MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C79AC5.2A33C860" Ce document est une page Web à fichier unique, ou fichier archive Web. Si ce message est affiché, votre navigateur ou votre éditeur ne prend pas en charge les fichiers archives Web. Téléchargez un navigateur qui prend en charge les archives Web, par exemple Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C79AC5.2A33C860 Content-Location: file:///C:/A5073EB3/enviro.comm.43.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii" (البيئة- الاتصال)

 <= /o:p>

الإنسان<= b> والبيئة: تأثير متباد= 04; ومصير مشترك(43)=

 

 

لقد اعتمد ال= 75;نسان علي الاتصال = 548; منذ أقدم العصور ، كوسيلة رئيس= 10;ة للمعرفة ، فى إطار سعيه الدائم لتنظيم علاقاته مع بيئته: معرفة العالم المحيط ب= 07; ، واكتشاف قواعد التعامل الايجابي معه، فيلاحظ ويحلل ويختب= 85; ويقارن بين الظواهر والحالات التي تعترضه  لاستخلاص أسس ووسائل وقواعد وطرق التعامل مع البيئة، وفه= 05; قوانين ح= 85;كيتها·

 

وقد دعم الان= 87;ان اكتشافاته واستنتاجات = 7; الفردية بما تراكم في محيطه من معارف  ومدارك حول البيئة ، فتضاعفت بذل= 03; معارف ال= 75;نسان وقدراته علي الادراك والتحرر التدريجي من سيطرة الطبيعة ، واكتسب مقدر= 77; متزايدة على الصمود أمام تقلباتها· و= 607;كذا استوعب تدريجيا أسرار الكون = 548; وفهم مغزى تقلبات المناخ وتعاقب الفصول=   والشمس والقمر و= 75;ليل والنهار والسحاب والرعد والبرق و= 75;لامطاروالن&#= 1607;ار والبحار، وتعرف على مايحيط به من الكائنات الحية والباتات·=

 

علاقة جدلية وعطاء متباد= 04;

 

ولقد اتسمت هذه العلاقة بين الانسان والبيئة بطابع جدلي، حيث كان كلاهما يؤثر فى الآخر ويتأثر ب= 07; ، ولعب كلاهم= 575; دور العنصر الحاسم ف= 09; تطور الآ= 82;ربالكشف عن قدراته ومخزوناته&= middot; ويمكن القول إن الطبيعة ماكان له= 575; أن تكشف عن طاقاتها وخيراتها لولا وجود الانسان· كما أن ال= 575;نسان ماكان ل= 07; أن ينمو ويتطور ، على الاقل بشكل متوازن = 548; ويحقق ما حقق= 607; من تقدم ،لو لم تهبه الطبيعة بسخاء أجمل وأعظم ما= 04;ديها، وفي مقدمة ذل= 603; عناصر الحياة، من اوكسيجين وماء وغذاء·

 

وقد تركت هذه العلاقة الج= 83;لية ، بصمات ف= 609; سلوك طرفي عملية الاتصال:= 75;لانسان والبيئة· وإذاكان تلمس  انعكاسات تأثيرات = 75;لانسان فى البيئة أمرا حديثا نسبيا = 548; بسبب حداثة الاهتمام بالتغيرات الخطيرة = 01;ى سلوك الطبيع= 77; بسبب فعل = 575;لانسان، فإن تلمس تأثيرات الطبيعة = 01;ى سلوك الا= 06;سان ، قد حظي على العكس من ذلك ، بالنصيب الاوفر من اهتمامات الباحثين من مختلف التخصصات· و= 604;عل أهم ما يمكن ذكره فى هذا المجال، دور الطبيعة فى اكتسا= 576; الانسان نزعته الاجتماعية = 48; حيث توصل = 575;لانسان ، تحت تأثير الطبيعة وبفضل ملكة العقل والنط= 02; إلى اكتشاف اهمية الجماعة ودورها ف= 09; البقاء، ومواجهة شراسة البيئ= 77; المحيطة = 76;ه، بجانبها الطبيعي والحيواني، بالعمل الجم= 75;عي لتوفير الغذاء ودرء جماعيا ا= 04;اخطار التى ثب= 78; عجز الفرد بمفرده على مواجهتها، وماتلاه من اقامة المستوطنات البشرية = 75;لاولى والارتباط بالارض وظهور الزراعة·=

