز بنفس الجهة بنسبة 76.= 56% ثم إقليم أزيلال، بالجهة الوسطي، بنس= 76;ة 76.32%، ثم إقليم شتوكة، بالجهة الجنوبية، بنسبة 72.73%· والأقاليم الأخرى التي تبلغ فيها نسبة السكان القرويين 50% أو أكثر بين السكان الأجانب هي: في الجهة الجنوبية: تيزنيت (53.49%)، وفي الجهة ال= 608;سطى: بن سليمان (59.59%)، وفي الجهة الشمالية الغربية: سيد= 610; قاسم (58.49%)، وفي الجهة الوسط= 09; الشمالية: تاونات (70.13%)، وفي الجهة الوسط> الجنوبية: الحاجب (62.86%)·

 

أحمد تفاسكا

الأرض والحياة - الع&#= 1583;د 20 ـ يناير 1996

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

(ت= 75;ريخ الصيد البحري): صفحة من تاريخ المغرب تحت الإحتلال الفرنسي:

قŸ= 1;اع الصيد البحر= 10; في المغرب بي= 606; الحربين

 

من أجل المساهمة في تضييق الفجوة، الت= 10; تزداد اتساعا، بين العديد من القضايا الراهنة وجذ= 08;رها التاريخية، المباشرة أو غير المباشر= 77;، سنشرع ابتدا= 69; من هذا العدد في فتح صفحة من تاريخ المغرب تحت ا= 604;إحتلال، قد تكون ذات طبيعة فلاحي= 77; أو صناعية أو ثقافية أواجتماعية أو بيئية، وذلك اعتقاد= 75; منا بأهمية وضع بين أيدى قرائنا عناص= 85; تاريخية، ول= 08; كانت جزئية ف= 610; مداها التاريخي، ت= 87;اعد بدون شك على إدراك في شموليتها بع= 90; القضايا والأحداث الراهنة أوالتي=   لها امتداد= 78; في الحاضر·

 

وقداس= 578;قينا موضوع  تطور الصيد البحري خلال المرحلة بين الحربين العالميتين الأولى والث= 75;نية· من ملف إحصائ= 610; صادر عن المديرية ال= 93;امة للأشغ= 575;ل العمومية بإدارة الحماية ـ مصلحة الملا= 81;ة التجارية والصيد البحري بالمغرب، يع= 75;لج من خلال جداو= 604; إحصائية، عد= 77; جوانب من مسألة الصيد البحري وصناعة السم= 03; بالمغرب·=

 

وتعتب= 585; هذه الصناعة من أقدم نشاطات الصناعات التحويلية بالبلاد، وق= 83; أثر في ظهوره= 575; المبكرالثر = 8;ة البحرية الهائلة الت= 10; تزخر بها الش= 608;اطئ المغربية، وخاصة على المحيط الأطلسي، الشىء الذي فتح أعين المستثمرين الأوربيين، ودفع بهم إلى ولوج هذا القطاع الذي ساهم في منح ا&#= 1604;مغرب شهرته التاريخية كبلد الثروا= 78; الثلاثة: الثروة المعدنية والثروة الفلاحية وا= 04;ثروة السمكية· ويتبي= 606; من جدول كمية السمك المفر= 94; في موانئ الص= 610;د الثمانية التي تقع في منطقة الإحتلال ال= 01;رنسي بالمغرب، أن مجموع حجم ال= 589;يد بلغ 2205ط سنة 1922، وارتفع إلى 4771.85= 591; سنة 1925 أي بزيادة 116.41%، ليرتفع إلى  10.006.6ط سن= 77; 1930( +109.70% عن سنة 1925) ثم إلى 23.104.3ط سنة 1935(+ 130.89% عن سنة 1930)· وفي سنة 1937 بلغت الكمية 30.666ط بز= 10;ادة 32.73% عن سنة 1935· ونشير هنا إل= 609; أن السمك المغربي في هذه المرحلة انغلقت في وج= 607; مصبراته الأسواق الخارجية بفعل الأزمة= 48; ولم يحسن بعدها الإستفادة م= 06; انهيار صناع= 77; تصبير السمك في إسبانيا، بسبب عصيان فرانكو، وما نتج عنه من انغلاق الأسواق الخارجية أمام صناعة ا= 604;سمك الإسبانية·

 

وتحتل الدار البيضاء، من بعيد، المرتبة الأولى بين موانئ الصيد البحري المغ= 85;بية· فخلال الفتر= 77; من 1922 إلى 1937بلغ مجموع كمية الأسماك المفرغة في الموانئ الثمانية ال= 08;اقعة في منطقة الإحتلال الفرنسي على المحيط الأطلسي، 199.716.39ط، منها 54.71% من ميناء الدار البيضاء، وتأتي آسفي  في المرتبة الثانية بنسبة 15.31%، والمحمدية ف= 10; المرتبةالث= 5;لثة بنسبة 11.28% ثم الرباط في المرتبة الرابعة بحص= 77; 5.28%، وتليها عل = 9; التوالي أكادير والجديدة وا= 04;قنيطرة والصويرة·=

 

وكان القسم الأكب= 85; من حجم الصيد يستهلك في مد= 606; موانئ الصيد أو في المدن والمراكز الداخلية في منطقتي الإحتلال الإسباني أو الفرنسي، أو يسلم إلى مصانع ومعام= 04; التصبير، أو يستعمل كطعم للصيد· ويتبين من المعطيات حو= 04; اتجاهات كمي= 77; الصيد المصطاد في موانئ منطقة الإحتلال الفرنسي بالمغرب، أن= 07; في خلال الفترة من 1926 إلى 1937، استعمل في المجالات السابقة 94.94% من مجموع حجم الصيد، منها 36.= 29% استهلك في مد= 606; موانئ منطقة الإحتلال الفرنسي و10.12% ف= 10; المدن الداخلية في منطقة الإحتلال الفرنسي و47.15% تسلمته مصان= 93; ومعامل التصبير ( الموجهة إلى التصدير)· وخلال هذه الفترة لم تتجاوز حصة السمك المصد= 85; كسمك طري 5.1% من مجموع حجم الصيد· وكان= 578; حصة فرنسا، م= 606; مجموع صادرا= 78; السمك الطري 2.2= 7% والجزائر 2.33% وتليهما البلدان الأخرى المس= 78;وردة للسمك الطري المغربي، وه= 10; على التوالي حسب الأهمية: البرتغال (0.24%) وإيطاليا (0.13%) وإسبانيا (0.10%)·

ويتبي= 606; من جدول حجم السمك المصد= 85; إلى من موانئ الصيد إلى المدن الداخلية أن موانئ الصيد البحري في ال= 605;غرب ((الفرنسي)) إلى نهاية 1927 كانت محصورة في الدار البيضاء وال= 05;حمدية والرباط وآسفي والصويرة· وفي سنة 1928 دخل= 8; القنيطرة ضم= 06; المجموعة، وفي سنة 1930التح= ;قت بها الجديدة وأكادير، ثم توقفت الجديدة ابت= 83;اء من سنة 1933·

 

ويختل= 601; شعاع نشاط كل ميناء حسب أهميته الجه= 08;ية كما تختلف طاقة استهلا= 03; كل مدينة تبع= 575; لكثافتها السكانية· ولا شك أن للتركيبة السكانية أيضا دور في تحديد حجم الإستهلاك وإن كانت الو= 579;ائق التي بين أيدينا لا تفصح عن توزي= 593; الإستهلاك بين المكونا= 78; السكانية لهذه المدن والمراكز·=

 

وباست= 579;ناء الدار البيضاء، كانت كل الموانئ ذات شعاع محلي أو جهوي، ويختل= 01; مداه من سنة إلي أخرى كما يختلف حجم وجود كل مينا= 569; حسب حجم الصي= 583; وقربه من السوق ودرجة القدرة على الصمود لمنافسة الموانئ الأخرى·

 

ففي شمال الدار البيضاء نجد سمك الرباط يأخذ طريق مكناس وفاس وسيدي قاسم ووزان وبعض المراكز في منطقة الإحتلال الإسباني، وينافسه سمك = 575;لمحمدية، ذو الإشعاع الجهوي الأكثر امتد= 75;دا، في فاس ومكناس، ودخ= 04; سمك القنيطر= 77; حلبة المناف= 87;ة في نفس الأسواق، ابتداء من 1928· وابتداء من سنة 1933 تمكن من إقصاء سمك المحمدية وا= 81;تل المرتبة الثانية في أسواق فاس ومكناس، بعد سمك الرباط، وابتداء من سنة 1936لم يعد لسمك المحمد= 10;ة من سوق مهمة شمال الدار البيضاء غير = 591;نجة بعد أن أقصي من سوق أربعا= 569; الغرب ووزان&mid= dot; وابتداء من سنة 1937انتزع سمك القنيطر= 77; المرتبة الأولى في هذ= 607; الأسواق من سمك الرباط·

 

أما أسواق جنوب الدار البيضاء فتتمثل علي ا= 604;خصوص في مراكش، وتتنافس فيه= 75; أسماك آسفي والصويرة والمحمدية، ثم التحق سمك أكادير بالم= 78;نافسين ابتداء من سن= 577; 1927، ليحتل الصف الأول سنة 1928، إلا أنه لم يصمد في هذه المرتبة حيث سقط في سنة 1929 إلى المرتبة ماقبل الأخي= 85;ة· وفي نفس الوق= 578; انفرد سمك أكادير بسوق = 578;ارودانت دون منافس·=

 

أما الدار البيضاء، المدينة العملاقة والمعقل الرئيسي لنشاط الصيد البحري في المغرب، فقد كانت حاضرة بسمكها في جميع الأسوا= 02; المغربية، شمال وجنوب الدار البيضاء، باستثناء تا= 85;ودانت، وانفرد ببعض الأسواق مثل وادزم وخريبگة وسطات وتازة&mid= dot; وإلى نهاية 1930، كان السمك البيضاوي وحده المتواجد في سوق طنجة، ثم اختفى من 1931 إل = 9; نهاية 1933، ليعود سنة 1934، ويستمر وحده إلى سنة 1937، وه¡= 0; سنة دخول سمك القنيطرة سو= 02; طنجة >الدولية< بكمية بلغت 247.527 مقابل 31.151 من سم= 603; الدار البيضاء·

 

أحمد تفاسكا

الأرض والحياة – العدد 20 – يناير 1996

 

 

 

 

 

 

 

 

(ا= 04;ماشية): أضواء على مسألة تهريب الأغنام بين المغرب والج= 86;ائر

 

 

