MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C79AAD.AF390D80" Ce document est une page Web à fichier unique, ou fichier archive Web. Si ce message est affiché, votre navigateur ou votre éditeur ne prend pas en charge les fichiers archives Web. Téléchargez un navigateur qui prend en charge les archives Web, par exemple Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C79AAD.AF390D80 Content-Location: file:///C:/D0825AB1/eau41.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
(
الأمن
الغذائي =
85;هين
بالأمن
المائي
المغرب قط=
3;
شوطا في تبذي=
585;
أمنه المائي
المجا=
604;
الحيوي
والبترول
والماء
تميز القر =
6;
التاسع عشر
بالحروب بين
الدول والشع=
08;ب
من أجل المجا=
604;
الحيوي· وقد
سعى منظرو هذ=
607;
الحروب آنذا=
03;
إلى إعطاء
تبريرات
وتأويلات لل=
81;روب
التي خاضتها
بلدانهم أو
كانت مقبلة ع=
604;يها،
وعكستها
مقولتان:
مقولة أوربي=
77;
تقول إن كل
شعب يحارب من
أجل شيء يفتق=
585;
إليه، ومقول=
77;
أميركية تجع=
04;
الحروب التي
تخوضها أو
ستخوضها الو=
04;ايات
المتحدة
الأميركية تعبير=
;ا
عن إرادة الل=
607;
الذي وهب
الأميركيين
أرضا تنتج أق=
604;
مما تستهلكه
المصانع
الأميركية،
ووهبهم مصان=
93;
تنتج أكثر مم=
575;
يستهلكه
المواطنون
الأميركيون&midd=
ot;،
ومن ثم فهم
بحروبهم
التوسعية يس=
78;جيبون
لإرادة الله
في البحث عن
أسواق الموا=
83;
الأولية
لمصانعهم
وأسواق لصر=
01;
فائض إنتاج هذه
المصانع·
وتميز
القرن
العشرين بأن=
07;
قرن الحروب م=
606;
أجل المجال الحيوي
والبترول&midd=
ot;
فإلى جانب
المجال
الحيوي ظهرت
الحاجة إلى
مصادر الطاق=
77;
لضمان دوران
عجلة الإنتا=
80;،
واتخذ
البترول شكل
معطى
استراتيجي لاتنمية
بدونه·
وتشير
التوقعات إل=
09;
أن قرننا
الحالي سيكو=
06;
قرن الحروب م=
606;
أجل المجال
الحيوي ومن
أجل الماء·
فستستمر
الحاجة إلى
الأسواق لصر=
01;
فائض
الإنتاج، وس=
10;تقلص
دور البترول
في مجال
الطاقة
لتحريك عجلة
المصانع، وف=
10;
مقابل ذلك
برزت المياه
كمعطى استرا=
78;يجي
تضمحل أمامه
كل العوامل
الأخرى، لأن=
07;
الحياة
بعينها
وهكذا
ستتحول
المياه من
وسيلة اتصال
وقد
حددت الأمم
المتحدة، عل=
09;
لسان منظمة
الفاو، خريط=
77;
الصراعات
الدولية
المقبلة على
المياه،
وأحصت نحو 300
نقطة للصراع
من أجل الماء
في العالم في
أفق 2025، حيث من
المتوقع أن ي=
580;د
أغلب سكان
العالم
أنفسهم في
وضعية سيئة أ=
608;
مأساوية
بالنسبة
لتلبية
حاجياتهم من
المياه·
وتتوقع منظم=
77;
الفاو أن يبل=
594;
عدد المشارك=
10;ن
في حروب
المياه، في
أفق سنة 2050 نحو