وقد تركت هذه التفاعلات بين الان= 87;ان والبيئة تأثيرا عميق= 75; فى سلوك الانسان= 48; لعل ابرز= 07;ا ظهور سلطة الجماعة والسلوك الجماعي ، الذى تدعم بفضل ماحققه الانسان من تقدم ف= 609; المجالات المعرفية ، وهو تقدم ارتبط بشكل و= 579;يق بتطور مستوى العلاقة بين الانسان والبيئة·

 

وقد عرف الان= 87;ان فى علاقته الاتصالية م= 93; البيئة، مراحل قلق وارتباك، أمام الظواه= 85; الطبيعية، التى استعصى فهمه= 75; على عقله ومستوى ا= 83;راكه، أو عجز مخزون ذاكرته من المعرفة، عن الاحاطة بأسرارها، فنسبها إلى قوى غيبية تارة، واتخذ من بعضها آله= 577; تارة أخرى، وأعطى لبعضه= 75; مضامين إلهي= 77; ، حيث كان يعتبر ما= 10;عترضه من نعمة أو نقمة فى علاقاته مع الطبيعة، رسائل إلهية تدل على غضب الاله  أو= ;رضاه·

 

ا = 4;علاقة بين مستوى الحاجيات وم= 87;توى الإتصال

 

وشكلت حواس الا= 06;سان أداة اتصاله الأولى مع البيئة ، يدعمها بأجه= 86;ة ونظم أخرى هي الجهاز الصوتي والجهاز الع= 89;بي ونظام العضلات والدماغ ، كوسائل لإنتاج وبث الرسائل = 75;لاعلامية · وظلت أهمية الحواس ف= 09; عملية الاتصال وأولوية استعمالها والتفضيل فيما بينها، مرتبطة بالمستوى الثقافي وبم= 93;تقدات الفرد والجماعة، وكذلك بمستو= 10;ات استعمال العقل كأداة لتمحيص وتدقيق الملاحظة، وبمستوي وطبيعة حاجيات ا= 04;انسان من علاقاته م= 593; البيئة وإدراكه لهذ= 07; الحاجيات·

 

ومن هنا كانت مسيرة ال= 75;نسان  فى= ; تطوير وسائل الاتصال مرتبطة ارتباطا وثيقا بمستو= 09; حاجياته من جهة، وبمستو= 09; قدراته الفك= 85;ية والتقنية عل= 09; اكتشاف وتطويع م= 75;تزخر به البيئة من عناصر مختلف= 77; ومتنوعة من جهة أخرى لتج= 575;وز القدرات الطبيعية لحواسه وإعطائها بعدا أكبر فى الزمان والمكان·=

= وإذاكان من المؤكد أن الانسان حقق ماحق= 02;ه من تقدم ف= 609; مختلف المجالات الاقتصادية والثقافية والعلمية والتقنية، بفضل تقدمه الهائل ف= 09; تقنيات ومضامين ووسائل الاتصال،  فإ= ; ن من المؤكد أكثر أن تقدم الانسان فى ميدان الاتصال ، ماكان ليتم لول= 05; تجد عليه الطبيعة وبسخاء بالعناصر الضرورية لذلك ، وهذا تبعا لتطور مستوى المعرفة لدى الانسان&mid= dot; فأي تقدم يمك= 606; أن يحققه = 575;لانسان في ميدان الاتصال ببيئته ا= 04;انسانية والطبيعية ، لو لم تكن &#= 1601;ى الطبيعة أحجار ومعاد= 06; ونباتات وعناصر فيزي= 75;ئية متنوعة ، وهي كلها عناصر تعتبر العمو= 83; الفقري في نظام اتصال الانسان ببيئته الطبيعية والانسانية، منذ أقدم العصور ا= 04;ى اليوم، ابتداء من صناعة الرما= 81; والنبال وال= 02;وس والمحراث والمطارق للنقش على الحجر وا= 04;الواح الخشبية = 75;لى الاتصالات اللاسلكية وغزو الفضاء في عالمنا اليوم ؟·

 