تشكل تربية الماشية النشاط الإقتصادي الرئيسي لنح= 08; 70 ـ 75% من السكان في الشرق المغربي· وي= 580;ري على الحدود المغربية الجزائرية تربية سلالتين من الأغنام: سلالة بني غيل، وهو إسم منطقة  في الشرق المغربي، وس= 04;الة أولاد جلال، التي تتمركز في عين الصفراء، بالطرف الآخ= 85; من الحدود مع الجزائر· وتعرف سلالة بني غيل بلونها البني، وسلالة أولا= 83; جلال بوجهها الأبيض وبنيتها القوية·

وإلى 10 سنوات خلت كانت الحدود الإدارية بي= 06; البلدين تشك= 04; حدودا بين السلالتين· ومع منتصف الثمانيناتš= 8; بدأت السلالتان ف= 10; تخطي الحدود لتشكلا معلم= 77; الحياة الحدودية بي= 06; المغرب والجزائر· و= 585;ضي كسابو كل جهة من الحدود، بالسلالة القادمة من الجهة الأخرى· وخلال 10 سنوات أصبح في المغ= 585;ب من سلالة أولاد جلال قطيعا يتراو= 81; عدد وحداته بين 300.000 و350.000 رأس·=

 

وقد نتج عن تداخل السلالتين ف= 10; المنطقة الح= 83;ودية صعوبة التمييز داخ= 04; كل سلالة بين الأغنام الجزائزية والأغنام المغربية، إلا ماضبط منها وهي تتخطى الحدو= 83; في هذا الإتجاه أو ذ= 575;ك، وغالبا مايكون من الجزاذر نحو المغرب·

 

ومع نمو سلالة أولاد جلال ف= 610; المغرب، اتخ= 84; وضعها طابعا عاديا، جعل منها سلالة وطنية، تتنق= 04; بكل حرية بين أسواق المنطقة، لتساهم بقسط = 603;بير في تلبية حاجيات الأقاليم الشرقية وال= 88;مالية من اللحوم، ب= 604; وتتعداها أحيانا لتصل = 573;لى أسواق الربا= 91; والدار البيضاء·=

 

وقد تطلبت ضرورة الحماية البيطرية للثروة الحي= 08;انية الوطنية، التفكير في طرق منع تنقل &#= 1575;لقطعان على الحدود دون رقابة إدارية وبيط= 85;ية· وكان من المتعذر تحقيق ذلك بمراق= 576;ة بشرية لطول الحدود الإدارية بي= 06; البلدين، فاتجه الأمر في البداية إلى إحداث عل= 575;مة مميزة، في آذان غنم سلالة أولاد جلال المزدا= 83;ة بالمغرب، وتبين بسرعة عدم جدوى ذلك= 548; أولا لعدم وجود جرد دقي= 602; لمربي هذه السلالة والحجم الدقيق لقطعانهم، وصعوبة مواكبة تسجي= 04; المواليد في ظل وضعية التنقل الدائم الذي يطبع حياة مربي الماشية، وثانيا سهول= 77; تزوير هذه ال= 593;لامة بشراء من السوق الآلة التي تستعمل في ذلك·

 

وقد تشكل جهاز محلي من السلطات المحلية وال= 83;رك والمصالح البيطرية والجمارك، لمراقبة تنق= 04; الأغنام في المنطقة، ولكن العقبة الكؤود هي كي= 601; التمييز بين القطعان المغربية والجزائرية من سلالة أولاد جلال، وماهي الوثائق الت= 09; يجب توفرها لإثبات مغربية القطيع، وكي= 01; يمكن التأكد من أن الوثائ= 602; المدلى بها عند نقطة المراقبة، تتعلق بالفع= 04; بالأغنام المحمولة··&mi= ddot; وغير ذلك من التساؤلات· آخرها، كيف ي= 605;كن تبرير سياسيا، وجو= 83; عدة >حدود دولية< داخل المغرب· وإذاكان من السهل افترا= 90; وجود حالات ت= 607;ريب سلالة أولاد جلال من الجزائر إلى المغرب، فإن من الصعب إثبات ذلك  خارج خط الحدود بي= 606; البلدين، وخاصة على بع= 583; مئات من الكي= 604;وميترات على الحدود·

 

وعلى كل حال فإن رفض السلطات المغربية الإعتراف بمغربية سلالة أولاد جلال المتنقلة عب= 85; التراب الوطني قد يتحول إلى عا= 605;ل مشجع للسلطا= 78; الجزائرية، على الحدود، = 604;شن غارات على مناطق تربية  هذه السلالة  داخل التراب المغربي، ونهب الكساب= 10;ن المغاربة بحجة استرجا= 93; أغنام جزائرية مهر= 76;ة·

 

أحمد تفاسكا

 

العدد 21 ـ مارس 1996

 

 

(ا= 04;صحة): قراءة إحصائية في قضايا صحية:

ا = 4;تغطية الصحية في مغرب نهاية القرن العشرين

 

تفيد المعطيات الصحية والديموغرا = 1;ية التي تتضمنه= 75; النشرة الإحصائية السنوية للمغرب الصا= 83;رة عن مديرية الإحصاء لسم= 77; 1995، أن التغطية الصحية بالمغرب، قد عرفت تطورا ملموسا، خلا= 04; السنتين 1992 و 1993· ففي سنة 1991 بلغ= 8; نسبة الزياد= 77; في عدد الأطب= 575;ء في القطاعين العمومي والخاص، 7.16% بالمقارنة م= 93; 1990، وارتفعت النسبة إلى  16.06% سنة 1992 بالمقارنة م= 93; 1991، و 16.18% سنة 1993 بالمقارنة م= 93; 1992· وفي سنة 1994 ان= ;خفضت وتيرة الزيادة إلى 7.1= 0% بالمقارنة م= 93; 1993·

 

ويشكل القطاع الخا= 89; علي المستوى الوطني، سنة 199= 4، نسبة 49.97% من مجموع الأطباء  (مقاب = 4; 49.33% سنة 1990)، وتبلŸ= 4; النسبة 38.35% في الجهة الجنوبية (مقابل 42.15% سنة 1990)،  و50.99% في تانسيفت (مقابل  48.17% سنة 1990)، و62.38% ف¡= 0; الجهة الوسط= 09; (مقابل  60.70%)، و41.44% في الشمالية الغربية (مقابل 40.41% )  و46.64% في الوسطى الشمالية (مقابل 48.88% ) و50.87% في الجهة الشرق= 10;ة (مقابل 51.87%) و39.92% في الوسطى الجنوبية (مقابل  39.70= % )·).

 

ويتمر= 603;ز 34.41% من الأطباء في المغرب في الجهة الوسط= 09;، وتليها من حي= 579; الأهمية الجهة الشمالية ال= 94;ربية بحصة 32.19% من المجموع الوطني، أي أ= 606; 66.60% من مجموع الأطباء يعملون في الجهتين السابقتين· وتأتي الجهة الوسطى الشمالية في المرتبة الثالثة، من بعيد، بنسبة 8.08%، وتليها تباعا بنسب أقل من 7.5% على التوالي، كل من تانسيفت والجهة الجنوبية والجهة الوسطى الجن= 08;بية· وتحتل الجهة الشرقية المرتبة الأخيرة بنسبة 5.20%·

 

ونجد، على مستوى كل جهة، تفاوتا كبيرا بين ال= 571;قاليم· ففي الجهة الجنوبية يتمركز في أكادير نحو 43% من  مجموع الأطباء في الجهة، وتبل= 94; حصة كل من أسا الزاك وبوجدور أقل من 1%· وتبلغ النسبة أقل م= 606; 3% في كل من السمارة ووادي الذهب وطانطان وطاطا، وتتراوح في الأقاليم الأخرى بين 8.26% في تزنيت و11.07 ف= 10; العيون·

 

وفي تانسيفت تستحوذ ولاي= 77; مراكش علي نح= 608; 60% من مجموع الأطباء العاملين بالجهة، ويليها إقلي= 05; آسفي بحصة 21.31% ث= 605; قلعة السراغنة (10.05%) والصويرة (9.03%)· وتحتكر عمال= 77; الدار البيضاء آنف= 75; 66.72% من الأطباء في الجهة الوسطى، بينما تحتكر ولاية الدار البيضاء 72.57%، ويأتي إقليم الجديدة في المرتبة الثانية بنسبة 6.77%، وتتراوح نسب= 77; الأقاليم الأخرى بين 1.02% في أزيلال و6.15% في بني ملال·

وفي الجهة الشمالية الغربية، نج= 83; عمالة الربا= 91; في المقدمة بحصة 56.17% من مجموع أطباء الجهة، وتبل= 94; حصتها مع الأاقليم الأخرى في ولاية الربا= 91; 60.56% (سلا: 03.23% والصخيرات تمارة: 1.16%)· وتأتي القنيطرة في المرتبة الثانية بعد عمالة الربا= 91; بنسبة 10.51% ثم طنجة (10.44%)، وتتراوح حصة الأقاليم الأخرى بين 1.97% في شفشاون و5.94% في تطوان·

 

وفي الجهة الوسط= 09; الشمالية تحتكر ولاية فاس 64.15% من أطبا= 569; الجهة، متبوعة في المرتبة الثانية بإقليم تازة بحصة 16.53% ثم تاونات (7.28%) وبولمان (3.36%)· و&#= 1578;أتي وجدة في المقدمة على مستوى الجهة الشرقية بنسبة 62= .61% ثم الناضور (33.04%) وفكيك (4.35%)· كما تحتل مكناس الصدارة في الجهة الوسط= 09; الجنوبية بنسبة 61.63%، وتليها خنيفرة في المرتبة الثانية بحص= 77; 16.28%، ثم الرشيدية بنسبة 15.31% وإيفران بنس= 76;ة 6.78=

ويتبي= 606; من هذه المعطيات الجهوية الخلل الكبي= 85; والخطير الذ= 10; يتسم به الغطاء الصح= 10; بين الجهات والأقاليم· حيث يمتد الخلل من مستوى العلاقة بين الجهات إلى م= 587;توى العلاقة بين الأقاليم داخل كل جهة، حيث تحتكر عواصم الأقاليم حص= 77; الأسد في عدد الأطباء العاملين بالإقليم· فإذاكانت الجهتان الو= 87;طى والشمالية الغربية تمارسان ضغط= 75; كبيرا، لصالحهما، على كفة ميزا= 606; العلاقة مع ا= 604;جهات الأخرى، فإن الدار البيضاء والرباط تحتكران الق= 87;م الأكبر من الأطباء على مستوي الجهة&mid= dot; والمثير في هذه العلاقة أن عمالة الدار البيض= 75;ء آنفا تحتكر لوحدها 66.72% من مجموع أطباء الجهة الوسط= 09;، وتتراوح حصة الأقاليم والعمالات ا= 04;أخرى بين 0.39% في سيدي البرنوصي - زناتة و1.51% في ب= 06; مسيك سيدي عثمان·

