Le Populaire
Marocain et la Travail Réunis
الناشر:
الفدرالية
الفرنسية
للأممية
العمالية بالمغرب
– فرع وجدة
المدير: حلوة موويز
Haloua Moïse
الاتجاه:
اشتراكية
الدورية: أسبوعية
اللغة:
الفرنسية
عدد
الصفحات: 4
الحجم: الحجم
الكبير
السحب: 1.500 نسخة
تاريخ
الصدور: يناير 1932
تاريخ التوقف: 1939
المضمون: إخبارية
سياسية.
المطبعة:
مطبعة حلوة موويز -
وجدة
الاشتراكات: المغرب
والجزائر
وفرنسا: 18
فرنكا.
المدينة: وجدة
----------------------------------------------------------------------------------------------
صدرت في أول
الأمر بالدار
البيضاء لتحل
محل لوبوبيلير
ماروكان
ولدت
الجريدة
بتاريخ فاتح
يناير 1932 من
اندماج "لوبوبيلير
ماروكان"
(الشعبي
المغربي) و"لوترفاي"
(الشغل)
لتشكلا
الجريدة
الجديدة التي
تحمل اسم الجريدتين
معا. فصدر
العدد السابع
من "السلسلة
الجديدة"
بتاريخ 25
فبراير 1932 ،
والعدد
الثامن في 3 مارس1932
، ثم انتقلت
من الدار
البيضاء إلى
وجدة، ليصدر
العدد الأول،
في موقعها
الجديد بتاريخ
6 يوليو 1933،
ووضعت
الإيداع القانوني
بتاريخ 10
يوليو من نفس
السنة. وبانتقالها
إلى وجدة
أصبحت ناطقة
باسم فرع وجدة
وجهتها
لفيدرالية
الفرع
الفرنسي
للأممية العمالية
بالمغرب.
وقد
انفجر صراع
بين طاقم
صحافة فيدرالية
الفرع
الفرنسي
للأممية
العمالية
بالمغرب من
جهة ولونابيك
مدير لوبوبيلير
ماروكان
من جهة أخرى
أسفر عن إقصاء
الأخير من
الجريدة
الجديدة. وزاد
من حدة الصراع
تعاطف بعض
مصالح إدارة
الحماية مع لونابيك
تمثل في رفض
رئيس مصلحة
حمى
المستنقعات
مواصلة تزويد
الجديدة
بأخبار
الوباء بمجرد
إبعاد لونابيك
من الجريدة.
كانت
الجريدة
معادية
لأصحاب
البنوك والكنيسة،
حيث كان من
النادر أن
يخلو عدد من أعدادها
من مقال أو
خبر ضد أصحاب
المال والكنيسة
بالمغرب أو
فرنسا، وتدعو
مناضلي
اليسار الفرنسي
بالمغرب إلى
جمع التبرعات
لدعم الحزب
الاشتراكي
الفرنسي
بفرنسا،
وجريدته،" لوبوبيلير
دو باري" في
معاركهما
هناك "لتكون
مشاركة
الاشتراكيين
المغاربة
(القصد هنا
الاشتراكيين
الفرنسيين
المقيمين
بالمغرب)
مشاركة فعلية
في المعركة
التي تدور
رحاها الآن
بفرنسا خلال
الفترة
الانتخابية"،
وتحذرهم " إن
كنتم تتمسكون
بالحرية
فساعدوا
الحزب
الاشتراكي. إن
مصير المغرب
ومصيركم
يتقرر بفرنسا.
فلا تنسوه".
وتندد
الجريدة
بالكنيسة
وتتهمها بخرق
قوانين
العلمانية، وأنها
"حليفة قوى
المال
والرجعية".
كما تتهمها
باقتحام جميع
الميادين
والتغلغل في
كل المستويات
باستعمال
السينما
والإذاعة
والجرائد والمناشير
والكتيبات
والملصقات
والخطباء والتجمعات
العامة،
وبالكذب
والترهيب تتسسل
إلى البيوت
الفقيرة
والغنية على
السواء. وفي
مقال حول
موضوع
الكنيسة وتغلغلها
في المجتمع
الفرنسي سنة
1932، حددت أعضاء
الفيدرالية
الوطنية
الكاثوليكية
في 2.500.000 عضو،
و200.000 فتاة في
الجمعية
المهنية
الكاثوليكية،
و6.000 طالب في
الفيدرالية
الوطنية الكاثوليكية
و400.000 عضو في
الفيدرالية
الرياضية لرجال
الأعمال
بفرنسا.
كما وقفت
الجريدة ضد
الاستعدادات
للحرب العالمية
الثانية. كما
كانت تنشر
بيانات
ومواقف الكونفدرالية
العامة
للشغل، ذات
الاتجاه
الاشتراكي،
المعادية
لتحضيرات
الحرب
العالمية
الثانية. وطلبت
الجريدة
بتأميم
الصناعات
الحربية.
وبخصوص
الحرب
الاستعمارية
الفرنسية
بالمغرب فقد
كان للجريدة
مواقف
متناقضة: فهي
من جهة تعارض
إدارة
الحماية في
السياسة التي تنهجها في
المغرب،
اقتصاديا
وعسكريا، وفي
طرق تنفيذ هذه
السياسات،
وتندد
باستعمال
الطيران في الأطلس
الكبير لقتل
سكان
مسالمين،
ولكنها في
الوقت نفسه لاتخفي
تفهمها
لخلفيات هذه
السياسات.
وخلال الحرب
الأهلية
الإسبانية
وقفت الجريدة
في صف
المقاومة ضد
فرانكو فكانت
تجمع التبرعات
في المغرب
الشرقي
لنصرة
الحركة الجمهورية
الإسبانية،
وتسلمها إلى
القنصل الإسباني
بوجدة
الذي كان يمثل
المقاومة.