هكذا يبدو الدور الهام لوسائ= 04; الاتصال = 01;ى العلاقة بين الانسان والبيئة، فى مختلف ال= 75;حقاب، وتزداد ا= 07;مية هذا الدور مع تزايد حاجيا= 78; الانسان الى العناصر البيئية لتحقيق تنميته الاقتصادية والاجتماعي= 7; والثقافية والعلمية والتقنية، تمشيا مع عمق التداخل والتأثير المتبادل بي= 06; الانسان والبيئة·=

 

= وإذاكان هذا هو الواقع ف= 09; الازمنة الغابرة ،حي= 79; كانت حاجيات الانسان من الطبيعة تتسم بالمحدودية على المستوى الكمي والنوعي، وكانت فيه إمكانيات الطبيعة وقد= 85;اتها على تحقيق هذ= 607; الحاجيات غي= 85; محدودة، = 01;ماذايمكن أن يكون عليه الحال فى عصرنا ، حيث بلغ التداخل بين الان= 87;ان والطبيعة درجة من العم= 602; لم يكن ، ربما، يخطر ع= 604;ى البال قبل عقود قليلة خلت، واتخذت فيه حاجيات الانسان من الطبيعة أبعادا مذهلة، وتعمقت فيه معرفة ال= 75;نسان ببيئته ، جعلته يدر = 3; حدود إمكانيات وقدرات الطبيعة على العطاء، وبرزت بشكل جلي أبعاد تأثيرات = 75;لانسان فى التوازن البيئي، = 01;ى وقت تقلصت في= 607; قدرات الطبيعة على التدخل لتحق= 10;ق التوازن = 75;لضرورى بينها وبين الانسان= 67;·

 

 تحقيق التوازن بين حاجيات الإنسان وإمكانيات الطبيعة

 

ومما لاشك فيه أن إحدي أهم الاكتشافات الانساني= 77; فى مسيرته الحضارية ، ه= 610; الوعي با= 07;ية وضرورة التخطيط في حياة الفرد والجماعة· و= 602;د ارتبط هذا الوعي بنمو ادراك الانسان لابعاد حاجياته وإمكانياته الذاتية والبيئية، ا= 04;راهنة والمسقب = 4;ة، بدءا من الوع= 610; بالتخطيط لحللحاجيات اليومية إلي التخطيط للحاجيات المستقبليةš= 8; على مستوى الجيل الواح= 83; أو على مستوى الاجيال اللاحقة·حي= 79; كل فرد وكل جيل يخطط لحاجياته وي= 90;ع نصب عينيه حاجيات الجي= 04; اللاحق ، تبع= 575; لمايملك = 7; كل جيل من قدرات على التنبؤ بالحاجيات المستقبلية&midd= ot;

 

وقد بلغ الان= 87;ان درجة من المعرفة ، جعلته قادرا على تصور ليس &#= 1601;قط حاجيات ا= 04;اجيال المستقبلة ، بل وكذلك = 605;استكون عليه إمكانياتها وخاصة إمكانياتها البيئية· وتؤكد المعارف الحالية، أن التوازن بين الامكاني= 75;ت والحاجيات الذى كان قاعدة نمو وتقدم ال= 75;نسانيةالى الان، مهدد بالاختلال ، بل بدأ يختل بشكل خطير فى كثير من الجوانب، وسيزداد الخلل خلال الاجيال القادمة ليبلغ درجة ت= 607;دد وجود الا= 06;سانية·

 