 

وانطل= 575;قا من هذا التوج= 607; العام إلى التمركز يمك= 06; القول أن عواصم الأقاليم تمارس ضغطا لصالحها على كفة ميزان العلاقة مع المدن الأخر= 09; في الأقليم، وإ= 06; كان مستوى الإحصائيات المتوفرة لدينا لايسم= 81; لنا بتلمس ذلك، حيث تقف عند حد الإقليم·=

 

وبالم= 602;ارنة مع السكان، انطلاقا من إحصاء 1994، يتبي= ;ن أن حجم التغطية الطبية للسكان يتراوح بين 1984.79 نسمة لكل طبي= 576; في الجهة الشمالية الغربية و5398.43% في جهة تانسيفت· وتتراوح على المستوى الو= 91;ني بين الأقالي= 05; والعمالات م= 06; 257.90 نسمة لكل طبيب في عمال= 577; الدار البيض= 75;ء آنفا إلى 22382.17 نسمة في عمال= 577; سيدي البرنو= 89;ي ـ زناتة، مرورا بعمال= 77; بن مسيك سيدي عثمان (15312.28 نسمة)، وهو أعلى رقم بعد عمالة البرنوصي·=

 

وإذا استثنينا ولاية الدار البيضاء، صاحبة المرت= 76;ات الأولى والأخيرتينš= 8; على المستوى = 575;لوطني، فإن حجم التغطية يتراوح بين الأقاليم والعمالات الأخرى بين 390.15 في عمالة الرباط و14674.65 في إقليم أزيلال· ويعكس هذا ال= 578;فاوت في حجم التغطية خلل في العلاقة بين حجم السك= 575;ن وعدد الأطباء· فف= 610; الجهة الجنوبية نج= 83; 12.5% من مجموع السكان بالمغرب و6.85% م = 6; عدد الأطباء= 48; وفي تانسيفت 13.= 60% من السكان و7.43% من الأطباء، وف= 10; الجهة الوسط= 09; 26.58% و34.41% وفي الشمالية الغربية 21.66% و32.19% والوسطى الشمالية 11.67% و8.08%، وفي الجه= 7; الشرقية 6.78% و5.20%، والوسط الجن= 08;بية 7.30% من مجموع السكان و5.84% من مجموع الأطباء·=

 

ويمتد هذا التفاوت بين الجهات إ= 604;ى الأقاليم والعمالات على مستوى الجهة· ففي ا&#= 1604;جهة الجنوبية، يضم إقليم أكادير (سابقا)، 27.79% من سكان الجهة و42.= 81% من الأطباء العاملين في هذه الجهة· كما أن إقليم العيون الذي يضم 4.76% من سكان الجهة يتوفر على 11.07% من أطبائها، في حين أن إقليم تارودانت الذي يضم 21.46% من سكان الجهة لايتوفر إلا على 9.92% من الأط= 76;اء فيها، وإقلي= 05; وارزازات الذي يضم 21.49% من سكان الجهة لايتوفر سوى على 10.47% من أطبائها·

 

وتعطي ولاية الدار البيضاء مثالا ساطعا لانعدام التوازن بين السكان وعدد الأطباء· فق= 583; رأينا أن الجهة الوسط= 09; التي تنتمي إليها ولاية الدار البيضاء، أو بتعبير آخر، التي تنتمي إلي هذه الولاية، تحتكر أكبر حصة من الأطباء بالمغرب· وتحتكر ولاي= 77; الدار البيضاء، مايقرب من ثلاثة أرباع عدد الأطباء علي مستوى الجهة، وتحتكر ولاي= 77; الدار البيض= 75;ء آنفا 66.72% من مجموع الأطباء بالولاية مق= 75;بل 7.55% فقط من سكانها، في حين أن عمالة بن مسيك سيدي عثمان، وهي تضم 10.16% من سكان الولاية لاتتوفر إلاعلى 1.51% من الأطباء في الولاية، وعين السبع الحي المحمد= 10; 7.52% من السكان و1.38% من الأطباء ب= 575;لولاية، وعين الشق الحي الحسني 7.4= 5% من السكان و1.22% من الأطباء·

 

ويتسم الوضع بخلل مشابه في باق= 610; الجهات الأخ= 85;ى· ففي عمالة الرباط 11.04% من سكان الجهة الشمالية الغربية و56.17% م= 06; أطبائها، وفاس (إقليم فاس سابقا) 38.16% من سكان الجه= 577; الوسطى الشمالية و64.15% من أطبائها، مقابل 20.67% من السكان و7.28% من أطباء الجهة = 601;ي تاونات، و23.27% م= 06; السكان و16.53% من الأطباء في تازة· وفي مكناس نجد 41.44% م= 606; سكان الجهة الوسطى الجنوبية، و61.6= 3% من أطبائها، مقابل 27.43% من السكان و15.31% من الأطباء في الرشيدية، و24.4= 3% من السكان و16.28% من الأطباء ف= 610; خنيفرة·

 

من هذه القراءة الإحصائية ي= 78;بين حجم الثغرة ف= 610; نسيج الغطاء الصحي بالمغ= 85;ب، واتساع الهو= 77; بين الجهات والأقاليم، وحجم المجهودات التي على المغرب بذله= 75; لتحقيق انسج= 75;م وتوازن بين الجهات في الكثافة السكانية والإمكانيا= 8; الصحية· 

 

أحمد تفاسكا

العدد 21 ـ مارس 1996

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

(ت= 75;ريخ دودة القز): صف&= #1581;ة من تاريخ المغرب تحت الإحتلال الفرنسي : صنا&#= 1593;ة الحرير بالمغرب

تŸ= 0;ارب مصالح الفرنسيين عرقل تطور تربية دودة القز=

 

 

ظهرت تربية دودة القز في المغرب منذ القرن الثال= 79; الهجري، في مناطق فاس والعرائش وتطوان ومرا= 03;ش· ومن مدن هذه المناطق انتقلت صناع= 77; الحري إلى مد= 606; أخرى على ضفا= 601; الزبيض المتوسط·

عندما سقط المغرب تحت الإحتلا= 04; الفرنسي، كا= 06; العمل مايزا= 604; جاريا بتربي= 77; دودة القز، ف= 610; منطقتي فاس ومراكش ، حيث تنبث أشجار التوت بشكل جيد، كمؤشر على نشاط فلاحي وصناعي، شما= 04; وجنوب ووسط البلاد، جعل المغرب، لفترة طويلة= 48; من البلدان الحريرية في العالم· إلا أن الإنهيار العام الذي أصاب المغرب في مختلف القطاعات، أصابه أيضا ف= 610; قطاع تربية دودة القز وصناعة الحرير·=

 

وقد أولت  إدارة الحماية عناية خاصة ل= 607;ذا القطاع، بدراسة طرق ح= 579; رجال الأعما= 04; على الإستثم= 75;ر فيه· وركزت على المناطق الخاضعة للإحتلال العسكري من جهة، وحيث يتواجد المس= 78;وطنون الزراعيون الأوربيون م= 06; جهة أخرى· وم&#= 1606; هذا المنطلق اهتمت إدارة الحماية بإنعاش تربي= 77; دودة القز في منطقة فاس، ف= 610; حين رفضت الت= 583;خل في مسفيوة، بمنطقة مراكش، ذات التاريخ الع= 85;يق في تربية دود= 577; القز،  مالم يتم تو= 587;يع الإستيطان الزراعي الأوربي في المنطقة·=

 

وفي إطار نشاط البحث الزراعي، لربط الإمكا= 06;يات الزراعية المغربية بحاجيات السوق الفرن= 87;ية في المجال الزراعي، والبحث عن مجالات العم= 04; والإستثمار في الزراعة لتهيئة طريق الربح أمام الجاليات الأوربية عموما والفرنسية خصوصا، اتخذ= 78; إدارة الحماية عدة إجراءات إدارية وقانونية لإنعاش تربي= 77; دودة القز، وإحياء صناع= 77; الحرير التي كانت تلفظ أنفاسه= 75; الأخيرة· <= /o:p>

 

ا = 4;طموحات الأول= 610;ة

 

وقد وجهت دعمها نحو المستوطنين الزراعيين ا= 04;أوربيين تشجعهم بمكافآت مالية لحثهم على غرس شجر التوت الملائم، كم= 75; خصصت مكافآت مالية لمربي دودة القز من الأوربيين لحثهم على الإستثمار ف= 10; هذا القطاع·=

 

وقد دفعت هذه التشجيعات المختلفة بع= 90; الأجانب إلى إعداد مشاري= 93; لتربية دودة القز في المغ= 585;ب، وكتب لبعضها أن تري النور= 548; بينما ظلت ال= 571;خرى مجرد مخططات على الورق· ومن هذه المحاولات مشاريع السي= 83;ة غرانيي، الت= 10; سيرتبط اسمه= 75; بتربية دودة القز في المغرب طيلة المرحلة بين الحربين، وم= 88;روع الفرنسي أندري باريو= 48; وهو صاحب مؤس= 587;ة André Bariot لتربية دودة القز وإنتاج ألياف فلورانسا بم= 06;طقة موريسيا بإسبانيا، الذي بحث في سبتمبر 1926 عن فرصة للإستثمار ف= 10; المغرب في مجال إنتاج ألياف فلورانسا التي تستورد = 605;نها فرنسا ماقيمته 9 ملايين فرنك سنويا· إلا أ&#= 1606; رد مصلحة التجارة والصناعة المتشائم من = 605;ستقبل تربية دودة القز في المغرب جعل أندري باريو يعدل عن المجيء· وفي سنة 1930 ظهرت بمدينة سطات سيدة تدعى Mme Estève ، وتسك&#= 1606; بساحة السوي= 02;ة، تقوم بتربية دودة القز· وأنتجت في هذ= 607; السنة 15 كلغ من الشرانق· وف= 610; نفس الوقت كا= 606; بفاس شخص يدع= 609; ألفريد كوهي= 06; يقوم بشراء الحرير·

 

وخلال الثلاثينيا= 8; نجحت السيدة غرانيي في جذ= 576; اهتمام رجل الصناعة الأميركي المدعو Greenburgš= 8; وهو صاحب مصنع    The Sayer Co لصناع= 577; المصارين بالدار البيضاء، لينضم إليها في مشروع شرك= 577; لتربية دودة القز·

 

