MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C79AAD.AF390D80" Ce document est une page Web à fichier unique, ou fichier archive Web. Si ce message est affiché, votre navigateur ou votre éditeur ne prend pas en charge les fichiers archives Web. Téléchargez un navigateur qui prend en charge les archives Web, par exemple Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C79AAD.AF390D80 Content-Location: file:///C:/D0825AB1/eau41.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii" (الماء – الصحة – البيئة): الماء هو الحياة:

 

(= 41): ا = 4;ماء هو الحياة= :

الأمن الغذائي = 85;هين بالأمن المائي

المغرب قطŸ= 3; شوطا في تبذي= 585; أمنه المائي

 

 

المجا= 604; الحيوي والبترول والماء

 

تميز القر = 6; التاسع عشر بالحروب بين الدول والشع= 08;ب من أجل المجا= 604; الحيوي· وقد سعى منظرو هذ= 607; الحروب آنذا= 03; إلى إعطاء تبريرات وتأويلات لل= 81;روب التي خاضتها بلدانهم أو كانت مقبلة ع= 604;يها، وعكستها مقولتان: مقولة أوربي= 77; تقول إن كل شعب يحارب من أجل شيء يفتق= 585; إليه، ومقول= 77; أميركية تجع= 04; الحروب التي تخوضها أو ستخوضها الو= 04;ايات المتحدة الأميركية  تعبير= ;ا عن إرادة الل= 607; الذي وهب الأميركيين أرضا تنتج أق= 604; مما تستهلكه المصانع الأميركية، ووهبهم مصان= 93; تنتج أكثر مم= 575; يستهلكه المواطنون الأميركيون&midd= ot;، ومن ثم فهم  بحروبهم التوسعية يس= 78;جيبون لإرادة الله في البحث عن أسواق الموا= 83; الأولية لمصانعهم  وأسواق لصر= 01; فائض إنتاج  هذه المصانع·

 

وتميز القرن العشرين بأن= 07; قرن الحروب م= 606; أجل المجال الحيوي  والبترول&midd= ot; فإلى جانب  المجال الحيوي ظهرت الحاجة إلى مصادر الطاق= 77; لضمان دوران عجلة الإنتا= 80;، واتخذ البترول شكل معطى استراتيجي لاتنمية بدونه·

 

 وتشير التوقعات إل= 09; أن قرننا الحالي سيكو= 06; قرن الحروب م= 606; أجل المجال الحيوي ومن أجل الماء· فستستمر الحاجة إلى الأسواق لصر= 01; فائض الإنتاج، وس= 10;تقلص دور البترول في مجال الطاقة لتحريك عجلة المصانع، وف= 10; مقابل ذلك برزت المياه كمعطى استرا= 78;يجي تضمحل أمامه كل العوامل الأخرى، لأن= 07; الحياة بعينها·

وهكذا ستتحول المياه من وسيلة اتصال وتلاقح بين الحضا= 585;ات وتداخل الأم= 05; والشعوب، إلى وسلة للاقتتال والحروب المدمرة· والمياه في الوقت الراه= 06; مصدر نزاعات وصراعات إقليمية ومحلية في أكثر من نقطة في العالم، بسبب غياب ضوابط دولية لحل إشكالية الاستغلال المشترك لمياه الأنهار بين البلدان الم= 93;نية· والدليل الساطع على ذلك هو ازدها= 585; كولوراد = 8; الأميركية على حساب تصح= 585; أجزاء شاسعة من المكسيك، وسعي إسرائي= 04; لإخضاع جيرانها في الشرق الأوس= 91; بالانفراد بالمياه المشتركة، ومكانة المياه في تحديد الخريطة = 75;لاستراتيجي&#= 1577; بين تركيا وجيرانها، وكذلك بين عد= 577; بلدان في إفر= 610;قيا= ·

 

 وقد حددت الأمم المتحدة، عل= 09; لسان منظمة الفاو، خريط= 77; الصراعات الدولية المقبلة على المياه، وأحصت نحو 300 نقطة للصراع من أجل الماء في العالم في أفق 2025، حيث من المتوقع أن ي= 580;د أغلب سكان العالم أنفسهم في وضعية سيئة أ= 608; مأساوية بالنسبة لتلبية حاجياتهم من المياه· وتتوقع منظم= 77; الفاو أن يبل= 594; عدد المشارك= 10;ن في حروب المياه، في أفق سنة 2050 نحو مليار نسمة· (أنظر الأرض والحياة عدد 42، مارس 2000)·

