MIME-Version: 1.0 Content-Type: multipart/related; boundary="----=_NextPart_01C79B07.26393C30" Ce document est une page Web à fichier unique, ou fichier archive Web. Si ce message est affiché, votre navigateur ou votre éditeur ne prend pas en charge les fichiers archives Web. Téléchargez un navigateur qui prend en charge les archives Web, par exemple Windows® Internet Explorer®. ------=_NextPart_01C79B07.26393C30 Content-Location: file:///C:/AEC93ED2/promesse.action52.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii"
حتى لانسقط
في ثنائية
القول الواع=
83;
والفعل
الجامد(52)=
تعتبر
اللامركزية
في التسيير
وفي توزيع ال=
579;روات
الوطنية وفي
الاستفادة م=
06;
فرص التنمية =
576;ين
مختلف
الجهات، ووق=
01;
استنزاف
المال العمو=
05;ي
عبر التقليص
من المصاريف
الحكومية
ومحاربة
التبذير،
بتدبير
عقلاني حكيم
للموارد
المالية
الوطنية، من
الشعارات ال=
03;برى
للحكومة
الحالية.
وتعكس
هذه الشعارا=
78;
نظرة واقعية
مستمدة من من=
591;ق
تطور الأشيا=
69;.
فنحن لا
نستطيع أن
نعيش في عالم
اليوم بوجهي=
06;:
وجه يمثله
>المغرب
النافع< أو
>المغرب
المحظوظ<،
يحتكر القسم
الأكبر من
ثمار الجهود
التنموية
الوطنية
اقتصاديا
واجتماعيا
وثقافيا، وي=
06;فق
عليه بسخاء م=
606;
المال
العمومي دون
رقيب أو حسيب=
548;
ووجه يمثله
>المغرب غير
النافع< أو >ا=
1604;مغرب
المنسي< الذي
تتشكل ملامح
لكن،
هل نستطيع
تغيير هذا
الواقع إذا ل=
605;
نكن واقعيين
ومدبرين
حكماء، قولا
وفعلا، في
القضايا =
75;لكبري
والصغرى على
السواء، وفي
القضايا
المحلية وال=
08;طنية.
هل بمكن أن
نقوم
بإصلاحات تض=
93;
حدا لامتياز=
75;ت
كنا بالأمس
نعتبرها غير
أخلاقية حين
كان يتمتع بها
آخرون،
ونواصل نحن
اليوم
الاستفادة م=
06;
نفس
الامتيازا=
8;
بحجة أنها
امتيازات وظ=
10;فية
موروثة؟. هل
يمكن أن يصدق
المواطنون
جدية القول
بالعمل على
ترشيد نفقات
الدولة
وصيانة الما=
04;
العمومي من
التبذير، وه=
05;
يرون بعض
وزراءنا
ينفقون في
تنقلاتهم
>التاريخية<=
48;
وخاصة في
مناطق
>المغرب غير
النافع<، أو
>المناطق
الصعبة<،
مبالغ خيالي=
77;
قادرة علي ال=
605;ساهمة
في تنمية
التشغيل
وإنقاذ بعض
المؤسسات
التنموية في
المنطقة. وهل
يمكن لسكان
هذه المناطق
تصديق
تحليلات عن
اللامركزية
في تنمية وفي
توزيع
الثروات، وه=
05;
يرون بجانبه=
75;
قرارات
تنموية
>تاريخية<، لاتخدم
عمليا سوى
مصالح فئة من
سكان >المغرب
النافع<،
وتضر بمصالح
سكان >المغرب
غير النافع<.
إن =
1575;لعقلنة
وقواعد
التدبير
الحكيم
والغيرة
الوطنية
تمنعنا من أن
نكيل
بمكيالين: أن
نكون
عقلانيين
وحكماء في
تدبير
القضايا
البعيدة عنا
وذاتيين إلى
درجة الل=
75;أخلاقية
في القضايا
التي تتعارض
مع مصالحنا
الشخصية.
إن من
حق كل مواطن
بل ومن واجبه
أن يكون يقظا
وحذرا من
الشعارات،
وأن يستخلص
الدروس من
تجارب
الإصلاحات
المالية الس=
75;بقة.
وليس من السه=
604;
نسيان ما راف=
602;
إصلاح الوضع
المالي
للصندوق
الوطني للقر=
90; الفلاحي=
48;
بعد السيد
رشيد الح=
83;اوي،
من فصل العدي=
583;
من العمال المياومين
والموسميين
العاملين في
مختلف وكالا=
78;
الصندوق عبر
مختلف
الجهات،
كإجراء لتقل=
10;ص
النفقات >غير
المجدية<،
وفي نفس الوق=
578;
صرف ملاي=
10;ر
من السنت=
10;مات
في وضع شعار
جديد للصندو=
02;
وشراء سيارا=
78;
فخمة للم=
87;ؤولين
الجدد وإعاد=
77;
تنظيم فريق
كرة القدم
التابع للصن=
83;وق،
وتخصيص منح
نهاية السنة
لكبار موظفي
الصندوق، عا=
83;
نصيب الأسد
فيها إلى
المدير العا=
05;
والمدير الع=
75;م
المساعد،
الذي تولى
قيادة هذه
>الإصلاحات<
وهو الآن أحد
أقطاب
الحكومة
الحالية.