وتجسي= 583;ا لهذا الإهتمام، كلفت إدارة الحماية السيدة غرانيي خلال الفترة بين 1916  = 8; 1918، بإقامة وحدة لتربية دودة القز بفاس، تشغل فيها اليد العاملة المغربية المتوفرة بكثرة· كما أسست وحدة للغزل· وإلى جانب ذلك أنشأت إدارة الحماية مزرعة نموذجية في صفرو عام 1920، تجرى فيها تج= 575;رب لاختيار العينات الجيدة، وطر= 02; مكافحة أمرا= 90; دودة القز، وتحديد نوع شجر التوت الملائم الذ= 10; تجب تنميته· واستند المشروع في المنطلق إلى توفر أشجار التوت في حدائق فاس وصفرو، في انتظار غرس أشجار جديدة&mid= dot;

 

ويبدو أن هذه المحاولات خيبت ظن السيدة غران= 10;ي، كما خيبب ظن الإدارة في المستوطنين المزارعين الأوربيين الذين لم تدفعهم المكافآت ال= 05;علن عنها إلى التسابق لغر= 87; أشجار التوت·

وفي عام 1920، دفعت خيبة الأمل هذه السيدة إلى التخلي ع= 606; محطتها بفاس مع معداتهاوتر = 3;تها لإدارة الحماية، لتعود إلى فرنسا لممارسة تخصصها كمربية لدود= 77; القز·

 

ومع نهاية العشرينات اتجهت من جدي= 583; أنظار السيد= 77; غرانيي إلى قطاع تربية دودة القز بالمغرب· فف= 610; نوفمبر 1929 زارت مكتب المغرب بباريس، وطل= 76;ت من رئيسه معلومات عن محطتها القد= 10;مة بفاس، وعبرت عن رغبتها في العودة إلى ا= 604;مغرب·

 

وبتار= 610;خ 24 دسمبر 1929، كتب= 578; السيدة غرانيي إلى ا= 604;مقيم العام لوسيا= 06; سانت ، باعتبارها مربية دودة القز في منطق= 577; Vaucluse،= ; بفرنس= 575; وصاحبة مؤسس= 77; للغزل بمرسيليا، التي أسست به= 575; هذه الصناعة منذ 1903، تقترح عليه تأسيس ف= 610; المغرب مكتب للحرير، وذل= 03; >استجابة للح= اجة الملحة لصناعة الحرير بالمغرب<· وكان لوسيان سانت يعرف السيدة غرانيي عندم= 75; كان حاكما عل= 609; مرسيليا، وكانت آنئذ تدير مصنع لل= 594;زل بمرسيليا· وقد اعتبرت مصلحة الفلاحة وال= 78;حسينات الزراعة في إدارة الحماية أنه من غير المجد= 609;، من الجانب الزراعي، أن تستأنف السيدة غران= 10;ي محاولاتها المتعلقة بتجديد صناع= 77; الحرير بالمغرب·=

 

ولمزي= 583; من الضغط على إدارة الحماية لانتزاع دعم= 07;ا لمشاريعها ف= 10; المغرب، اتجهت السيد= 77; غرانيي إلى وزارة التجارة والصناعة الفرنسية، وعبرها إلى وزارة الخارجية الفرنسية، لدعم مطالبه= 75; لدى  الإقامة العامة بالمغرب· وق= 583; رد المقيم العام برسال= 77; تحمل رقم 424 بتاريخ 5 مارس 1930، يخبر فيها وزير الخارج= 10;ة الفرنسي، بفشل جميع المحاولات التي بذلت لت= 588;جيع تربية دودة القز بتخصيص مكافأة قدره= 75; 1.50ف لكل شجرة توت، ولم يتم غرس سوى 260 شجرة خلال 3سنوات · وخلال نفس الفترة منحت الإدارة للمزارعين  الحبوب بالمجان، وخصصت مكافأ= 77; قدرها 0.50ف لكل كلغ من الشرانق، ول= 05; يسفر ذلك علي نتيجة إيجابية· ولتوضيح منطلق رأي الإقامة العامة، ذكر المقيم العا= 05; بموقف مندوب المستوطنين الزراعيين، خلال تحضير م= 610;زانية 1930، حيث طلب بإلغاء المكافأة المخصصة لشج= 85; التوت·

 

وفي 29 مارس 1930 استقلت السيدة غرانيي الباخرة من م= 585;سيليا في اتجاه المغرب، كمراسلة لجريدة >الحر= ية<، للقيام بحمل= 77; دعائية لصال= 81; إقامة صناعة الحرير بالمغرب·=

 

وقد شرعت فور وصولها في تأسيس شركة للدراسات من أجل الحرير الطبيعي بالمغرب، تتولى بنفسه= 75; تسييرها، بمساهمة أعضاء من باريس ومرسيليا وليون، ومنه= 05; شركات وأفرا= 83; من قطاعات غز= 604; ونسيج وتجار= 77; الحرير وغرف التجارة والنقابات المهنية في قطاع الحرير= 48; بالإضافة إل= 09; مدير جريدة >ا= ;لحرية

 

وحظيت السيدة غرانيي بدعم من تجارالحرير بمدينة ليون= 48; واشترطوا مقابل دعمهم أن يقتصر نشا= 591; السيدة غرانيي في المغرب على إنتاج ألياف فلورانسا والإبتعاد ع= 06; إنتاج حرير الغزل والنسيج الذ= 10; ينافسهم·=

 

 

 

السيد= 577; غرانيي: امرأة حديدية بقفازات حريرية

 

وللسي= 583;ة غرانيي تجرب= 77; طويلة في ميدان تربية = 583;ودة القز وصناعة = 575;لحرير· فقد أسست سنة 19= 03 مصنعا بمرسيليا للحريريشغل 1.200 شخصا، ويعمل المصنع بطرق جد عصرية· وك&#= 1575;ن يجلب إليه الزوار من وزارة التجارة وال= 89;ناعة، وكذلك مؤتمرون دوليون لصناعة الحر= 10;ر· كما أنشأت محطة لتربية دودة القز في شاطو كابريي= 85; Chateau de Cabrières d'Avignon، ويزور مرار هذه المؤسسة مهندسون زراعيون · وه&#= 1610; أيضا مديرة محطات لتربي= 77; دودة القز في Alèse (Gard)· و = 1;ي حوالي سنة 1914 عينت عضوة في لجنة الحرير لمنطقة بوش د= 608; رون Bouches - du= - Rhône= ، كما أنها كانت من سنة 1912 إلى 1926عضو في لجنة مراقبة المكافآت لغزل الحرير = 604;دى وزارة التجارة والصناعة· وفي 10 أبريل 1933 عينها وزير الفلاحة الفرنسي عضو= 77; في المجلس ال= 571;على لإنتاج الحرير·

 

ويعود تاريخ أول مشروع لها بالمغرب إلى سنة 1913، حيث  أسست بمراكش محطة لتربية دودة = 575;لقز ومؤسسة لغسل الصوف، كما تولت تأسيس محطة فاس خلا= 604; الفترة 1916-1918= ·=

 

وقد دارت عليها الدوائر وعادت إلى فرنسا لتتأر= 80;ح بين تربية دودة القز والعمل الصحفي في جر= 610;دة الحرية· وهي معروفة في ليون وتقول عنها تقارير إدارية إنها تتمتع بمواه= 76; كمنشطة، ولك= 06; يبدو أن لها مواهب أقل في مجال تسيير المؤسسات·=

 

وعندم= 575; عادت إلي المغرب عام 1930، نجحت في اختراق أجهز= 77; الإعلام الكولونيال¡= 0;ة بالمغرب  ودواليب إدارة الحماية، حي= 79; تجندت عدة صح= 601; لإبراز أهمي= 77; مشاريعها وت= 93;اطف معها عدد من المسؤولين الإداريين ف= 10; مختلف المديريات وفي المحيط المباشر للمقيم العا= 05;، على الرغم من بعض التحفظ الذي كان يتس= 605; به موقف المع= 606;يين في مديرية الفلاحة للتخفيف من غليان حماس السيدة غرانيي· وكانت المديرية ال= 93;امة للأشغال العمومية، الجهة الوحيدة الم= 93;ارضة صراحة لمشاريع السيدة غرانيي، والمتشككة ف= 10; في القيمة الإقتصادية لهذه المشاريع، ولم تتردد في طلب إجراء تحقيق للتأك= 83; من أن لهذه المشاريع علاقة حقيقي= 77; بمصلحة الدفاع الوطني الفر= 06;سي· وأساس الخلا= 01; إصرار المديرية العامة للأشغال العمومية عل= 09; حماية أشجار التوت التي زينت بها المديرية جوانب الطرقات والشوارع والحدائق العمومية في بعض المدن، والتي كانت السيدة غرانيي تسعى لأن تجعل من أوراقها مصد= 85; عيش دودها·

 

وبفضل حنكتها وإصرارها ولباقتها، استطاعت أن تستفيد وتسخ= 85; مختلف الظرو= 01; لصالحها: تست= 606;د إلى دعم هذا لمواجهة تحف= 92; ذاك، وتستغل تحفظ هذا لمواجهة معارضة ذاك· وبرعت على الخصوص عندم= 75; أعطت لمعارض= 77; أوساط صناعة الحرير بفرن= 87;ا لمشاريعها، شكل التأييد لها· وتمكنت بذلك من الحصول على أرض بالقنيطرة، في إطار الإس= 578;يطان الزراعي، أقامت عليها محطة لتربية دودة القز، بالإضافة إل= 09; محطة الرباط والدار البيضاء، وعلى مساعدا= 78; مالية سنوية= 48; من الإقامة العامة ومن غرفة التجار= 77; بمدينة ليون الفرنسية· وفي عام 1933 طلب رئيس مصلحة التجارة والصناعة بإدارة الحماية فتح تحقيق لمعرف= 77; كيفية استعمال الأموال والأرض المقدمة إلي= 07;ا، ولم يستجب لطلبه أحد·

 

وقد قاومت السيد غارنيي، محاولات من جهات متعددة من داخل وخار= 580; المغرب لتكبيل يديها، وحصر= 07;ا في تربية دود= 577; القز المستعمل في إنتاج ألياف فلورانسا المستعملة ف= 10; الجراحة الطبية، ومنعها من تربية دودة القز لإنتاج الحرير، وذل= 03; حماية لصناع= 77; الحرير الفرنسية التي أنهكته= 75; المنافسة السورية والصينية واليابانية&midd= ot; كما رفضت حصر نشاطها في المغرب في إنتاج الشرانق وإرسالها، ك= 05;ادة خام المعامل الفرنسية، قصد المعالج= 77; وإنتاج الحر= 10;ر·

 

الدوا= 601;ع الإستراتيج¡= 0;ة المحيطة بتر= 76;ية دودة القز.