وستكون مناطق المغر= 76; العربي وشما= 04; شرق إفريقيا وشبه الجزير= 77; العربية أكث= 85; المناطق احت= 10;اجا للمياه بسبب محدودية مواردها المتجددة من المياه التي لن تصل إلى 10 ملم سنويا وتتراوح حصة الفرد من المياه بين 200 و= ;700 متر مكعب سنويا· بينم= 575; تشكل الجبال التركية وجبال ال= 07;ملايا، مصدر وفرة للمياه بالنسبة للشرق الأوسط· ومع ذلك فالشرق الأوسط يعتب= 85; من المناطق الأكثر فقرا في الموارد الداخلية المتجددة من المياه، حيث يبلغ المتوس= 91; السنوي 1577 مت= 585; مكعب للفرد الواحد مقاب= 04; 7000 في العالم· ويتراوح بين صفر في الكويت، وهي لاتملك أ= 610; مورد مائي داخلي، إلى 10.000 مت= ;ر في تاجيك= 10;ستان وكيرغيز¡= 0;ستان· ومن مجموع 29 بلدا من بلدا= 606; المنطقة نجد أن 16 منها تقل مواردها المائية الداخلية المتجددة عن 500 متž= 5; مكعب سنويا للفرد الواحد· وتعتبر تركي= 75; وكيرغيزي= 87;تان وتاجيكيž= 7;تان خزانات المياه بالنسبة لبلدان المنطقة ترت= 76;ط بها البلدان الأخرى، مثل تركيا، منبع نهر  دجلة والفرات على الخصوص· وتعتبر سوري= 75; والسودان من البلدان الوسيطة، وتحصل بعض البلدان في المنطقة  علي 80% م&= #1606; مواردها الم= 78;جددة من أنهار تقع منابعها في بلدان أخرى: ن&#= 1607;ر الفرات في تركيا بالنسبة لسوريا، ونه= 85; النيل في إثيوبيا بالنسبة للسودان· وتشكل هذه البلدان الوسيطة منبعا لمياه بلدان أخرى، = 605;ثل سوريا بالنسبة للعراق والسودان بالنسبة لمصر· وتبلغ نسبة تبعية بلدان إلى بلدان أخرى ف= 610; مواردها المائية المتجددة نح= 08; 90%·=

 

وعلى ضفاف حوض الأبيض المتوسط نجد أوضاعا مقلق= 77; بسبب ندرة مياه الأمطا= 85; وارتفاع درج= 77; التبخر· ويزيد من حدة المشكلة تزايد النمو الديموغر= 75;في، ومعه تزايد ارتفاع حاجيات السكان من المياه لمختلف الاستعمالا= 8;· وتشير التوقعات إل= 09; أن سكان جنوب الأبيض المتوسط، من تركيا إلى ال= 605;غرب، سيتضاعف عددهم في أفق سنة 2025، وسيصل عددهم إلى 200 مليون نسمة، أي مايعا= 83;ل حاليا مجموع سكان حوض الأبيض المتوسط· وستنخفض إمكانيات البلدان الأكثر معاناة مع أز= 605;ة المياه بنسب= 77; 50

 

المغر= 576; العربي

 

تعتبر بني= 7; المغرب العربي بنية هشة· فهي &#= 1604;اتتحمل وفرة المياه ولاندرته= 75;، فينجم الجفا= 01; عن ندرتها وتنجم الفيضانات و= 75;نجراف التربة عن وفرتها، وتسبب الحرارة في ت= 576;خرها السريع ·<= /o:p>

وتغطي الصحراء خمس مساحة بلدان المغرب العر= 76;ي، ويعتبر من الطبيعي أن تمر سنوات عديدة دون أن تسقط نقطة ما= 569; من السماء عل= 609; هذه المناطق الشاسعة· ويعتبر الاخ= 78;صاصيون أن المناطق الصحراوية تبدأ في المغ= 585;ب العربي من المناطق الت= 10; تقل فيها تسا= 602;طات الأمطار عن 200 ملم سنويا·