مليار نسمة·
(أنظر الأرض
والحياة عدد
42، مارس 2000)·
وستكون
مناطق المغر=
76;
العربي وشما=
04;
شرق إفريقيا
وشبه الجزير=
77;
العربية أكث=
85;
المناطق احت=
10;اجا
للمياه بسبب
محدودية
مواردها
المتجددة من
المياه التي
لن تصل إلى 10
ملم سنويا
وتتراوح حصة
الفرد من
المياه بين 200 و=
;700
متر مكعب
سنويا· بينم=
575;
تشكل الجبال
التركية
وجبال ال=
07;ملايا،
مصدر وفرة
للمياه
بالنسبة
للشرق
الأوسط· ومع
ذلك فالشرق
الأوسط يعتب=
85;
من المناطق
الأكثر فقرا
في الموارد
الداخلية
المتجددة من
المياه، حيث
يبلغ المتوس=
91;
السنوي
وعلى ضفاف
حوض الأبيض
المتوسط نجد
أوضاعا مقلق=
77;
بسبب ندرة
مياه الأمطا=
85;
وارتفاع درج=
77;
التبخر·
ويزيد من حدة
المشكلة
تزايد النمو
المغر=
576;
العربي
تعتبر بني=
7;
المغرب
العربي بنية
هشة· فهي =
1604;اتتحمل
وفرة المياه
وتغطي
الصحراء خمس
مساحة بلدان
المغرب العر=
76;ي،
ويعتبر من
الطبيعي أن
تمر سنوات
عديدة دون أن
تسقط نقطة ما=
569;
من السماء عل=
609;
هذه المناطق
الشاسعة·
ويعتبر الاخ=
78;صاصيون
أن المناطق
الصحراوية
تبدأ في المغ=
585;ب
العربي من
المناطق الت=
10;
تقل فيها تسا=
602;طات
الأمطار عن 200
ملم سنويا·
وتتميز
جغرافية
المغرب
العربي
بسلسلة من ال=
580;بال
أشهرها سلسل=
77;
جبال الأطلس المغر=
;بية، في
الجزء
الشمالي الغ=
85;بي
من المغرب
العربي،
وترتفع بعض
قممها إلى 4165
مترا،
وتزداد
حاجيات
المغرب
العربي
بتزايد النم=
08; الديموغر=
75;في
من جهة وتزاي=
583;
نسبة سكان
المدن من جهة
أخرى· وفي
السنة
الماضية بلغ=
78;
نسبة سكان
المدن 76% في
الجزائر و72% في
ليبيا و66% في
تونس و 55% في
المغرب و54% في موريطاني=
75;،
أي ما مجموعه 80
مليون نسمة=
·
وتعرف مدن
المغرب
العربي
صعوبات حادة
في مجال
التزود
بالماء
الصالح
للشرب، الشي=
69;
الذي يتطلب
بناء المزيد
من السدود
لتلبية حاجي=
75;ت
السكان،
وخاصة في
المدن،
وحاجيات الز=
85;اعة
والصناعة
والسياحة عل=
09;
السواء· ففي
سنة 1995 استهلك
المواطن
الجزائري 605 م3 واسته=
;لك
المغربي 758م3
والتونسي 418م3·
ويتبين من ذل=
603;
أن معدل
استهلاك
الفرد في
البلدان
المذكورة يق=
04;
عن 1000م3 سنويا،
وهو الكمية
التي تعتبر
مؤشرا عن وجو=
583;
أزمة حادة في
المياه، وهي
الأزمة التي
ستزداد حدة ف=
610;
المستقبل في
أفق 2025 مع تزاي=
3;
النمو ال=
83;يموغرافي،
أي تزايد
الحاجيات،
يرافقه تقلص
في الموارد
المائية
القابلة
للتجديد·
حاجيات
الفلاحة =
75;لمغاربية
وتعتبر
الفلاحة أكب=
85;
مستهلك
للمياه في
بلدان جنوب حوض
الأبيض
المتوسط، حي=
79;
يخصص للري الفلاحي
79% من المياه
ويخصص
للصناعة 8% و13%
للاستهلاك
المنزلي· وف=