ويتبي= 606; من هذه الدراسات أن السبب المباشر لنم= 08; هذا الخلل يكمن فى سلوك الا= 06;سان فى علاقاته مع البيئة، حيث دفعت به نشوة الانتصار عل= 09; الطبيعة بالتحكم = 01;ى الكثير من جوانبها ، الى الشطط فى استعمال = 75;مكانياتها ، مستنزفا بذلك طاقاته= 75; وقدراتها عل= 09; مواصلة العطاء لتلبية حاجيات ا= 04;اجيال القادمة، متجاهلا بذل= 03; حقيقة أزلية هي كون الطبي= 593;ة لم تخلق لصال= 581; جيل أو أجيال معينة ، بل لصالح ال= 75;نسانية جمعاء على مد= 609; وجودها على سطح الار= 90;·وهذا مايجعل من المسؤولية الملقاة على عاتق جيلنا، مسؤولية جسيمة، ف= 09; حماية مستقب= 04; البيئة ·فقد اختفى الجهل  بانعكاسات = 87;لوك الانسان على البيئة الذى كان فى ال= 605;اضى مبررا لكثير من تجاوزات الانسان فى علاقاته مع الطبيعة ومع البيئة بشكل عام، واتضح أ= 606; سلوك الا= 06;سان الراهن سيكو= 06; بكل تأكيد قاعدة  ومحددا أسا= 87;يا لسلوك ال= 75;جيال القادمة في علاقاتها با= 04;بيئة سلبا أو إيجابا · ويحتم ال= 75;مر إعطاء بعد جديد لتخطيط التنمية الاقتصادية = 08;الاجتماعية والثقافية والعلمية والتقنية، ليس فقط من منظور العلاقة بين مستقبل ا= 04;امكانيات والحاجيات  ، بل وكذلك من منظور مستقب= 04; العلاقة بين الانسان والبيئة، لتأخذ بذلك مخططات التنمية أبع= 75;دا جديدة كأداة للربط بين مصالح ال= 75;جيال ، والانتقال للعادات المثلى في التعامل مع ا= 604;بيئة·

 

ويتطل= 576; تحقيق هذه التوازنات بين حاجيات وإمكانيات الاجيال وحاجيات وإمكانيات البيئة، توف= 85; شروط أساسية تجسد امتلاك الوعي بالترابط المصيري بين = 593;ناصر المجتمعات الوطنية = 08;الجهوية والدولية، على مدى ا= 604;اجيال، والارتباط المصيري بينها وبين البيئة· ولا= 588;ك أن مجمل علاقات ا= 04;انسان الراهنة = 76;الانسان وبالبيئة فى مختلف المجتمعات،  وبين والمجتمعات = 48; يدعو الى القلق فى اكثر من ناحية، ليس فقط على مستقبل البيئة بل عل= 609; واقع ومستقب= 04; الانسان نفسه· إذ كيف يمكن تصور تحقيق هذا التوازن المطلوب = 01;ى وقت تعيش فيه الانساني= 77; أوضاعا مقلق= 77; ومضطربة = 01;ى حياتها اليومية ·فه= 604; نستطيع الحديث عن حماية البيئ= 77; بمعزل عن حماية ال= 75;نسان ؟· وهل نستطيع الحديث عن تنظيم العلاقة بين الانسان والبيئة بمعزل عن تنظيم العلاقات بي= 06; الانسان والانسان داخل كل مجتم= 593; وبين المجتمعات؟&midd= ot; وهل نستطيع أ= 606; نتحدث عن مصي= 585; الاجيال القادمة  وحقهم= ; فى بيئة سليمة ، ف= 609; وقت تعجز فيه الاجيال الراهنة عن تصور سليم لمستقبلها؟&midd= ot;

 

أ= 6;عاد علاقات الإنسان = بالبي= 574;ة

 

من هذه التساؤلات تبدو جليا إشكالية العلاقة بين الانسان والبيئة، وه= 10; ذات أبعاد متعددة ومتشابكة، م= 06;طلقها الاساسى هو العلاقة بين الان= 87;ان والانسا = 6;· ويعطينا واق= 93; العلاقات فى مختلف جوانبها الاقتصادية والثقافية والاجتماعي= 7; والسياسية ، السائدة داخ= 04; المجتمعات الوطنية والمجتمع الدولي على السواء، أدل= 77; كثيرة على ارتباط ا= 04;اخطار المهددة للبيئة بالسياسات التنموية المتبعة، حي= 79; يقل أو يغيب الشعور بالمصلحة الكلية لعنا= 89;ر المجتمع الوطني، = 75;و المصلحة المشتركة للانسانية فى المجتمع الدولي، وحي= 79; تسيطرالا= 06;انية الضيقة لفئة اجتماعية أو لمجتمع معين= 48; على حساب مصلحة الفئا= 78; والمجتمعات الاخرى فى الحاض= 585; والمستقبل، وحيث تسود نزعة المجاز= 01;ة بالمستقبل لاشباع غرور الحاضر&mid= dot;

 