 

وتتميز جغرافية المغرب العربي بسلسلة من ال= 580;بال أشهرها سلسل= 77; جبال الأطلس  المغر= ;بية، في الجزء الشمالي الغ= 85;بي من المغرب العربي، وترتفع بعض قممها إلى 4165 مترا، 3000 متر في لبنان (جبل لبنان) و3268 في اليمن و4135 متر في سلسلة = 586;اكروس بتركيا و4432  في إيران·

 

وتزداد حاجيات المغرب العربي بتزايد النم= 08; الديموغر= 75;في من جهة وتزاي= 583; نسبة سكان المدن من جهة أخرى· وفي السنة الماضية بلغ= 78; نسبة سكان المدن 76% في الجزائر و72% في ليبيا و66% في تونس و 55% في المغرب و54% في موريطاني= 75;، أي ما مجموعه 80 مليون نسمة= ·

 

وتعرف مدن المغرب العربي صعوبات حادة في مجال التزود بالماء الصالح للشرب، الشي= 69; الذي يتطلب بناء المزيد من السدود لتلبية حاجي= 75;ت السكان، وخاصة في المدن، وحاجيات الز= 85;اعة والصناعة والسياحة عل= 09; السواء· ففي سنة 1995 استهلك المواطن الجزائري 605 م3  واسته= ;لك المغربي 758م3 والتونسي 418م3· ويتبين من ذل= 603; أن معدل استهلاك الفرد في البلدان المذكورة يق= 04; عن 1000م3 سنويا، وهو الكمية التي تعتبر مؤشرا عن وجو= 583; أزمة حادة في المياه، وهي الأزمة التي ستزداد حدة ف= 610; المستقبل في أفق 2025 مع تزايž= 3; النمو ال= 83;يموغرافي، أي تزايد الحاجيات، يرافقه تقلص في الموارد المائية القابلة للتجديد·=

 

حاجيات الفلاحة = 75;لمغاربية

 

وتعتبر الفلاحة أكب= 85; مستهلك للمياه في بلدان جنوب  حوض الأبيض المتوسط، حي= 79; يخصص للري الفلاحي 79% من المياه ويخصص للصناعة 8% و13% للاستهلاك المنزلي· وف= 610; البلدان الواقعة على الضفة الشما= 04;ية لحوض الأبيض المتوسط، يستهلك ا= 04;رى الفلاحي 50% فقط· وتستهل= 603; الفلاحة في ك= 604; من المغرب وتونس 86%· وتبلغ في المتوسط في البلدان = 75;لمغاربية 80%، وترتفع الحاجيات الفلاحية في المناطق الساحلية، وتبلغ نسبة حاجيات الفل= 75;حة الساحلية 59% في الجزائر و88% في المغرب و90% في تونس· وتمثل الأراضي = 75;لمسقية أقل من 20% من الأراضي الزراعية في البلدان = 75;لمغاربية· ويتبين من ذل= 603; وجود  خلل كبير بي= 606; المناطق = 75;لفلاحية في استهلاك المياه·

 

وتزداد حاجيات الفلاحة من المياه ارتفاعا في بلدان المغر= 76; العربي، وخاصة في المغرب حيث ا= 586;دادت المساحات الزراعية اتساعا، وخاصة الزرا= 93;ات الموجهة للتصدير، مث= 04; الخضر والفو= 75;كه المستهلكة بكثرة للمياه، بالإضافة إل= 09; حاجيات تحقي= 02; الأمن الغذائي· ونشير هنا إل= 609; أن مساحة البيوت المغطاة في المغرب قد ارتفعت من 5 هكتارات سنة 1971 إلى 3600 هكتار سنة 1990·

 

وحسب دراسات مستقبلية فإ= 06; الحاجيات الفلاحية من المياه سترتفع في حو= 590; الأبيض المتوسط بنس= 76;ة 38% في أفق سنة 2025، وستجد بلدان المغرب العربي نفسه= 75; عاجزة عن إرواء عطشها، إذا استمر الوضع على ما هو عليه· وتشير إحدى هذه الدراسات إل= 09; أن ليبيا وتونس بدأتا من الآن في جلب المياه م= 606; عمق آلاف الأمتار من الأحواض المائية غير القابلة للتجديد، بسبب ضعف قدر= 577; الأمطار على تجديد الكميات المستهلكة م= 06; الموارد الم= 75;ئية المتجددة·