610;
البلدان
الواقعة على
الضفة الشما=
04;ية
لحوض الأبيض
المتوسط،
يستهلك ا=
04;رى
الفلاحي 50%
فقط· وتستهل=
603;
الفلاحة في ك=
604;
من المغرب
وتونس 86%·
وتبلغ في
المتوسط في
البلدان =
75;لمغاربية
80%، وترتفع
الحاجيات الفلاحية
في المناطق
الساحلية،
وتبلغ نسبة
حاجيات الفل=
75;حة
الساحلية 59% في
الجزائر و88% في
المغرب و90% في
تونس· وتمثل
الأراضي =
75;لمسقية
أقل من 20% من
الأراضي
الزراعية في
البلدان =
75;لمغاربية·
ويتبين من ذل=
603;
وجود
خلل كبير بي=
606;
المناطق =
75;لفلاحية
في استهلاك
المياه·
وتزداد
حاجيات
الفلاحة من
المياه
ارتفاعا في
بلدان المغر=
76;
العربي،
وخاصة في
المغرب حيث ا=
586;دادت
المساحات
الزراعية
اتساعا،
وخاصة الزرا=
93;ات
الموجهة
للتصدير، مث=
04;
الخضر والفو=
75;كه
المستهلكة
بكثرة
للمياه،
بالإضافة إل=
09;
حاجيات تحقي=
02;
الأمن
الغذائي·
ونشير هنا إل=
609;
أن مساحة
البيوت
المغطاة في
المغرب قد
ارتفعت من
وحسب
دراسات
مستقبلية فإ=
06;
الحاجيات الفلاحية
من المياه
سترتفع في حو=
590;
الأبيض
المتوسط بنس=
76;ة
38% في أفق سنة 2025،
وستجد بلدان
المغرب
العربي نفسه=
75; عاجزة
عن إرواء
عطشها، إذا
استمر الوضع
على ما هو
عليه· وتشير
إحدى هذه
الدراسات إل=
09;
أن ليبيا
وتونس بدأتا
من الآن في
جلب المياه م=
606;
عمق آلاف
الأمتار من
الأحواض
المائية غير
القابلة
للتجديد،
بسبب ضعف قدر=
577;
الأمطار على
تجديد
الكميات
المستهلكة م=
06;
الموارد الم=
75;ئية
المتجددة·
وتشير بعض
الدراسات
القطرية
والإقليمية
حول الري =
575;لفلاحي
في بلدان
المغرب
العربي إلى 3
ظواهر أساسي=
77;:
الأولى تتمث=
04;
في تزايد
كميات الميا=
07;
المخصصة للر=
10; الفلاحي
في حين يزداد
عجز الفلاحة
عن تلبية
حاجيات السك=
75;ن
من المواد
الغذائية·
والظاهرة
الثانية، هي
تزايد تقلص
الإمكانيات
من المياه من
جهة وارتفاع
وتيرة
الاستهلاك
العشوائي
وتبذير المي=
75;ه
في جميع
المجالات الفلاحية
والصناعية
والمنزلية
على السواء م=
606;
جهة أخرى·
والظاهرة
الثالثة
تتمثل في أن
المبرر الرئ=
10;سي
للمجهود=
5;ت
الوطنية
لتوفير
حاجيات
الفلاحة من
المياه هو ال=
585;غبة
في تأمين
استقرار سكا=
06;
العالم
القروي ووقف
الهجرة
الداخلية نح=
08;
المدن، إلا أ=
606;
تمركز
استفادة
الفلاحة من
مياه الري في
مناطق معينة
يدفع
الفلاحين في
المناطق
المحرومة من
مياه الري إل=
609;
الهجرة نحو
المدن أو نحو
المناطق =
75;لفلاحية
المسقية·
وقد أحدث هذا
الواقع
اتجاها يدفع
إلى التمركز
السكاني في
مناطق تزداد
رقعتها
الجغرافية
ضيقا، وتزدا=
83;
كثافتها
السكانية
ارتفاعا· وت=
578;جلى
أهم مظاهر هذ=
575;
التبذير في