 = قد يبدو لاو= 04; وهلة أن وسائ= 604; الاتصال الجماهيري، هي وحدها الس= 604;اح الامثل لاعادة تربية ال= 75;نسان فى علاقاته مع البيئة، بإعادة تنشي= 91; إحساسه بارت= 76;اطاته وواجباته الانسانية فى حاضر= 07; ومستقبله، ومستقبل أبنائه وأحفاده، وبناءعلاقا&#= 1578; متوازنة بين= 07; وبين البيئة·ونح= 06; وإن كنا ل= 575;ننكرأهمية ما يمكن أن تقوم به وسائل الاتصال الجماهيري م= 06; أدوارقيا= 83;ية فى هذا المجال، إلا أننا نعتقد أ= 606; ضخامة القضا= 10;ا المرت= 576;طة بموضوع البيئة وحمايتها، يفرض تجنيد مختلف وحدات المجتمع وأنظمتها الاتصالية على المستوى الوطنى ، وإيجاد هياك= 04; وصيغ عملية بين وحدات المجتمع الدولي لتنسيق وخلق التكامل بين الجهود الوط= 06;ية والجهوي= 7; والدولية، م= 06; أجل تقوية الشعور بالانتماء الانساني الواحد ، وبالمصير الواحد بين الافراد والجماعات·

 

لذلك نرى أن منطلق أي مشروع لتجنيد وسائ= 04; الاتصال الجماهيري فى التربية البيئية هو أولا وقبل كل شيء وضع سياس= 577; تنموية وطني= 77; تشكل البيئة محورا جوهري= 75; من محاورها وتنعكس ف= 09; مختلف المشاريع والبرامج التنموية الاجتماعية والاقتصادي= 7; والثقافية والعمرانية = 08;العلمية والتقنية، وتشارك ف= 09; صياغتها ومراقبة إنجازها مختلف العناصر الفاعلة = 01;ى المجتمع من مؤسسات وجمعيات ومنظمات ، فى مختلف مجالا= 78; النشاط ا= 04;انساني· فمكافحة مدن الصفيح والبناء العشوائي وح= 05;اية البيئة من التلوث بالغازات المختلفة، و= 81;ماية البيئة البحرية من التلوث والنهب والا= 87;تنزاف، وترشيد استغ= 04;ال الثروات الوطنية، وتنظيم النم= 08; الديموغر= 75;في ،كلها أمثلة تعكس ارتباط جانبها البيئي بجها= 78; وعناصر عديد= 77; سياسية واقتصادية وإدارية وعس= 03;رية حتى· وليس من الصعب تصور الدور الايج= 75;بي والهام ا= 04;ذى يمكن أن تقوم به ، ف&#= 1609; ميدان حماية البيئة ، جمعيات أربا= 76; العمل والمن= 92;مات المهنية والنقابية والاحزاب السياسية والجمعيات الثقافية، ومنظمات الش= 76;اب والجمعيات الرياضية والاجتماعي= 7; والتربوية والمؤسسات التعليمية ، ومؤسسات الب= 81;ث العلمي، = 76;الاضافة الى المؤسسات الاقتصادية والاداري= 77; وغيرها، = 75;لتى تساهم كلها فى تأ= 591;ير الافراد، وتحيطهم بنظامها الاتصالي الخاص به= 75;·

 

ا = 4;ممرات الإلزامية<= span dir=3DLTR> نحو الرأي العام

 <= /o:p>

وتقتض= 609; بلورة عناصر سياسة وطنية فى مجال البيئة، وأساليب حمايتها، حث جميع هذه الو= 581;دات على التفكير فى مسألة البيئة، وصياغة تصورات حولها، من منظور تنموي متكام= 04; يعكس خصوصيا= 78; واهتمامات ك= 04; وحدة، بغية الوصول إلى تصور وطني من جهة، ويعكس مشاركة المج= 78;مع فى مجهو= 83; المجتمع = 75;لدولى لانقاذ الانساني= 77;، من جهة ثانية·

 