 

وتشير بعض الدراسات القطرية والإقليمية حول الري = 575;لفلاحي في بلدان المغرب العربي إلى 3 ظواهر أساسي= 77;: الأولى تتمث= 04; في تزايد كميات الميا= 07; المخصصة للر= 10; الفلاحي في حين يزداد عجز الفلاحة عن تلبية حاجيات السك= 75;ن من المواد الغذائية· والظاهرة الثانية، هي تزايد تقلص الإمكانيات من المياه من جهة وارتفاع وتيرة الاستهلاك العشوائي وتبذير المي= 75;ه في جميع المجالات الفلاحية والصناعية والمنزلية على السواء م= 606; جهة أخرى· والظاهرة الثالثة تتمثل في أن المبرر الرئ= 10;سي للمجهود= 5;ت الوطنية لتوفير حاجيات الفلاحة من المياه هو ال= 585;غبة في تأمين استقرار سكا= 06; العالم القروي ووقف الهجرة الداخلية نح= 08; المدن، إلا أ= 606; تمركز استفادة الفلاحة من مياه الري في مناطق معينة يدفع الفلاحين في المناطق المحرومة من مياه الري إل= 609; الهجرة نحو المدن أو نحو المناطق = 75;لفلاحية المسقية· وقد أحدث هذا الواقع اتجاها يدفع إلى التمركز السكاني في مناطق تزداد رقعتها الجغرافية ضيقا، وتزدا= 83; كثافتها السكانية ارتفاعا· وت= 578;جلى أهم مظاهر هذ= 575; التبذير في قنوات ري عتي= 602;ة لم تعد تل= 575;ئم متطلبات الر= 10; العقلاني الذي يفرضه واقع الموار= 83; المائية الو= 91;نية، حيث في مقابل ري هكتار يضي= 593; من المياه مايكفي لري هكتارات أخرى، بالإضافة إل= 09; أساليب الري بالغمر التي ماتزال متبعة كقاعد= 77; أساسية للري في البلدان المغاربي= 77;، ومن بينها المغرب، وهو الأكثر تطور= 75; في مجال الري الفلاحي بين البلدان المغاربي= 77;·

وحسب تقديرات الا= 82;تصاصيين فإن من الممك= 606; باتباع طرق اقتصادي= 77; في مجال الري الفلاحي توفير 30% من المياه التي تضيع حاليا عند الري· وم&#= 1575;زالت هذه الطرق محدودة الاستعمال حيث لاتش= 05;ل سوى 11% من الأراضي = 75;لمسقية في تونس و16% في المغرب·

 

وعلاوة عل = 9; تبذير الميا= 07; في قطاع الري الفلاحي= 48; يشكل الري الفلاحي مصدر قلق كبي= 585; للاختصاصيي = 6; في مجال البيئة والص= 81;ة البشرية، وذلك لما يتسبب فيه الري الف= 04;احي العشوائي من أضرار بيئية على جودة التربة ا= 04;فلاحية وجودة الميا= 07; الجوفية الت= 10; تشكل مصدرا رئيسيا لميا= 07; الشرب· ومن أمثلة ذلك انتشار المل= 08;حة في المناطق الساحلية والاختفاء التدريجي للمناطق الرطبة، زيا= 83;ة على دور مياه الري في تلوث المياه الجوفية بمختلف أنوا= 93; المبيدات والأسمدة المستعملة بدون رقيب من طرف الفلاحين، ويشكل ذلك ته= 583;يدا خطيرا لصحة وسلامة السكان الذي= 06; يستعملون هذ= 07; الأحواض الجوفية كمصدر لمياه الشرب·

 

حاجيات الصناعة = 75;لمغاربية

 

إذاكا= 606;ت المياه تشكل ركيزة لا= 05;حيد عنها للفلاح= 77; المغاربي= 77;، فإنها كذلك ركيزة اس= 78;راتيجية في أي طموح للنمو الصناعي· ويمكن أن نلخ= 589; هذه الحاجيا= 78; الصناعية في الأرقام التالية:

- إنتاج كلغ واح= 83; من الزبد= 77; يحتاج إلى 8 لترات من الماء، ولتر واحد من الجع= 577; 10-= 20 لتر و&#= 1603;لغ واحد من النسيج إلى 60 لتر= و كلغ واحد من السك= 585; إلى 80-120 لتر وكلغ واحد من الور= 602; إلى 250 لتر وكلغ واحد من ورق الحرير إلى 1200 لت= 585; وكلغ واحد من خيوط القطن إلى 2500 لت= 585; وسيارة واحد= 77; إلى 20000-35000 لتر، وإنتاج طن واحد من الفو= 604;اذ إلى 150000 لتر·

 

الآفا= 602;

 

إن الآفاق المستقبلية تشير إلى ارتفاع في ال= 581;اجيات وتقلص في الإمكانيات وارتفاع في تكاليف تدبي= 85; المياه· فالعالم ينف= 02; نحو 75 مليار دو= لار سنويا لتدبي= 85; المياه: الري الفلاحي وتزويد المد= 06; ومعالجة المياه إ= 04;خ···· وسترتفع التكلفة إلى 180 مليار دولار = 601;ي وقت ليس ببعيد· ومما لاشك فيه أن ارتفاع الحا= 80;يات إلى المياه ف= 610; مختلف المجالات يشكل إحدى إكراهات السياسات التنموية، لوجود هذه الحاجيات ال= 05;ائية في صلب مختلف الحاجيات الأخرى الاقتصادية والاجتماعي= 7; والسياسية والثقافية و= 75;لعمرانية وغيرها· فلا يمكن تصور تنمية صناعي= 77; ولاتنمية فلاحية ولاتنمية ثقافية و= 04;اسياحية بدون موارد مائية متنامية· فعلى سبيل المثال يعمل التونسيون على تخصيص 715 لترا من الما= 569; مقابل كل سري= 585; محجوز في المراكز السياحية، ف= 10; حين أن المواطن التونسي العادي يستهلك=   بالكاد 150 لتž= 5; يوميا، بينم= 75; المواطن المغربي في أحد المراكز القروية = 04;ايتعدى استهلاكه 10 لترات يوميا· ويزداد الخل= 04; اتساعا داخل الوسط الواح= 83;، حيث تشير بعض الدراسات إل= 09; أن 5% من المشتر= كين في شبكة الما= 569; الصالح للشر= 76; في 15 مدينة كبر= ى بالمغرب يستهلكون 75% من  مجموع المي= 75;ه الصالحة للشرب المستهلكة ف= 10; المنازل·

أحمد ت = 1;اسكا

الأرض والحياة - العدد 46 - يناير 2001 =

 