قنوات ري عتي=
602;ة
لم تعد تل=
575;ئم
متطلبات الر=
10;
العقلاني
الذي يفرضه
واقع الموار=
83;
المائية الو=
91;نية،
حيث في مقابل
ري هكتار يضي=
593;
من المياه مايكفي
لري هكتارات
أخرى،
بالإضافة إل=
09;
أساليب الري
بالغمر التي الفلاحي
بين البلدان
وحسب
تقديرات الا=
82;تصاصيين
فإن من الممك=
606;
باتباع
طرق اقتصادي=
77;
في مجال الري الفلاحي
توفير 30% من
المياه التي
تضيع حاليا
عند الري· وم=
1575;زالت
هذه الطرق
محدودة
الاستعمال
حيث لاتش=
05;ل
سوى 11% من
الأراضي =
75;لمسقية
في تونس و16% في
المغرب·
وعلاوة عل =
9;
تبذير الميا=
07;
في قطاع الري الفلاحي=
48;
يشكل الري الفلاحي
مصدر قلق كبي=
585;
للاختصاصيي =
6;
في مجال
البيئة والص=
81;ة
البشرية،
وذلك لما
يتسبب فيه
الري الف=
04;احي
العشوائي من
أضرار بيئية
على جودة
التربة ا=
04;فلاحية
وجودة الميا=
07;
الجوفية الت=
10;
تشكل مصدرا
رئيسيا لميا=
07;
الشرب· ومن
أمثلة ذلك
انتشار المل=
08;حة
في المناطق
الساحلية
والاختفاء
التدريجي
للمناطق
الرطبة، زيا=
83;ة
على دور مياه
الري في تلوث
المياه
الجوفية
بمختلف أنوا=
93;
المبيدات
والأسمدة
المستعملة
بدون رقيب من
طرف
الفلاحين،
ويشكل ذلك ته=
583;يدا
خطيرا لصحة
وسلامة
السكان الذي=
06;
يستعملون هذ=
07;
الأحواض
الجوفية
كمصدر لمياه
الشرب·
حاجيات
الصناعة =
75;لمغاربية
إذاكا=
606;ت
المياه تشكل
ركيزة لا=
05;حيد
عنها للفلاح=
77; المغاربي=
77;،
فإنها كذلك
ركيزة اس=
78;راتيجية
في أي طموح
للنمو
الصناعي·
ويمكن أن نلخ=
589;
هذه الحاجيا=
78;
الصناعية في
الأرقام
التالية:
- إنتاج
كلغ واح=
83;
من الزبد=
77;
يحتاج إلى
الآفا=
602;
إن الآفاق
المستقبلية
تشير إلى
ارتفاع في ال=
581;اجيات
وتقلص في
الإمكانيات
وارتفاع في
تكاليف تدبي=
85;
المياه·
فالعالم ينف=
02;
نحو 75 مليار دو=
لار
سنويا لتدبي=
85;
المياه: الري الفلاحي
وتزويد المد=
06;
ومعالجة
المياه إ=
04;خ····
وسترتفع
التكلفة إلى 180
مليار دولار =
601;ي
وقت ليس
ببعيد· ومما
لاشك فيه أن
ارتفاع الحا=
80;يات
إلى المياه ف=
610;
مختلف
المجالات
يشكل إحدى إكراهات
السياسات
التنموية،
لوجود هذه
الحاجيات ال=
05;ائية
في صلب مختلف
الحاجيات
الأخرى
الاقتصادية
والاجتماعي=
7;
والسياسية
والثقافية و=
75;لعمرانية
وغيرها· فلا
يمكن تصور
تنمية صناعي=
77; ولاتنمية فلاحية ولاتنمية
ثقافية و=
04;اسياحية
بدون موارد
مائية
متنامية·
فعلى سبيل
المثال يعمل
التونسيون
على تخصيص 715
لترا من الما=
569;
مقابل كل سري=
585;
محجوز في
المراكز
السياحية، ف=
10; حين
أن المواطن
التونسي
العادي
يستهلك=
بالكاد
أحمد ت =
1;اسكا
الأرض
والحياة -
العدد 46 - يناير
2001 =