ومن أجل دك معارضيها، أعطت السيدة غرانيي بعدا استراتيجيا وطنيا وعسكريا لمشاريعها ف= 10; المغرب· فمنذ أن عادت إلى المغرب طرحت أهمية ا= 587;تقلال فرنسا في مجا= 604; إنتاج دودة القز من فصيل= 577; >Gubbio<= ، الذي تستخرج من غدتها الحريرية ألياف فلورانسا Le crin de Flo= rence، المشه= 608;رة بمتانتها، والتي تستعم= 04; في الجراحة الطبية وإنتاج بعض أدوات الصيد البحري· وتح= 578;كر إسبانيا إنتاج ألياف فلورانسا، بسبب عوامل مناخية· وتستمد المنطقة الواقعة بين valence وAlméra = جزءا من مصادر عيشها من تربية دودة القز من فصيلة Gubbio، = وقد أقيمت لهذا الغرض مصانع هامة يشغل كل مصنع منها عد= 577; مئات من العمال، وخاصة في منطقة فالان= 87; و= Murcie، = وهذه المصانع نشيطة ولاتعرف البطالة· وتعتبر إسبانيا البلد الوحي= 83; المصدر لألياف فلور= 75;نسا، ومنها تستور= 83; فرنسا وألمانيا وأميركا وإن= 80;لترا واليابان جميع حاجياتها· وعلى عكس منا= 582; هذه البلدان= 48; فإن مناخ المغرب يسمح بتربية دودة القز من فصيل= 577; > Gubbio &l= t;، وبالت= 575;لي يستطيع المغرب أن يعطي لفرنسا الإستقلالي= 7; عن اسبانيا ف= 610; مجال الجراح= 77; المدنية والعسكرية·=

 

وقد جاءت الأحدا= 79; المتعاقبة ف= 10; أوربا خلال ا= 604;ثلاثينيات، بدءا بالحرب الأهلية الإسبانية لتؤكد صدق حد= 587; هذه المرأة وبعد نظرها· فقد تأثرت تربية دودة القز بالحرب الأهلية الإ= 87;بانية، في حين ازداد الطلب على ألياف فلورا= 06;سا، وخاصة ابتدا= 69; من سنة 1937· كما أن التوتر ال= 593;المي زاد من حدة الطلب بإقدا= 05; الحكومات عل= 09; توفير مخزون من ألياف فلورانسا لتلبية حاجيات الجر= 75;حة في الميدان العسكري· وف= 610; المقابل قام= 78; حكومة فرانك= 08; بضبط تصدير ألياف فلورانسا إل= 09; الخارج، بتوجيه الصادرات نح= 08; البلدان الح= 04;يفة لنظام فرانكو·

 

وقد تحركت الحكومة الفرنسية لحجج السيدة غرانيي· ففي 31/10/1932 بعث رئيس مجلس الوزرا= 69; ووزير الخارجية الفرنسية إل= 09; القيم العام= 48; نسخة من رسال= 577; توصل بها من و&#= 1586;ير الصناعة الفرنسي، حو= 04; مسألة ألياف فلورانسا ودروها في الجراحة العسكرية، وحول مخاطر استمرار فرنسا في التبعية للأسواق الخارجية من هذه المادة الحيوية، وخاصة في زمن الحرب· ويوض= 581; وزير الصناع= 77; فشل الأمل الذي راود الباحثين من الدفاع الوطني الفرنسي والمعهد الو= 91;ني للبحث الزراعي الفرنسي بتربية دودة القز = Gubbio  في منطق = Alés (gard= )، بفرنسا· وأعلن أن وزي= 585; الحربية مستعد لإعطا= 69; سوق الدفاع الوطني للتجربة الناجحة في ا= 604;مغرب، من أجل ضمان ا&#= 1587;تقلال فرنسا من هذه المادة· ويشير وزير الصناعة في رسالته إلى تجربة تربية هذه الدودة ف= 610; منطقة القنيطرة بالمغرب، وأ= 06; من المحتمل أ= 606; يعوض المغرب فرنسا في إنتاج حاجيا= 78; الجراحة بفرنسا· ويمكن حصر دو= 585; محطة القنيطرة في تربية دودة القز الضرورية وتصدر بعد ذل= 603; إلى محطة Alés بفرنس= 575; لمعالجتها، وبحث أسس التعاون بين المحطتين المغربية والفرنسية· إلا أن السيد= 577; غرانيي تحفظ= 78; من فكرة أن تكون مجردة منتجة للماد= 77; الأولية·=

 

ومن أجل حصر حجم التبعية الفرنسية من مادة ألياف فلورانسا، بعث  Henri Coursier، = بالإقامة العامة، برسائل استفسار إلى كل من الملحقين التجاريين بالسفارات ا= 04;فرنسية في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، وكذلك بإسبانيا حو= 04; صادرات إسبا= 06;يا واتجاهاتها من مادة أليا= 601; فلورانسا· ك= 605;ا بعث برسالة إلى المدير العام للجمارك الف= 85;نسية بباريس لتحديد حجم الحاجيات الفرنسية·=

 

وقد بق&#= 1610; هذا الوعي الرسمي الفرنسي بخطورة التبعية لإسبانيا حبرا على ورق= 548; وربما كان رف= 590; السيدة غرانيي أن تلعب دورا هامشيا، هو الذي دفع إلى قبول التبعي= 77; لإسبانيا عل= 09; التبعية للم= 94;رب·=

 

وقد استغلت السيدة غرانيي تلبد سماء أوربا ب= 594;يوم  الحرب العالمية الثانية، لتطرح من جدي= 583; استقلالية فرنسا في مجا= 604; الجراحة الطبية ولتطالب بالسماح لها بقطف أوراق شجر التوت ال= 578;ابع للمديرية العامة للأشغال العمومية وا= 04;بلديات، لتلبية حاجيات حقولها الحالية في الدار البيضاء والرباط والقنيطرة، وحقولها المبرمجة في فاس وبني ملال، وحاصر= 78; من جميع الجوانب، السياسية والعسكرية، مديرالأشغا = 4; العمومية المتشدد، ومدير الشؤو= 06; السياسية الذي كان يدافع، من جهته، على أوراق شجر التوت التاب= 93; للبلديات، والتي اتجهت إليها أنظار السيدة غرانيي· ففي 28 ينايركتب مدير الشؤون الإقتصادية إلى مدير المياه والغابات ومدير الشؤو= 06; السياسية ومدير الأشغال العمومية، يطلب منهم ال= 578;رخيص للسيدة غرانيي بقطف ورق أشجار التوت في المناطق التابعة للمديريات السابقة لأن >= ;السكريتاري= 77; الدائمة للدفاع الوطني التي = 575;ستشرتها في هذا الموضوع، تر= 09; أن من المصلح= 577; تسهيل على السيدة غارنيي إنجا= 86; مشاريعها<

 

وفي 9/2/1939 استسلم المدير العا= 05; للأشغال العمومية، و= 76;عث رسالة إلى السيدة غرانيي، يحد= 83; فيها موافقت= 07; وشروطه لقطف أوراق شجر التوت التابعة لمد= 10;ريته، على طول الطرق، بالشروط التالية:

1.  = قطف أوراق شجرة واحدة من بين كل أربعة أشجار

2.  أن يتم القطف دو= 606; إلحاق أي ضرر بالأشجار، وفق التعليمات التي يعطيها المسؤول الت= 02;ني·

3. تلتزم الشركة بدفع 100ف للدولة عن كل شجرة تتعر= 590; للكسر من طرف عمال الشركة

4.  تلتزم الشركة باستعمال أوراق التوت لغرض تغذية دودها فقط وألا تتاجر ب= 607;

5. في حالة الإخلا= 04; بهذ الإلتزامات تسحب الرخصة من الشركة.

 

وفي 23 فبراير 1939 أخبرالمدير العام للأشغال العمومية، مدير الشؤون الإقتصاديةš= 8; بهذه المواف= 02;ة معلنا تشككه في صحة الأهمية الت= 10; تقال عن مشار= 610;ع السيدة غرانيي: >أمام الإلحاح الذ= 10; قدمت به إلى هذه القضية، لم يكن في وسعي أن أرفض منح الرخصة المطلوبة، وقد كنت مجبر= 575; على تحديد استعمالها، وذلك لما قد يكون لذلك من انعكاسات مضرة بالأشجار وبالسمعة السياحية لط= 85;ق المغرب· ولس= 578; مقتنعا بأن هذه القضية تقوم على أسس جدية<· وطالب مدير الأشغا= 04; العمومية بفتح تحقيق م= 606; طرف المصالح التقنية بمديرية الشؤون الإقتصادية والسكريتار¡= 0;ة الدائمة للدفاع الوطني لتوضيح إن كا= 606; إنتاج ألياف فلورانسا يكتسي كل هذه الأهمية، وإ= 06; كانت التجرب= 77; تؤكد إمكاني= 77; إنتاجها في المغرب، والتأكد من أ= 606; للسيدة غرانيي من الإمكانيات المادية ما ي= 587;مح لها بإنجاز مشاريعها·=

 

وكانت حصيلة الموس= 05; هزيلة وحملت السيدة غران= 10;ي المديرية العامة للأش= 94;ال العمومية المسؤولية ف= 10; ذلك، لأنها ح= 583;دت من الكمية المسموح بقطفها من أوراق شجر ال= 578;وت·

فشل معارضة نوغي= 87;

 

 وفي يونيو 1939 تحرك المقيم العا= 05; ضد السيدة غر= 575;نيي، عندما تلقي م= 606; وزير الخارجية الفرنسية بت= 75;ريخ 6يونيو 1939البرقية رقم 406، يطلب فيها توضيحات حول = 589;ناعة ألياف فلورانسا بالمغرب· وف= 610; 26 يونيو جاء رد المقيم العا= 05; يقلل من أهمي= 577; التجربة الت= 10; تقوم بها السيدة غرانيي، موضحا أن المنتوج المحصل عليه حتى الآن لايصلح سوى ف= 610; صناعة حاجيا= 78; الصيد البحري، ولم يبلغ بعد مستوى حاجيا= 78; الجراحة· وأعلن نوغيس عن تأسيس شرك= 577; جديدة بالرباط برأسمال 200.000 فرنك تحت إسم La Séricul= ture Marocaine · وتنوي هذه الشركة شراء البذور وتوزيعها عل= 09; المستوطنين المزارعين الذين يملكو= 06; شجر التوت، وتقوم بعد ذل= 603; بشراء منهم دودة القز، و= 607;ي الطريقة الت= 10; كانت مستعمل= 77; في فرنسا في منطقة Le var et les Bouches du Rhône

 