------=_NextPart_01C79AAD.AF390D80 Content-Location: file:///C:/D0825AB1/eau41_fichiers/themedata.thmx Content-Transfer-Encoding: base64 Content-Type: application/vnd.ms-officetheme UEsDBBQABgAIAAAAIQCCirwT+gAAABwCAAATAAAAW0NvbnRlbnRfVHlwZXNdLnhtbKyRy2rDMBBF 94X+g9C22HK6KKXYzqJJd30s0g8Y5LEtao+ENAnJ33fsuFC6CC10IxBizpl7Va6P46AOGJPzVOlV XmiFZH3jqKv0++4pu9cqMVADgyes9AmTXtfXV+XuFDApmaZU6Z45PBiTbI8jpNwHJHlpfRyB5Ro7 E8B+QIfmtijujPXESJzxxNB1+SoLRNegeoPILzCKx7Cg8Pv5DCSAmAtYq8czYVqi0hDC4CywRDAH an7oM9+2zmLj7X4UaT6DF9jNBDO/XGD1P+ov5wZb2A+stkfp4lx/xCH9LdtSay6Tc/7Uu5AuGC6X t7Rh5r+tPwEAAP//AwBQSwMEFAAGAAgAAAAhAKXWp+fAAAAANgEAAAsAAABfcmVscy8ucmVsc4SP z2rDMAyH74W9g9F9UdLDGCV2L6WQQy+jfQDhKH9oIhvbG+vbT8cGCrsIhKTv96k9/q6L+eGU5yAW mqoGw+JDP8to4XY9v3+CyYWkpyUIW3hwhqN727VfvFDRozzNMRulSLYwlRIPiNlPvFKuQmTRyRDS SkXbNGIkf6eRcV/XH5ieGeA2TNP1FlLXN2Cuj6jJ/7PDMMyeT8F/ryzlRQRuN5RMaeRioagv41O9 kKhlqtQe0LW4+db9AQAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEAa3mWFoMAAACKAAAAHAAAAHRoZW1lL3Ro ZW1lL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWwMzE0KwyAQQOF9oXeQ2TdjuyhFYrLLrrv2AEOcGkHHoNKf29fl 44M3zt8U1ZtLDVksnAcNimXNLoi38Hwspxuo2kgcxSxs4ccV5ul4GMm0jRPfSchzUX0j1ZCFrbXd INa1K9Uh7yzdXrkkaj2LR1fo0/cp4kXrKyYKAjj9AQAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEArm+SApsG AABRGwAAFgAAAHRoZW1lL3RoZW1lL3RoZW1lMS54bWzsWU9vG0UUvyPxHUZ7b2MndhpHdarYsRto 00axW9TjeHe8O83szmpmnNQ31B6RkBAFcaASN5AQUKmVuJQTHyVQBEXqV+DNzO56J16TpI2ggvqQ 7M785v1/b97MXr5yL2bogAhJedL26hdrHiKJzwOahG3v1rB/Yc1DUuEkwIwnpO1NifSubLz7zmW8 riISEwTrE7mO216kVLq+tCR9GMbyIk9JAnNjLmKs4FWES4HAh0A3ZkvLtdrqUoxp4qEEx0B2GP38 DRC7OR5Tn3gbOfUeAxaJknrAZ2KgaZNsSQkb7Nc1Qk5llwl0gFnbA0YBPxySe8pDDEsFE22vZn7e 0sblJbyeLWJqwdrSur75ZeuyBcH+suEpwlHBtN5vtC5tFfQNgKl5XK/X6/bqBT0DwL4PmlpZyjQb /bV6J6dZAtnHedrdWrPWcPEl+itzMrc6nU6zlcliiRqQfWzM4ddqq43NZQdvQBbfnMM3Opvd7qqD NyCLX53D9y+1Vhsu3oAiRpP9ObR2aL+fUS8gY862K+FrAF+rZfAZCqKhiC7NYswTtSjWYnyXiz4A NJBhRROkpikZYx/CuIvjkaBYM8DrBJdm7JAv54Y0LyR9QVPV9t5PMaTEjN7LZ9+9fPYEHd1/enT/ x6MHD47u/2AJOau2cRKWV734+pM/H32I/njy1YuHn1XjZRn/6/cf/fLTp9VASJ+ZOM8/f/zb08fP v/j4928fVsA3BR6V4UMaE4lukEO0x2NQzFjFlZyMxNlWDCNMyys2k1DiBGsuFfR7KnLQN6aYZd5x 5OgQ14K3BZSPKuDVyV1H4EEkJopWcL4WxQ5wh3PW4aLSCtc0r5KZh5MkrGYuJmXcHsYHVby7OHH8 25ukUDfzsHQU70bEEXOX4UThkCREIT3H9wmp0O4OpY5dd6gvuORjhe5Q1MG00iRDOnKiabZom8bg l2mVzuBvxzY7t1GHsyqtt8iBi4SswKxC+CFhjhmv4onCcRXJIY5Z2eDXsYqqhBxMhV/G9aQCT4eE cdQLiJRVa24K0Lfk9GsYKlal23fYNHaRQtH9KprXMedl5Bbf70Y4TquwA5pEZex7ch9CFKNdrqrg O9zNEP0OfsDJQnffpsRx98nV4BYNHZFmAaJnJkL7Ekq1U4FjmvxdOWYU6rGNgfMrx1AAn3/5qCKy 