= ففى مجتمع مثل مجتمعنا= 48; حيث تخضع وسائل الاتصال لات= 80;اهات سياسية وثقافية وفكرية متعددة، سوا= 69; كانت هذه الاتجاهات منظمة أو غير منظمة، ل= 75;نستطيع إغفال تأثير اختيارات  هذه الاتجاهات فى مسألة البيئة، على مواقف وسائل الاتصال الج= 05;اهيري من مسألة البيئة· ومن هنا تبدو أهمية هذه التنظيمات كممر إلزامي للوصول ر= 04;ى تجنيد وسائل الاتصال الجماهيري فى معركة إعادة تنظيم العلاقة بين الانسان والبيئة· وعند ذاك فقط يمكن لوسائل الاتصال هذه أن تؤثر بفعالية، لأنها مقتنع= 77; برسالتها، وتقود بحماس أكبر عملية النقاش الوطني لصيا= 94;ة فكر وطني بيئ= 610; شامل باب= 93;اده الاجتماعية والاقتصادي= 7; والثقافية والصناعية والفلاحي= 77; والعمرانية&midd= ot;

ويمكن تحديد بعض محاور العمل الاعلامي لوسائل الاتصال الجماهيري فى مجال حماية البيئ= 77; فى النقا= 591; التالية:

 

1. تنمية وع¡= 0; عناصر المجتمع الوطني أفرادا وجما= 93;ات ومؤسسات، بالعلاقة بي= 06; البيئة وتقد= 05; الانساني= 77;، وبمدى مسؤولية وواجبات كل عناصر المجتمع = 01;ى مجال حماية البيئة ، كجز= 569; أساسي من واجباتنا إز= 75;ء الاجيال القادمة·=

2.  توعية الافراد والجماعات بالتأثيرات السلبية لسلوكهم = 75;لفردى والجماع = 9; على البيئة، سواء تعلق الامربالسل&= #1608;ك الخاص أو العام، بدءا بالسلوك = 75;لديموغرافي الى السلوك الاقتصادي والوظيفي ووالاجتماع&#= 1610; والصحي·

3.  = خلق وتنمية الوع= 10; بأهمية ترشي= 83; استخدام الث= 85;وات الوطنية = 08;العقلنة فى تحدي= 83; الاولويا= 78;، وإقرار البرامج التنموية·

4.  = مراقب= 577; إنجاز البرامج والمشاريع التنموية، ورصد تفاعلاتها م= 93; البيئة، والكشف عن التجاوزات التى تهد= 583; التوازن = 01;ى العلاقة بين الحاجيات والامكانيا&#= 1578;، وبين الا= 06;سان والبيئة·

5.  = بلورة والتعريف بالجهود المبذولة عل= 09; المستوى الدولي، وبت= 80;ارب مجتمعات أخر= 09; في مجال حماي= 577; البيئة، كمس= 75;همة منها فى دعم التضامن بين الشعوب والامم لحماية مصير الاجيال القادمة·=

 

احمد تفاسكا·

الأرض والحياة – العدد 5 – فبراير 1994

 