وكان مدير الصحة ف= 610; إدارة الحماية  قد أع = 4;ن بتاريخ 25 فبراير 1939 تأييده لإقامة هذه الصناعة الت= 10; ترتبط فرنسا في حاجياتها بالخارج، ويؤكد أن جود= 577; المنتوج في مستوى متطلبات الج= 85;احة·=

 

وفي نفس الوقت تحركت الصحافة الكولونيال¡= 0;ة في المغرب للدفاع عن مش= 575;ريع السيدة غرانيي، في سلسلة من التحقيقات ا= 04;بريئة، حول محطات السيدة غرانيي لتربية دودة القز المخصص لصناعة أليا= 01; فلورانسا، وأهميته الإقتصادية والدفاع الوطني، وكذلك انعكا= 87;اته الإجتماعية لكونها صناع= 77; تعتمد على العمل اليدوي، وبالتالي تحتاج إلى يد عاملة مكثفة&mid= dot; وسقط الرأي المضاد الذي عبر عنه الجنرال نوغ= 10;س·

 

وفي صيف 1939، تلقت السيدة غرانيي من مصالح الصحة بوزارة الدفاع الفرنسية طلبا مستعجل= 75; بإرسال على وجه السرعة عينة من إنتاجها من ألياف فلورا= 06;سا، لأن وزارة الدفاع في حاجة إلى 775.000 لي&#= 1601;ة أي ما يعادل 77.5 كلغ، في إطار استعداداته= 5; لضمان احتياطها من هذه المادة الإستراتيج¡= 0;ة·

 

وقد استغلت السيدة غرانيي هذا العرض لتحقي= 02; هدفين اثنين: التخل= 589; من شروط المديرية العامة للأشغال العمومية، والحصول على دعم مالي من الدولة يسمح لها بالإنفراد بمشاريعها بالتخلص من شريكها الأميركي·

وهكذا أعلنت أنها برمجت، لموس= 05; 1940، إنتاج على الأقل 800.000 ليفة= 548; وهو مايفوق حاجيات مصال= 81; الصحة بوزار= 77; الدفاع الفرنسية المعلن عنه· ويلزم لذلك ت= 585;بية 3 ملايين دودة، وهو حج= 605; يتطلب إمكانيات غذ= 75;ئية أكثر مما هو متوفر لديها· 

 

وفي مقابل ذلك وعدت بتزويد الصحة العسكرية بنحو 800.000 إلى مليون ليفة· كما طلبت دعما مبلغه 250.000 ف لكي لاتكون ملزم= 77; بتجديد عقده= 75; لمدة سنة أخر= 609; مع الأميركي Greenburg >= رجل الأعمال الأميركي قليل الإحسا= 87; بالدوافع الوطنية، وسيطالب من شريكته البي= 93; لأكثر العرو= 90; ارتفاعا دن تمييز بين الجنسيات· كما أن محطات إنتاج دودة القز تلقت عروضا من مختلف الجها= 78;، منها عروضا م= 606; مشترين هولانديين، الذين سيكون من الصعب من الجانب التجاري المحض عدم الإستجابة لعروضهم، اللهم إلا إذاتم الإلت= 86;ام مع مشتر فرنس= 610;

 

ويبدو أن أحلام السيدة غرانيي قد تحطمت على صخ= 585;ة الحرب العالمية ال= 79;انية التي جعلت فرنسا تواصل تبعيتها للأسواق الإسبانية، بل وجعلتها، منذ لحظاتها الأولى تفقد استقلالها الوطني، بسقوطها تحت الإحتلال الألماني·=

 

المرا= 580;ع:

 

1.  رسالة آندري باريو إلي المقيم العام ستيغ ب= 578;اريخ 27 سبتمبر 1926 -

 ملف Industrie de <= st1:PersonName ProductID=3D"la S←riciculture" w:st=3D"on">la Sériciculture - Affaire Mme Granier - = الخزانة العامة - قسم الوثائق والمخطوطات- الرباط·

2.  = رسالة وزير التجار= 77; والصناعة إل= 09; وزير الخارج= 10;ة الفرنسي بتاريخ 24 دسمبر 1929&n= bsp; الملف السا= 76;ق

3.   رسالة وزيž= 5; الصناعة الفرنسي إلى رئيس مجلس ال= 608;زراء ووزير الخارجية تح= 78; رقم 0802  بتاريخ 22 أكت&= #1608;بر 1932 وكلك رسالة رئيس الوزرا= 69; و وزير الخار= 580;ية تحت رقم 222 بتاريخ 31 أكتوبر 1932 إلى أوربان بلان= 48; المندوب بالإقامة العامة-  الملف السابق

4.   نسخة من رسالة وزير الفلاحة الفرنسية إل= 09; السيدة غرانيي - الملف الساب= 02;

5.   رسالة المقيم العا= 05; إلى وزير الخارجية الفرنسي رقم 424 بتاريخ 5 مارس 1930-  الملف السا= 76;ق

6.   رسالة المقيم العا= 05; إلى وزير الخارجية الفرنسية  تحت رقم JC/C/26  بتاري= 582; 27 يونيو 1939- الملف الساب= 02;

7.   رسالة المقيم العا= 05; إلى رئيس مجل= 587; الوزراء ووز= 10;ر الخارجية الفرنسي، رق= 05; 2357 بتاريخ 9 دسمبر 1932- المل = 1; السابق

8.   رسالة رئيž= 7; مصلحة التجارة والصناعة إل= 09; أندري باريو رقم 3882 بتاريخ 14 أكتوبر 1926- الملف الساب= 02; الذكر

9.   رسالة رئيž= 7; مصلحة  التجارة والصناعة إل= 09; السيدة إستي= 01; ( من سطات )، رقم 3528 بتاريخ 17 سبت= 605;بر 1930 - الملف السابق

= 10·  B= ureau du Commerce : Declaration de Mme Granier - الملف السابق

11.   رسالة رئيž= 7; مصلحة الفلاحة والتحسينات الزراعية إل= 09; رئيس مصلحة التجارة والصناعة رق= 05; 241 بتاريخ 15 يناير 1930-&= nbsp; الملف السابق

12.   رسالة مديž= 5; مكتب المغرب بباريس رقم 3446 بتاريخ=   6 نوفمبر 1929 إل= 09; المدير العا= 05; للفلاحة والتجارة والإستيطان-  الملف السابق

13.  رسالة مدير مكتب المغرب بمدينة ليون= 48; رقم 414 بتاريخ 28 مارس 1930 إلى رئيس الديوا= 06; المدني للمق= 10;م العام -  الملف السابق

14.  رسالة مصلحة التجارة والصناعة إل= 09; مصلحةالفلاž= 1;ة والتحسينات الزراعية، رقم 514 بتاريخ 3 = 01;براير1930 -  الملف السابق

15.  رسالة رئيس مصلحة التجارة والصناعة إل= 09; مدير شركة غز= 604; ونسج الحرير سانت أندري، رقم 5127 بتاريخ 7 سبتمبر 1936-  الملف السابق

16. بطاقة معلومات حول السيدة غرانيي=   -   الملف السابق

17. رسالة مدير الديوا= 06; المدني=   للمقيم الع= 75;م إلى رئىس مصل= 577; التجارة والصناعة رق= 05; 196 بتاريخ 18 ينا= 10;ر 1930-  الملف السابق

18. مذكرة رئيس مصلحة التجارة والصناعة، غير مؤرخة وأغلب الظن أنها صدرت عا= 605; 1933- الملف السابق

19. رد المدير العا= 05; للأشغال العمومية عل= 09; رسالة مدير الشؤن الإقتصادية بتاريخ 23/2/1939- الملف الساب= 02;

20. رد المدير المساعد للشؤون السياسية تح= 78; رقم D.A.P./M. 968 بتاريخ 3فبراير 1939على رسالة مدير الشؤون الإق= 78;صادية -الملف الساب= 602;

21.   رسالة مديž= 5; الشؤن الإقتصادية إلى مديريات = 575;لأشغال العمومية والمياه والغابات والشؤون السياسية بتاريخ 28 يناير 1939- المل = 1; السابق

22. رسالة مدير الشؤون الإقتصادية تحت رقم 1472 بتاž= 5;يخ 9فبراير 1939 إلى رئيس اللجنة الدائمة للدفاع الوطني- المل= 601; السابق

23. رسالة السيدة غرانيي إلى ليوتنان كولونيل دول= 75;ستور، بتاريخ 9يناي= 585; 1939- الملف السابق

24. رسالة السيدة غرانيي إلى ليوتنان كولونيل دولاستور، بتاريخ 21 يناير 1939- المل = 1; السابق

25.  رسالة مدير الأشغا= 04; العمومية تح= 78; رقم 2220 بتاريخ 9 فبراير 1939- الملف الساب= 02;

26. رسالة إشعار من  رئيس مصلة التجار= 77; والصناعة إل= 09; المدير العا= 05; للفلاحة والتجارة وا= 04;إستيطان رقم 2045 بتاريخ 22 مارس 1933-  الملف السابق

27.   رسالة من  رئيس مصلة التجار= 77; والصناعة إل= 09; مدير مكتب المغرب بمدينة ليون - تحمل رقم 2263 بتاريخ 29 مارس 1933-  الملف السابق

= 28· L'Elevage du&n= bsp; ver à soie au Maroc ـ لافيجي ماروكين 12/12/1923 ص 5=

= 29· B.N.D.E.: La sériciculture au Maroc:

Situation au 31 Mai 1964

وثيقة مسحوبة على ستانسيل من 219 صفحة

 

أحمد تفاسكا

الأرض والحياة – العددان 21 و22- مارس وأبريل 199= 6

 

 

 

 

 

(ا= 04;تاريخ السياسي): الم&#= 1593;اهدات التي قادت المغرب إلى الحماية ورس= 82;ت أقدام الإحتلال الفرنسي للمغرب

 

مرت العلاقات المغربية الخارجية بتقلبات عدي= 83;ة، عكست واقع العلاقات الدولية آنذاك، وواق= 93; مكانة المخز= 06; الدولية والمحلية· ونتج عن هذه العلاقات توقيع عدة اتفاقيات بي= 06; المغرب والبلدان الأجنبية، بعضها ذات طابع ثنائي والأخرى ذات طابع جماعي، وشكلت كلها إطارا لامتي= 75;زات أجنبية في المغرب، جسد= 78; سلسلة التنا= 86;لات التي كان يقدمها المخزن لهذه الدولة أوتلك، في إطار >معاهدات الصداقة<، و>المعاهدات التجارية< أو لتسوية خلافات سياسية ناجم= 77; عن اصطدامات مسلحة بسبب الأطماع الأجنبية في المغرب·

 