3tRCvAl7UlUmbB8rv4twx4tul4uAvvk1dwtPkl0CYT6/8bwtuW9LrvefL7mL8vm0hXZWW6Hs6r7B NsWmRY4XdshjythATRm5Lk2TLGGfCPowqNeZ4yEpTkxpBI9ZXXdwocBmDRJcfUBVNIhwCg123dNE QpmRDiVKuYSDnRmupK3x0KQreyxs6gODrQcSqx0e2OEVPZyfCwoyZrcJzeEzZ7SiCZyW2cqljCio /SrM6lqoU3OrG9FMqXO4FSqDD+dVg8HCmtCAIGhbwMqrcEDXrOFgghkJtN3t3pu7xXjhPF0kIxyQ zEda73kf1Y2T8lgxNwEQOxU+0oe8E6xW4tbSZF+D22mcVGbXWMAu997reCmP4JmXdN4eS0eWlJOT Jeiw7bWay00P+Thte2M408JjnILXpe75MAvhZshXwob9iclssnzmzVaumJsEdbimsHafU9ipA6mQ agvLyIaGmcpCgCWak5V/uQlmPS8FbKS/ghQraxAM/5oUYEfXtWQ8Jr4qO7s0om1nX7NSyieKiEEU HKIRm4g9DO7XoQr6BFTC1YSpCPoF7tG0tc2UW5yzpCvfXhmcHccsjXBWbnWK5pls4SaPCxnMW0k8 0K1SdqPc2VUxKX9OqpTD+H+mit5P4KZgJdAe8OEeV2Ck87XtcaEiDlUojajfF9A4mNoB0QJ3sTAN QQW3yea/IAf6v805S8OkNRz41B4NkaCwH6lIELILZclE3wnE6tneZUmyjJCJqJK4MrVij8gBYUNd A1f13u6hCELdVJOsDBjc8fhz37MMGoW6ySnnm1NDir3X5sA/3fnYZAal3DpsGprc/oWIFbuqXW+W 53tvWRE9MWuzGnlWALPSVtDK0v4VRTjjVmsr1pzGy81cOPDivMYwWDREKdz3IP0H9j8qfGa/TOgN dcj3oLYi+NCgiUHYQFRfsI0H0gXSDo6gcbKDNpg0KWvarHXSVss363PudAu+x4ytJTuNv89o7KI5 c9k5uXiexs4s7Njaji00NXj2eIrC0Dg/yBjHmG9a5a9OfHQXHL0F9/sTpqQJJvimJDC0ngOTB5D8 lqNZuvEXAAAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEADdGQn7YAAAAbAQAAJwAAAHRoZW1lL3RoZW1lL19y ZWxzL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWwucmVsc4SPTQrCMBSE94J3CG9v07oQkSbdiNCt1AOE5DUNNj8k UeztDa4sCC6HYb6ZabuXnckTYzLeMWiqGgg66ZVxmsFtuOyOQFIWTonZO2SwYIKObzftFWeRSyhN JiRSKC4xmHIOJ0qTnNCKVPmArjijj1bkIqOmQci70Ej3dX2g8ZsBfMUkvWIQe9UAGZZQmv+z/Tga iWcvHxZd/lFBc9mFBSiixszgI5uqTATKW7q6xN8AAAD//wMAUEsBAi0AFAAGAAgAAAAhAIKKvBP6 AAAAHAIAABMAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAFtDb250ZW50X1R5cGVzXS54bWxQSwECLQAUAAYACAAA ACEApdan58AAAAA2AQAACwAAAAAAAAAAAAAAAAArAQAAX3JlbHMvLnJlbHNQSwECLQAUAAYACAAA ACEAa3mWFoMAAACKAAAAHAAAAAAAAAAAAAAAAAAUAgAAdGhlbWUvdGhlbWUvdGhlbWVNYW5hZ2Vy LnhtbFBLAQItABQABgAIAAAAIQCub5ICmwYAAFEbAAAWAAAAAAAAAAAAAAAAANECAAB0aGVtZS90 aGVtZS90aGVtZTEueG1sUEsBAi0AFAAGAAgAAAAhAA3RkJ+2AAAAGwEAACcAAAAAAAAAAAAAAAAA oAkAAHRoZW1lL3RoZW1lL19yZWxzL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWwucmVsc1BLBQYAAAAABQAFAF0B AACbCgAAAAA= ------=_NextPart_01C79AAD.AF390D80 Content-Location: file:///C:/D0825AB1/eau41_fichiers/colorschememapping.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml ------=_NextPart_01C79AAD.AF390D80 Content-Location: file:///C:/D0825AB1/eau41_fichiers/filelist.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml; charset="utf-8" ------=_NextPart_01C79AAD.AF390D80--