------=_NextPart_01C79AC5.2A33C860 Content-Location: file:///C:/A5073EB3/enviro.comm.43_fichiers/themedata.thmx Content-Transfer-Encoding: base64 Content-Type: application/vnd.ms-officetheme UEsDBBQABgAIAAAAIQCCirwT+gAAABwCAAATAAAAW0NvbnRlbnRfVHlwZXNdLnhtbKyRy2rDMBBF 94X+g9C22HK6KKXYzqJJd30s0g8Y5LEtao+ENAnJ33fsuFC6CC10IxBizpl7Va6P46AOGJPzVOlV XmiFZH3jqKv0++4pu9cqMVADgyes9AmTXtfXV+XuFDApmaZU6Z45PBiTbI8jpNwHJHlpfRyB5Ro7 E8B+QIfmtijujPXESJzxxNB1+SoLRNegeoPILzCKx7Cg8Pv5DCSAmAtYq8czYVqi0hDC4CywRDAH an7oM9+2zmLj7X4UaT6DF9jNBDO/XGD1P+ov5wZb2A+stkfp4lx/xCH9LdtSay6Tc/7Uu5AuGC6X t7Rh5r+tPwEAAP//AwBQSwMEFAAGAAgAAAAhAKXWp+fAAAAANgEAAAsAAABfcmVscy8ucmVsc4SP z2rDMAyH74W9g9F9UdLDGCV2L6WQQy+jfQDhKH9oIhvbG+vbT8cGCrsIhKTv96k9/q6L+eGU5yAW mqoGw+JDP8to4XY9v3+CyYWkpyUIW3hwhqN727VfvFDRozzNMRulSLYwlRIPiNlPvFKuQmTRyRDS SkXbNGIkf6eRcV/XH5ieGeA2TNP1FlLXN2Cuj6jJ/7PDMMyeT8F/ryzlRQRuN5RMaeRioagv41O9 kKhlqtQe0LW4+db9AQAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEAa3mWFoMAAACKAAAAHAAAAHRoZW1lL3Ro ZW1lL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWwMzE0KwyAQQOF9oXeQ2TdjuyhFYrLLrrv2AEOcGkHHoNKf29fl 44M3zt8U1ZtLDVksnAcNimXNLoi38Hwspxuo2kgcxSxs4ccV5ul4GMm0jRPfSchzUX0j1ZCFrbXd INa1K9Uh7yzdXrkkaj2LR1fo0/cp4kXrKyYKAjj9AQAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEArm+SApsG AABRGwAAFgAAAHRoZW1lL3RoZW1lL3RoZW1lMS54bWzsWU9vG0UUvyPxHUZ7b2MndhpHdarYsRto 00axW9TjeHe8O83szmpmnNQ31B6RkBAFcaASN5AQUKmVuJQTHyVQBEXqV+DNzO56J16TpI2ggvqQ 7M785v1/b97MXr5yL2bogAhJedL26hdrHiKJzwOahG3v1rB/Yc1DUuEkwIwnpO1NifSubLz7zmW8 riISEwTrE7mO216kVLq+tCR9GMbyIk9JAnNjLmKs4FWES4HAh0A3ZkvLtdrqUoxp4qEEx0B2GP38 DRC7OR5Tn3gbOfUeAxaJknrAZ2KgaZNsSQkb7Nc1Qk5llwl0gFnbA0YBPxySe8pDDEsFE22vZn7e 0sblJbyeLWJqwdrSur75ZeuyBcH+suEpwlHBtN5vtC5tFfQNgKl5XK/X6/bqBT0DwL4PmlpZyjQb /bV6J6dZAtnHedrdWrPWcPEl+itzMrc6nU6zlcliiRqQfWzM4ddqq43NZQdvQBbfnMM3Opvd7qqD NyCLX53D9y+1Vhsu3oAiRpP9ObR2aL+fUS8gY862K+FrAF+rZfAZCqKhiC7NYswTtSjWYnyXiz4A NJBhRROkpikZYx/CuIvjkaBYM8DrBJdm7JAv54Y0LyR9QVPV9t5PMaTEjN7LZ9+9fPYEHd1/enT/ x6MHD47u/2AJOau2cRKWV734+pM/H32I/njy1YuHn1XjZRn/6/cf/fLTp9VASJ+ZOM8/f/zb08fP v/j4928fVsA3BR6V4UMaE4lukEO0x2NQzFjFlZyMxNlWDCNMyys2k1DiBGsuFfR7KnLQN6aYZd5x 5OgQ14K3BZSPKuDVyV1H4EEkJopWcL4WxQ5wh3PW4aLSCtc0r5KZh5MkrGYuJmXcHsYHVby7OHH8 25ukUDfzsHQU70bEEXOX4UThkCREIT3H9wmp0O4OpY5dd6gvuORjhe5Q1MG00iRDOnKiabZom8bg l2mVzuBvxzY7t1GHsyqtt8iBi4SswKxC+CFhjhmv4onCcRXJIY5Z2eDXsYqqhBxMhV/G9aQCT4eE cdQLiJRVa24K0Lfk9GsYKlal23fYNHaRQtH9KprXMedl5Bbf70Y4TquwA5pEZex7ch9CFKNdrqrg