وقد ظهرت القوى الأجنبية في تنافسها على المغرب بمظه= 85; المتربص بتركة رجل مريض، يستعد = 603;ل الطامعين للانقضاض عل= 09; تركته، ويسع= 09; كل طرف إلى تعميق أزمته الصحية، بما يفرضه في الم= 593;اهدات معه من بنود تسير في اتجا= 607; مضاد لمصالح المغرب، وسرعان ماتتحول هذه الامتيازات = 73;لى موضوع مطلب م= 606; القوى الأخرى، في إطار استرات= 10;جية المساواة في الامتيازات في المغرب بي= 606; الطامعين·=

 

وقد شك&#= 1604;ت فرنسا خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر القطب المهيمن على العلاقات المغربية ال= 82;ارجية، ثم ظهرت دول أخرى خلال القرن التاس= 93; عشر، اتجهت بأنظارها إل= 09; المغرب، في إطار المناف= 87;ة بين القوى الأوربية عل= 09; المستعمرات·=

 

وهكذا دخل المغرب ف= 610; سلسلة من المعاهدات، = 3;ان المخزن يتصو= 85; أنها كفيلة ب= 578;أمين استقلاله، ف= 10; حين أن كل معاهدة منها كانت تدفع به خطوة إلى الأمام نحو الهاوية= 48; ليجد نفسه في 30 مارس 1912وقد فقد كل قدرة على المناورة، وليوقع وثيق= 77; تجرد المغرب من استقلاله = 604;يدخل بذلك ضمن عال= 605; المستعمرات والمحميات ا= 04;أوربية والبريطاني= 7;·=

 

وقد ارتأينا نشر هذه المعاهدات، لأهميتها ال= 78;اريخية أولا، ولما يمكن أن تشكل= 607; من دروس في علاقاتنا المستقبلية ثانيا:

 

1. 24  دسمبر= 1610: التوقيع على معاهدة لاها= 10; بين >الأقالي= م المتحدة< والمغرب، ويبدو أنها أول معاهدة بين المغرب وبلد أوربي ف= 610; العصر الحدي= 79;·

 

2. 17 و 20 دسمبر 1631: التوقيع بين فرنسا والمغرب على معاهدتين يغلب عليهم= 575; طابع الصداقة· وق= 583; جري التأكيد على المعاهد= 78;ين، في معاهدات 29 يناير 1682 و28 ماي= 608; 1767، و17 مايو 1824 و28 مايو 1825، بإدراج، لصالح فرنسا= 48; بند la nation la plus favorisée=

 

3. 16 سبتمبر 1836: التوقيع عل = 9; معاهدة بين الولايات ال= 05;تحدة الأميركية والمغرب

 

4. 10 سبتم= 76;ر 1844: التوقيع عل = 9; المعاهدة المغربية ال= 01;رنسية، على إثر الحر= 576; الفرنسية المغربية عل= 09; الحدود مع الجزائر (معركة إيسلي)

 

5. 18  = مارس 1845: التوقيع على المعاهدة الفرنسية المغربية حو= 04; الحدود بين المغرب والج= 86;ائر

6. 9 دسمبž= 5; 1856: التوقيع عل = 9; المعاهدة البريطانية = 75;لمغربية، التي حددت إطار العلاقات التجارية والبحرية بي= 06; البلدين·=

 

7. 20  نوفمبر 1861: التوقيع عل = 9; المعاهدة الإسبانية ا= 04;مغربية، التي وضعت أس= 587; العلاقات التجارية بي= 06; البلدين، وحددت مهام وامتيازات الممثلين ال= 78;جاريين الإسبانيين بالمغرب·=

 

وتعتب= 585; معاهدتا 9 دسمبر 1856 و20نوفمبر 1861 أه= 05; معاهدات دولية وقعها المغرب، واستندت إليها البلد= 75;ن الأوربية في موضوع > Régime des Capitulations &= lt; لتجعل منهما معاهدتين دوليتين·

8. 18  = مايو 1858: الإعلان عن تصريح ينظم العلاقات الإقتصادية بين المغرب وهولندا، ويعطي لقناصلة ورع= 75;يا هولندا، الامتيازات والحماية التي أعطيت أ= 608; ستعطى > à la nation la plus favorisée<

9. 4  يناير 1862: التوقيع عل = 9; معاهدة الصداقة والتجارة والملاحة بي= 06; بلجيكا والمغرب، يم= 06;ح المغرب بموجبها لبلجيكا صفة >la nation = la plus favorisée<·=

 

10. 19 غشت 1863: التوقيع عل = 9; اتفاقية بين المفوضية ال= 01;رنسية بطنجة وحكوم= 77; السلطان، تتعلق بالأم= 06; والحماية في طنجة· وقد انضمت إلى الإتفاق، في= 05;ا بعد، كل من بلجيكا والولايات المتحدة وبر= 10;طانيا والسويد·

11. 31  = مايو 1865: التوقيع على معاهدة طنجة بين فرنسا وا= 604;نمسا وبلجيكا وإسبانيا والولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وإيطاليا والأراضي ال= 05;نخفضة والبرتغال والسويد، من جهة، والمغر= 76; من جهة أخرى، تتعلق بإدار= 77; والعناية بر= 71;س سبارتل·

 

12. 3 يولي= 08; 1880: الوقيع على معاهدة مدريد، التي تمت تكملتها بتشريع طنجة régleme= nt de Tanger المؤر= 582; في 30 مارس 1881· وقد قننت المعاهدة Régime = des Capitulations، = ومددت ذلك لجميع البلدان الموقعة على المعاهدة وه= 10; : ألمانيا والنمسا وبلجيكا والدانمارك وإسبانيا والولايات المتحدة الأميركية و= 01;رنسل وبريطانيا وإيطاليا وهولندا والبرتغال والسويد والنرويج·=

 

وقد تدفق المهاجرون الأوربيون على المغرب بعد معاهدة مدريد وأدى ذلك إلى تشبع الأراضي المحيطة بالمدن الساحلية ال= 85;ئيسية بالأوربيين الباحثين عن الأرض، فبدأ= 78; المشاكل مع الأوربيين الذين كانوا يقدمون أنفس= 07;م ضحايا لمغاربة حيث يبيعون لهم أرضا ليست في ملكهم أو ليس= 578; موجودة أو متنازع عليها، وأحي= 75;نا يقدمون أنفسهم ضحاي= 75; السلطة المحلية، إم= 75; لأنها ساهمت في بيعهم أرض= 575; غير قابلة لل= 578;فويت، أوباعت أرضا لأكثر من واحد، أو ترف= 590;  الإعتراف بملكيته لأر= 90; لايحق له امت= 604;اكها· وعند ذاك تتحرك دبلوماسية البلد الذي ينتمي إليه الأوربي، فتتحرك مفوضية البل= 83; في طنجة للضغ= 591; على وزير الخارجية المغربي، وتتحرك القن= 89;لية على المستوى المحلي للضغ= 91; على الباشا، وقد يصل الضغ= 591; حد التهديد بالتدخل العسكري لفر= 90; مايطلب به مواطنهم .

 

13. 1  يونيو 1890: التوقيع عل = 9; المعاهدة التجارية بي= 06; ألمانيا وال= 05;غرب

 

14. 24 أكتو= 576;ر 1892: التوقيع عل = 9; المعاهدة التجارية بي= 06; فرنسا والمغرب

 

15. 21 <= span lang=3DAR-SA dir=3DLTR style=3D'font-size:14.0pt;font-family:"Times New Rom= an","serif"; mso-fareast-font-family:"MS Mincho"'> يوليو 1901: التوقيع  بباريس على بروتوكول اتفاق بين المغرب وفرنسا، يتعلق بالعلاقات بين فرنسا والمغرب على الحدود مع الجزائر، ال= 05;ستعمرة الفرنسية·=

 

16. 20  = أبريل 19= 02 التوقيع بالجزائرالŸ= 3;اصمة على اتفاقيا= 78; الجزائر، وتتعلق بالعلاقات الفرنسية ال= 05;غربية حول المناطق الشرقية من المغرب· واب= 578;داء من اتفاقيات الجزائر بدأ= 78; فرنسا في مفا= 608;ضات سرية مع إسبانيا من جهة حول المسألة الم= 94;ربية، ومع إنجلترا من جهة أخرى، وربطت بين المسألة المغربية والمسألة المصرية· ول= 605; تسفر المفاوضات م= 93; إسبانيا عن نتيجة، بينم= 75; تم التوصل مع بريطانيا إل= 09; التوقيع على المعاهدة البريطانية الفرنسية بتاريخ 8 أبريل 1904، التي انضمت إليها إسبانيا في 3أكتوبر 1904· وتعترف المعاهدة بالنفود الس= 10;اسي الفرنسي والإسباني بالمغرب وبالنتائج القانونية التي يمكن أن تترتب عن ذلك· وقد نصت معاهدة 8 أبريل 1904 بين فرنسا وبريطانيا ع= 04;ى مبدأ معاملة على قدم المساواة لتجارة البل= 83;ين في المغرب ومصر عند انتقالها وعند عبورها نحو المغرب أ= 608; مصر بمناطق نفوذ أحدهما&mid= dot; ومن ثم يتم معاملة الصادرات الإنجليزية المتوجهة إل= 09; المغرب عبر الجزائر في نفس شروط الس= 604;ع الفرنسية، وأكد على هذا المبدأ الإتفاق الف= 85;نسي الإنجليزى بتاريخ 24 غشت 1917·

 

17. 30 أكتو= 576;ر 1905: التوقيع عل = 9; الإتفاقية السرية الفر= 06;سية الإسبانية، بين ديلكاسي Delcassé= ; عن فرن&#= 1587;ا و= de Leon y Castillo عن إسبانيا· وف= 610; فاتح سبتمبر 1905 تم التوقيع ب= 610;ن البلدين علي اتفاقية سري= 77; أخرى تتعلق بتطبيقات معاهدة 30 أكتوبر 1905· وقž= 3; نصت معاهدة فاتح سبتمبر 1905، على إقامة بوليس فرنسي إسباني في ال= 605;غرب· كما نصت على إنشاء بنك إسباني مغربي، لتنظ= 10;م المالية المغربية· وجاءت معاهد= 77; الجزيرة الخضراء لتقرر تنظيم بوليس مغربي بمدربين فرن= 87;يين وإسبانيين، ولتقرر كذلك إنشاء بنك مغ= 585;بي تتوزع أسهمه بالتساوي بي= 06; الدول المشا= 85;كة في مؤتمر الجزيرة والراغبة في المشارك في رأسمال البنك·

وفي أبريل 1905 قام إمبراطور ألمانيا غيو= 05; الثاني بزيارة لمدينة طنجة= 48; وأعلن أن ألمانيا تضم= 06; استقلال المغرب·=

 