لقد
مرت الآن 7
شهور على تسل=
605;
الحكومة
الحالية
لمهامها، ول=
05; يتجاوزت
الفعل
الحكومي
مرحلة
>التعرف< على
المشاكل وال=
02;ضايا
>المستعجلة<=
48;
والتفهم
لمشاكل
المناطق الم=
81;رومة،
مما يدفع إلى
التساؤل حول
الأسس المعر=
01;ية
لمجمل
التحاليل
والتصورات
التنموية ال=
78;ي
كانت تقدم
كبديل
للسياسات
التنموية
السابقة.
من
المؤكد أن عل=
609;
الإنسان أن
يكون طوب=
75;ويا
ليعتقد أن في
الإمكان
تغيير الوضع
الراهن بسهو=
04;ة
وبسرعة، لكن
يجب أن يكون
ساذجا كذلك
ليعتقد بأن 7
أشهر غير
كافية للشرو=
93;
في عملية وقف
نزيف
الاقتصاد
الوطني
المتمثل في
التبذير الم=
02;نن
بمختلف
أشكاله: من
الرواتب
الخيالية
لبعض الفئات
من الموظفين
في أجهزة
الإدارة وفي
المؤسسات
الاقتصادية
الوطنية،
والتي لاشك أ=
606;
المواطنين
ينتظرون
تخفيضها ولي=
87;
تجميدها، إل=
09;
نفقات البذخ
والأبهة في
التظاهرات
الحكومية،
وفي مقدمتها
تنقلات ا=
04;وزاراء،
إلى مواصلة
الاستفادة م=
06;
مجمل
الامتيازات =
75;لموروثة.
إن وقف
نزيف
الاقتصاد
الوطني هو
أساس كل تنمي=
577;،
ومسيرة الأل=
01;
ميل في مكافح=
577;
النزيف و=
75;لتبذيرتبدأ=
span>
بخطوة الكف ع=
606;
الاستفادة م=
06;
الامتيازات
الموروثة
التي مهما كا=
606;
سندها
القانوني
فستظل امتيا=
86;ات
لاأخلاق¡=
0;ة.
ومسيرة الأل=
01;
ميل لتحقيق
الإصلاحات
الكبرى، تبد=
71;
بخطوة في
اتجاه
الإصلاحات
الصغرى. ولتك=
606;
بداية وقف
نزيف
الاقتصاد
الوطني هي
إعادة النظر
في رواتب
الوزراء وفي
نفقاتهم
الرسمية
المتسمة =
76;المغالات
في أغلب
الأوقات
كخطوة أولى
تعكس نية
وجدية ومصدا=
02;ية
الوعود بوضع
حد لاستنزاف
أموال الدول=
77;
كأساس لأية
إرادة تنموي=
77;
حقيقية.
=
فوزاراؤنا
بعددهم
ومستحقاتهم
>القانونية<
يكلفون خزين=
77;
الدول=
577;
كثيرا. وإ=
584;اكانت
ألمانيا، وه=
10;
إحدى القوى
المالية
والاقتصادي=
7;
العظمى ل=
75;تحتاج،
لتسيير
شؤونها
وعلاقاتها
المعقدة، إل=
09;
أكثر من 15
وزيرا، فهل
يحتاج تسيير
شؤون المغرب=
48; البلد
القابع على
سلم التنمية
في المرتبة 125،=
إلى
40 وزيرا ؟.
وتبدو
الفاتورة
ثقيلة إذا
علمنا أن
مجموع ما=
10;كلفه
الوزير
المغربي
لخزينة الدو=
04;ة
لايبتعد
إلا قليلا عن
أجرة بيل
كلينتون،
رئيس أقوي
دولة في
العالم، الذ=
10;
يشغل العالم
باله، ويشغل
بال العالم،
ويرد إسم=
07;
يوميا في أكث=
585;
من مكان في
جميع صحف
العالم، =
08;لاتخلو
من إسمه
نشرة خبرية
إذاعية أو تلفزية
في جميع أنحا=
569;
الدنيا على
امتداد اللي=
04;
والنهار، في =
581;ين
أن بعض
وزرائنا =
04;ايسمع
عنهم بالمرة=
48;
وبعضهم لم
ينشر إسم=
07;
ولاذكر إسمه في
بعض وسائلنا
الإعلامية
الوطنية منذ
الإعلان عن
تشكيلة
الحكومة. وعل=
609;
مستوى المها=
05; لاتتعدى
صلاحيات
بعضهم
صلاحيات رئي=
87;
مصلحة أو رئي=
587;
قسم في أكثر
الأحوال في
الحكومات
السابقة، وتنوب
عن بعضهم في
مهامه خلايا
على مستوى
الوزارة
الأولى، مما
يدفع إلى
التساؤل عن
أسباب تبذير
المال العمو=
05;ي
بالاحتفاظ
بوزارات
صورية ووزرا=
69;
صوريين،
ويعلم الله ك=
605;
ناضل قادة
الحكومة الح=
75;لية
في الماضي، ض=
583;
كل ماهو
صوري، وضد كل
أشكال
التبذير.
=
إن
مجتمعنا في
حاجة ماسة إل=
609;
قدوة،
والأنظار
مركزة على
الفريق
الحالي في
الحكومة،
ويعرف ميدان
المقارنات
بين الماضي
والأمن
ديناميكية
كبيرة. فهل
سيفطن
وزراؤنا إلى =
571;ن
نجاح فكرة
التناوب لن
يتحقق بالتن=
75;وب
على
الامتيازات
ولا بالأقوا=
04;
الواعدة وال=
71;فعال
الجامدة.، بل
بإعطاء المث=
04;
في الزهد وال=
578;قشف
ونكران الذا=
78;
والغيرة على
المال
العمومي.
أحمد تفاسكا
العدد 33 ـ
نوفمبر 1998