O9zNEP0OfsDJQnffpsRx98nV4BYNHZFmAaJnJkL7Ekq1U4FjmvxdOWYU6rGNgfMrx1AAn3/5qCKy 3tRCvAl7UlUmbB8rv4twx4tul4uAvvk1dwtPkl0CYT6/8bwtuW9LrvefL7mL8vm0hXZWW6Hs6r7B NsWmRY4XdshjythATRm5Lk2TLGGfCPowqNeZ4yEpTkxpBI9ZXXdwocBmDRJcfUBVNIhwCg123dNE QpmRDiVKuYSDnRmupK3x0KQreyxs6gODrQcSqx0e2OEVPZyfCwoyZrcJzeEzZ7SiCZyW2cqljCio /SrM6lqoU3OrG9FMqXO4FSqDD+dVg8HCmtCAIGhbwMqrcEDXrOFgghkJtN3t3pu7xXjhPF0kIxyQ zEda73kf1Y2T8lgxNwEQOxU+0oe8E6xW4tbSZF+D22mcVGbXWMAu997reCmP4JmXdN4eS0eWlJOT Jeiw7bWay00P+Thte2M408JjnILXpe75MAvhZshXwob9iclssnzmzVaumJsEdbimsHafU9ipA6mQ agvLyIaGmcpCgCWak5V/uQlmPS8FbKS/ghQraxAM/5oUYEfXtWQ8Jr4qO7s0om1nX7NSyieKiEEU HKIRm4g9DO7XoQr6BFTC1YSpCPoF7tG0tc2UW5yzpCvfXhmcHccsjXBWbnWK5pls4SaPCxnMW0k8 0K1SdqPc2VUxKX9OqpTD+H+mit5P4KZgJdAe8OEeV2Ck87XtcaEiDlUojajfF9A4mNoB0QJ3sTAN QQW3yea/IAf6v805S8OkNRz41B4NkaCwH6lIELILZclE3wnE6tneZUmyjJCJqJK4MrVij8gBYUNd A1f13u6hCELdVJOsDBjc8fhz37MMGoW6ySnnm1NDir3X5sA/3fnYZAal3DpsGprc/oWIFbuqXW+W 53tvWRE9MWuzGnlWALPSVtDK0v4VRTjjVmsr1pzGy81cOPDivMYwWDREKdz3IP0H9j8qfGa/TOgN dcj3oLYi+NCgiUHYQFRfsI0H0gXSDo6gcbKDNpg0KWvarHXSVss363PudAu+x4ytJTuNv89o7KI5 c9k5uXiexs4s7Njaji00NXj2eIrC0Dg/yBjHmG9a5a9OfHQXHL0F9/sTpqQJJvimJDC0ngOTB5D8 lqNZuvEXAAAA//8DAFBLAwQUAAYACAAAACEADdGQn7YAAAAbAQAAJwAAAHRoZW1lL3RoZW1lL19y ZWxzL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWwucmVsc4SPTQrCMBSE94J3CG9v07oQkSbdiNCt1AOE5DUNNj8k UeztDa4sCC6HYb6ZabuXnckTYzLeMWiqGgg66ZVxmsFtuOyOQFIWTonZO2SwYIKObzftFWeRSyhN JiRSKC4xmHIOJ0qTnNCKVPmArjijj1bkIqOmQci70Ej3dX2g8ZsBfMUkvWIQe9UAGZZQmv+z/Tga iWcvHxZd/lFBc9mFBSiixszgI5uqTATKW7q6xN8AAAD//wMAUEsBAi0AFAAGAAgAAAAhAIKKvBP6 AAAAHAIAABMAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAAFtDb250ZW50X1R5cGVzXS54bWxQSwECLQAUAAYACAAA ACEApdan58AAAAA2AQAACwAAAAAAAAAAAAAAAAArAQAAX3JlbHMvLnJlbHNQSwECLQAUAAYACAAA ACEAa3mWFoMAAACKAAAAHAAAAAAAAAAAAAAAAAAUAgAAdGhlbWUvdGhlbWUvdGhlbWVNYW5hZ2Vy LnhtbFBLAQItABQABgAIAAAAIQCub5ICmwYAAFEbAAAWAAAAAAAAAAAAAAAAANECAAB0aGVtZS90 aGVtZS90aGVtZTEueG1sUEsBAi0AFAAGAAgAAAAhAA3RkJ+2AAAAGwEAACcAAAAAAAAAAAAAAAAA oAkAAHRoZW1lL3RoZW1lL19yZWxzL3RoZW1lTWFuYWdlci54bWwucmVsc1BLBQYAAAAABQAFAF0B AACbCgAAAAA= ------=_NextPart_01C79AC5.2A33C860 Content-Location: file:///C:/A5073EB3/enviro.comm.43_fichiers/colorschememapping.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml ------=_NextPart_01C79AC5.2A33C860 Content-Location: file:///C:/A5073EB3/enviro.comm.43_fichiers/filelist.xml Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/xml; charset="utf-8" ------=_NextPart_01C79AC5.2A33C860--