18. 16 يناير 1906: انطلقت المرحلة الأولى من مؤتمر الجزي= 85;ة الخضراء، التي شاركت فيها البلدا= 06; الموقعة على معاهدة مدريد· وفي 7 أبريل 1906، صدر البيان العا= 05; للندوة، يؤك= 83; على وجوب استتباب >الن= ظام والأمن والإزدهار< في المغرب عن طريق >إدخال الإصلاحات قائمة على ثلاث مبادئ ه= 610; سيادة صاحب الجلالة السلطان، ووحدة ولايا= 78;ه، والحرية الإقتصاديةš= 8; بدون أي انعدام للمس= 75;واة< (بين الدول)·

 

19. 4 نوفم= 76;ر 1911: التوقيع عل = 9; الإتفاق الفرنسي الأ= 04;ماني، الذي غير كثي= 585;ا من بنود معاهدة الجزيرة الخضراء، وأعاد إلى الحياة، الإتفاقيات الفرنسية البريطانية والإسبانية (1904 و1905)· وتعترف ألمانيا لفرنسا، بموجب الإتفاقية، بحق التدخل ف= 610; المغرب لتقد= 10;م كل أنواع الدعم لإدخا= 04; >جميع الإصلاحات الإدارية، والقضائية والإقتصادي= 7; والمالية وا= 04;عسكرية التي تكون في حاجة إليها م= 606; أجل التدبير الجيد للإمبراطور¡= 0;ة، وكذلك جميع القوانين الجديدة وتعديل القوانين الموجودة ال= 78;ي تتطلبها هذه الإصلاحات<· وقد فسر الفر= 606;سيون الإتفاق الألماني الفرنسي على أنه يعترف لفرنسا بحق تعديل القوانين الجارية في ا= 604;مغرب، بما في ذلك ضمنيا، القوانين الناجمة عن مؤتمر الجزي= 85;ة الخضراء· وبالتوقيع على المعاهد= 77; الفرنسية الألمانية، أصبحت فرنسا حرة طليقة ال= 610;دين لتفعل ماتشا= 69; في المغرب· كما تبادلت ا= 604;حكومتان الفرنسية والألمانية وثائق اعتبر= 78;ها فرنسا مكملة للمعاهدة الألمانية الفرنسية، وتنص على أنه >في حالة إقدام فرنسا على تدقيق وتمديد رقابتها وحمايتها، فإن المحكوم= 77; الأمبراطور¡= 0;ة الألمانية تعترف لفرنس= 75; بالحرية الك= 75;ملة في العمل، ول= 606; تقدم على أية عرقلة، بشرط عدم المس بحرية التجارة المنصوص عليها في الم= 593;اهدات السابقة·<

 

20. 30 <= span lang=3DAR-SA dir=3DLTR style=3D'font-size:14.0pt;font-family:"Times New Rom= an","serif"; mso-fareast-font-family:"MS Mincho"'> مارس 1912: التوقيع بف= 5;س على اتفاقية الحماية بين السلطان عبد = 575;لحفيظ ورينيو Regnaut،= وزير فرنسا المقي= 05; في طنجة ، وفي 28 أبريل 1912 تم تع¡= 0;ين الجنرال ليوطي مقيما عاما لفرنسا بالمغرب·=

21. 27 <= span lang=3DAR-SA dir=3DLTR style=3D'font-size:14.0pt;font-family:"Times New Rom= an","serif"; mso-fareast-font-family:"MS Mincho"'> نوفمبر 1912: التوقيع في مدريد على الإتفاقية ا= 04;فرنسية الإسبانية، التي بموجبه= 75; تكلفت إسبان= 10;ا بتسيير شؤون ماتعتبره منطقة نفوذه= 75; شمال المغرب دون أن يكون في ذلك إخلال بوحدة المغر= 76;· وينوب عن السلطان في المنطقة الإسبانية خ= 04;يفة يعينه السلطان بظهير بعد موافقة الحك= 08;مة الإسبانية· كما يغضع لشر= 591; موافقتها تغييره أو إقالته·

 

 وفي 15 أكتوبر 1913 دخلت حيز التطبيق التشريعات الفرنسية الجديدة بالمغرب الت= 10; أخضعت جالية الدول الموقعة على معاهدة مدري= 83; للقضاء الفرنسي بالمغرب، وق= 76;لت بذلك كل الدو= 604; باستثناء بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية، وألغي بذلك نظام الحماي= 77; التي كانت تمارسه هذه الدول مع المغاربة·=

كما ألزمت معاهدة فرسا= 10; المبرمة في 28/06/1919، في بنودها= 141 إلى 146، ألماني= ا على التخلي ع= 606; جميع الإمتيازات التي تخولها لها المعاهد= 75;ت السابقة المبرمة مع المغرب، وعد= 05; التدخل بأي شكل من الأشكال في المفاوضات التجارية ال= 78;ي قد تحدث حول المغرب بين فرنسا وأطرا= 01; أخرى·

 

وفي معاهدة السل= 05; المبرمة في سان جيرمان أون لاي بتار= 610;خ 10/09/1919 بين الحلفاء من جهة وألماني= 75; من جهة أخري تم التأكيد على التزام المانيا بنف= 87; الشروط المنصوص عليها في البنود 141 إلى 146 من معاهدة في= 585;ساي، حول المغرب·

 

وتطبي= 602;ا لمعاهدة فرساي ومعاهدة سان جيرمان أون لاي، صدرت عد= 577; ظهائر بالمغرب تخض= 93; التجارة بين منطقة الحماية الفرنسية بالمغرب ومنطقة طنجة= 48; من جهة وألمانيا من جهة أخرى لشروط وفرضت على الصادرا= 78; الألمانية إلى المغرب رسوما تتراو= 81; بين 25% و30% (ظهير 9/01/1920 و23/09/1922)· كما أخضعت دخول الرعايا الألمان إلى المغرب، وإقامتهم لغرض مزاولة نشاط ما لشرط الحصول على رخصة لذلك، م= 606; السلطان نفس= 07; (ظهير 11/01/1920<= /o:p>

 

أحمد تفاسكا

الأرض والحياة – العدد 23- مايو = 1996

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

(ا= 04;بيئة – الفلاحة): مر&= #1575;حل تكوين الترب= 77; وعوامل ومخاطر انجرافها<= /b>

 

 

تهدد التربة المغربية كثير من المخ= 575;طر الطبيعية، وفي مقدمتها انجراف التر= 76;ة التي أصبحت تشكل عرقلة كبرى أمام طموح تحقيق الأمن الغذائي الوطني· وتزداد المسألة تعق= 10;دا عندما نعلم أ= 606; تربتنا الصالحة للزراعة محدودة في نح= 608; 5 ملايين هكتار، الشئ الذي يحتم تظافر الجهو= 83; ونكران الذا= 78; والحسابات ا= 04;سياسية الظرفية، للعمل من أجل توفير شروط وظروف تحقيق الإستقلال الغذائي كقاعدة لتحقيق الأم= 06; الغذائي الوطني·

وإذاك= 575;نت مختلف القوى في المجتمع تطرح كغاية لها تحقيق رفاهية المجتمع والعمل من أج= 604; توفير شروط ا= 587;تقلال القرار الوطني وفي مقدمتها شرط تخقيق الاستقلال الغذائي كشر= 91; لتحقيق الأم= 06; الغذائي الوطني،  فإن الاعتبارات الظرفية تجع= 04; البعض يعطي الأولوية لمكاسب وهمي= 77; سياسية ظرفي= 77; على حساب مصل= 581;ة استراتيجية وطنية، وينس= 01; بنفسه شعاره = 575;لداعي إلى تحقيق الأمن الغذائي، بالدعوة إلى التساهل في حماية الترب= 77; الزراعية الوطنية الت= 10; لايمكن بدون حمايتها تحقيق الأمن الغذائي، و>الجدل< القائم حول تلوث الحبوب المستوردة م= 06; الهند خير دليل على ذلك·

 

إن التربة الوطنية ثرو= 77; وطنية يجب أن نتعالى في تعاملنا معه= 75; عن كل اعتبارات سياسية ظرفي= 77;· كما يجب علين= 575; أن نرسخ في ذاكرة كل فرد في المجتمع أ= 606; مسقبلنا مره= 08;ن بمدى حرصنا على حماية بيئتنا وتربتنا

 

ع = 8;امل تكوين الترب= 77;

 

الترب= 577; مورد طبيعي محدود وقابل للتلف، وتنش= 71; من تدخل عدة عوامل· وقد حدد العالم الروسي >دوكو= تشايف< العوامل الرئيسية التي تساهم ف= 610; نشوء التربة في 5 عوامل· وتمكن من تحديد هذه ال= 593;وامل خلال استطلاعات كان يقوم بها  في مختلف مناطق الاتحاد الس= 08;فياتي سابقا، حيث توصل إلى أن نفس الأتربة = 578;تولد دائما من نفس العوامل وهي:

1.  = المنا= 582; بما فيه الحرارة والأمطار<= /p>

2. الصخر= ة الأم التي تتولد الترب= 77; من تحللها=

3. الزمن الذي يلعب دورا في تطور تحلل الصخرة الأم الذي ينتج عنه تكو= 610;ن التربة

4. النبا= ت، وله أهميته ف= 610; تكوين الترب= 77;

5. التضا= ريس، حيث يؤدي الاختلاف في التضاريس إل= 09; الاختلاف في كمية المياه الموجودة في التربة، ويتولد عن ذل= 603; اختلاف في جودة التربة&mid= dot; فالمياه تنساب من الأماكن المرتفعة نح= 08; الأماكن المنخفضة، فتسفر عن تعرية الترب= 77; المرتفعة وتقل جودتها تبعا لذلك ، حيث تؤدي إلى انخفاض خصوب= 77; التربة على المستويين الفيزيائي والكيماوي معا، بتجريدها من أجزاء هامة م= 606; المواد المخصبة مثل الآزوت والفوسفور والبوتاسيو = 5;، في حين تحمل معها من لأماكن المر= 78;فعة هذه المواد المخص= 576;ة فتتلقاها التربة في الأماكن المنخفضة فترتفع درجة جودتها· ويج= 576; التأكيد على أن هذه الاستفادة لاتحدث دائما· فقد ي&#= 1581;دث أن تمر الميا= 607; على تربة في المرتفع بها = 605;كونات مالحة، فتحم= 04; منها الأملا= 81; إلى الأراضي الواقعة في المنخفض·=

 

ومع ظهور الزراع= 77; العصرية، بر= 86; عنصر جديد له &#= 1578;أثير كبير علي التربة ألاوهو الإنسان الذ= 10; لعب، إلى حد الآن، دور ال= 605;دمر لل&